نتائج البحث عن (عمر بن هارون) 10 نتيجة

عمر بن هارون

سير أعلام النبلاء

1388- عمر بن هارون 1: "ت، ق"
ابن يزيد بن جابر بن سلمة الإِمَامُ، عَالِمُ خُرَاسَانَ أَبُو حَفْصٍ الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُم، البَلْخِيُّ، المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَعِشْرِيْنَ ومائة وارتحل وصنف وجمع.
وَحَدَّثَ عَنْ: سَلَمَةَ بنِ وَرْدَانَ، وَعِيْسَى بنِ أَبِي عِيْسَى الحَنَّاطِ، وَغَيْرِهِمَا مِنْ صِغَارِ التَّابِعِيْنَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ وَلاَزمَهُ سَنَوَاتٍ وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَجَعْفَرٍ الصَّادِقِ وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ رَافِعٍ المَدَنِيِّ، وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانَ بنِ عَمْرٍو وَعُثْمَانَ بنِ الأَسْوَدِ، وَمَعْرُوْفِ بنِ خَرَّبُوْذَ، وَقُرَّةَ بنِ خَالِدٍ وَيُوْنُسَ بنِ يَزِيْدَ الأَيْلِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَالأَوْزَاعِيِّ وَأَيْمَنَ بنِ نَابِلٍ وَثَوْرِ بنِ يَزِيْدَ، وَحَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، وَتَلاَ عَلَيْهِ وَهَمَّامِ بنِ يَحْيَى، وَشُعْبَةَ وَالثَّوْرِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الرَّازِيُّ، وَعَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَجُمْعَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ البَلْخِيُّ، وَعَمْرُو بنُ رَافِعٍ القَزْوِيْنِيُّ وَمُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ حُمَيْدٍ وَهَنَّادُ بنُ السَّرِيِّ، وَقُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ وَأَبُو طَاهِرٍ بنُ السَّرْحِ، وَسُرَيْجُ بنُ يُوْنُسَ وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ وَأَحْمَدُ بنُ نَاصِحٍ المَصِّيْصِيُّ، وَالجَارُوْدُ بنُ مُعَاذٍ البَلْخِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ المَصَاحِفِيُّ البَلْخِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بنُ سَلْمٍ وَعَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الذُّهْلِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. إلَّا أَنَّهُ عَلَى سَعَةِ عِلْمِهِ سَيِّئُ الحِفْظِ، فَلَمْ يَرْوِهِ حُجَّةً وَلاَ عُمدَةً.
قَالَ البُخَارِيُّ: تَكَلَّمَ فِيْهِ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ كَثِيْراً، وَتَرَكُوا حَدِيْثَهُ.
رَوَى أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ، عَنْ أَبِي غَسَّانَ زُنَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ هَارُوْنَ: أَلْقَيْتُ مِنْ حَدِيْثِي سَبْعِيْنَ أَلْفاً: لأَبِي جُزْءٍ عِشْرِيْنَ أَلْفاً، وَلِعُثْمَانَ البُرِّيِّ كَذَا، وَكَذَا. فَقَالَ: يَا أَبَا غَسَّانَ! مَا كَانَ حَالُهُ? قَالَ: قَالَ بَهْزٌ: أرى يَحْيَى بنَ سَعِيْدٍ حَسَدَهُ فَقَالَ: أَكْثَرَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. مَنْ لَزِمَ رَجُلاً اثْنَيْ عَشَرَ سَنَةً، لاَ يُرِيْدُ أَنْ يُكْثِرَ عَنْهُ! قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ تُعِيْنُهُ عَلَى الكِتَابِ.
قُلْتُ: مَا أَعْتَقِدُ أَنَّهُ أَقَامَ بِمَكَّةَ هَذَا إلَّا أَنْ يَكُوْنَ نَحْوَ سَنَةٍ.
قَالَ الخَطِيْبُ: وَذَكَرَ مُسْلِمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَلْخِيُّ: أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ تَزَوَّجَ أُمَّ عُمَرَ بنَ هَارُوْنَ فَمِنْ هُنَالِكَ أَكْثَرَ السَّمَاعَ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُقَالُ: إِنَّهُ لَقِيَ ابْنَ جُرَيْجٍ، وَكَانَ حَسَنَ الوَجْهِ فَسَأَلَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَلَكَ أُخْتٌ? قَالَ: نَعَمْ فَتَزَوَّجَ بِأُخْتِهِ فَقَالَ: لَعَلَّ هَذَا الحُسْنَ يَكُوْنُ فِي أُخْتِهِ كَمَا هُوَ فِي أَخِيْهَا.
فَتَفَرَّدَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَرَوَى عَنْهُ أَشْيَاءَ لَمْ يَرْوِهَا غَيْرُه.
قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ عَنْ سَعِيْدِ بنِ زَنْجَلٍ: سَمِعْتُ صَاحِباً لَنَا يُقَالُ لَهُ: بُوْرُ بنُ الفَضْلِ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ ذَكَرَ عُمَرَ بنَ هَارُوْنَ، فَقَالَ: كَانَ عِنْدَنَا أَحْسَنَ أَخْذاً مِنِ ابْنِ المُبَارَكِ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 374"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 475" والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1192"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 765"، والمجروحين لابن حبان "2/ 90"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1201"، وتاريخ بغداد "11/ 187"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 323"، والكاشف "2/ ترجمة 4184"، والمغني "2/ ترجمة 4568"، والعبر "1/ 316" وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 6237"، وتهذيب التهذيب "7/ 501"، وتقريب التهذيب "2/ 64"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5242".
المقرئ: عمر بن هارون بن يزيد بن جابر، الثقفي بالولاء، البلخي.
ولد: سنة (128 هـ) ثمان وعشرين ومائة.
من مشايخه: جعفر الصادق، وأسامة بن زيد الليثي، والأوزاعي، وشعبة، وأكثر عن ابن جريج وغيرهم.
من تلامذته: أحمد بن حنبل، وقتيبة بن سعيد، ونصر بن عليّ وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* السير: "الإمام عالم خراسان أَبو حفص الثقفي مولاهم البلخي المقريء المحدث إلى أن قال: روى عنه خلق كثير إلَّا إنه على سعة علمه سيء الحفظ فلم يرده حجة ولا عمدة .. وذكر أن ابن جريج تزوج بأمه أو بأخته فلذلك أكثر عنه. وقال أَبو عاصم: كان عندنا أحسن أخذًا من ابن المبارك أ. هـ. وقال قتيبة بن سعيد: كان عمر بن هارون شديدًا على المرجنة ويذكر مساوئهم وبلاياهم فكانت بينهم عداوة لذلك قال: وكان
¬__________
* السلوك (4/ 2 / 862)، إنباء الغمر (8/ 242)، النجوم (14/ 336)؛ الضوء (6/ 139)، الوجيز (2/ 516)، الشذرات (9/ 303)، معجم الأطباء (323).
* التاريخ الكبير (6/ 204)، تهذيب الكمال (21/ 520)، تقريب التهذيب (728)، طبقات ابن سعد (7/ 374)، الجرح والتعديل (6/ 140)، تاريخ بغداد (11/ 187)، السير (9/ 267)، العبر (1/ 316)، تذكرة الحفاظ (1/ 340)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 194) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (5/ 275)، غاية النهاية (1/ 598)، تهذيب التهذيب (7/ 441)، طبقات الحفاظ (142)، الشذرات (2/ 443)؛ الأعلام (5/ 68).

