نتائج البحث عن (عكاظ) 5 نتيجة

(عكاظ) سوق للْعَرَب كَانُوا يَجْتَمعُونَ فِيهَا فيتناشدون ويتفاخرون وَكَانَت فِيهَا وقائع وَهِي مَوضِع بَين نَخْلَة والطائف كَانَت تقوم هِلَال ذِي الْقعدَة وتستمر إِلَى الْعشْرين مِنْهُ
جَزِيرَةُ عُكاظَ:
هي حرّة إلى جنب عكاظ وبها كانت الوقعة الخامسة من وقائع حرب الفجار قال خداش ابن زهير:
لقد بلوكم، فأبلوكم بلاءهم، ... يوم الجزيرة، ضربا غير تكذيب
إن توعدوني، فإني لابن عمكم، ... وقد أصابوكم منّي بشؤبوب،
وإنّ ورقاء قد أردى، أبا كنف، ... ابني إياس وعمرا وابن أيّوب
عُكَاظٌ:
بضم أوله، وآخره ظاء معجمة، قال الليث:
سمّي عكاظ عكاظا لأن العرب كانت تجتمع فيه فيعكظ بعضهم بعضا بالفخار أي يدعك، وعكظ فلان خصمة باللّدد والحجج عكظا، وقال غيره:
عكظ الرجل دابّته يعكظها عكظا إذا حبسها، وتعكّظ القوم تعكّظا إذا تحبّسوا ينظرون في أمورهم، قال: وبه سمّيت عكاظ، وحكى السهيلي: كانوا يتفاخرون في سوق عكاظ إذا اجتمعوا، ويقال:
عكظ الرجل صاحبه إذا فاخره وغلبه بالمفاخرة فسميت عكاظ بذلك. وعكاظ: اسم سوق من أسواق العرب في الجاهلية، وكانت قبائل العرب تجتمع بعكاظ في كل سنة ويتفاخرون فيها ويحضرها شعراؤهم ويتناشدون ما أحدثوا من الشعر ثم يتفرّقون، وأديم عكاظيّ نسب إليه وهو مما يحمل إلى عكاظ فيباع فيها، وقال الأصمعي: عكاظ نخل في واد بينه وبين الطائف ليلة وبينه وبين مكة ثلاث ليال، وبه كانت تقام سوق العرب بموضع منه يقال له الأثيداء، وبه كانت أيام الفجار، وكان هناك صخور يطوفون بها ويحجون إليها، قال الواقدي: عكاظ بين نخلة والطائف وذو المجاز خلف عرفة ومجنّة بمرّ الظهران، وهذه أسواق قريش والعرب ولم يكن فيه أعظم من عكاظ، قالوا:
كانت العرب تقيم بسوق عكاظ شهر شوّال ثم تنتقل إلى سوق مجنّة فتقيم فيه عشرين يوما من ذي القعدة ثم تنتقل إلى سوق ذي المجاز فتقيم فيه إلى أيام الحجّ.
*عكاظ (سوق) أشهر أسواق العرب الموسمية التى بلغت قمة ازدهارها فى أواخر العصر الجاهلى، وعاشت فترة فى الإسلام.
أقيمت قبل (15) عامًا من عام الفيل (وهو العام الذى وُلد فيه النبى - صلى الله عليه وسلم -)، وكانت تستقبل قاصديها مع مستهل شهر ذى القعدة من كل عام، وكان انعقادها يستمر (20) يومًا.
وعكاظ موضع بين نخلة والطائف، على طريق بين الطائف ومكة، وهى واحدة من (10) أسواق كانت تعقد بالجزيرة العربية فى الأشهر الحرم؛ حيث يمتنع القتال ويُردع من يتمرد على ذلك، عن طريق سكان المكان الذين يتقاضون العشور من الصفقات التى تعقد فى السوق.
وبجانب التجارة، وبخاصة الجلود المدبوغة، تُعد عكاظ لقاءً سنويًّا للخطباء والشعراء؛ إذ كانوا يتطارحون فيها أحدث إنتاجهم الأدبى، لا سيما شعر الفخر، وكان ينصب فيها حكام من فحول اللغة والشعر، مثل: النابغة الذبيانى، وعمرو بن كلثوم وقس بن ساعدة الخطيب.
كما كانت هذه السوق مكانًا للفصل فى المنازعات، وعقد الاتفاقات، ومنبرًا لكل صاحب دعوة، حتى قيل: إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - تردد عليها؛ للدعوة إلى الإسلام.
ومما كانت تتميز به أنها سوق حرة؛ لا يلتزم التجار فيها بدفع مكوس أو عشور لسادات القبائل، لا سيما من قريش وتميم، وكان لهذا أثره فى ازدهار السوق؛ مما زاد من أهمية قريش ومكانتها، وساعد على انتشار لهجتها وسيادتها، كما كان لهذه السوق أثرها فى تهذيب اللغة.
وفى أواخر الدولة الأموية سنة (128 هـ = 744 م) نهب بعض الخوارج هذه السوق؛ فهجرت بعد ذلك، وإن كانت أهميتها اضمحلت، بانتقال عاصمة الدولة، وهجرة سادات قريش من مكة إلى المدينة.
*عكاظ (سوق) أشهر أسواق العرب الموسمية التى بلغت قمة ازدهارها فى أواخر العصر الجاهلى، وعاشت فترة فى الإسلام.
أقيمت قبل (15) عامًا من عام الفيل (وهو العام الذى وُلد فيه النبى - صلى الله عليه وسلم -)، وكانت تستقبل قاصديها مع مستهل شهر ذى القعدة من كل عام، وكان انعقادها يستمر (20) يومًا.
وعكاظ موضع بين نخلة والطائف، على طريق بين الطائف ومكة، وهى واحدة من (10) أسواق كانت تعقد بالجزيرة العربية فى الأشهر الحرم؛ حيث يمتنع القتال ويُردع من يتمرد على ذلك، عن طريق سكان المكان الذين يتقاضون العشور من الصفقات التى تعقد فى السوق.
وبجانب التجارة، وبخاصة الجلود المدبوغة، تُعد عكاظ لقاءً سنويًّا للخطباء والشعراء؛ إذ كانوا يتطارحون فيها أحدث إنتاجهم الأدبى، لا سيما شعر الفخر، وكان ينصب فيها حكام من فحول اللغة والشعر، مثل: النابغة الذبيانى، وعمرو بن كلثوم وقس بن ساعدة الخطيب.
كما كانت هذه السوق مكانًا للفصل فى المنازعات، وعقد الاتفاقات، ومنبرًا لكل صاحب دعوة، حتى قيل: إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - تردد عليها؛ للدعوة إلى الإسلام.
ومما كانت تتميز به أنها سوق حرة؛ لا يلتزم التجار فيها بدفع مكوس أو عشور لسادات القبائل، لا سيما من قريش وتميم، وكان لهذا أثره فى ازدهار السوق؛ مما زاد من أهمية قريش ومكانتها، وساعد على انتشار لهجتها وسيادتها، كما كان لهذه السوق أثرها فى تهذيب اللغة.
وفى أواخر الدولة الأموية سنة (128 هـ = 744 م) نهب بعض الخوارج هذه السوق؛ فهجرت بعد ذلك، وإن كانت أهميتها اضمحلت، بانتقال عاصمة الدولة، وهجرة سادات قريش من مكة إلى المدينة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت