نتائج البحث عن (ظَهِير الدين) 29 نتيجة

ظَهِير الدين
المعين والقائم على خدمة الدين.

الحصري، ظهير الدين

سير أعلام النبلاء

الحصري، ظهير الدين:
4439- الحُصري 1:
الأديب، العَلاَّمة، أبو الحسن علي بن الغني الفهري، القيرواني، الحصري، المقريء، الضّرِيرُ، مِنْ كِبَارِ الشُّعَرَاء، وَلَهُ تَصَانِيْف فِي القِرَاءات.
وَقَدْ مَدحَ المُلُوْكَ، وَأَخَذَ جَوَائِزَهُم، وَلَهُ فِي ابْنِ عَبَّادٍ قصَائِدُ، وَنظمُهُ عَذْبٌ جَزْلٌ.
اتَّفَقَ مَوْتُه بِطَنْجَة، سَنَة ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَكَانَ المُعتمِد بن عَبَّادٍ بَعَثَ إِلَيْهِ خَمْس مائَة دِيْنَارٍ لِيَفِدَ عَلَيْهِ، فَكَتَبَ:
أَمرْتَنِي بِرُكُوبِ البَحْرِ أَقْطَعُه ... غَيْرِي لَكَ الخَيْر فَاخصُصْهُ بِذَا الرَّائِي
مَا أَنْتَ نُوْحٌ فَتُنْجِينِي سَفِيْنَتُهُ ... وَلاَ المَسيحُ أَنَا أَمْشِي عَلَى المَاءِ
4440- ظهيرُ الدين 2:
الوزير العادل، ظهر الدِّين، أَبُو شُجَاعٍ مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ بنِ محمد الروذراوري.
مولده بقلعة كنكور، ومن أَعْمَالِ هَمَذَان، سَنَة سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَع مائَة.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الهَمَذَانِيّ: تَغَيَّر القَائِمُ عَلَى وَزِيْره أَبِي نَصْرٍ بن جَهير، فَصرفه بِأَبِي يَعْلَى الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ، فَخَدَم ولده أبو شجاع صهر بن رضوَان القَائِم بِثَلاَثِيْنَ أَلف دِيْنَارٍ. فَعزلَ ابْنَ جَهير سَنَةَ سِتِّيْنَ، وَمَاتَ حِيْنَئِذٍ أَبُو يَعْلَى، فَعُوِّضَ وَلدُه أَبُو شُجَاعٍ عَنِ المَال بِدَارِ البسَاسيرِي، فَبَاع مِنْهَا بِأَضعَافِ ذَلِكَ المَالِ، وَتَكَسَّب، وَتَعَانَى العَقَار، ثُمَّ خَدَمَ وَلِيَّ العَهْدِ الْمُقْتَدِي، وَصَارَ صَاحِبَ سِرِّهِ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ، عَظُمَ أَبُو شُجَاعٍ، فَسَمِعَ نِظَامُ الْملك، فَكَاتَب الْمُقْتَدِي فِي إِبْعَاده، فَكَتَبَ الْمُقْتَدِي إِلَى النِّظَام بخطِّه يُعرِّفه مَنْزِلَةَ أَبِي شُجَاع لَدَيْهِ، وَيَصِفُ دينه وَفضلَه، ثُمَّ أَمر أَبَا شُجَاع بِالمضِيِّ إِلَى أَصْبَهَانَ، وَبَعَثَ فِي خدمته خَادمَه مختصاً، فَخضع النِّظَام، وَعَاد لأَبِي شُجَاع بِالودِّ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وسبعين، ثم عز المقتدى ابن جهير في
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 432"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "14/ 39"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 331"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 385".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 90"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 134".
*بابر ظهير الدين هو ظهير الدين محمد بن عمر الشيخ ميرزا الملقب ببابر ومعناها فى الهندية النمر مؤسس إمبراطورية المغول التيمورية الإسلامية فى الهند، وأحد أحفاد تيمورلنك.
وُلِد بابر فى المحرم سنة (888هـ = 1483م) بمدينة فرغانة الهندية، التى كان أبوه ملكًا عليها، وبعد وفاة أبيه تولى حكمها وكان لايزال فى الثانية عشرة من عمره، فتعرض لعدة مؤمرات من أعمامه لعزله، اضطر على أثُرها إلى الرحيل إلى أفغانستان، واستقر بكابل، وجعل منها نواة لإقامة دولة قوية، وواتته الفرصه لتوسيع رقعة دولته حينما استغاث به حاكم لاهور ضد حاكم دلهى فزحف بابر بجيشه نحو الهند، فاستولى على السند سنة (925هـ) ثم على لاهور سنة (930هـ) ثم دخل دلهى سنة (932هـ) ثم أكرا.
ولما رأى ذلك أمراء الهندوس تحالفوا ضده ليوقفوا زحفه ويقضوا على دولته، فأعدوا جيشًا كبيرًا لذلك، والتقى الطرفان فى معركة حاسمة تمكن فيها بابر من هزيمتهم ثم اتجه إلى شرقى الهند فاستولى على بيهار، وهكذا صارت له دولة مترامية الأطراف، واتخذ من أكرا عاصمة لها.
