نتائج البحث عن (علقمة) 50 نتيجة

دارُ علقمة:
بمكة تنسب إلى طارق بن المعقّل، وهو علقمة بن عريج بن جذيمة بن مالك بن سعد بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة.
دَيرُ عَلْقَمَةَ:
بالحيرة، منسوب إلى علقمة بن عدي ابن الرميك بن ثوب بن أسس بن ربّى بن نمارة بن لخم، وفيه يقول عدي بن زيد العبادي:
نادمت في الدير بني علقما، ... عاطيتهم مشمولة عندما
كأنّ ريح المسك من كأسها ... إذا مزجناها بماء السما
علقم ما بالك لم تأتنا، ... أما اشتهيت اليوم أن تنعما؟
من سرّه العيش ولذّاته ... فليجعل الراح له سلّما
عَلْقَمَةُ:
بفتح أوله ثم السكون، وقاف مفتوحة، وميم، وهاء: مدينة على ساحل جزيرة صقلية.
المُرُّ؛ يقال: طعامٌ شديد العَلْقَمة، أَي شديد المرارة.
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم.

زهير بن علقمة
896 - نا إبراهيم بن هانىء نا هشام بن عبد الملك أبو الوليد نا عبيد الله بن إياد بن لقيط عن إياد بن لقيط عن زهير بن علقمة قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابن لها مات قال: فكأن القوم غبطوها قالت: يارسول الله [قد] مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لقد احتضرت دون النار احتظارا شديدا.

طارق بن علقمة سكن مكة

معجم الصحابة للبغوي

طارق بن علقمة
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
1360 - حدثنا محمد بن [عمرو] نا روح بن عبادة نا ابن جريج أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد: أن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة أخبر عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء مكانا من دار [يعلى بن منبه] استقبل البيت فدعا.
قال أبو القاسم: وروى هذا الحديث أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن أبي يزيد عن عبد الرحمن بن طارق عن أمه قالت: كان رسول الله

عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي واسم أبي أوفى علقمة وكنيته عبد الله أبو معاوية ويقال: أبو محمد سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي
واسم أبي أوفى علقمة وكنيته عبد الله أبو معاوية ويقال: أبو محمد سكن الكوفة وابتنى بها دارا [وذهب بصره] وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بها. سمعت [] من يروي غير هذا ويقول: ابن أبي أوفى الأسلمي يكنى بأبي معاوية واسم أبي أوفى علقمة كان ينزل البصرة.
حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن أبي أوفى يكنى أبا معاوية.

عبد الله المزيني أبو علقمة بن عبد الله بن سنان

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله المزيني أبو علقمة بن عبد الله بن سنان
وليسا أخوين قال: إنه عبد الله بن سنان هكذا قال محمد بن سعد: سكن البصرة. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.

1661 - حدثني يعقوب بن إبراهيم وسويد بن سعيد وأحمد بن المقدام قالوا نا معتمر بن سليمان ح.
ونا الوليد بن شجاع قال: وحدثني بقية بن الوليد [عن إسحاق] بن راهويه قال: حدثنا [معتمر بن سليمان عن محمد بن فضاء] وحدثني جدي قال: حدثني محمد بن عبد الله الأنصاري جميعا عن محمد بن فضاء عن أبيه عن [علقمة بن عبد الله عن أبيه] قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن [كسر سكة المسلمين] الجائزة منهم.

عبد الله المزني أبو علقمة بن نبشة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله المزني أبو علقمة بن [نبشة]
يقال: اسمه عبد الله بن شرحبيل.

كرز بن علقمة الخزاعي سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

كرز بن علقمة الخزاعي
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال: كرز بن علقمة من خزاعة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من بني عبد نهم وهو الذي قفا أثر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه حين دخلا الغار وهو الذي أعاد معالم الحرم في زمن معاوية فهي إلى اليوم.

2026 - أخبرنا عبد الله قال حدثني سريج بن يونس ومحمد بن عباد قالا: نا سفيان عن الزهري عن عروة عن كرز بن علقمة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل للإسلام منتهى؟ فقال: أيما أهل بيت من العرب أراد الله بهم الخير أدخل عليهم الإسلام ثم تقع الفتن كأنها الظلال ثم قال: والذي نفسي بيده لتعودن فيها أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض.
1757- زكريا بن علقمة
س: زكريا بْن علقمة الخزاعي أورده ابن شاهين هكذا، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة، أن زكريا بْن علقمة الخزاعي، قال: بينما أنا جالس عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ جاءه رجل من الأعراب، أعراب نجد، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، هل للإسلام منتهى؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد اللَّه بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلام ".
قال الأعرابي: ثم ماذا يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " ثم تعودون أساود صبا، يضرب بعضكم رقاب بعض ".
كذا أورده في الترجمة، وفي الحديث جميعًا في باب الزاي، وَإِنما هو كرز بْن علقمة، والحديث مشهور عن الزُّهْرِيّ.
أخرجه أَبُو موسى.
أساود صبا، الأساود: الحيات، وَإِذا أراد الأسود أن ينهش ارتفع، ثم انصب عَلَى المنهوش.
وقيل: يصب السم من فيه.

1775- زهير بن علقمة البجلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1775- زهير بن علقمة البجلي
ب د ع: زهير بْن علقمة البجلي وقيل: النخعي، وقيل: زهير بْن أَبِي علقمة، سكن الكوفة.
روى إياد بْن لقيط، عنه: أن امرأة جاءت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابن لها قد مات، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، قد مات لي ابنان، فقال: " لقد احتضرت من النار حظارًا شديدًا " قال البخاري: زهير بْن علقمة هذا ليست له صحبة، وقد ذكره غيره في الصحابة.
أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده، قال: زهير بْن علقمة، وقال بعضهم: زهير بْن طهفة الكندي، وهما واحد.
1776- زهير بن علقمة
س: زهير بْن علقمة وقيل: ابن أَبِي علقمة، قال الطبراني: ثقفي، وقال أَبُو نعيم: بجلي.
أخرجه أَبُو موسى، وروى ما
(463) أخبرنا به أَبُو موسى هذا إجازة، أخبرنا أَبُو علي، أخبرنا أَبُو نعيم، أخبرنا حبيب بْن الحسن.
ح قال أَبُو موسى: وأخبرنا أَبُو غالب الكوشيدي ونوشروان، قالا: أخبرنا أَبُو بكر بْن ريذة، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الطبراني، قالا: حدثنا عمر بْن حفص السدوسي، أخبرنا عاصم بْن علي.
ح قال أَبُو الْقَاسِم: وحدثنا مُحَمَّد بْن علي الصائغ، أخبرنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُور.
ح قال أَبُو الْقَاسِم: وحدثنا الحضرمي، أخبرنا جَعْفَر بْن حميد، قَالُوا: حدثنا عبيد اللَّه بْن لقيط، أخبرنا إياد، عن زهير بْن علقمة، قال: جاءت امرأة من الأنصار إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ابن لها مات، فكان القوم عنفوها، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، إنه مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا.
فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " والله لقد احتظرت من النار احتظارًا شديدًا ".
وفي رواية: الحسين بْن زهير بْن أَبِي علقمة.
أخرجه أَبُو موسى قلت: هذا زهير بْن علقمة، قد أخرجه ابن منده، والحديث الذي ذكره أَبُو موسى أيضًا، وقد تقدم، ولم يزد أَبُو موسى إلا أَنَّهُ قال عن الطبراني: إنه ثقفي.
والحديث والإسناد يدل أنهما واحد، والله أعلم.

1777- زهير بن أبي علقمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1777- زهير بن أبي علقمة
ع س: زهير بْن أَبِي علقمة الصبعي نزل الكوفة.
روى خلاد بْن يحيى، عن سفيان، عن أسلم المنقري، عن زهير بْن أَبِي علامة، قال: رَأَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلًا سيء الهيئة، قال: " ألك مال؟ " قال: نعم، من كل أنواع المال.
قال: " فلير عليك، فإن اللَّه يحب أن يرى أثره عَلَى عبده حسنًا، ولا يحب البؤس ولا التباؤس ".
وروى عَلَى بْن قادم، عن سفيان، فقال: زهير الضبابي.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

1778- زهير بن علقمة الفرعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1778- زهير بن علقمة الفرعي
د: زهير بْن علقمة الفرعي عداده في أهل الرملة، روى أَبُو شبيب أبان بْن السري، عن سليمان بْن الجعد، مولى الفرع، قال: حدثني أبوك السري بْن عبد الرحمن، وكان وصي الفارعة، أن الفارعة بنت عبد الرحمن بْن المنذر بْن زهير، كانت تقول: عن أبيها، عن جدها زهير، وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت كبشة أخت زهير تحت معاوية، ولا أراها ذكرت إلا عن أبيها، عن جدها، والله أعلم.
أخرجه ابن منده.
2354- سويد بن علقمة
د ع: سويد بْن علقمة بْن معاذ الأنصاري مجهول، لا تعرف له صحبة، من ولده إِبْرَاهِيم بْن حيان.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2597- طارق بن علقمة
د ع: طارق بْن علقمة بْن أَبِي رافع.
روى عنه ابنه عبد الرحمن.
روى ابن جريج، عن عبيد اللَّه بْن أَبِي يزيد، عن عبد الرحمن بْن طارق، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يأتي مكانًا في داره، يصلي فيه ويدعو مستقبل البيت، ويخرجن معه يدعون، وهن مسلمات.
كذا رواه أَبُو عاصم، وروح، عن ابن جريج، فقالا: عن أبيه.
ورواه مُحَمَّد بْن بكر البرساني، عن ابن جريج، فقال: عن عمه.
ورواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، فقال: عن أمه، بدل أبيه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3079- عبد الله بن علقمة القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3079- عبد الله بن علقمة القرشي
عَبْد اللَّه بْن علقمة بْن المطلب بْن عَبْد مناف الْقُرَشِيّ المطلبي يكنى أبا نبقة وهو والد هذيم وجنادة قَالَ الطبري: أقطع لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر خمسين وسقًا، ذكره أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى فِي الكنى، ولم يخرجه ههنا واحدٌ منهم

3363- عبد الرحمن بن علقمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3363- عبد الرحمن بن علقمة
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن علقمة وقيل ابْنُ أَبِي علقمة الثقفي روى عن: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر أن وفد ثقيف قدموا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أحدهم.
روى عَنْهُ عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن بشير، أَنَّهُ قَالَ: قدم وفد ثقيف عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعهم هدية، فَقَالَ: " ما هَذِهِ؟ " قَالُوا: صدقة، قَالَ: " إن الصدقة يبتغي بها وجه اللَّه تَعَالى، وأن الهدية يبتغى بها وجه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقضاء الحاجة "، فقالوا: لا، بل هدية، فقبلها منهم.
وروى عَنْهُ: عون بْن أَبِي جحيفة أيضًا.
وقَالَ أَبُو حاتم: هُوَ تابعي، ليست لَهُ صحبة.

3432- عبد الملك بن علقمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3432- عبد الملك بن علقمة
س: عَبْد الملك بْن علقمة الثقفي أورده يونس بْن حبيب الأصفهاني، فِي مسند أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِي.
(952) أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد القاهر، بإسناده إلى أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الحناط، حَدَّثَنِي يَحيى بْن هانئ بْن عروة بْن قعاص، عن أَبِي حذيفة، عن عَبْد الملك بْن علقمة الثقفي، أن وفد ثقيف قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأهدوا لَهُ هدية، فَقَالَ: " أصدقة أم هدية؟ فإن الصدقة يبتغى بها وجه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وإن الهدية يبتغي بها وجه الرَّسُول وقضاء الحاجة "، فسألوه، وما زالوا يسألونه حتَّى ما صلوا الظهر إلا مَعَ العصر.
كذا ترجم لعبد الملك فِي المسند.
ورواة الْبُخَارِيّ فِي تاريخه، عن يُوْسٌف، عن أبي بَكْر هَذَا، وهو ابْنُ عياش، عن يَحيى بْن أَبِي حذيفة، عن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن نسير، بالنون، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن علقمة.
وقَالَ أَبُو حاتم: عَبْد الرَّحْمَن بْن علقمة تابعي.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3765- علقمة بن الأعور

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3765- علقمة بن الأعور
د: علقمة بْن الأعور السلمي وقيل: أَوْ علقمة، يعد فِي أهل المدينة، روى عَنْهُ: ابْنُ عَبَّاس.
روى عكرمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: ما ضرب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الخمر إلا أخيرًا، لقد غزا غزوة تبوك، فغشى حجرته من الليل علقمة بْن الأعور السلمي، وهو سكران حتَّى قطع بعض عرى الحجرة، فَقَالَ: ما هَذَا؟ فقيل: علقمة سكران، فَقَالَ: ليقم رَجُل منكم يأخذ بيده، يرده إِلَى رحله.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وقَالَ: الصواب علقمة.

3766- علقمة أبو أوفى الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3766- علقمة أبو أوفى الأسلمي
د ع: علقمة أَبُو أوفى الأسلمي بعث إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصدقته، فَقَالَ: " اللهم صلى عَلَى آل أَبِي أوفى "، وهو والد عَبْد اللَّه بْن أَبِي أوفى، وكان من أصحاب الشجرة.
(1081) أَخْبَرَنَا مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعويسِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهَ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ، قَالَ: " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلانٍ "، فَأَتَاهُ بِصَدَقَتِهِ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
3767- علقمة بن جنادة
د ع: علقمة بْن جنادة بْن عَبْد اللَّه بْن قيس الْأَزْدِيّ ثُمَّ الحجري لَهُ صحبة، شهد فتح مصر، وولي البحر لمعاوية، وتوفي سنة تسع وخمسين، قَالَه أَبُو سَعِيد بْنُ يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

3768- علقمة بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3768- علقمة بن الحارث
س: علقمة بْن الحارث روى أَحْمَد بْن خلف الدمشقي، عَنْ أَحْمَد بْن أَبِي الحواري، عَنْ أَبِي سُلَيْمَان الداراني، عَنْ علقمة بْن سويد بْن علقمة بْن الحارث، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه علقمة بْن الحارث، أَنَّهُ قَالَ: قدمت عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا سابع سبعة من قومي ...
الحديث.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: رَوَاهُ غير واحد، عَنْ أَحْمَد بْن أَبِي الحواري، فقالوا: سويد بْن الحارث بدل علقمة، وَقَدْ تقدم.
3769- علقمة بن حجر
س: علقمة بْن حجر أورده عَلَى العسكري.
رَوَى الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَهَذَا خَطَأٌ، رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
3770- علقمة الحضرمي
علقمة الحضرمي ذَكَرَهُ ابْنُ قَانِعٍ، وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " ارْجِعُوا غَيْرَ مَحْبُوسِينَ، وَلا مَحْصُورِينَ ".
ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّبَّاغِ مُسْتَدْرِكًا عَلَى ابْنِ مَنْدَهْ.
3771- علقمة بن حوشب
س: علقمة بْن حوشب الغفاري أورده جَعْفَر، وقَالَ: قَالَ البردعي: سكن المدينة، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا، ولم يذكره.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3772- علقمة بن الحويرث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3772- علقمة بن الحويرث
ب د ع: علقمة بْن الحويرث وقيل: علقمة بْن الحارث الغفاري.
(1082) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْفَهَانِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، وَقَالَ: حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ الْغِفَارِيَّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " زِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
3773- علقمة بن رمثة
ب د ع: علقمة بْن رمثة البلوي كَانَ ممن بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر.
رَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ التُّجِيبِيِّ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ قَيْسٍ الْبَلَوِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ رِمْثَةَ الْبَلَوِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَنَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ: " رَحِمَ اللَّهُ عَمْرًا "، قَالَ: فَتَذَاكَرْنَا كُلَّ إِنْسَانٍ اسْمُهُ عَمْرٌو، ثُمَّ نَعَسَ ثَانِيَةً، فَقَالَ مِثْلَهَا، ثُمَّ ثَالِثَةً، فَقُلْنَا: مَنْ عَمْرٌو يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، إِنَّ لِعَمْرٍو عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا كثيرًا "، قَالَ زُهَيْرٌ: فَلَمَّا كَانَتِ الْفِتْنَةُ، قُلْتُ: أَتَّبِعُ هَذَا الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ، فَلَمْ أُفَارِقْهُ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
3774- علقمة بن سفيان
ب د ع: علقمة بْن سُفْيَان بْن عَبْد اللَّه بْن رَبِيعة الثقفي سكن البصرة، روى عَنْهُ ابنه سُفْيَان وغيره.
(1083) أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ثَقِيفٍ، فَضَرَبَ لَنَا قُبَّتَيْنِ عِنْدَ دَارِ الْمُغِيرَةِ، فَكَانَ بِلالٌ يَأْتِينَا بِفِطْرِنَا فِي رَمَضَانَ وَنَحْنُ مُسْفِرُونَ جِدًّا.
رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، وَقَالَ زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ، وَهُوَ الصَّوَابُ، قَالَه ابْنُ مَنْدَهْ وروى الضحاك بْن عثمان، عَنْ عَبْد الكريم، فَقَالَ: علقمة بْن سهيل.
وقَالَ أَبُو عُمَر: قَدْ اضطربوا فِيهِ اضطرابًا كثيرًا، ولا يعرف هَذَا الرجل فِي الصحابة، وقد ذكرناه فِي عطية بْن سُفْيَان.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3775- علقمة أبو سماك
س: علقمة أَبُو سماك أورده ابْنُ شاهين، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ بندار، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، عَنْ أَبِي يونس، عَنْ سماك بْن علقمة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بينما أَنَا عند رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دخل رَجُل يقود رَجُلا بنسعة ...
الحديث.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هَذَا خطأ، فقد روى عَنْ بندار، عَنْ سماك بْن حرب، عَنْ علقمة بْن وائل، عَنْ أَبِيهِ وائل بْن حجر، وهو الصحيح.
3776- علقمة بن سمي
د ع: علقمة بْن سمي الخولاني صحابي، شهد فتح مصر، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله ابْنُ يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
3777- علقمة بن طلحة
علقمة بْن طلحة بْن أَبِي طلحة أخو عثمان بْن طلحة، تقدم نسبه، أسلم وله صحبة، وقتل يَوْم اليرموك شهيدًا.
3778- علقمة بن علاثة
ب د ع: علقمة بْن علاثة بْن عوف بْن الأحوص بْن جَعْفَر بْن كلاب بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة العامري الكلابي كَانَ من أشراف بني رَبِيعة بْن عامر، وكان من المؤلفة قلوبهم، وكان سيدًا فِي قومه، حليمًا عاقلًا، ولم يكن فِيهِ ذاك الكرم، هُوَ الَّذِي نافر عَامِر بْن الطفيل بْن مَالِك بْن جَعْفَر بْن كلاب، وكلاهما كلابي وفاخره، والقصة مشهورة.
ولما عاد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف ارتد علقمة ولحق بالشام، فلما توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقبل مسرعًا حتَّى عسكر فِي بني كلاب بْن رَبِيعة، فأرسل إِلَيْه أَبُو بَكْر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، سرية فانهزم منهم، وغنم المسلمون أهله، وحملوهم إِلَى أَبِي بَكْر، فجحدوا أن يكونوا عَلَى حال علقمة، ولم يبلغ أبا بَكْر عَنْهُمْ ما يكره، فأطلقهم، ثُمَّ أسلم علقمة فقبل ذَلِكَ مِنْهُ، وحسن إسلامه، واستعمله عُمَر عَلَى حوران فمات بها، وكان الحطيئة خرج إِلَيْه فمات علقمة قبل أن يصل إِلَيْه الحطيئة، فأوصى لَهُ علقمة كبعض ولده، فَقَالَ الحطيئة من أبيات:
فما كَانَ بيني لو لقيتك سالمًا وبين الغني إلا ليال قلائل
وأم علقمة: ليلى بِنْت أَبِي سُفْيَان بْن هلال، سبية من النخع، واسم الأحوص: رَبِيعة، وَإِنما قيل لَهُ الأحوص لصغر فِي عيينة.
روى عَنْهُ أَبُو سَعِيد الخدري أَنَّهُ أكل مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.

3779- علقمة بن الفغواء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3779- علقمة بن الفغواء
ب د ع: علقمة بْن الفغواء وقيل: ابْنُ أَبِي الفعواء بْن عُبَيْد بْن عَمْرو بْن مازن بْن عدي بْن عَمْرو بْن رَبِيعة الخزاعي.
لَهُ صحبة، سكن المدينة، وهو أخو عَمْرو بْن الفغواء، بعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمالٍ إِلَى أَبِي سُفْيَان بْن حرب ليقسمه فِي فقراء قريش، وكان دليل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تبوك.
رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ الْفَغْوَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَاقَ الْمَاءَ نُكَلِّمُهُ فَلا يُكَلِّمُنَا، وَنُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَلا يَرُدُّ عَلَيْنَا، حَتَّى يَأْتِيَ أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نُكَلِّمُكَ فَلا تُكَلِّمُنَا، وَنُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَلا تَرُدُّ عَلَيْنَا؟ ! حَتَّى نَزَلَتْ: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ}} الآيَةَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
3780- علقمة بن مجزر
د ع: علقمة بْن مجزر بْن الأعور بْن جعدة بْن مُعَاذ بْن عتوارة بْن عَمْرو بْن مدلج الكناني المدلجي أحد عمال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جيش، واستعمل عَبْد اللَّه بْن حذافة السهمي عَلَى سرية، وكان رجلًا فِيهِ دعابة، فأجج نارًا، وقَالَ لأصحابه: أليس طاعتي واجبة؟ قَالُوا: بلى، قَالَ: فاقتحموا هَذِهِ النار، فقام رَجُل فاحتجز ليقتحمها، فضحك، وقَالَ: إنَّما كنت ألعب، فبلغ ذلَكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أما إِذَا فعلوها فلا تطيعوهم فِي معصية اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ".
وبعث عُمَر بْن الخطاب علقمة فِي جيش إِلَى الحبشة، فهلكوا كلهم، فرثاه جواس العذري بقوله:
3781- علقمة بن ناجية
ب د ع: علقمة بْن ناجية بْن الحارث بْن كلثوم الخزاعي ثُمَّ المصطلقي مدني، سكن البادية.
إن السَّلام وحسن كل تحية تغدو عَلَى ابْنُ مجزز وتروح
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم.
مجزز: بجيم، وزاءين، الأولى مشددة مكسورة.
3281
(1084) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْن أَبِي الرَّجَاءِ، فِيمَا أَذِنَ لِي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ كُلْثُومِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِيهِ عَلْقَمَةَ، قَالَ: " بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ يُصَدِّقُ أَمْوَالَنَا، فَسَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيبًا مِنَّا رَجَعَ، فَرَكِبْنَا فِي أَثَرِهِ، وَسُقْنَا طَائِفَةً مِنْ صَدَقَاتِنَا، فَقَدِمَ قَبْلَهُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَيْتَ قَوْمًا فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ جَدُّوا لِلْقِتَالِ، وَمَنَعُوا الصَّدَقَةَ، فَلَمْ يُغَيِّرْ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا}} .
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
3782- علقمة بن نضلة
ب د ع: علقمة بْن نضلة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن علقمة الكناني وَيُقَال: الكندي سكن مكَّة.
روى عثمان بْن أَبِي سُلَيْمَان، عَنْ علقمة بْن نضلة، قَالَ: توفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر، وعمر، وما تدعى رباع مكَّة إلا السوائب، من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ ابْنُ منده: ذكر فِي الصحابة، وهو من التابعين.
3783- علقمة بن وقاص
ب د ع: علقمة بْن وقاص الليثي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما ذكر الواقدي، قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْنُ منده: روى عَنْهُ ابنه عَمْرو، أَنَّهُ قَالَ: شهدت الخندق، وكنت فِي الوفد الَّذِينَ قدموا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابْنُ منده، فِي الصحابة، وذكره الحاكم أَبُو أَحْمَد، والناس فِي التابعين، وتوفي أيام عَبْد الملك بْن مروان بالمدينة.
3784- علقمة بن يزيد
د ع: علقمة بْن يَزِيدَ بْن عَمْرو بْن سَلَمة بْن منية بْن ذهل بْن غطيف بْن عَبْد اللَّه بْن ناجية بْن مراد كذا نسبه ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورجع إِلَى اليمن، وشهد فتح مصر، وولاه عتبة بْن أَبِي سُفْيَان الإسكندرية فِي خلافة معاوية.
رَوَاهُ أَبُو قبيل المعافري، وحكى عَنْهُ.
قاله ابْنُ يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
4450- كرز بن علقمة
ب د ع: كرز بْن علقمة بْن هلال بْن جريبة بْن عَبْد نهم بْن حليل بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عَمْرو بْن رَبِيعة، وهو لحي، الخزاعي الكعبي، وعمرو بْن لحي هُوَ أَبُو خزاعة يرجعون كلهم إِلَيْه.
كذا نسبه الزُّهْرِيّ، فَقَالَ: كرز بْن علقمة، ونسبه عروة، فَقَالَ: كرز بْن حبيش.
أسلم كرز يَوْم الفتح، وعمر عمرًا طويلًا، وهُوَ الَّذِي نصب أعلام الحرم أيام معاوية فِي إمارة مروان بْن الحكم عَلَى المدينة.
(1403) أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ، ابْنَا أَبِي طَاهِرٍ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرٍ الْخُشُوعِيِّ، وَغَيْرِهِمَا، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدٌ وَأَبُو بَكْرٍ عُمَرُ، ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَاذَوَيْهِ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّهْلَكِيُّ الْبَسْطَامِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَبَّرِيُّ، أَنْبَأَنَا الأَصَمُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لِلإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهَى؟ قَالَ: " نَعَمْ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّهَ بِهِ خَيْرًا مِنْ عَرَبٍ أَوْ عَجَمٍ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَالظَّلَلِ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، فَأَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنْ الشِّعَابِ، يَتَّقِي رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ " وهذا كرز هُوَ الَّذِي قفا أثر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة الغار، فلما رَأَى عَلَيْهِ نسج العنكبوت، قَالَ: ههنا انقطع الأثر، وهو الَّذِي قَالَ حين نظر إِلَى قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: هَذَا القدم من تلك القدم التي في المقام.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
جريبة: بضم الجيم، وفتح الراء، وبعدها ياء، تحتها نقطتان، ثُمَّ باء موحدة.

4492- كلثوم بن علقمة الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4492- كلثوم بن علقمة الخزاعي
ب د ع: كلثوم بْن علقمة بْن ناجية الخزاعي المصطلقي روى ابنه الحضرمي، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ فِي وفد بني المصطلق حين قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أمر الْوَلِيد بْن عقبة بْن أَبِي معيط، فَقَالَ: " انصرفوا غير محبوسين ".
قَالَ أَبُو نعيم، وَأَبُو عَمْرو: لا تصح لَهُ صحبة، وأحاديثه مرسلة، وسمع ابْن مَسْعُود.
روى عَنْهُ: ابنه الحضرمي، وقَالَ أَبُو عُمَر: روى عَنْهُ ابنه الحضرمي، وجامع بْن شداد، وقَالَ أَبُو نعيم: الصحبة لأبيه علقمة بْن ناجية، رَوَاهُ يعقوب بْن حميد، ويعقوب الزُّهْرِيّ، عَنِ الحضرمي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، ورواه ابْن منده أيضًا هكذا بالوجهين معًا، من طريق جعل الصحبة لكلثوم، ومن طريق أخرى جعل الصحبة لعلقمة، وهو الصحيح.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، والله أعلم.
4510- كوز بن علقمة
س: كوز بْن علقمة بالواو، وأورده الخطيب مَعَ كرز بْن علقمة.
وكذلك قاله ابْن ماكولا وهو من بني بَكْر بْن وائل.
قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو نصراني مَعَ وفد نجران، ثُمَّ أسلم بعد ذَلِكَ.
روى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سُفْيَان، عَنِ ابْنِ السلماني، عَنْ كوز بْن علقمة، قَالَ: قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفد نصارى نجران، ستون راكبًا، منهم أربعة وعشرون رجلًا من أشرافهم، والأربعة والعشرون منهم ثلاثة يئول أمرهم إليهم: العاقب أمير القوم، وذو رأيهم، وصاحب مشورتهم، والذي يصدرون عَنْ رأيه وأمره، واسمه عَبْد المسيح، والسيد ثمالهم، وصاحب رحلهم، واسمه النهيم، وَأَبُو حارثة بْن علقمة، أحد بَكْر بْن وائل، أسقفهم وحبرهم، وَإِمامهم وصاحب مدارسهم.
فلما وجهوا إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نجران، جلس أَبُو حارثة عَلَى بلغة لَهُ، وَإِلى جنبه أخ، يُقال لَهُ: كوز بْن علقمة يسايره، إِذ عثرت بغلة أَبِي حارثة، فَقَالَ كوز: تعس الأبعد يريد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَبُو حارثة: بل أنت تعست! فَقَالَ: ولم يا أخي؟ قَالَ: والله إنه النَّبِيّ الَّذِي كُنَّا ننتظر، فَقَالَ لَهُ كوز: فما يمنعك مِنْهُ وأنت تعلم هَذَا؟ قَالَ: ما صنع بنا هَؤُلَاءِ القوم شرفونا ومولونا وأكرمونا، وَقَدْ أَبُوا إلا خلافه، ولو فعلت لنزعوا منا ما ترى! فأضمر عَلَيْهِ مِنْهُ أخوه كوز بْن علقمة حتَّى أسلم بعد ذَلِكَ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى ههنا، وأمَّا الَّذِي سمعناه من رواية يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فهو كور بالراء، وَقَدْ تقدم أتم من هَذَا، والله أعلم.
5187- نافع بن علقمة
ب س: نَافِع بن علقمة أورده ابن شاهين وقال: سكن الشام، لَمْ يزد.
وقال أبو عمر: نَافِع بن علقمة، سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إن حديثه مرسل.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى كذا مختصرا.

6119- أبو علقمة بن الأعور

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6119- أبو علقمة بن الأعور
س: أبو علقمة بن الأعور السلمي، ذكره الحافظ عبد الجليل بن محمد.
(1928) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما ضرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران، حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: " من هذا؟ " فقيل: أبو علقمة، سكران، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليقم إليه رجل منكم فليأخذ بيده حتى يرده إلى رحله ".
أخرجه أبو موسى

6554- علقمة بن عبد الله المزني، عن رجل من مزينة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6554- علقمة بن عبد الله المزني، عن رجل من مزينة
ع: علقمة بن عبد الله المزني عن رجل من مزينة له صحبة، سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ".
أخرجه أبو نعيم.
7228- قهطم بنت علقمة
س: قهطم بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس امرأة سليط بن عمرو وابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.
هاجرا جميعا إلى أرض الحبشة، ورجعا جميعا في السفينة إلى المدينة، قاله ابن إسحاق.
أخرجها أبو موسى.

7635- أم يقظة بنت علقمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7635- أم يقظة بنت علقمة
أم يقظة بنت علقمة، زوج سليط بن عمرو.
هاجرت معه إلى أرض الحبشة، فولدت له هناك سليط بن سليط.
آخر الكنى من النساء، الحمد لله رب العالمين، وصلاته على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه وسلم.

ز بشير بن معاوية أبو علقمة النجرانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الحاكم في «الإكليل» ، وأبو سعد في شرف المصطفى، والبيهقي في «الدّلائل» من طريق: يونس بن بكير، عن سلمة بن عبد يسوع.
وفي رواية أبي سعد عن سعيد بن عمرو، عن أبيه عن جدّه- وكان نصرانيا فأسلم- أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب إلى أهل نجران، فوفد عليه منهم وفد ثم رجعوا، فبينا الأسقف يقرأ كتابه إذ عثرت دابّته، فذكر أخ له يقال له بشير بن معاوية أبو علقمة محمدا ﷺ بسوء فزبره الأسقفّ، وقال: لقد ذكرت نبيّا مرسلا، فقال له بشير: لا جرم واللَّه، لا أحلّ عنها حتى ألحق به، ثم ضرب وجه دابته نحو المدينة، وهو يقول:
إليك تعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النّصارى دينها
[الرجز] فلم يزل مع رسول اللَّه ﷺ حتى استشهد أبو علقمة بعد ذلك. اختصرت هذه القصة وهي مطولة في نحو ثلاث ورقات، وسيذكر في الكنى إن شاء اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت