|
طهـرمس
طُهُرْمُسُ، بضمِّ الطاءِ والهاءِ والمِيم، وقِيلَ: بكسرِ الميمِ، كَمَا هُوَ المَشْهُورُ الْآن. أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللسانِ والصّاغَانِيُّ، وَهِي: ة بمِصْرَ من أَعْمَال الجِيزَةِ، مِنْهَا إِسْحَاقُ بن وَهْبٍ الطُّْرْمُسِيُّ، عَن ابنِ وَهْبٍ. قَالَ الدّارَقُطْنِيُّ: كَذّابٌ، كَذَا فِي دِيوَانِ الذَّهَبِيِّ. وعبدُ القَوِيِّ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ الكَرِيمِ الطُّهُرْمُسِيّ، وغيرُهما، الأخِيرُ سَمِعَ على سِبْط السِّلَفِيّ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طُهُرْمُس:
بالضم، وسكون الراء، وضم الميم، وآخره سين مهملة: قرية بمصر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - إِسْحَاق بْن وَهْبُ بْن عَبْد اللَّه، أَبُو يعقوب الطُّهُرْمُسيّ المِصْريُّ الجيزي. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[52]-
رَوَى عَنْ عَبْد اللَّه بْن وَهْبُ أحاديث كَانَ ابن وَهْبُ أتقى لله من أنْ يحدثه بها، ولم يكن من أهلِ الحديث. تُوُفّي في ربيع الآخر سنة تسع أيضًا. وَلَهُ: عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَفَعَهُ: " لَرَدُّ دَانِقٍ مِنْ حَرَامٍ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ سَبْعِينَ أَلْفِ حَجَّةٍ "، وَهَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ بِيَقِينٍ، رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ، قال: حدثنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْجَوْهَرِيُّ، وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بن فضالة، وغيرهما؛ قالوا: حدثنا إسحاق بن وهب، قال: حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، فَذَكَرَهُ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن وهب.
قال الدارقطني: كذاب متروك. [يحدث بالأباطيل] () . وقال ابن حبان: يضع الحديث صراحاً. وطهرمس: من قرى مصر. وقال ابن عدي: ما أظنه رأى ابن وهب. وسمعت علي بن سعيد بن بشير يقول: خرجت إلى قريته سنة ستين ومائتين، فقدرت أن له ستين سنة. وحدثنا جماعة قالوا: حدثنا إسحاق بن وهب، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لرد دانق من حرام يعدل عند الله سبعين ألف حجة. قلت: هكذا فليكن الكذب، لكن قد روى أبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنه قال: لرد دانق من حرام أفضل من إنفاق مائة ألف في سبيل الله. وقال ابن حبان: أنبأنا عمران بن موسى بن فضالة بالموصل، حدثنا إسحاق بن وهب، عن ابن وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: شرار الناس من نزل () وحده، وجلد عبده، ومنع رفده. فأما إسحاق بن وهب العلاف فواسطي ثقة، يروى عن يزيد بن هارون، وإسحاق ابن وهب، كوفي يحدث عن الشعبي، لم يجرح، ذكره ابن الجوزي. |