وبعدما أمَّن بابر دولته من الخارج، اتجه للإصلاحات الداخلية، فمهَّد الطرق، وحفر الترع والأنهار ونظَّم الضرائب، وأقام شبكة بريد جيدة، واهتم بالنواحى الثقافية حيث كان بابر أديبًا رقيقًا يقرض الشعر بالتركية والفارسية، وابتكر خطًّا جديدًا نُسب إليه وكتب به مصحفًا، أهداه إلى المسجد الحرام بمكة.
وألَّف بابر عدة كتب، مثل: الفتح المبين فى الفقه الحنفى، وبابرنامه وهو تاريخ حياه بابر فى صورة مذكرات أو يوميات ضمنها ترجمة لحياته وعصره، كتبه بالتركية، ثم تُرجِم إلى الفارسية وعدة لغات أوربية.
وتُوفِّى بابر سنة (937هـ = 1531م)، وعمره خمسون سنة، ودفن بكابل بأفغانستان.
* ظهير الدين بابر هو ظهير الدين محمد بن عمر الشيخ ميرزا الملقب ببابر ومعناها فى الهندية النمر مؤسس إمبراطورية المغول التيمورية الإسلامية فى الهند، وأحد أحفاد تيمورلنك.
وُلِد بابر فى المحرم سنة (888هـ = 1483م) بمدينة فرغانة الهندية، التى كان أبوه ملكًا عليها، وبعد وفاة أبيه تولى حكمها وكان لايزال فى الثانية عشرة من عمره، فتعرض لعدة مؤمرات من أعمامه لعزله، اضطر على أثُرها إلى الرحيل إلى أفغانستان، واستقر بكابل، وجعل منها نواة لإقامة دولة قوية، وواتته الفرصه لتوسيع رقعة دولته حينما استغاث به حاكم لاهور ضد حاكم دلهى فزحف بابر بجيشه نحو الهند، فاستولى على السند سنة (925هـ) ثم على لاهور سنة (930هـ) ثم دخل دلهى سنة (932هـ) ثم أكرا.
ولما رأى ذلك أمراء الهندوس تحالفوا ضده ليوقفوا زحفه ويقضوا على دولته، فأعدوا جيشًا كبيرًا لذلك، والتقى الطرفان فى معركة حاسمة تمكن فيها بابر من هزيمتهم ثم اتجه إلى شرقى الهند فاستولى على بيهار، وهكذا صارت له دولة مترامية الأطراف، واتخذ من أكرا عاصمة لها.
وبعدما أمَّن بابر دولته من الخارج، اتجه للإصلاحات الداخلية، فمهَّد الطرق، وحفر الترع والأنهار ونظَّم الضرائب، وأقام شبكة بريد جيدة، واهتم بالنواحى الثقافية حيث كان بابر أديبًا رقيقًا يقرض الشعر بالتركية والفارسية، وابتكر خطًّا جديدًا نُسب إليه وكتب به مصحفًا، أهداه إلى المسجد الحرام بمكة.
وألَّف بابر عدة كتب، مثل: الفتح المبين فى الفقه الحنفى، وبابرنامه وهو تاريخ حياه بابر فى صورة مذكرات أو يوميات ضمنها ترجمة لحياته وعصره، كتبه بالتركية، ثم تُرجِم إلى الفارسية وعدة لغات أوربية.
وتُوفِّى بابر سنة (937هـ = 1531م)، وعمره خمسون سنة، ودفن بكابل بأفغانستان.
*محمد بابر ظهير الدين هو ظهير الدين محمد بن عمر الشيخ ميرزا الملقب ببابر ومعناها فى الهندية النمر مؤسس إمبراطورية المغول التيمورية الإسلامية فى الهند، وأحد أحفاد تيمورلنك.
وُلِد بابر فى المحرم سنة (888هـ = 1483م) بمدينة فرغانة الهندية، التى كان أبوه ملكًا عليها، وبعد وفاة أبيه تولى حكمها وكان لايزال فى الثانية عشرة من عمره، فتعرض لعدة مؤمرات من أعمامه لعزله، اضطر على أثُرها إلى الرحيل إلى أفغانستان، واستقر بكابل، وجعل منها نواة لإقامة دولة قوية، وواتته الفرصه لتوسيع رقعة دولته حينما استغاث به حاكم لاهور ضد حاكم دلهى فزحف بابر بجيشه نحو الهند، فاستولى على السند سنة (925هـ) ثم على لاهور سنة (930هـ) ثم دخل دلهى سنة (932هـ) ثم أكرا.
ولما رأى ذلك أمراء الهندوس تحالفوا ضده ليوقفوا زحفه ويقضوا على دولته، فأعدوا جيشًا كبيرًا لذلك، والتقى الطرفان فى معركة حاسمة تمكن فيها بابر من هزيمتهم ثم اتجه إلى شرقى الهند فاستولى على بيهار، وهكذا صارت له دولة مترامية الأطراف، واتخذ من أكرا عاصمة لها.
وبعدما أمَّن بابر دولته من الخارج، اتجه للإصلاحات الداخلية، فمهَّد الطرق، وحفر الترع والأنهار ونظَّم الضرائب، وأقام شبكة بريد جيدة، واهتم بالنواحى الثقافية حيث كان بابر أديبًا رقيقًا يقرض الشعر بالتركية والفارسية، وابتكر خطًّا جديدًا نُسب إليه وكتب به مصحفًا، أهداه إلى المسجد الحرام بمكة.
وألَّف بابر عدة كتب، مثل: الفتح المبين فى الفقه الحنفى، وبابرنامه وهو تاريخ حياه بابر فى صورة مذكرات أو يوميات ضمنها ترجمة لحياته وعصره، كتبه بالتركية، ثم تُرجِم إلى الفارسية وعدة لغات أوربية.
وتُوفِّى بابر سنة (937هـ = 1531م)، وعمره خمسون سنة، ودفن بكابل بأفغانستان.

ذكر عن ظهير الدين عبد العزيز، صاحب خزانته، أنه قال: أحببت أن يشاهد

تاريخ دولة آل سلجوق

قال: وكان عاقلا متأتيا، أريبا متهديا. ومن نكته المستحسنة: أن السلطان كان أمره ببناء قبة عالية في مرو يكون فيها ضريحه، وينضد عليه بها صفيحه. فوصل إلى مرو ورآها غير مفروغ منها. فقال: "يا جوهر، متى تتم هذه القبة"؟ فقال: "لا أتمها الله". فأبكى الجماعة بما ذكره. ولطف موقع قوله عند السلطان وعذره.
ذكر علو همة السلطان سنجر وكرمه وإسهام أصحابه وأمرائه من نعمه
قال: كان حليما حييا مليا، بالعرف وفيا، كبير النفس أريحيا. معديا للملهوف، مسديا للمعروف، مفرقا بالأقلام ما جمعه بالسيوف. ذكر عنه أنه اصطبح خمسة أيام متواليات، ذهب بها في الجود كل مذهب، وأتى على معظم ما في الخزائن من عرض وذهب. فبلغ ما أعطاه من العين سبعمائة ألف دينار أحمر، وجاء ما وهبه من الخيل والخلع أكثر. وعوتب على إسرافه فقال: "أما رأيتموني أفتح إقليما يشتمل على أضعاف ما وهبته من المال، وأهبه بكلمة واحدة لمن أراه قبل السؤال. فهذا بالإضافة إلى ذلك الكثير قليل. وما للملام إلى في نهج هذه السبيل سبيل".
ذكر عن ظهير الدين عبد العزيز، صاحب خزانته، أنه قال: أحببت أن يشاهد

انتصار "ظهير الدين بابر" مؤسس دولة المغول بالهند على اللوديين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار "ظهير الدين بابر" مؤسس دولة المغول بالهند على اللوديين.
932 رجب - 1526 م
وكان هذا النصر قد مكنه من السيطرة على دلهي وآكره، وشمال الهندوستان من نهر السند إلى سواحل بنطالة، وإقامة الدولة المغولية.

19 - محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين، الوزير ظهير الدين أبو شجاع،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - محمد بن الحسين بن محمد بن الحُسين، الوزير ظهير الدين أبو شجاع، [المتوفى: 361 هـ]
حفيد الوزير أبي شجاع الروذراوري البغدادي.
وزر للمسترشد ثم عُزِل ولزم بيته دهرًا في نعمة وعافية.
مات في ذي القعدة، وقد شاخ.

283 - محمد بن الحسين بن عبد الله بن إبراهيم، الوزير ظهير الدين أبو شجاع الروذراوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - محمد بن الحسين بن عبد الله بن إبراهيم، الوزير ظهير الدّين أبو شُجاع الرُّوذرَاوَريّ. [المتوفى: 488 هـ]
وَزَرَ للمقتدي بالله بعد عزْل عميد الدّولة منصور بن جهير سنة ستٍّ وسبعين، وصُرِف سنة أربعٍ وثمانين، وأُعيد ابن جَهِير، ولمّا عُزِل قال:
تولّاها وليس له عدوّ ... وفارقها وليس له صديق
ثمّ إنّه حجّ وجاوَرَ بالمدينة إلى أن مات بها كَهْلًا. وكان ديِّنًا عالمًا، من محاسن الوزراء.
قال العِماد الكاتب: لم يكن في الوزراء من يحفظ أمر الدّين والشَّرع مثله. وكان عصره أحسن العصور.
قال صاحب " المرآة ": ولمّا ولي وزارةَ المقتدي كان سليمًا من الطَّمع في المال، لأنّه كان يملك حينئذٍٍ ست مائة ألف دينار، فأنفقها في الخيرات والصَّدقات.
قال أبو جعفر الخرْقيّ: كنتُ أنا واحدًا من عشرة نتولّى إخراج صَدَقَاته، فحسبْت ما خرج على يديّ، فكان مائة ألف دينار.
وكان يبيع الخطوط الحَسَنة، ويتصدَّق بها، ويقول: أنا أَحَبّ الأشياء إليَّ الدّينار والخطّ الحسن، فأنا أتصدَّق بمحبوبي لله.
وجاءته قصةٌ بأنّ امرأةً وأربعة أيتام عرايا، فبعث من يكسوهم، وقال: والله لا ألبس ثيابي حتّى ترجع إلي الخبر، وتعرَّى، فعاد الغلام وهو يرعد من البرد.
وكان قد ترك الاحتجاب ويكلِّم المرأة والصّبيّ، ويحضر مجالسه الفقهاء -[607]- والعوامّ، لا يمنع أحدًا. وأُسقطت المُكُوس في أيّامه، وألبسَ أهل الذّمّة الغيار. ومحاسنه كثيرة، وصَدَقَاته غزيرة، وتواضعه أمر عجيب - فرحمه الله تعالى -.

143 - إبراهيم بن علي، أبو إسحاق السلمي، الأمدي، ظهير الدين ابن الفراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - إبراهيم بْن علي، أَبُو إِسْحَاق السلمي، الأمِدي، ظهير الدين ابْن الفراء. [المتوفى: 575 هـ]
قرأ ببعض الروايات على أَبِي عَبْد اللَّه البارع. وسمع من ابْن الحُصَيْن، والفراوي. وتفقه على أسعد الميهَني. وعلقَ الخلاف بنَيْسابور عَن الْإِمَام مُحَمَّد بْن يحيى. وحدّث " بصحيح مسلم ". ومولده سنة إحدى وخمسمائة. وكان فقيهًا، مَهِيبًا، عارفًا بمذهب الشافعي.
ومن شِعره:
تَحَامَتْهُ غزْلان الحِمَى ومها النَّقا ... كما تَتَحَامى العَيْنُ سهْمًا مُفَوقا
وبات يُرَجى من مزار مزور ... وِصالًا مُحالًا واعتِذارًا منمقا
وكم جمعت بين الشتيتين غفوةٌ ... فما التَقَتِ الأجفانُ حتى تفرّقا

