دستور العلماء للأحمد نكري
|
علم الْخلاف: علم بكيفية بحث وطرق اسْتِدْلَال على المطالب لرعاية مَذْهَب بإلزام الْخصم.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإرشاد، في علم الخلاف والجدل
للشيخ، ركن الدين، أبي حامد: محمد بن محمد العميدي السمرقندي، الحنفي. المتوفى: سنة خمس عشرة وخمسمائة. وله: شروح، منها: شرح: شمس الدين، أحمد خليل الحولي، قاضي دمشق، الشافعي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة. وشرح: القاضي: أوحد الدين الدؤلي، قاضي منبج. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وستمائة. وشرح: بدر الدين المراغي، المعروف: ببدر الطويل. وشرح: نجم الدين المرندي،... وغير ذلك. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الخلاف
هو علم يعرف به كيفية إيراد الحجج الشرعية ودفع الشبه وقوادح الأدلة الخلافية بإيراد البراهين القطعية وهو الجدل الذي هو قسم من المنطق إلا أنه خص بالمقاصد الدينية. وقد يعرف بأنه علم يقتدر به على حفظ أي وضع وهدم أي وضع كان بقدر الإمكان ولهذا قيل الجدلي إما مجيب يحفظ وضعا أو سائل يهدم وضعا وقد سبق في علم الجدل. قال في مدينة العلوم: الفرق بين الجدل الواقع بين أصحاب المذاهب الفرعية كأبي حنيفة والشافعي وغيرهما وبين علم الخلاف.أن البحث في الجدل بحسب المادة وفي الخلاف بحسب الصورة. وقد صنف بعض العلماء في الخلاف المسائل العشرة وبعضهم العشرين وبعضهم الثلاثين لتكون مثالا يحتذى بها في غيرها انتهى. وقال ابن خلدون في مقدمته: اعلم أن هذا الفقه المستنبط من الأدلة الشرعية كثر فيه الخلاف بين المجتهدين باختلاف مداركهم وأنظارهم خلافا لا بد من وقوعه لما قدمناه واتسع ذلك إلى الأمة الأربعين من علماء الأمصار وكانوا بمكان من حسن الظن بهم اقتصر الناس على تقليدهم ومنعوا من تقليد سواهم لذهاب الاجتهاد لصعوبة وتشعب العلوم التي هي مواده باتصال الزمان وافتقاد من يقوم على سوى هذه المذاهب الأربعة فأقامت هذه المذاهب الأربعة أصول الملة وأجري الخلاف بين المتمسكين بها والآخذين بأحكامها مجرى الخلاف في النصوص الشرعية والأصول الفقهية وجرت بينهم المناظرات في تصحيح كل منهم مذهب إمامه تجري على أصول صحيحة وطرائق قويمة يحتج بها كل على مذهبه الذي قلده وتمسك به وأجريت في مسائل الشريعة كلها وفي كل باب من أبواب الفقه. فتارة يكون الخلاف بين الشافعي ومالك وأبو حنيفة يوافق أحدهما. وتارة بين مالك وأبو حنيفة والشافعي يوافق أحدهما. وتارة بين الشافعي وأبي حنيفة ومالك يوافق أحدهما وكان في هذه المناظرات بيان مآخذ هؤلاء الأئمة مثارات اختلافهم ومواقع اجتهادهم كان هذا الصنف من العلم يسمى بالخلافيات يحتاج إليها المجتهد إلا أن المجتهد يحتاج إليها للاستنباط وصاحب الخلافيات يحتاج إليها لحفظ تلك المسائل المستنبطة من أن يهدمها المخالف بأدلته. وهو لعمري علم جليل الفائدة في معرفة مآخذ الأئمة وأدلتهم ومن أن المطالعين له على الاستدلال فيما يرومون الاستدلال عليه. وتآليف الحنفية والشافعية فيه أكثر من تآليف المالكية لأن القياس عند الحنفية أصل للكثير من فروع مذهبهم كما عرفت لذلك أهل النظر والبحث. وأما المالكية فالأثر أكثر معتمدهم وليسوا بأهل نظر وأيضا فأكثرهم أهل المغرب وهم بادية غفل من الصنائع إلا في الأقل. وللغزالي وفيه كتاب المآخذ. ولأبي زيد الدبوسي كتاب التعليقة. ولابن القصار من شيوخ المالكية عيون الأدلة وقد جمع ابن الساعاتي في مختصره في أصول الفقه جميع ما يبتنى عليها من الفقه الخلافي مدرجا في كل مسئلة ما يبتنى عليها من الخلافيات انتهى. ومن الكتب المؤلفة فيه أيضا المنظومة النسفية وخلافيات الإمام الحافظ أبي بكر احمد بن الحسين بن علي البيهقي المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة جمع فيه المسائل الخلافية بين الشافعي -رحمه الله- وأبي حنيفة رحمه الله.وقال في مدينة العلوم: وعلم الخلاف علم باحث عن وجوه الاستنباطات المختلفة من الأدلة الإجمالية أو التفصيلية الذاهب إلى كل منها طائفة من العلماء أفضلهم وأمثلهم: أبو حنيفة نعمان بن ثابت الكوفي ومن أصحابه أبو يوسف ومحمد وزفر والإمام الشافعي والإمام مالك والإمام أحمد بن حنبل. ثم البحث عنها بحسب الإبرام والنقض لأي وضع أريد في تلك الوجوه ومباديه مستنبطة من علم الجدل والجدل بمنزلة المادة والخلاف بمنزلة الصورة. وله استمداد من العلوم العربية الشرعية. وغرضه تحصيل ملكة الإبرام والنقض. وفائدته: دفع الشكوك عن المذاهب وإيقاعها في المذهب المخالف وقد أورد علم الخلاف والجدل الإمام فخر الدين الرازي في كتاب المعالم وغير ذلك من الرسائل والتعليقات لكن قد ضاع كتبه وانطمس آثاره وبطل معالمه في زماننا هذا. واعلم أن أول من أخرج علم الخلاف في الدنيا أبو زيد الدبوسي المتوفى سنة وهو ابن ثلاث وستين ناظر مرة رجلا فجعل الرجل يبتسم ويضحك فأنشد أبو زيد لنفسه: مالي إذا ألزمته حجة...قابلني بالضحك والقهقهة إن كان ضحك المرء من فقهه...فالضب في الصحراء ما أفقهه ويمكن جعل علم الجدل والخلاف من فروع علم أصول الفقه انتهى كلامه رحمه الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإرشاد، في علم الخلاف والجدل
للشيخ، ركن الدين، أبي حامد: محمد بن محمد العميدي السمرقندي، الحنفي. المتوفى: سنة خمس عشرة وخمسمائة. وله: شروح، منها: شرح: شمس الدين، أحمد خليل الحولي، قاضي دمشق، الشافعي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة. وشرح: القاضي: أوحد الدين الدؤلي، قاضي منبج. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وستمائة. وشرح: بدر الدين المراغي، المعروف: ببدر الطويل. وشرح: نجم الدين المرندي، ... وغير ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الخلاف
وهو: علم يعرف به كيفية إيراد الحجج الشرعية، ودفع الشبه، وقوادح الأدلة الخلافية، بإيراد البراهين القطعية. وهو الجدل الذي قسم من المنطق، إلا أنه خص بالمقاصد الدينية. وقد يعرف: بأنه علم يقتدر به على حفظ أي وضع كان بقدر الإمكان، ولهذا قيل الجدلي، إما مجيب يحفظ وضعاً، أو سائل يهدم وضعاً، وقد سبق في علم الجدل. وذكر ابن خلدون في مقدمته: أن الفقه المستنبط من الأدلة الشرعية كثير، فيه الخلاف بين المجتهدين باختلاف مداركهم وأنظارهم، خلافاً لابد من وقوعه، واتسع في الملة اتساعاً عظيماً، وكان للمقلدين أن يقلدوا من شاءوا. ثم لما انتهى ذلك إلى الأئمة الأربعة، وكانوا بمكان من حسن الظن، اقتصر الناس على تقليدهم، فأقيمت هذه الأربعة أصولاً للملة، وأجري الخلاف بين المتمسكين بها، مجرى الخلاف في النصوص الشرعية، وجرت بينهم المناظرات في تصحيح كل منهم مذهب إمامه، يجري على أصول صحيحة، يحتج بها كل على صحة مذهبه. فتارة يكون الخلاف بين الشافعي ومالك، وأبو حنيفة يوافق أحدهما. وتارة بين غيرهم كذلك، وكان في هذه المناظرات بيان مأخذ هؤلاء، فيسمى: بالخلافيات. ولا بد لصاحبه من معرفة القواعد التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام، كما يحتاج إليها المجتهد، إلا أن المجتهد يحتاج إليها للاستنباط، وصاحب الخلاف يحتاج إليها لحفظ تلك المسائل من أن يهدمها المخالف بأدلته، وهو علم جليل الفائدة. وكتب الحنفية، والشافعية أكثر من تآليف المالكية؛ لأن أكثرهم أهل المغرب، وهو بادية. وللغزالي فيه كتاب: (المأخذ) . ولأبي بكر ابن العربي، من المالكية، كتاب: (التلخيص) ، جلبة من المشرق. ولأبي زيد الدبوسي، كتاب: (التعليقة) . ولابن القصار من المالكية (عيون الإمام) . انتهى. ومن الكتب المؤلفة أيضاً: (المنظومة النسفية) . و (خلافيات) الإمام، الحافظ، أبي بكر: أحمد بن الحسين بن علي البيهقي. المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. جمع فيه المسائل الخلافية بين الشافعي، وأبي حنيفة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منشأ النظر، في علم الخلاف
للإمام، برهان الدين: محمد النسفي. المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة. أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . شرحه: الشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود البابرتي. المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة. أوَّله: (الحمد لله واهب المفكرة ... الخ) . وقال: وهو كتاب صغير الحجم، كثير الفائدة. وشرحه: الإمام، المصنف. شرحا تبختر في مضمار المناظرة داروه. وكنت في عنفوان شبابي: كتبت عليه ما يعين الطالب على حل مشكلاته. ولما كبر السن، أردت أن أعلق ذلك: في مختصر. حفظا له: عن الضياع. فشرعت فيه. مقدما مقدمة: تشتمل على تعريف هذا العلم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وسائد الإنصاف، في علم الخلاف
لمحمد بن محمد الأسدي، المقدسي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. |