أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3006- عبد الله بن شداد
ب: عَبْد اللَّهِ بْن شداد بْن أسامة بْن عمرو، وهو الهاد بْن عَبْد اللَّهِ بْن جابر بْن بر بْن عتواره بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي ثم العتواري، وَإِنما قيل لجده: الهاد، لأنه كان يوقد نارًا بالليل، ليهتدي بها الأضياف، ويقال لابنه: شداد بْن الهاد نسب إِلَى جده. ولد عَبْد اللَّهِ عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن أبيه، وعن عمر، وعلي، روى عنه الشعبي، وَإِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّدِ بْنِ سعد، وغيرهما. أخرجه أَبُو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ترجمة أبيه في القسم الأول سياق نسبه، وولد هو في عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
وأمّه سلمى بنت عميس، فهو أخو أولاد حمزة بن عبد المطلب لأمهم، وابن خالة أولاد جعفر، وكذا محمد بن أبي بكر، وبعض ولد علي، أمهم أسماء بنت عميس. روى عبد اللَّه عن أبويه وخالاته: ميمونة أم المؤمنين، وأم الفضل زوج العباس، وأسماء بنت عميس، وعمر، وعلي، وابن مسعود، ومعاذ، وطلحة، والعباس بن عبد المطلب، وغيرهم. روى عنه جماعة من كبار التابعين: كربعي بن حراش، ومن أوساطهم، كطاوس، ومن صغار التابعين، كسعد بن إبراهيم، وأبي إسحاق الشيبانيّ، والحكم بن عتبة، وغيرهم. قال: قال الميمونيّ: سئل أحمد: أسمع عبد اللَّه بن شداد من النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم شيئا؟ قال: لا. وقال العجليّ: من كبار التابعين وثقاتهم، ووثّقه الجماعة في الصحيحين وغيرهما. وقد أرسل شيئا يأتي بعضه في ترجمة عبد اللَّه بن الهاد العتواري في القسم الأخير، اتفقوا على أنه فقد في وقعة الجماجم. قال العجليّ: اقتحم فرسه وفرس عبد الرحمن بن أبي ليلى نهر دجيل، فذهبا بهما وكذا جزم ابن حبان بأنه غرق بدجيل، وذلك سنة إحدى أو اثنتين وثمانين. 6193- عبد اللَّه بن صفوان» بن أمية بن خلف الجمحيّ المكيّ: تقدّم نسبه في ترجمة والده، يكنى أبا صفوان. وأمّه برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي. ولد في عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قاله الجعابيّ «2» . وروى عن عمرو «3» بن عمر حفصة، وعبد اللَّه، وأم سلمة، وغيرهم. روى عنه ابن ابنه أمية بن صفوان بن عبد اللَّه بن صفوان، وعمرو بن دينار، ومحمد ابن عباد بن جعفر، وآخرون. قال الزّبير بن بكّار: كان من أشراف قريش، وكان مع ابن الزبير في خلافته يقوّي أمره، ولم يزل معه حتى قتلا جميعا. وقال مجاهد: كان شريفا حليما، ذكره ابن سعد في الطبقة العليا من التابعين. وذكره ابن حبّان في الصّحابة، فقال: له صحبة، ثم ذكره في ثقات التّابعين. وأخرج العسكريّ له حديثين مسندين في كل منهما نظر. وقال ابن عبد البرّ: روي عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم حديث: ليغزونّ هذا البيت جيش فيخسف بهم. ومنهم من جعله مرسلا. قلت: وسبقه لذلك ابن أبي حاتم، وإنما رواه عبد اللَّه بن صفوان عن حفصة أم المؤمنين، كذا هو عند مسلم والنسائي وتاريخ البخاري، وكذا هو في مسانيد أحمد، وابن أبي عمر، وأبي يعلى، وغيرهم. 6194 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ترجمة أبيه في القسم الأول سياق نسبه، وولد هو في عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
وأمّه سلمى بنت عميس، فهو أخو أولاد حمزة بن عبد المطلب لأمهم، وابن خالة أولاد جعفر، وكذا محمد بن أبي بكر، وبعض ولد علي، أمهم أسماء بنت عميس. روى عبد اللَّه عن أبويه وخالاته: ميمونة أم المؤمنين، وأم الفضل زوج العباس، وأسماء بنت عميس، وعمر، وعلي، وابن مسعود، ومعاذ، وطلحة، والعباس بن عبد المطلب، وغيرهم. روى عنه جماعة من كبار التابعين: كربعي بن حراش، ومن أوساطهم، كطاوس، ومن صغار التابعين، كسعد بن إبراهيم، وأبي إسحاق الشيبانيّ، والحكم بن عتبة، وغيرهم. قال: قال الميمونيّ: سئل أحمد: أسمع عبد اللَّه بن شداد من النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم شيئا؟ قال: لا. وقال العجليّ: من كبار التابعين وثقاتهم، ووثّقه الجماعة في الصحيحين وغيرهما. وقد أرسل شيئا يأتي بعضه في ترجمة عبد اللَّه بن الهاد العتواري في القسم الأخير، اتفقوا على أنه فقد في وقعة الجماجم. قال العجليّ: اقتحم فرسه وفرس عبد الرحمن بن أبي ليلى نهر دجيل، فذهبا بهما وكذا جزم ابن حبان بأنه غرق بدجيل، وذلك سنة إحدى أو اثنتين وثمانين. 6193- عبد اللَّه بن صفوان» بن أمية بن خلف الجمحيّ المكيّ: تقدّم نسبه في ترجمة والده، يكنى أبا صفوان. وأمّه برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي. ولد في عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قاله الجعابيّ «2» . وروى عن عمرو «3» بن عمر حفصة، وعبد اللَّه، وأم سلمة، وغيرهم. روى عنه ابن ابنه أمية بن صفوان بن عبد اللَّه بن صفوان، وعمرو بن دينار، ومحمد ابن عباد بن جعفر، وآخرون. قال الزّبير بن بكّار: كان من أشراف قريش، وكان مع ابن الزبير في خلافته يقوّي أمره، ولم يزل معه حتى قتلا جميعا. وقال مجاهد: كان شريفا حليما، ذكره ابن سعد في الطبقة العليا من التابعين. وذكره ابن حبّان في الصّحابة، فقال: له صحبة، ثم ذكره في ثقات التّابعين. وأخرج العسكريّ له حديثين مسندين في كل منهما نظر. وقال ابن عبد البرّ: روي عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم حديث: ليغزونّ هذا البيت جيش فيخسف بهم. ومنهم من جعله مرسلا. قلت: وسبقه لذلك ابن أبي حاتم، وإنما رواه عبد اللَّه بن صفوان عن حفصة أم المؤمنين، كذا هو عند مسلم والنسائي وتاريخ البخاري، وكذا هو في مسانيد أحمد، وابن أبي عمر، وأبي يعلى، وغيرهم. 6194 |