129 - طغتكين ابن نجم الدين أيوب بن شاذي بن يعقوب بن مروان. الدويني الأصل، ظهير الدين، الملك العزيز سيف الإسلام صاحب اليمن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - طغتكين ابن نجم الدِّين أيُوب بْن شاذي بْن يَعْقُوب بْن مروان. الدُّوَيْنيّ الأصل، ظهير الدّين، الملك الْعَزِيز سيف الْإِسْلَام صاحب اليمن، [المتوفى: 593 هـ]
أخو السّلطان صلاح الدين.
كان أخوه قد سيَّره إِلَى بلاد اليمن بعد أَخِيهِ شمس الدّولة، فملكها واستولى على كثيرٍ من بلادها فِي سنة سبْعٍ وسبعين.
وكان شجاعًا، محمود السّيرة، مع ظُلمٍ. وكان قد أَخَذَ من نائبيَ أَخِيهِ ابن مُنْقِذ، وعثمان الزَّنْجيليّ أموالًا عظيمة بالمرَّة. وكان مِمَّا كثُر الذَّهب عنده يسبكه ويجعله كالطّاحون. وكان حَسَن السيّاسة، مقصودًا من البلاد. سارَ إليه شرف الدّين بْن عُنَين ومدَحه فأحسن إليه، وخرج من عنده بذهبٍ كثير ومتاجر، فقدِم مصر، فأخذ منه ديوان الزّكاة ما على متجره، والسّلطان يومئذٍ الْعَزِيز عُثْمَان، فعمل:
ما كلُّ من يتسمَّى بالعزيز لها ... أهلٌ ولا كلُّ برْقٍ سُحْبُهُ غَدِقَهْ
بين العَزيزَيْن بَوْنٌ فِي فَعَالهما ... هذاك يُعطي، وهذا يأكل الصَدَقَهْ
تُوُفّي سيف الْإِسْلَام فِي شوّال بالمنصورة، مدينة أنشأها باليمن، وقام بالمُلك بعده ابنه إِسْمَاعِيل الّذي سفك الدّماء، وادَّعى أنّه أُمَويّ، ورام الخلافة وتلقَّب بالهادي، وكان شَهْمًا، شجاعًا طيّاشًا، وكان أَبُوهُ يخاف منه، وقد وفد على عمّه السّلطان صلاح الدّين قبل موته بأيّامٍ، ثمّ رجع إِلَى اليمن، فأدركتْه وفاةُ أَبِيهِ، وقد قارب تَعِز، فتسلَّم اليمن.

324 - كامل بن الفتح بن ثابت الضرير، البادرائي، الأديب، ظهير الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - كامل بْن الفتح بْن ثابت الضّرير، البادرائيّ، الأديب، ظهير الدّين. [المتوفى: 596 هـ]
له شِعرٌ وترسُّل. كتب الطلبة عنه لأجل الكفاف من شِعره. وما أحسن قوله:
وفي الأوانس من بغداد آنسةٌ ... لها من القلب ما تهوى وتختارُ
ساومتها نفثة من ريقها بدمي ... وليس إلّا خفي الطرف سمسارُ
عند العذول اعتراضات ولائمة ... وعند قلبي جوابات وأعذار

366 - صدقة ابن الوزير أبي الرضا محمد بن أحمد بن صدقة، ظهير الدين أبو الفتح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

500 - إبراهيم بن نصر بن عسكر، القاضي ظهير الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

500 - إبراهيم بن نصر بن عسكر، القاضي ظهير الدين، [المتوفى: 610 هـ]
قاضي السلامية. -[233]-
تفقه للشافعي على الْإِمَام أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن نصر بن خميس، وسمع منه. وارتحل إلى بغداد، وسمع بها، وتأدب على أبي البركات الأنباري. وولي قضاء السلامية، وهي من كبار قرى الموصل. وله شعر جيد.
توفي في ربيع الآخر.

541 - عبد الواحد ابن زين القضاة أبي بكر عبد الرحمن بن سلطان بن يحيى بن علي، القاضي الرئيس ظهير الدين أبو المكارم القرشي الدمشقي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

541 - عبد الواحد ابن زين القضاة أَبِي بَكْر عَبْد الرَّحْمَن بْن سلطان بْن يَحْيَى بْن عَليّ، القاضي الرئيس ظهير الدِّين أَبُو المكارم القُرَشِيّ الدِّمَشْقِيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ من عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، وعلي بن أحمد الحرستاني، وأبي القاسم ابن عساكر. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء المَقْدِسِيّ، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، والشهاب القوصي، وآخرون.
مولده سنة خمسين وخمسمائة، وماتَ في مستهلّ ربيع الْأَوَّل.

630 - يحيى بن جعفر بن عبد الله ابن قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن علي، القاضي الأجل ظهير الدين أبو جعفر بن أبي منصور، ابن الدامغاني، البغدادي الحنفي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

630 - يحيى بن جعفر بن عبد الله ابن قاضي القضاة أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عليّ، القاضي الأجلُّ ظُهَيْر الدِّين أبو جعفر بن أبي منصور، ابن الدامغاني، البَغْداديُّ الحنفي الصُّوفيّ. [المتوفى: 630 هـ]
وُلِدَ سَنَة اثنتين وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبيه، وعمّته تركناز، وقَدِمَ حلب وسكنها مُدَّة. وكان شيخًا حسنًا.
روى عنه أبو القاسم بن العديم، وابنه أبو المجد، وعمر بن محمد ابن -[945]- الأستاذ، وأحمد بن عبد الله ابن الأشتريّ، وسنقرٌ القضائي.
ومات بحلب في ربيع الآخر.

133 - الفقيه الحافظ المحدث ظهير الدين أبو محمد عبد الأعلى ابن العلامة أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم ابن القطان الرستمي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - الفقيهٌ الحافظُ المحدثُ ظهيرُ الدّين أَبُو مُحَمَّد عَبْد الأعلى ابْن العلامة أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم ابْن القطَّان الرُّسْتُميّ الأصبهانيُّ. [المتوفى: 632 هـ]
مكثرٌ عن التُّرك، وأَبِي مُوسَى المَدِينيّ، وبنيمان بن أبي الفوارس، وأبي رشيد إسماعيل بن غانم. وسمع حضورًا " مُسند " الشّافعيّ من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن ماشاذة.
و" معجمُهُ " ذكر أنه خمسمائة وخمسون نفسًا. وقد ذكرَ أنَّه سَمِعَ كُتبًا كباراً كـ " دلائل النُبُوَّة "، و" حلية الأولياء " لأبي نُعَيْم، و" معالم السنن " للخطابي، وغير ذلك.
وولد سنة ثمانٍ وستين وخمسمائة.
و

254 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن الجباب العدل ظهير الدين، أبو إبراهيم التميمي، السعدي، الإسكندراني، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْنِ عَبْد الرحمن ابن الجبّاب العَدْل ظهير الدّين، أَبُو إِبْرَاهِيم التّميميّ، السَّعديّ، الإسكندرانيّ، المالكيّ. [المتوفى: 643 هـ]
من بيت رواية وشهرة. ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة. وسمع من السِّلَفيّ، وَأَبِي مُحَمَّد العثمانيّ، وغيرهما. روى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الدِّمياطيّ، والتَّقيُّ عُبَيد الإِسْعَرْديّ، والضّياء عيسى السَّبْتيّ، ونصر اللَّه بْن عيّاش الصّالحيّ، وغيرهم.
وسمع من السِّلَفيّ كتاب " الطّبقات " لمسلم، والأوّل من انتخاب السِّلَفيّ عَلَى السراج، ومقطعات من شعر المتنبي، و" جزء الجمال "، وغير ذَلِكَ.
ومات فِي خامس المحرَّم.

195 - محمود بن عبيد الله بن أحمد بن عبد الله، الإمام، المفتي، ظهير الدين، أبو المحامد الزنجاني، الشافعي الصوفي، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - محمود بْن عُبَيْد الله بْن أَحْمَد بْن عَبْد الله، الإِمَام، المفتي، ظهير الدّين، أبو المحامد الزَّنْجانيّ، الشّافعيّ الصُّوفيّ، الزّاهد. [المتوفى: 674 هـ]
ولد سنة سبع وتسعين وخمسمائة ظنًّا وسمع: الإِمَام شهابَ الدّين السُّهْرَوَرْديّ وصِحبَه مدّةً وعبد السّلام الدّاهريّ وأبا المعالي صاعد بْن عليّ الواعظ والمحدّث أَبَا المُعَمَّر بدلًا التّبريزيّ.
وكان فقيهًا، إمامًا، صالحًا، زاهدًا، كبير الشأن. اشتغل عليه جماعة وروى عَنْهُ أبو الحسن ابن العطّار وأبو الفدا بْن الخبّاز، وأبو عَبْد الله بن إمام الكلّاسة الخطيب وجماعة وأجاز لي مَرْوِيّاته.
وكان إماما بالتقوية وأكثر نهاره بها ومَبِيته بالسُّمَيْساطيّة، حدَّث بكتاب " العوارف " عن المصنّف ومات في رمضان.

613 - إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن قريش، القاضي الجليل، ظهير الدين، أبو المجد القرشي، المخزومي، المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن قريش، القاضي الجليل، ظهير الدّين، أَبُو المجد القرشي، المخزومي، المصري، [المتوفى: 690 هـ]
أخو تاج الدين إسماعيل.
ذكره الفرضي في " معجمه ".
سمع " جامع أبي عيسى " من أبي علي ابن البناء وعاش خمساًَ وثمانين سنة. وتُوُفّي بالمحلّة فِي رمضان.
روى عَنْهُ الدّمياطيّ والمصريّون. ولم يسمع منه البِرْزاليّ ولا غيره؛ لغَيبته عَنْ مصر.

322 - ظهير الدين الغوري، الصوفي، حسين بن عبد الله بن أبي بكر بن علي الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - ظهير الدِّين الغوريّ، الصُّوفيّ، حُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن أبي بَكْر بْن عليّ الحَنَفِيّ. [المتوفى: 695 هـ]
من كبار الصُّوفيّة بالسُّمَيساطيّة، وله معرفة بالفقه والعربيّة. وله مشاركة فِي الحديث والتّاريخ. ولم يزل حريصًا على العِلم والتّحصيل فِي الشيخوخة.
تُوُفّي فِي سلخ رمضان فِي عَشْر السّبعين. وهو والد الفقيه شمس الدين الغوري.
*بابر ظهير الدين هو ظهير الدين محمد بن عمر الشيخ ميرزا الملقب ببابر ومعناها فى الهندية النمر مؤسس إمبراطورية المغول التيمورية الإسلامية فى الهند، وأحد أحفاد تيمورلنك.
وُلِد بابر فى المحرم سنة (888هـ = 1483م) بمدينة فرغانة الهندية، التى كان أبوه ملكًا عليها، وبعد وفاة أبيه تولى حكمها وكان لايزال فى الثانية عشرة من عمره، فتعرض لعدة مؤمرات من أعمامه لعزله، اضطر على أثُرها إلى الرحيل إلى أفغانستان، واستقر بكابل، وجعل منها نواة لإقامة دولة قوية، وواتته الفرصه لتوسيع رقعة دولته حينما استغاث به حاكم لاهور ضد حاكم دلهى فزحف بابر بجيشه نحو الهند، فاستولى على السند سنة (925هـ) ثم على لاهور سنة (930هـ) ثم دخل دلهى سنة (932هـ) ثم أكرا.
ولما رأى ذلك أمراء الهندوس تحالفوا ضده ليوقفوا زحفه ويقضوا على دولته، فأعدوا جيشًا كبيرًا لذلك، والتقى الطرفان فى معركة حاسمة تمكن فيها بابر من هزيمتهم ثم اتجه إلى شرقى الهند فاستولى على بيهار، وهكذا صارت له دولة مترامية الأطراف، واتخذ من أكرا عاصمة لها.
وبعدما أمَّن بابر دولته من الخارج، اتجه للإصلاحات الداخلية، فمهَّد الطرق، وحفر الترع والأنهار ونظَّم الضرائب، وأقام شبكة بريد جيدة، واهتم بالنواحى الثقافية حيث كان بابر أديبًا رقيقًا يقرض الشعر بالتركية والفارسية، وابتكر خطًّا جديدًا نُسب إليه وكتب به مصحفًا، أهداه إلى المسجد الحرام بمكة.
وألَّف بابر عدة كتب، مثل: الفتح المبين فى الفقه الحنفى، وبابرنامه وهو تاريخ حياه بابر فى صورة مذكرات أو يوميات ضمنها ترجمة لحياته وعصره، كتبه بالتركية، ثم تُرجِم إلى الفارسية وعدة لغات أوربية.
وتُوفِّى بابر سنة (937هـ = 1531م)، وعمره خمسون سنة، ودفن بكابل بأفغانستان.
* ظهير الدين بابر هو ظهير الدين محمد بن عمر الشيخ ميرزا الملقب ببابر ومعناها فى الهندية النمر مؤسس إمبراطورية المغول التيمورية الإسلامية فى الهند، وأحد أحفاد تيمورلنك.
وُلِد بابر فى المحرم سنة (888هـ = 1483م) بمدينة فرغانة الهندية، التى كان أبوه ملكًا عليها، وبعد وفاة أبيه تولى حكمها وكان لايزال فى الثانية عشرة من عمره، فتعرض لعدة مؤمرات من أعمامه لعزله، اضطر على أثُرها إلى الرحيل إلى أفغانستان، واستقر بكابل، وجعل منها نواة لإقامة دولة قوية، وواتته الفرصه لتوسيع رقعة دولته حينما استغاث به حاكم لاهور ضد حاكم دلهى فزحف بابر بجيشه نحو الهند، فاستولى على السند سنة (925هـ) ثم على لاهور سنة (930هـ) ثم دخل دلهى سنة (932هـ) ثم أكرا.
ولما رأى ذلك أمراء الهندوس تحالفوا ضده ليوقفوا زحفه ويقضوا على دولته، فأعدوا جيشًا كبيرًا لذلك، والتقى الطرفان فى معركة حاسمة تمكن فيها بابر من هزيمتهم ثم اتجه إلى شرقى الهند فاستولى على بيهار، وهكذا صارت له دولة مترامية الأطراف، واتخذ من أكرا عاصمة لها.
وبعدما أمَّن بابر دولته من الخارج، اتجه للإصلاحات الداخلية، فمهَّد الطرق، وحفر الترع والأنهار ونظَّم الضرائب، وأقام شبكة بريد جيدة، واهتم بالنواحى الثقافية حيث كان بابر أديبًا رقيقًا يقرض الشعر بالتركية والفارسية، وابتكر خطًّا جديدًا نُسب إليه وكتب به مصحفًا، أهداه إلى المسجد الحرام بمكة.
وألَّف بابر عدة كتب، مثل: الفتح المبين فى الفقه الحنفى، وبابرنامه وهو تاريخ حياه بابر فى صورة مذكرات أو يوميات ضمنها ترجمة لحياته وعصره، كتبه بالتركية، ثم تُرجِم إلى الفارسية وعدة لغات أوربية.
وتُوفِّى بابر سنة (937هـ = 1531م)، وعمره خمسون سنة، ودفن بكابل بأفغانستان.
*محمد بابر ظهير الدين هو ظهير الدين محمد بن عمر الشيخ ميرزا الملقب ببابر ومعناها فى الهندية النمر مؤسس إمبراطورية المغول التيمورية الإسلامية فى الهند، وأحد أحفاد تيمورلنك.
وُلِد بابر فى المحرم سنة (888هـ = 1483م) بمدينة فرغانة الهندية، التى كان أبوه ملكًا عليها، وبعد وفاة أبيه تولى حكمها وكان لايزال فى الثانية عشرة من عمره، فتعرض لعدة مؤمرات من أعمامه لعزله، اضطر على أثُرها إلى الرحيل إلى أفغانستان، واستقر بكابل، وجعل منها نواة لإقامة دولة قوية، وواتته الفرصه لتوسيع رقعة دولته حينما استغاث به حاكم لاهور ضد حاكم دلهى فزحف بابر بجيشه نحو الهند، فاستولى على السند سنة (925هـ) ثم على لاهور سنة (930هـ) ثم دخل دلهى سنة (932هـ) ثم أكرا.
ولما رأى ذلك أمراء الهندوس تحالفوا ضده ليوقفوا زحفه ويقضوا على دولته، فأعدوا جيشًا كبيرًا لذلك، والتقى الطرفان فى معركة حاسمة تمكن فيها بابر من هزيمتهم ثم اتجه إلى شرقى الهند فاستولى على بيهار، وهكذا صارت له دولة مترامية الأطراف، واتخذ من أكرا عاصمة لها.
وبعدما أمَّن بابر دولته من الخارج، اتجه للإصلاحات الداخلية، فمهَّد الطرق، وحفر الترع والأنهار ونظَّم الضرائب، وأقام شبكة بريد جيدة، واهتم بالنواحى الثقافية حيث كان بابر أديبًا رقيقًا يقرض الشعر بالتركية والفارسية، وابتكر خطًّا جديدًا نُسب إليه وكتب به مصحفًا، أهداه إلى المسجد الحرام بمكة.
وألَّف بابر عدة كتب، مثل: الفتح المبين فى الفقه الحنفى، وبابرنامه وهو تاريخ حياه بابر فى صورة مذكرات أو يوميات ضمنها ترجمة لحياته وعصره، كتبه بالتركية، ثم تُرجِم إلى الفارسية وعدة لغات أوربية.
وتُوفِّى بابر سنة (937هـ = 1531م)، وعمره خمسون سنة، ودفن بكابل بأفغانستان.
فوائد ظهير الدين
النوجاباذي.
هو: علي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق المرغيناني، الحنفي.
المتوفى: سنة 506.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت