سير أعلام النبلاء
|
2512- عيسى بن مسكين 1:
شَيْخ المَالِكِيَّة بِالمَغْرِب، أَبُو مُحَمَّدٍ الإِفْرِيْقِيّ، صَاحِب سَحْنُوْن. أَخَذَ عَنْهُ: تَمِيْم بن مُحَمَّدٍ، وَحَمْدُوْن بن مُجَاهِد الكَلْبِيّ، وَلُقْمَان الفَقِيْه، وَعَبْد اللهِ بن مَسْرُور بن الحجَّام. وَكَانَ ثِقَةً وَرِعاً عَابِداً مُجَابَ الدَّعْوَةِ. وَلِي القَضَاء مكرهاً، فَكَانَ يَسْتَقي بِالجرَّة، وَيترك التَّكلُّف. وَلَهُ تَصَانِيْفُ. مَاتَ سنة خمس وتسعين ومائتين، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 102"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 220". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - عيسى بن مسكين بن منصور بن جُرَيْج بن محمد. الفقيه أبو محمد الإفريقيّ المغربيّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
عالم إفريقيه وشيخها. أخذ عَنْ: سَحْنُون بن سعيد الفقيه، وغيره. وَعَنْهُ: تميم بن محمد القَرويّ، وحمدون بن مجاهد الكلبيّ الفقيه، ولُقْمان بن يوسف، وعبد الله بن مسرور بن الحجام، وطائفة كبيرة. كان إمامًا ورعًا ثقة، متمكّنًا من الفقه والآثار، صاحب خُشُوع وعِبادة، وكان يشبه بسحنون في سمته وهيبته. وقيل: كان مستجاب الدعوة، رحمه الله. بلغنا أن بعض ملوك بني الأغلب قَالَ له: لئن لم تَلِ القضاء لأقتُلنَّك. وأغلَظ له. فتولّى القضاء. ولم يأخذ رِزقًا. وكان يستقي بالْجَرّة، ويركب الحمار، ويترك التّكلُّف. تُوُفّي سنة خمسٍ وتسعين. |