أعلم النَّاس بالقراءات أ. هـ.، قال ابن مهدي: ما كان عندنا بمتهم أ. هـ. قال أحمد: لا أدري عنه وقد أكثرت عنه ولكن كان ابن مهدي يقول: لم يكن له قيمة عندي. أ. هـ.
قال ابن حبان: كذاب خبيث ليس حديثه بشيء. وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ضعيف، وقال أخرى: كذاب، وتركه أَبو علي الحافظ والنَّسائي وضعفه أَبو إسحاق الجوزجاني وزكريا السَّاجي والدارقطني. قال ابن سعد: كتب الناس عنه كثيرًا وتركوا حديثه. قال ابن حبان: كان صاحب سنة وفضل وسخاء: وكان أهل بلده يبغضونه لتعصبه في السنة وذبُّه عنها، ولكن كان شأنه في الحديث ما وصفت -تقدم قوله فيه- والمناكير في حديثه تدل على صحة ما قاله -يحيى بن معين فيه- تقدم قوله -وقد حسن القول فيه جماعة من شيوخنا كان يصلهم كل سنة بصلات كبيرة من الدراهم والثياب"
أ. هـ. بتصرف "من السير" قلت: وخلاصة القول فيه: أنَّه من أهل السنة وكان إمامًا مقرئًا، بل من شيوخ المقرئين. لكنه ضعيف بل متروك الحديث. والله أعلم.
* تاريخ الإسلام: "قال النَّسائي، وجماعة: متروك، وبعضهم كذَّبه".
وقال: "قلت -أي الذهبي- قد طول شيخنا أَبو الحَجَّاج ترجمته، وهو مع ضعفه حافظ وإمام مقرئ مكثر" أ. هـ.
* غاية النهاية: "شيخ بلخ ومقرئها ومحدثها .. قال قتيبة: كان من أعلم النَّاس بالقراءات وكان القراء يقرؤون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن، قال الذهبي: هو متروك الحديث واه مع سعة ما روى" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "متروك، وكان حافظًا من كبار التاسعة" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالقراءات واسع الرواية للحديث. كان شيخ بلخ ومقرئها ومحدثها" أ. هـ.
وفاته: (194 هـ) أربع وتسعين ومائة.