سير أعلام النبلاء
|
332- عبد الله بن شداد 1: "ع"
ابن الهاد الليثي، الفَقِيْهُ، أَبُو الوَلِيْدِ المَدَنِيُّ، ثُمَّ الكُوْفِيُّ. وَأُمُّهُ هِيَ سُلْمَى أُخْتُ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ, وَكَانَتْ سُلْمَى تَحْتَ حَمْزَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, فلمَّا استُشْهِدَ تزوَّجها شَدَّادٌ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللهِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حدَّث عَنْ أَبِيْهِ، وَمُعَاذِ بنِ جَبَلٍ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَطَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَعَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَجَمَاعَةٍ. حدَّث عَنْهُ: الحَكَمُ بنُ عُتَيْبَةَ، وَمَنْصُوْرُ بنُ المُعْتَمِرِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ شُبْرُمَةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَسَعْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَذَرٌّ الهَمْدَانِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بنُ عمَّار الدُّهْنِيُّ، وَآخَرُوْنَ. عدَّه خَلِيْفَةُ فِي تَابِعِي أَهْلِ الكُوْفَةِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي أَهْلِ المَدِيْنَةِ, رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَكَانَ ثِقَةً، قَلِيْلَ الحَدِيْثِ، شِيْعِيّاً. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ: كَانَ يَأْتِي الكُوْفَةَ كثيرًا، فنزله وخرج مع ابن الأَشْعَثِ، فَقُتِلَ لَيْلَةَ دُجَيْلَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ. قَالَ عَطَاءُ بنُ السَّائِبِ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ شَدَّادٍ يَقُوْلُ: وَدِدْتُ أَنِّي قُمْتُ عَلَى المِنْبَرِ مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى الظُّهْرِ، فَأَذْكُرُ فَضَائِلَ علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ثُمَّ أَنْزِلُ، فيُضرَب عُنُقِي. قُلْتُ: هَذَا غُلُوٌّ وَإِسْرَافٌ. سَمِعَهَا خَالِدٌ الطَّحَّانُ مِنْ عَطَاءٍ. حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ مخرَّج فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ، وَلاَ نزاع في ثقته. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 61" و"6/ 126"، التاريخ الكبير "5/ ترجمته 342"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 373"، تاريخ بغداد "9/ 473"، الاستيعاب "3/ 926", أسد الغابة "3/ 275" الكاشف "2/ ترجمة 2804", الإصابة "3/ ترجمة 6176"، تهذيب التهذيب "5/ ترجمة 441"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3560". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ولد على عهد رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ من أهل العلم. روى عن عمر، وعلى، وعن أبيه شداد ابن الهاد، وسيأتي ذكر أَبِيهِ فِي موضعه من هَذَا الكتاب إن شاء الله تعالى. روى عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن شداد هَذَا الشَّعْبِيّ، وَإِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن سَعْد، وغيرهما. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بنى هلال ابن عَامِر بْن صعصعة، يكنى أَبَا بشر، نزل البصرة. روى عَنْهُ أَبُو عُثْمَان النهدي، وكنانة بْن نُعَيْم، وَأَبُو قلابة، وابنه قطن بْن قبيصة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَبُو الْوَلِيدِ [الوفاة: 81 - 90 ه]
كَانَ يَأْتِي الْكُوفَةَ، وَكَانَتْ أمه سلمى أخت أسماء بِنْتُ عُمَيْسٍ تَحْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَلَمَّا اسْتُشْهِدَ تَزَوَّجَهَا شَدَّادٌ، فَوَلَدَتْ لَهُ هَذَا. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيدِ اللَّهِ، وَمُعَاذٍ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ، وَمَنْصُورٌ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ، وَذَرٌّ الْهَمْدَانِيُّ. وَعَدَّهُ خَلِيفَةُ فِي تَابِعِيِّ أَهْلِ الْكُوفَةِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الأُولَى مِنْ تَابِعِيِّ أَهْلِ المدينة رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ شِيعيًّا. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: كَانَ يَأْتِي الْكُوفَةَ كَثِيرًا فَيَنْزِلُهَا، وَخَرَجَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ فَقُتِلَ لَيْلَةَ دُجَيْلَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ. وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ السائب: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنِّي قُمْتُ عَلَى الْمِنْبَرِ مِنْ غدوةٍ إِلَى الظُّهْرِ، فَأَذْكُرُ فَضَائِلَ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السلام -، ثم أنزل فتضرب عنقي. رواها خالد الطحان، حدثنا عَطَاءٌ، فَذَكَرَهَا. |