معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عتبة
وليس بابن مسعود من [أصحاب] رسول الله صلى الله عليه وسلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3060- عبد الله بن عتبة أبو قيس الذكواني
عَبْد اللَّه بْن عتبة أَبُو قيس الذكواني مدني. روى عَنْهُ: سالم بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وأخرجه أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أورده ابْنُ شاهين فِي الصحابة، وفرق بينه وبين ابْنِ عتبة بْن مَسْعُود. وروى عن الزُّهْرِيّ، عن سالم، عن عبد اللَّه بْن عُمَر، قَالَ: خرجنا مَعَ عَبْد اللَّه بْن عتبة إلى أرض بريم، وريم من المدينة عَلَى قريب من ثلاثين ميلًا نقصر الصلاة 13171 ب د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3061- عبد الله بن عتبة بن مسعود
عَبْد اللَّه بْن عتبة بْن مَسْعُود الهذلي، وَهُوَ حجازي، ويرد نسبه عند ذكر عمه: عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود. روى عَنْهُ ابْنه حمزة، أَنَّهُ قَالَ: سَأَلت أَبِي عَبْد اللَّه بْن عتبة: أي شيء تذكر من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أذكر أَنَّهُ أخذني، وأنا خماسي، أَوْ سداسي، فأجلسني فِي حجره، ومسح عَلَى رأسي بيده، ودعا لي ولذريتي من بعد بالبركة. قَالَ أَبُو عُمَر: ذكره العقيلي فِي الصحابة، وغلط، إنَّما هُوَ تابعي من كبار التابعين بالكوفة، وهو والد عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عتبة بْن مَسْعُود الفقيه الْمَدَنِيّ، شيخ ابْنِ شهاب، واستعمل عُمَر بْن الخطاب عَبْد اللَّه بْن عتبة بْن مَسْعُود. روى عَنْهُ: ابنه عُبَيْد اللَّه، وحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن سِيرِينَ، وعبد اللَّه بْن معبد الزماني. وذكره الْبُخَارِيّ فِي التابعين، وإنما ذكره العقيلي فِي الصحابة لحديث أَبِي إِسْحَاق السبيعي، عن عَبْد اللَّه بْن عتبة بْن مَسْعُود، قَالَ: بعثنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النجاشي نحوًا من ثمانين رجلًا، منهم: ابن مَسْعُود، وجعفر، فقال جَعْفَر: أَنَا خطيبكم اليوم، قال: لو صح هَذَا الحديث لثبتت هجرته إِلَى الحبشة، والصحيح أن أَبَا إِسْحَاق رَاوَه عن عَبْد اللَّه بْن عتبة، عَنِ ابْنِ مَسْعُود، قال: بعثنا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النجاشي. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قول أَبِي عُمَر: إن عُمَر بْن الخطاب استعمل عَبْد اللَّه، يدل على أن له صحبة، لأن عُمَر مات بعد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنحو ثلاث عشرة سنة، فلو لم تكن له صحبة، وكان كبيرًا فِي حياة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يستعمله عُمَر، والله أعلم 13172 ب د ع: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو قيس.
قال ابن حبّان: عبد اللَّه بن عتبة الأنصاري له صحبة. وروى ابن أبي خيثمة والبغويّ وابن شاهين من طريق سالم بن عبد اللَّه، قال: خرجنا مع عبد اللَّه بن عتبة، وهو من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم إلى أرض له برئم، وريم من قريب ثلاثين ميلا من المدينة فقصّ. ووقع للبغويّ أنه عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، فإن كان محفوظا فالحديث لغير صاحب الترجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسعود الهذلي «2» ، ابن أخي عبد اللَّه بن مسعود، أبو عبد الرحمن، ويقال أبو عبيد اللَّه- بالتصغير.
كان صغيرا على عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، [وقد حفظ عنه يسيرا. قال أبو عمر: ذكره العقيلي في الصحابة، وغلط، إنما هو تابعي. قلت: المعروف أن أباه مات في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وذكره ابن البرقيّ فيمن أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم] ، ولم يثبت عنه رواية، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله: سمع عمر. يروي عنه حميد بن عبد الرحمن. وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أنّ عمر استعمله على السوق. انتهى. ولهذا ذكرته في هذا القسم، لأن عمر لا يستعمل صغيرا، لأنه مات بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بثلاث عشرة سنة وتسعة أشهر، فأقلّ ما يكون عبد اللَّه أدرك من حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ستّ سنين، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصّحابة، وقد اتفقوا على ثقته. وروى عن عمه وعمر وعمار وغيرهم. روى عنه ابناه: عبيد اللَّه وهو الفقيه المشهور، وعوف والشّعبي، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو إسحاق السبيعي، ومحمد بن سيرين، وآخرون. وقال ابن سعد: كان رفيعا، أي رفيع القدر، كثير الحديث والفتيا فقيها. وقال ابن حبّان في «الثّقات» : كان يؤمّ الناس بالكوفة. ومات في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع وسبعين. وقيل سنة ثلاث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد من توجّه إلى قتل ابن أبي الحقيق. وقع ذلك في حديث البراء عند البخاريّ.
وسيأتي في عبد اللَّه بن عتيك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني نفيل «2» .
ذكره وثيمة في الرّدّة عن ابن إسحاق، قال: لما بلغ قومه موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فأجمعوا على منع الزكاة والمحاربة دون ذلك: قام فخطبهم وذكّرهم، وكان شريفا فيهم، فسبّوه وخالفوه، وكان شيخا كبيرا، وكان القائم بأمرهم في الردة قرة بن هبيرة، ومن شعر عبد اللَّه بن عتبة في ذلك: بني عامر لستم بأخوف شوكة ... ولا جمرة في النّاس من غطفان وليس لكم بالبحرين حابس طاقة ... وليس لكم بالمسلمين يدان [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو قيس.
قال ابن حبّان: عبد اللَّه بن عتبة الأنصاري له صحبة. وروى ابن أبي خيثمة والبغويّ وابن شاهين من طريق سالم بن عبد اللَّه، قال: خرجنا مع عبد اللَّه بن عتبة، وهو من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم إلى أرض له برئم، وريم من قريب ثلاثين ميلا من المدينة فقصّ. ووقع للبغويّ أنه عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، فإن كان محفوظا فالحديث لغير صاحب الترجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسعود الهذلي «2» ، ابن أخي عبد اللَّه بن مسعود، أبو عبد الرحمن، ويقال أبو عبيد اللَّه- بالتصغير.
كان صغيرا على عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، [وقد حفظ عنه يسيرا. قال أبو عمر: ذكره العقيلي في الصحابة، وغلط، إنما هو تابعي. قلت: المعروف أن أباه مات في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وذكره ابن البرقيّ فيمن أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم] ، ولم يثبت عنه رواية، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله: سمع عمر. يروي عنه حميد بن عبد الرحمن. وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أنّ عمر استعمله على السوق. انتهى. ولهذا ذكرته في هذا القسم، لأن عمر لا يستعمل صغيرا، لأنه مات بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بثلاث عشرة سنة وتسعة أشهر، فأقلّ ما يكون عبد اللَّه أدرك من حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ستّ سنين، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصّحابة، وقد اتفقوا على ثقته. وروى عن عمه وعمر وعمار وغيرهم. روى عنه ابناه: عبيد اللَّه وهو الفقيه المشهور، وعوف والشّعبي، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو إسحاق السبيعي، ومحمد بن سيرين، وآخرون. وقال ابن سعد: كان رفيعا، أي رفيع القدر، كثير الحديث والفتيا فقيها. وقال ابن حبّان في «الثّقات» : كان يؤمّ الناس بالكوفة. ومات في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع وسبعين. وقيل سنة ثلاث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد من توجّه إلى قتل ابن أبي الحقيق. وقع ذلك في حديث البراء عند البخاريّ.
وسيأتي في عبد اللَّه بن عتيك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني نفيل «2» .
ذكره وثيمة في الرّدّة عن ابن إسحاق، قال: لما بلغ قومه موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فأجمعوا على منع الزكاة والمحاربة دون ذلك: قام فخطبهم وذكّرهم، وكان شريفا فيهم، فسبّوه وخالفوه، وكان شيخا كبيرا، وكان القائم بأمرهم في الردة قرة بن هبيرة، ومن شعر عبد اللَّه بن عتبة في ذلك: بني عامر لستم بأخوف شوكة ... ولا جمرة في النّاس من غطفان وليس لكم بالبحرين حابس طاقة ... وليس لكم بالمسلمين يدان [الطويل] |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مدني، رَوَى عَنْهُ سَالِم بْن عَبْد اللَّهِ بن عمرو. قيل: أراد ذا أمل كبير (النهاية) . خضرا: نعما غضة (النهاية) . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ابْن أخي عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود، وذكره العقيلي فِي الصحابة فغلط، وإنما هُوَ تابعي من كبار التابعين بالكوفة، هو والد عُبَيْد الله بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَة الفقيه المدني الشاعر، شيخ ابْن شهاب، استعمله عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. روى عَنْهُ ابنه عُبَيْد الله بْن عَبْد اللَّهِ، وحميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف، وَمُحَمَّد بْن سِيرِين، وعبد الله بْن معبد الذماري، وَرَوَى عَنْهُ ابنه حَمْزَة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَة، قَالَ: أذكر أن رَسُول اللَّهِ ﷺ وضع يده على رأسي. وذكره الْبُخَارِيّ فِي التابعين، وإنما ذكره العقيلي فِي الصحابة لحديث حَدَّثَهُ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ جَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَخِي زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ إلى النجاشي نَحْوًا مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلا، مِنْهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عرفطة، وأبو موسى الأشعري، وعثمان بن مطعون، فَقَالَ جَعْفَرٌ: أَنَا خَطِيبُكُمُ الْيَوْمَ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِينَا رَسُولا، وَأَمَرَنَا أَلا نسجد لأحد إلا الله، وَأَمَرَنَا بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. قال أَبُو عُمَر: ولو صح هَذَا الحديث لثبتت بِهِ هجرة عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَة إِلَى أرض الحبشة، ولكنه وهم وغلط، والصحيح فِيهِ أن أبا إسحاق رواه عن عبد الله ابن عُتْبَة، عَنِ ابْن مَسْعُود قَالَ: بعثنا رَسُول الله ﷺ إلى النجاشي، ونحن نحو من ثمانين رجلا منهم ابْن مسعود، وجعفر بن أبى طالب ... وساق في أسد الغابة: ابنه عبد الله. الحديث. ولعل الوهم أن يكون دخل على من قَالَ ذَلِكَ لما فِي الحديث منهم ابْن مَسْعُود، وليس يشكل عِنْدَ أحد من أهل هَذَا الشأن أن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَة ليس ممن أدرك الهجرة إِلَى النجاشي، ولا كَانَ يومئذ مولودا، والله أعلم، ولكنه ولد فِي حياة النَّبِيّ ﷺ، وأتى بِهِ فمسحه بيده ودعا لَهُ. وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، عَنْ وَكِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمْزَةُ وَفَضْلٌ ابْنَا عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالا: حَدَّثَتْنَا أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ جَدَّتِهَا، وَكَانَتْ أُمُّ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ لِسَيِّدِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: أَيُّ شَيْءٍ تَذْكُرُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ؟ قَالَ: أَذْكُرُ أَنَّنِي غُلامٌ خُمَاسِيٌّ أَوْ سُدَاسِيٌّ أَجْلَسَنِي النَّبِيُّ ﷺ فِي حِجْرِهِ، وَمَسَحَ عَلَى وَجْهِي، وَدَعَا لِي وَلِذُرِّيَّتِي بِالْبَرَكَةِ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أحد بني نفيل، كَانَ فيمن أشار إِلَى فروة بْن هبيرة بلزوم الإسلام- قاله وثيمة، عَنِ ابْن إِسْحَاق |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - ع غَيْرَ ت: عَبْدُ اللَّهِ بن عتبة بن مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَوَى عَنْهُ: حَدِيثًا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. وَرَوَى أَيْضًا عَنْ -[843]- عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطّابِ، وَعَمَّارٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ الْفَقِيهُ عُبَيْدُ اللَّهِ، وَعَوْنُ الزَّاهِدُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، رَفِيعًا، كَثِيرَ الْحَدِيثِ وَالْفُتْيَا. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - ع: أَبُو إدريس الخولاني اسمه عائذ اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، فقيه أَهْل دمشق، وقاضي دمشق. وقيل: اسمه عيذ اللَّهِ بْن إدريس بْن عائذ اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبة. [الوفاة: 71 - 80 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عام حُنَيْن. وحدّث عَنْ أَبِي ذَرّ، وأَبِي الدرداء، وحُذَيْفة، وعُبادة بْن الصّامت، وأَبِي موسى، والمُغِيرَة بْن شُعْبة، وأَبِي هريرة، وعُقْبة بْن عامر، وعَوْف بْن مالك، وشدّاد بْن أوس، وابْن عَبَّاس، وأَبِي مسلم الخَوْلانيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: مكحول، وأَبُو سلام الأسود، وأَبُو قلابة الْجَرْميّ، والزُّهْريّ، وربيعة بْن يَزِيد، ويحيى بْن يحيى الغسّاني، وأَبُو حازم الأعرج، ويونس بْن مَيْسَرة، وآخرون كثيرون. قَالَ العَبَّاس بْن سالم الدمشقيّ، وهُوَ ثقة: سَمِعْت أَبَا إدريس الخَوْلانيّ قَالَ: لَمْ أنس عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود قائمًا عَلَى دَرَج كنيسة دمشق يحدّثنا بالأحاديث. قَالَ أَبُو زُرْعة الدمشقيّ: قلت لدُحَيْم: أيُّ الرَّجُلين عندك أعلم؛ -[891]- جُبَير بْن نُفَيْر، أو أَبُو إدريس الخَوْلانيّ؟ قَالَ: أَبُو إدريس عندي المقدّم، ورفع من شأن جُبَير لإسناده وأحاديثه. وقَالَ الزُّهْري: حَدَّثَنِي أَبُو إدريس، وكَانَ من فُقهاء أَهْل الشام. وقَالَ مكحول: ما رأيت مثل أَبِي إدريس الخَوْلانيّ. عَنْ سَعِيد بْن عبد العزيز قَالَ: كَانَ أَبُو إدريس عالمَ الشام بَعْد أَبِي الدرداء. وقَالَ مُحَمَّد بْن شُعيب بْن شابور، أخبرني يَزِيد بْن عُبَيدة؛ أنّه رأى أَبَا إدريس فِي زمن عَبْد الْمَلِكِ، وأنّ حَلِق المسجد بدمشق يقرأون الْقُرْآن يدرسون جميعًا، وأَبُو إدريس جالس إِلَى بعض العُمُد، فكُلَّما مرّت حلقةٌ بآية سَجْدةٍ بعثوا إليه يقرأ بها، فأنصتوا لَهُ وسجد بهم، وسجدوا جميعًا بسجوده، وربّما سجد بهم اثنتي عشرة سجْدة، حتّى إذا فرغوا من قراءتهم قام أَبُو إدريس يقُصّ. ثم قدّم الْقَصَصَ بَعْد ذَلِكَ. وقَالَ خَالِد بْن يَزِيد بْن أَبِي مالك، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كنّا نجلس إِلَى أَبِي إدريس الخَوْلاني فيحدّثنا، فحدّث يومًا بغزاةٍ حتّى استوعبها، فقَالَ رجل: أحَضَرْتَ هذه الغَزَاة؟ قَالَ: لا، فقَالَ: قد حضرتُها مَعَ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ولأنْتَ أحْفَظُ لها مني. وقَالَ سعيد بْن عبد العزيز: عزل عَبْد الْمَلِكِ بلالا عَنِ القضاء وولّى أَبَا إدريس. وقَالَ الوليد، عَنِ ابْن جابر: إنّ عَبْد الْمَلِكِ عزل أَبَا إدريس عَنِ القَصص وأقرَّه عَلَى القضاء، فقَالَ: عزلتموني عَنْ رغبتي، وتركتموني فِي رهْبتي. وقَالَ أَبُو عُمَر بْن عبد البَرّ: سماع أَبِي إدريس عندنا من مُعاذ صحيح. قَالَ خَلِيفَة: تُوُفِّيَ سَنَة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِيُّ الْمَدَنِيُّ الضَّرِيرُ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَحَدُ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ، وَأَخُو عَوْنٍ. رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَعِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَآخَرُونَ كَثِيرُونَ. وكان إماما حجة حافظا مجتهدا، قال: مَا سَمِعْتُ حَدِيثًا قَطُّ فَأَشَاءُ أَنْ أَعِيَهُ إِلا وَعَيْتُهُ. وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لما رَوَيْتُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَكْثَرَ مِمَّا رَوَيْتُ عَنْ جَمِيعِ النَّاسِ، وَلَوْ كَانَ حَيًّا مَا صَدَرْتُ إِلا عَنْ رَأْيِهِ. -[1138]- وقال يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُ عُبَيْدَ اللَّهِ يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ حَدِيثًا قَطُّ فَأَشَاءُ أَنْ أَعِيَهُ إِلا وَعَيْتُهُ. وَقَالَ مَالِكٌ: كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كَثِيرَ الْعِلْمِ، وَكَانَ ابْنُ شِهَابٍ يَخْدُمُهُ وَيَصْحَبُهُ، حَتَّى أَنْ كَانَ لينزغ لَهُ الْمَاءَ. وَسُئِلَ عِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ: مَنْ أَفْقَهُ مَنْ رَأَيْتَ؟ قَالَ: أَعْلَمُهُمْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَغْزَرُهُمْ فِي الْحَدِيثِ عُرْوَةُ، وَلا تَشَاءُ أَنْ تَفْجُرَ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بَحْرًا إِلا فَجَرْتَهُ. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَدْرَكْتُ أَرْبَعَةَ بُحُورٍ، فَذَكَرَ منهم عبيد الله. قال: وسمعت شيئا كثيرا مِنَ الْعِلْمِ فَظَنَنْتُ أَنِّي اكْتَفَيْتُ، حَتَّى لَقِيتَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: لِأَنْ يَكُونَ لِي مجلسٌ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الدنيا. وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَيْضًا مِنَ الشُّعَرَاءِ، وَقِيلَ: هُوَ مُؤَدِّبُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَقَالَ عبد الرحمن: رأيت علي بن الْحُسَيْنَ يَحْمِلُ جِنَازَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثمانٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ الهيثم بن عدي: سنة تسع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - ع: أَبُو الْعُمَيْسِ، هو أخو المسعودي، وهو عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْد الله مَسْعُودٍ الْهُذْلِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وقيس بن مسلم، وعون بن أبي جحيفة. وَعَنْهُ: وكيع، وأبو أسامة، وجعفر بن عون، وأبو نعيم، وآخرون. وثقه أحمد، وليس هو بالمكثر. قال عباس الدوري: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا أبو العميس، عن القاسم قال: مد الْفُرَاتُ فَجَاءَ بِرُمَّانَةٍ مِثْلَ الْبَعِيرِ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنَّهَا مِنَ الْجَنَّةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - 4: المسعودي: عَبْد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَةَ بْن عَبْد الله بْن مسعود الهُذْليّ المَسْعوديُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأعلام، وهو أخو أَبِي العميس. رَوَى عَنْ: علقمة بْن مرثد، وسعيد بْن أَبِي بردة، وعلي بْن الأقمر، وزياد بْن علاقة، وعبد الجبار بْن وائل، وعمرو بْن مرة، وعون بْن عَبْد الله، ويزيد الفقير، وأبي بَكْرِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَمْرِو بْن حَزْمٍ، وطائفة، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وابن عيينة، وطلق بْن غنام، وعبد الرحمن بْن مهدي، ويزيد بن هارون، وأبو المغيرة الحمصي، وجعفر بْن عون، وأبو داود، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وأبو نعيم، وعلي بْن الجعد، وخلق. وكان رئيسًا نبيلا يداخل الخلفاء. قَالَ أَبُو نعيم: رأيته في قباء أسود وشاشية، وفي وسطه خنجر، وبين كتفيه بياض " فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ " فتوقف أُناس فِي الأخذ عَنْهُ لِذَلِكَ. وقال الهيثم بن جميل: رأيته وفي وسطه خنجر وقلنسوة أطول من ذراع مكتوب عليها " محمد يَا منصور ". وقال أحمد بْن حنبل: ثقة، وسماع أَبِي النضر، وعاصم بْن عليّ، وهؤلاء من المسعودي بعدما اختلط إلا أنهم احتملوا السماع مِنْهُ. روى عثمان بْن سعيد عَن ابْن معين: ثقة. -[119]- وقال ابْن المديني: ثقة. وقد كَانَ يغلط فيما روى عَن عاصم بْن بهدلة وسلمة. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: ثقة اختلط بأخرة. وقال النسائي: ليس به بأس. وعن مسعر قَالَ: مَا أعلم أحدًا أعلم بعلم ابْن مسعود من المسعودي. وقال أَبُو حاتم: تغّير قبل موته بسنة أو سنتين، وكان أعلم أهل زمانه بحديث ابْن مسعود. وروى أَبُو داود عَن شعبة قَالَ: هُوَ صدوق. وقال القطان: رأيته سنة رآه عبد الرحمن فلم أكلمه. وقال معاذ بْن معاذ: رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب يعني أَنَّهُ قد تغّير حفظه. وقال أَبُو قتيبة: رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح، ورأيته سنة سبع، والذر يدخل فِي أذنه، وأبو داود يكتب عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ: أتطمع أن تحدّث عَنْهُ وأنا حيّ؟! قَالَ أَبُو عُبَيْد، وجماعة: توفي المسعودي سنة ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - ن: عُتْبة بن عبد الله بن عُتْبة اليَحْمَديّ المروزي، أبو عبد الله. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من بقايا المُسْنِدين بخُراسان. رَوَى عَنْ: مالك بن أنس، وسعيد بن سالم القدّاح، وابن المبارك، وابن عيينة، والفضل بن موسى السيناني، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذي، وعيسى بن محمد المروزي الكاتب، وإسحاق بن إبراهيم البستي، والحسن بن سفيان، وابن خزيمة، وهو من كبار شيوخه. قال النسائي: لا بأس به، وقال مرَّةً: ثقة. وممن رَوَى عَنْهُ أَبُو رجاء محمد بْن حَمْدَوَيْه مؤرِّخ مَرْو، وقال: مات في ذي الحجّة سنة أربعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - عُمَر بْن أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْدوَيْه بْن سدُوس بْن عليّ بْن عَبْد اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بن مسعود، أبو حازم الهُذلي العبدويي النَّيْسابوريّ الحافظ الأعرج. [المتوفى: 417 هـ]
سَمِعَ إسماعيل بْن نجَيْد، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْدة السَّلِيطيّ، وأبا عَمْرو بْن مطر، وأبا الفضل بْن خَمِيروَيْه الهَرَويّ، وأبا الحَسَن السّرّاج، وأبا أحمد الغِطريفي، وأبا بَكْر الإسماعيليّ، وبِشْر بْن أحمد الإسفراييني، وطبقتهم. وحدث ببغداد في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، فسمع منه أبو الفتح بْن أَبِي الفوارس، وأحمد ابن الآبنوسيّ، وحدَّث عَنْهُ أبو القاسم التّنُوخيّ، وأحمد بْن عَبْد الواحد الوكيل، وأبو بَكْر الخطيب وقال: كَانَ ثقة، صادقًا، حافظًا -[287]- عارفًا. كتب إلي أبو عليّ الوخْشيّ يذكر أنّ أبا حازم مات يوم عيد الفِطْر. قلتُ: وروى عَنْهُ أبو عَبْد الله الثَّقَفيّ، وخلْق مِن أهل نَيْسابور، وكان مِن جِلّة الحفاظ، كان أَبُوهُ قد سمّعه مِن أَبِي العبّاس الصبْغيّ، وأبي عليّ الرّفّاء، وغيرهما، فلم يحدَّث عَنْهُمْ تورُّعًا، وقال: لست أذكرهم. قَالَ أبو صالح المؤذّن: سَمِعْتُ أبا حازم يَقُولُ: كتبتُ بخطيّ عَنْ عشرةٍ مِن شيوخي عشرة آلاف، عَنْ كلّ شيخ ألفَ جزء. رواها عَبْد الغافر في " السّياق " عَنْ أَبِي صالح الحافظ. وقال أبو محمد ابن السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدا أطلق عليه أسم الحِفظ غير رجلين؛ أبو نُعيم، وأبو حازم العبدويي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- زفر بن قيس الهمداني.
قال ابن حبان: متروك، كذا نقله النباتي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أم حبيبة.
لا يكاد يعرف. تفرد عنه أبو المليح بن أسامة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن كثير بن أفلح.
عداده في المدنيين مجهول. |