كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عروض الخزرجية
قصيدة. معروفة: (بالرامزة) . مر في: العروض، والقوافي. قصيدة منظومة. في البحر الطويل. للإمام، ضياء الدين، أبي محمد الخزرجي: عبد الله بن محمد المالكي، الأندلسي. أولها: لك الحمد يا الله والشكر والثنا * شرحها: طاهر بن الحسن بن حبيب الحلبي. مات: 808. وشرحه: محمد بن أبي بكر الدماميني. المتوفى: سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة. قال: (2/ 1136) الحمد لله الذي شرح صدورنا لسلوك عروض الإسلام ... الخ. قال: وقد كنت في زمن الصبا، مشغوفا بالنظر إلى محاسن هذا الفن، إلى أن ظفرت بالقصيدة المسماة: (بالرامزة) . نظم: ضياء الدين، أبي محمد: عبد الله بن محمد الخزرجي. فوجدتها: بديعة المثال. فطفقت: أن أطلق النوم بمراجعتها، مع أني لا أجد شيخا أتطفل عليه، ولا أرى خليلا أشاركه. ثم قدم علينا بعض طلبة الأندلس: (بشرح على هذه المقصورة) . لقاضي الجماعة بغرناطة، السيد، الشريف، أبي عبد الله: محمد بن أحمد الحسيني، السبتي. فإذا هو: شرح بديع، لم يسبق إليه. فأعرضت عما كنت كتبته، إلى أن حركت الأقدار عزمي إلى كتابة: شرح وسيط، فوق الوجيز، دون البسيط. وسميته: (بالعيون الغامزة، على خبايا الرامزة) . وفرغ من تبييضه: في رجب، سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. وشرحه: بنقادة، من بلاد الصعيد. وابتدأ: في أول جمادى الآخرة، من السنة. وشرحه: العالم: عبد الرحمن بن أبي بكر العيني. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. وشرحه: أحمد بن علي بن أحمد البلَوي. أوله: (الحمد لله الذي شرح منا لفك رموز علماء أمته صدور ... الخ) . وهو: شرح مبسوط. صنفه الشارح بغَلَطَه. وفرغ في: ربيع الأول، سنة 908، ثمان وتسعمائة. والشيخ، القاضي، أبو يحيى: زكريا بن محمد الأنصاري. المتوفى: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة. وسماه: (فتح رب البرية، بشرح القصيدة الخزرجية) . أوله: (الحمد لله الذي وضع علم العروض ليعرف به أوزان المنظوم ... الخ) . وبعد، فهذا شرح: الخزرجية. المنظومة. على البحر الطويل. في العروض والقوافي. وشرحه: محمد بن خليل البصري أيضا. وشرحه: الشريف الأندلسي، قيل: هو أول شارح. أوله: (الحمد لله الذي بحمده يستفتح وهو الفتاح ... الخ) . وهو: محمد بن أحمد السبتي. المتوفى: سنة 760، ستين وسبعمائة. وشرحه: محمد بن أحمد الأزنيقي، المدعو: بوحي زاده. وسماه: (الإشارات الحائزة، لشرح حل الرامزة) . أوله: (الحمد لله الذي وضع الميزان ... الخ) . قال في آخره: تم تأليف هذا الشرح، في سنة 975، خمس وسبعين وتسعمائة. وكان سنه إذ ذاك: تسعا وعشرين سنة. وحل بعضهم: (الرامزة) . والحل: للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد، الشهير والده: بشكم. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... ) . |