الشوارد للصغاني
|
(العنقاء) طَائِر متوهم لَا وجود لَهُ
|
|
العنقاء: هو الهباء الذي فتح الله فيه أجساد العالم، مع أنه لا عين له في الوجود إلا بالصورة التي فتحت فيه، وإنما سمي بالعنقاء لأنه يسمع بذكره ويعقل، ولا وجود له في عينه.
|
|
العنقاء:[في الانكليزية] Phoenix ،matter [ في الفرنسية] Phenix ،matiere بالفتح، طائر مجهول يقال له في اللغة الفارسية (سيمرغ). وعند الصوفية كناية عن الهيولى، لانّ الهيولى لا ترى كما هو حال العنقاء.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَنْقَاء:
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم قاف، وألف ممدودة، يقال: رجل أعنق وامرأة عنقاء طويلة العنق، وقيل في قولهم: طارت بهم العنقاء المغرب، إن العنقاء اسم ملك والتأنيث للفظ العنقاء، وقيل: العنقاء اسم الداهية، وقيل: العنقاء طائر لم يبق في أيدي الناس من صفتها إلا اسمها، وقال أبو زيد: العنقاء أكمة فوق جبيل مشرف أوى إليه القتّال، وهو عبد الله بن مجيب، وكان قتل رجلا فخاف السلطان، ثم قال: وأظنه بنواحي البحرين لأنه ذكر عماية معه وهو موضع بالبحرين: وأرسل مروان إليّ رسالة ... لآتيه، إني إذا لمضلّل وما بي عصيان ولا بعد مزحل ... ولكنني من سجن مروان أوجل سأعتب أهل الدين مما يريبهم ... وأتبع عقلي ما هدى لي أوّل أو الحق بالعنقاء في أرض صاحة ... أو الباسقات بين غول وغلغل وفي صاحة العنقاء أو في عماية ... أو الأدمى من رهبة الموت موئل |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
العنقاء: هُوَ الهباء الَّذِي فتح الله تَعَالَى فِيهِ أجساد الْعَالم مَعَ أَنه لَا عين لَهُ فِي الْوُجُود إِلَّا بالصورة الَّتِي فتحت فِيهِ وَإِنَّمَا سمي بالعنقاء لِأَنَّهُ يسمع مذكوره وَيعْقل وَلَا وجود لَهُ فِي عينه.
|
|
العنقاء: عند القوم: الهباء الذي فتح الله فيه أجساد العالم مع أنه لا عين له في الوجود إلا بالصورة التي فتحت فيه، وسمي العنقاء لأنه يسمع بذكره ويعقل ولا وجود له في عينه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في شرح: (العنقاء المغرب) الواقع في (القاموس)
للشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الدنوشري، الشافعي. المتوفى: بمصر، سنة 1025، خمس وعشرين وألف. ورقة. أولها: (الحمد لله رب المشرق والمغرب ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عنقاء مغرب، في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. أوله: حمدت إلهي والمقام عظيم * فأبدي سرورا والفؤاد كظيم صنفه الشيخ: في سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة. تكلم فيه: على مضاهات الإنسان بالعالم على الإطلاق، ونوى أن يجعل فيه ما أوضحه تارة، ويخفيه أين يكون من هذه النسخة الإنسانية مقام المهدي. وأين يكون منها ختم لإنسانية الأولياء، فجعل هذا الكتاب لمعرفة هذين المقامين. وشرحه: بعضهم. بعد الإشارة إلى شرحه في رؤياه. شرحا ممزوجا. أوله: (الحمد لله الذي جعل المعاني أرواح الكلمات ... وهو: القاسم بن أبي الفضل الشافعي. المتوفى: في ربيع الثاني، سنة 954، أربع وخمسين وتسعمائة. |