221 - ت ق: عمر بن هارون البلخي أبو حفص الثقفي مولاهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - ت ق: عُمَر بْن هارون البلْخيّ أبو حفص الثَّقَفيّ مولاهم. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: جعفر بْن محمد، وابن جُرَيج، وأسامة بْن زيد، وأيمن بْن نَابِلٍ، وطائفة،
وَعَنْهُ: قُتَيْبة، وعثمان بْن أَبِي شَيبة، وأبو سعيد الأشج، وسريج بْن يونس، ومحمد بْن حُمَيْد الرّازيّ، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن موسى (خت)، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وجماعة سواهم.
وكان قد جاور بمكة، وتزوّج ابن جُرَيج بأخْته فيما قِيلَ.
ضعّفه ابن مَعِين، والنّاس.
وقال النَّسَائيّ، وجماعة: متروك، وبعضهم كذَّبَه.
قَالَ محمد بْن عَمْرو زُنَيْج: قَالَ عُمَر بْن هارون: ألقيتُ مِن حديثي سبعين ألفًا لأبي جُزْءٍ عشرين ألفًا، ولعثمان البُرَّيّ كذا وكذا، فسئل زنيج -[1174]- عنه، فقال: قال بهز: أرى يحيى بن سعيد القطان حسده، قَالَ: أكثر عَنِ ابن جُرَيج، مِن يلازم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يُكثر عَنْهُ؟.
قَالَ زُنَيْج: وبلغني أنّ أُمّه كانت تُعينه عَلَى الكتاب.
قلت: قد طوّل شيخنا أبو الحجاج الحافظ ترجمته، وهو مع ضعفه حافظ إمام مُقرئ مُكْثِر.
قَالَ فيه قُتَيْبة: كَانَ شديدًا عَلَى المُرْجِئَة، مِن أعلم الناس بالقراءات.
وقال غيره: مات ببلْخ في أوّل يومٍ مِن رمضان سنة أربعٍ وتسعين ومائة.
وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ: قال هناد بن السري: حدثنا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِنْ طُولِهَا وَعَرْضِهَا، فَهَذَا لا يُعْرَفُ إِلا بِهِ، وَيُخَالِفُهُ مَا ثَبَتَ مِنْ قَوْلِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ -: "أَعْفُوا اللِّحَى".
قَالَ ابن سعْد: كتب عَنْهُ الناس كثيرًا، وتركوا حديثه.
وقال أحمد بْن سيار: كَانَ أبو رجاء، يعني قُتَيْبة، يُطْريه ويُوثَّقه، ويقول: كَانَ شديدًا عَلَى المُرْجِئَة، وكان مِن أعلم الناس بالقراءات، كان القراء يقرءون عَليْهِ ويختلفون إِليْهِ في الحروف، فسألت عَبْد الرحمن بن مهدي عنه وقلت: قد أكثرنا عَنْهُ، وبلغنا أنّك تذكره، فقال: أعوذ بالله ما قلت فيه إلا خيرا، ما هو عندنا بمتهم.
وقال ابن الجنيد: سمعت ابن مَعِين يَقُولُ: كذّاب، قدِم مكّة، وقد مات جعفر بْن محمد، فحدّث عَنْهُ.

112 - أحيد بن عمر بن هارون البخاري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - أحيد بن عمر بن هارون البخاريّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: إسحاق بن راهَوَيْه، وأبي مُصْعَب الزُّهْريّ وطبقتهما.
وَعَنْهُ: خلف الخيام، وأبو الأسد أحمد بن إبراهيم، وغيرهما.
تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين.

546 - وحيد بن عمر بن هارون البخاري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

546 - وحيد بن عمر بن هارون البخاريّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: إسحاق بن راهَوَيْه، وأبي مُصْعَب الزُّهْريّ، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: خَلَف الخيّام، وأبو الأسود أحمد بن إبراهيم، وغيرهما.
تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين.

43 - عبد الواحد بن محمد بن عمر بن هارون، الفقيه أبو عمر الولاشجردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - عَبْد الواحد بْن محمد بْن عُمَر بْن هارون، الفقيه أبو عُمَر الوَلاشْجِرْدِيّ، [المتوفى: 502 هـ]
وولاشْجِرْد مِن قرى كِنكْوَر، وهي قرية مِن هَمَذَان.
كَانَ فقيهًا، دَيّنًا، خيّرًا، سَمِعَ ببغداد في رحلته من: أبي الحسين ابن المهتدي بالله، والصّرِيفِينيّ، والخطيب، وتُوُفّي بكِنْكَوِر.

475 - محمد بن الحسين بن عبد الله بن عمر بن هارون، أبو عبد الله الشوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن عمر بن هارون، أبو عبد الله الشوني. [المتوفى: 609 هـ]
وشون: من عمل إشبيلية.
سمع أبا الحسن بن هذيل، وأبا الحسن ابن النعمة، وأبا بكر بن نمارة.
وكان مشاركا في الفقه وولي الأحكام ببلنسية، وكتب بخطه الكثير من العلوم.
قال الآبار: وناولني " رسالة " ابن أبي زيد، و " التيسير " لأبي عمرو. ولم يكن له بصر بالحديث. وتوفي في ذي القعدة.

عمر بن هارون [ت ق] البلخي أبو حفص مولى ثقيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن جعفر بن محمد، وابن جريج.
وعنه قتيبة، وأحمد، ونصر بن علي، وخلق.
وقد تزوج ابن جريج بأخته، وجاور عنده، وكان من أوعية العلم على ضعفه.
وقال أبو غسان زنيج () : قال بهز بن أسد: أرى يحيى بن سعيد حسده، فقال: أكثر عن ابن جريج، من لزم رجلا اثنتى عشرة سنة أما يكثر عنه! بلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب.
وقال قتيبة: كان شديدا على المرجئة من أعلم الناس بالقراآت.
وقال ابن مهدي، وأحمد، والنسائي: متروك الحديث.
وقال يحيى: كذاب خبيث.
وقال أبو داود: غير ثقة.
وقال علي، والدارقطني: ضعيف [جدا] () .
وقال ابن المديني: ضعيف جدا.
وقال صالح جزرة: كذاب.
وقال زكريا الساجي: فيه ضعف.
وقال أبو على النيسابوري: متروك.
وقال أبو غسان زنيج () : قال عمر: هو ابن هارون، رميت من حديثى سبعين ألف حديث.
وقال ابن حبان: يروى عن الثقات المعضلات.
وروى عباس عن ابن معين: ليس بشئ.
مطين، حدثنا هناد، حدثنا عمر بن هارون، عن أسامة بن زيد، عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي ﷺ كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها.
وقال ابن حبان: كان ابن مهدي حسن الرأى في عمر بن هارون، وقال محمد ابن عمرو السويقى: شهدت عمر بن هارون / ببغداد سئل عن حديث لابن جريج رواه الثوري لم يشارك فيه، فحدثهم به، فرأيتهم مزقوا عليه الكتب.
عمر بن هارون، عن الأوزاعي، عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه:
كان رسول الله ﷺ يرتاد لبوله كما يرتاد أحدكم لصلاته.
سمعه حامد ابن يحيى البلخي منه.
خالد بن خداش، حدثنا عمر بن هارون، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة - إن رسول الله ﷺ قرأ في الصلاة: بسم الله الرحمن الرحيم، فعدها آية.
الحمد الله رب العالمين - آيتين.
الرحمن الرحيم - ثلاث آيات.
مالك يوم الدين أربع.
إياك نعبد وإياك نستعين - وجمع خمس أصابعه.
رواه ابن خزيمة في مختصر المختصر عن الصاغانى، عن خالد، قال أبو طالب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمر بن هارون لا أروى عنه.
وقد أكثرت عنه، ولكن كان عبد الرحمن يقول: لم يكن له قيمة عندي.
مات عمر ببلخ سنة أربع وتسعين ومائة.
وكان من أوعية العلم على ضعفه وكثرة مناكيره، وما أظنه ممن يتعمد الباطل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت