أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4049- عمران بن طلحة
د ع: عِمْرَانَ بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه الْقُرَشِيّ التيمي تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ، أمه حمنة بِنْت جحش، قيل: إنه ولد فِي عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، أَنَّهُ قَالَ: سمى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني مُوسَى وعمران، وقدم عِمْرَانَ البصرة إِلَى عليّ بْن أَبِي طَالِب بعد الجمل، فكلمه فِي أملاك أَبِيهِ، فردها إِلَيْه. قَالَ مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الأولى من أهل المدينة: عِمْرَانَ بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، وأمه حمنة بِنْت جحش بْن رئاب، فولد عِمْرَانَ بْن طلحة عَبْد اللَّه، وَإِسْحَاق، ومحمدًا، وحميدًا.... وكان لولده ولد فانقرضوا، ولم يبق من ولده أحد. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبيد اللَّه التيمي.
أمّه حمنة بنت جحش أخت أم المؤمنين زينب. وذكر ابن مندة عن طلحة ما يدلّ على أن عمران ولد في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فإنه أخرج بسند ضعيف عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: سمّى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ابنيّ موسى، وعمران. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى. 6288 ز- عمير بن أبي عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشي العبدري: قتل أبوه يوم أحد كافرا، وأعقب ولده عمير هذا ولدا اسمه مصعب قتل يوم الحرّة. ذكره البلاذريّ. العين بعدها النون 6289 ز- عنبسة بن أبي سفيان «1» بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي: أخو معاوية. ذكره ابن مندة، وقال: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ولا تصحّ له صحبة ولا رؤية. قلت: إذا أدرك الزمن النبوي حصلت له الرؤية لا محالة، ولو من أحد الجانبين، ولا سيما مع كونه من أصهار النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، أخته أم حبيبة أم المؤمنين، وقد اجتمع الجميع بمكة في حجّة الوداع. ولعنبسة رواية عن بعض الصحابة في صحيح مسلّم، وفي السنن. روى عن أخته أم حبيبة، وشدّاد بن أوس. روى عنه أبو أمامة الباهلي، ويعلى بن عبيد» ، وهما أكبر منه سنا، وقد زاد: عمرو بن أوس الثقفي، والقاسم أبو عبد الرحمن، ومكحول، وعطاء، وحسان بن عطية وغيرهم. قال أبو نعيم: اتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين. انتهى. وولى مكة لأخيه معاوية، وحجّ بالناس سنة ست أو سبع وأربعين. وذكر خليفة أن معاوية أمّره على مكة، فكان إذا توجّه إلى الطائف استخلف طارق بن المرقع. وروى النّسائيّ من طريق عطاء، عن يعلى بن أمية، قال: قدمت الطائف، فدخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو في الموت، فقال: حدثتني أم حبيبة ... فذكر حديث: «من صلّى في يوم اثنتي عشرة ركعة» . ورويناه في «الكنجروديات» من طريق عمرو بن أوس، قال: دخلت على عنبسة وهو في الموت، فحدثني عن أخته أم حبيبة عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «من صلّى في النّهار اثنتي عشرة ركعة دخل الجنّة» ، قال: فما تركتهن منذ سمعته من أمّ حبيبة. العين بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبيد اللَّه التيمي.
أمّه حمنة بنت جحش أخت أم المؤمنين زينب. وذكر ابن مندة عن طلحة ما يدلّ على أن عمران ولد في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فإنه أخرج بسند ضعيف عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: سمّى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ابنيّ موسى، وعمران. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى. 6288 ز- عمير بن أبي عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشي العبدري: قتل أبوه يوم أحد كافرا، وأعقب ولده عمير هذا ولدا اسمه مصعب قتل يوم الحرّة. ذكره البلاذريّ. العين بعدها النون 6289 ز- عنبسة بن أبي سفيان «1» بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي: أخو معاوية. ذكره ابن مندة، وقال: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ولا تصحّ له صحبة ولا رؤية. قلت: إذا أدرك الزمن النبوي حصلت له الرؤية لا محالة، ولو من أحد الجانبين، ولا سيما مع كونه من أصهار النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، أخته أم حبيبة أم المؤمنين، وقد اجتمع الجميع بمكة في حجّة الوداع. ولعنبسة رواية عن بعض الصحابة في صحيح مسلّم، وفي السنن. روى عن أخته أم حبيبة، وشدّاد بن أوس. روى عنه أبو أمامة الباهلي، ويعلى بن عبيد» ، وهما أكبر منه سنا، وقد زاد: عمرو بن أوس الثقفي، والقاسم أبو عبد الرحمن، ومكحول، وعطاء، وحسان بن عطية وغيرهم. قال أبو نعيم: اتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين. انتهى. وولى مكة لأخيه معاوية، وحجّ بالناس سنة ست أو سبع وأربعين. وذكر خليفة أن معاوية أمّره على مكة، فكان إذا توجّه إلى الطائف استخلف طارق بن المرقع. وروى النّسائيّ من طريق عطاء، عن يعلى بن أمية، قال: قدمت الطائف، فدخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو في الموت، فقال: حدثتني أم حبيبة ... فذكر حديث: «من صلّى في يوم اثنتي عشرة ركعة» . ورويناه في «الكنجروديات» من طريق عمرو بن أوس، قال: دخلت على عنبسة وهو في الموت، فحدثني عن أخته أم حبيبة عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «من صلّى في النّهار اثنتي عشرة ركعة دخل الجنّة» ، قال: فما تركتهن منذ سمعته من أمّ حبيبة. العين بعدها الواو |
سير أعلام النبلاء
|
516- عمران بن طلحة 1: "د، ت، ق"
ابن عبيد الله، قَدِيْمُ الوَفَاةِ. حَدَّثَ عَنْ أَبِيْهِ: وَأُمِّهِ؛ حَمْنَةَ، وَعَلِيٍّ. وَعَنْهُ: ابْنَا أَخِيْهِ؛ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَمُعَاوِيَةُ بنُ إِسْحَاقَ، وَسَعْدُ بنُ طَرِيْفٍ. قَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ تَابِعِيٌّ, ثِقَةٌ. وَقِيْلَ: انْقَرَضَ عَقِبُهُ. وَيُقَالُ: وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 166"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2833"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1661"، الكاشف "2/ ترجمة 4335"، تاريخ الإسلام "3/ 286"، تهذيب التهذيب "8/ 133"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5431"، الإصابة "3/ ترجمة 6271". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - د ت ق: عِمْرَانُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ كَعْبٍ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَعَلِيِّ بْنِ أبي طالب. رَوَى عَنْهُ: ابنا أخويه إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَسَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ. وَلَهُ وِفَادَةٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: هُوَ تَابِعِيٌّ ثقة. وقال ابن سعد: قد انقرض ولده. وقيل: إن النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الَّذِي سَمَّاهُ. |