معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن سرجس المزني
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. روى عنه عاصم الأحول وقتادة. حدثني العباس بن محمد قال: سمعت أبا مسلم قال: أخبرني مروان بن معاوية: أن عبد الله بن سرجس مخزومي. 1656 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: أخبرني أبي عن شعبة عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت من طعامه. 1657 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شريك عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال: قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخلت عليه وأكلت من طعامه وشربت من شرابه ورأيت [خاتم النبوة] في نغض [كتفه] اليسرى كأنها جمع خيلان سود كأنها ثآليل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2971- عبد الله بن سرجس المزني
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سرجس المزني. قيل: له حلف في بني مخزوم، أكل مع النَّبِيّ خبزا لحما، واستغفر له، عداده في البصريين. روى عنه عاصم الأحول، وقتادة، قال عاصم: رَأَى عَبْد اللَّهِ بْن سرجس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يكن له صحبة. قال أَبُو عمر: لا يختلفون في ذكره في الصحابه، ويقولون: له صحبة، عَلَى مذهبهم في اللقاء والرؤية والسماع، وأما عاصم فأحسبه أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء، وأولئك قليل. (764) أخبرنا أَبُو ياسر بْن أبي حبة، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم بْن الحصين، أخبرنا أَبُو عَلَى بْن المذهب، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أبي، حدثنا حسن بْن موسى، حدثنا حماد بْن زيد، عن عاصم، عن عَبْد اللَّهِ بْن سرجس، أَنَّهُ كان رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: كان رَسُول اللَّهِ إذا سافر قال: " اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحوز بعد الكون، ودعوة المظلوم وسوء الأهل والمال "، قال: وسئل عاصم عن الحور بعد الكون، قال: حار بعدما كان، أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم وبعدها مهملة، المزني، حليف بني مخزوم.
قال البخاريّ وابن حبّان: له صحبة، ونزل البصرة، وله عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث عند مسلم وغيره. وروى أيضا عن عمرو وأبي هريرة. وروى عنه قتادة، وعاصم الأحول، وعثمان بن حكيم، ومسلم بن أبي مريم، وغيرهم. وأورد «1» البخاريّ وابن حبّان الّذي روى عن أبي هريرة ومن «2» روى عنه عثمان بن حكيم، فذكراه في التابعين. وقال شعبة «3» ، عن عاصم الأحول، قال: رأى عبد اللَّه بن سرجس النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولم يكن له صحبة. قال أبو عمر: أراد الصّحبة الخاصة، وإلا فهو صحابي صحيح السماع، من حديثه «4» عند مسلم وغيره: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأكلت معه خبزا ولحما، ورأيت الخاتم ... الحديث. وفيه: فقلت: استغفر لي يا رسول اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم وبعدها مهملة، المزني، حليف بني مخزوم.
قال البخاريّ وابن حبّان: له صحبة، ونزل البصرة، وله عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث عند مسلم وغيره. وروى أيضا عن عمرو وأبي هريرة. وروى عنه قتادة، وعاصم الأحول، وعثمان بن حكيم، ومسلم بن أبي مريم، وغيرهم. وأورد «1» البخاريّ وابن حبّان الّذي روى عن أبي هريرة ومن «2» روى عنه عثمان بن حكيم، فذكراه في التابعين. وقال شعبة «3» ، عن عاصم الأحول، قال: رأى عبد اللَّه بن سرجس النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولم يكن له صحبة. قال أبو عمر: أراد الصّحبة الخاصة، وإلا فهو صحابي صحيح السماع، من حديثه «4» عند مسلم وغيره: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأكلت معه خبزا ولحما، ورأيت الخاتم ... الحديث. وفيه: فقلت: استغفر لي يا رسول اللَّه. |
سير أعلام النبلاء
|
296- عبد الله بن سرجس 1: "م، 4"
المزنيّ الصَّحَابِيُّ، المعمَّر، نَزِيْلُ البَصْرَةِ، مِنْ حُلفَاءِ بَنِي مَخْزُوْمٍ. صحَّ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ لَهُ2. وَقَدْ رَوَى أَيْضاً عَنْ عُمَرَ. حدَّث عَنْهُ: عُثْمَانُ بنُ حَكِيْمٍ، وَقَتَادَةُ بنُ دِعَامَةَ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ. أظنَّ أَنَّ أَيُّوْبَ السَّخْتِيَانِيَّ أَدْرَكَهُ. قَالَ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ: لاَ يَخْتَلِفُوْنَ فِي ذِكْرِهِ فِي الصَّحَابَةِ عَلَى قَاعِدَتِهِم فِي السَّمَاعِ وَاللِّقَاءِ, فَأَمَّا قَوْلُ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ: إِنِّ عَبْدَ اللهِ بنَ سَرْجِسَ رَأَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ يَكُنْ لَهُ صُحْبَةٌ؛ فَإِنَّهُ أَرَادَ الصُّحْبَةَ الَّتِي يَذْهَبُ إِلَيْهَا سَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ وغيره من طول المصاحبة، والله أعلم. مَاتَ ابْنُ سَرْجِسَ فِي دَوْلَةِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ، سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ، بِالبَصْرَةِ. رِوَايتُهُ في الكتب سوى "صحيح البخاري". __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "8/ 58"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 27 و282"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 289"، الاستيعاب "3/ 916"، أسد الغابة "3/ 256"، تحريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 3311"، الكاشف "2/ ترجمة 2773"، الإصابة "2/ ترجمة 4705"، تهذيب التهذيب "5/ ترجمة 400"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3523". 2 صحيح: أخرجه مسلم "2346" من طريق عاصم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ سَرْجِسَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَأَكَلتُ مَعَهُ خُبْزاً ولحما -أو قال: ثريدا- قال: فقلت له: أستغفر لك النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نِعْمَ. ولك, ثم تلا هذه الآية {{اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}} [محمد: 19] . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الْمَخْزُومِيّ، أظنه حليفا لهم، بصري. روى عَنْهُ عَاصِم الأحول، وقتادة، قال عَاصِم الأحول: عَبْد اللَّهِ بْن سرجس رأى النَّبِيّ ﷺ ولم يكن لَهُ صحبة. وقال أَبُو عُمَر: لا يختلفون فِي ذكره فِي الصحابة، ويقولون: لَهُ صحبة على مذهبهم فِي اللقاء والرؤية والسماع، وأما عَاصِم الأحول فأحسبه أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء، وأولئك قليل. بفتح المهملة، وسكون الراء، وكسر الجيم، بعدها مهملة (التقريب) . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - م 4: عبد الله بن سرجس الْمُزَنِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
حَلِيفُ بَنِي مَخْزُومٍ لَهُ صُحْبَةٌ، صَحَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَغْفَرَ لَهُ. وَرَوَى أَيْضًا عَنْ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، وَقَتَادَةُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ عَاصِمٌ الأَحْوَلُ: رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ولم تكن له صحبة. -[957]- قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: لا يَخْتَلِفُونَ فِي ذِكْرِهِ فِي الصَّحَابَةِ عَلَى مَذْهَبِهِمْ فِي اللِّقَاءِ وَالسَّمَاعِ، وَأَمَّا عَاصِمٌ فَأَحْسَبُهُ أَرَادَ الصُّحْبَةَ الَّتِي يَذْهَبُ إِلَيْهَا الْعُلَمَاءُ، وَأُولَئِكَ قَلِيلٌ كَالْعَشَرَةِ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه شعبة، ويزيد بن هارون، وخلق.
وثقه علي بن المديني وغيره. وكان على قضاء المدائن، وولى حسبة الكوفة. قال سيفان: حفاظ الناس أربعة: فذكر منهم عاصم بن سليمان. وروى الميموني، عن أحمد، قال: ثقة من الحفاظ. وقال ابن معين: كان () ابن القطان لا يحدث عن عاصم الأحول، يستضعفه. عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، حدثني حميد عن أنس - أن عمر نهى أن يجعل في الخاتم فص من غيره. قال حماد: فقلت لحميد: حدثني عاصم عنك بكذا. فلم يعرفه. وقال يحيى القطان: لم يكن بالحافظ. وقال عبد الرحمن بن المبارك: قال ابن علية: كل من اسمه عاصم في حفظه شئ. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم، ولم يحمل عنه ابن إدريس لسوء [حفظه و] () ما في سيرته [بأس] () - عاصم بن سليمان، أبو شعيب التميمي الكوزي البصري. وكوز: قبيلة. روى عن هشام بن عروة، وجماعة. قال ابن عدي: يعد ممن يضع الحديث. وقال الفلاس: كان يضع، ما رأيت مثله قط، سمعته يحدث عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: شرب الماء على الريق يعقد الشحم، فقال له رجل: الرجل يبزق في الدواة ثم يكتب منها! فقال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي سنان الأعرج، عن ابن عباس - أنه كان يبزق في الدواة ثم يكتب منها، فقال له: فابن عباس / كان أعمى! قال: كان لا يرى [ / ] به بأسا. وحدثنا عبيد الله () ، عن نافع، عن ابن عمر - أنه كرهه. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: كذاب. وقال ابن حبان: لا يجوز كتب حديثه إلا تعجبا. عاصم بن سليمان الكوزي بإسناد، والمتهم به عاصم، فذكر حديث: من علق في مسجد قنديلا صلى عليه سبعون ألف ملك، ومن بسط فيه حصيرا فله من الاجر كذا وكذا، فعلمنا بطلان هذا بأن النبي ﷺ مات ولم يوقد في حياته في مسجده قنديل، ولا بسط فيه حصير، ولو كان قال لاصحابه هذا لبادروا إلى هذه الفضيلة. محمد بن أبي السري، حدثنا عاصم بن سليمان، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان للنبي ﷺ كمة لا طية يلبسها. أبو معمر، حدثنا عاصم بن سليمان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: رأيت رسول الله ﷺ رمى الجمرة يوم النحر، وظهره مما يلى مكة. الحسن بن عرفة، حدثنا عاصم بن سليمان الحذاء، عن داود بن أبي هند بحديث. محمد () بن موسى الحرشي، حدثنا عاصم بن سليمان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار، عن أبي هريرة - مرفوعاً: أعط السائل وإن أتاك على فرس. قال أبو حاتم والنسائي: متروك. ابن الطباع، حدثنا عاصم الكوزي، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن جابر () : ومقام كريم - قال: المنابر. ومن بلايا عاصم بن سليمان: عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، في قوله () : وعلى الاعراف رجال - قال: تل على الصراط عليه العباس، وحمزة، وعلى، يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه. |