كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم التصريف
وهو علم: يبحث فيه عن الأعراض الذاتية، لمفردات كلام العرب، من حيث: صورها، وهيئاتها، كالإعلال، والإدغام، أي: للمفردات، والهيئات التغييرية، كبيان هيئة المعتلات قبل الإعلال، وبعد الإعلال، وكيفية تغييرها عن هيئاتها الأصلية، على الوجه الكلي، بالمقاييس الكلية، كصيغ الماضي، والمضارع، ومعانيهما، ومدلولاتهما. وموضوعه: الصيغ المخصوصة من الحيثية المذكورة، وغرضه: تحصيل ملكة، يعرف بها ما ذكر من الأحوال. وغايته: الاحتراز عن الخطأ، من تلك الجهات. ومباديه: مقدمات مستنبطة، من تتبع استعمال العرب. وأول من دون علم التصريف: أبو عثمان المازني. وكان قبل ذلك مندرجا في علم النحو. ذكره: أبو الخير. وكتب التصريف كثيرة، معظمها: ما ذكرناه في هذا المحل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم التصريف، بالحروف والأسماء
قال أبو الخير: وهذا علم شريف، يتوصل بالمداومة عليهما، على شرائط معينة، ورياضة خاصة، إلى ما يناسب تلك الحروف أو الأسماء، من الخواص. وموضوعه، وغايته: ظاهر. قيل: وتحت هذا العلم: مائة وثمانية وأربعون علما. وكتب الشيخ: أحمد البوني، والبسطامي، مشهورة في هذا العلم. انتهى. وقد جعله من: فروع علم التفسير. وسيأتي تفصيله في: علم الحروف، مع كتبها. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم التصريف
هو علم يبحث فيه عن الأعراض الذاتية لمفردات كلام العرب من حيث صورها وهيئاتها كالإعلال والإدغام أي المفردات الموضوعة بالوضع النوعي ومدلولاتها والهيئات الأصلية العامة للمفردات والهيئات التغيرية كبيان المعتلات قبل الإعلال وبعد الإعلال وكيفية تغيرها عن هيئاتها الأصلية على الوجه الكلي بالمقاييس الكلية كصيغ الماضي والمضارع ومعانيهما ومدلولاتهما. وموضوعه: الصيغ المخصوصة من الحيثية المذكورة. وغرضه: تحصيل ملكة يعرف بها ما ذكر من الأحوال. وغايته: الاحتراز عن الخطأ من تلك الجهات. ومباديه: مقدمات مستنبطة من تتبع استعمال العرب. وأول من دون علم التصريف: أبو عثمان المازني وكان قبيل ذلك مندرجا في النحو ذكره أبو الخير. وكتب التصريف كثيرة معظمها ما ذكره كاتب الجلبي في هذا المحل ولا نطول بذكرها وسيأتي ذكر هذا العلم في باب الصاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم التصريف
وهو علم: يبحث فيه عن الأعراض الذاتية، لمفردات كلام العرب، من حيث: صورها، وهيئاتها، كالإعلال، والإدغام، أي: للمفردات، والهيئات التغييرية، كبيان هيئة المعتلات قبل الإعلال، وبعد الإعلال، وكيفية تغييرها عن هيئاتها الأصلية، على الوجه الكلي، بالمقاييس الكلية، كصيغ الماضي، والمضارع، ومعانيهما، ومدلولاتهما. وموضوعه: الصيغ المخصوصة من الحيثية المذكورة، وغرضه: تحصيل ملكة، يعرف بها ما ذكر من الأحوال. وغايته: الاحتراز عن الخطأ، من تلك الجهات. ومباديه: مقدمات مستنبطة، من تتبع استعمال العرب. وأول من دون علم التصريف: أبو عثمان المازني. وكان قبل ذلك مندرجا في علم النحو. ذكره: أبو الخير. وكتب التصريف كثيرة، معظمها: ما ذكرناه في هذا المحل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم التصريف، بالحروف والأسماء
قال أبو الخير: وهذا علم شريف، يتوصل بالمداومة عليهما، على شرائط معينة، ورياضة خاصة، إلى ما يناسب تلك الحروف أو الأسماء، من الخواص. وموضوعه، وغايته: ظاهر. قيل: وتحت هذا العلم: مائة وثمانية وأربعون علما. وكتب الشيخ: أحمد البوني، والبسطامي، مشهورة في هذا العلم. انتهى. وقد جعله من: فروع علم التفسير. وسيأتي تفصيله في: علم الحروف، مع كتبها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقود الجواهر، في علم التصريف
للشيخ، الإمام: أحمد بن محمود الجندي. المتوفَّى: سنة 700. أوله: (الحمد لله تعالى على تواتر آلائه ... الخ) . أنشأ فيها: قصائد. يجر كل قصيدة منها: ذيلا على فوائد. وجعلها على: خمسة عشر بابا. ثم أورد: النظم نثرا، تسهيلا للطالبين. |