كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
العرق المدني:[في الانكليزية] Oozing ،sweating ،exudation [ في الفرنسية] Suintement ،exsudation ،suage هو أن يحدث على البدن بثرة فينتفخ ثم يتنفط ثم يتثقب فيخرج منها شيء شبيه بالعرق لا يزال يطول، وربما كان له حركة كدودة تحت الجلد. قال القرشي: هذا في الحقيقة ليس بعرق وإنّما هو حيوان يتولّد في البدن كما يتولّد باقي أصناف الدود وفارسيه رشته.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
عرق النّسا:[في الانكليزية] Sciatic nerve ،sciatica [ في الفرنسية] Nerf sciatique ،la sciatique بكسر العين وسكون الراء هو وجع من أوجاع المفاصل يبتدئ من مفصل الورك وينزل إلى خلف على الفخذ ويمتدّ إلى الرّكبة، وربما يبلغ الكعب والنّسا بالفتح والقصر اسم عرق مخصوص وهو وريد يمتدّ على الفخذ من الوحشي إلى الكعب، فالقياس أن يقال وجع النّسا، لكنّ العادة جرت بتسمية وجع النّسا بعرق النّسا، وتقدير الكلام وجع العرق الذي هو النّسا، فالإضافة بيانية، هكذا في شرح القانونچة وبحر الجواهر. ويقول في الوافية: هو العرق الذي ينزل من الكفل أو الورك إلى الكعب وأصغر الأصابع. والنّسا: اسم لعرق ينحدر من أسفل الظهر إلى أصغر الأصابع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عِرْقُ ثادِق:
والثدق والثادق الندى الظاهر: وهو أحد عرقي البصرة، وقد شرح في عرق ناهق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عِرْقُ ناهِق:
أما عرق، بكسر أوله: أحد أعراق الحائط، يقال: وقع الحائط بعرق أو عرقين، فالعرق الأصل فيما نذكره كله ان العراق في كلام العرب هو الأرض السبخة التي تنبت الطرفاء وشبهه في قول النبي، صلّى الله عليه وسلّم: من أحيا أرضا ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق، والعرق الظالم: أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا أو يحدث فيها شيئا ليستوعب به الأرض، فلم يجعل له النبي، صلّى الله عليه وسلّم، به شيئا وأمره بقطع غراسه ونقض بنائه وتفريغه لمالكه، وأما ناهق فهو صفة الحمار المصوت، والنهق: جرجير البرّ، ويجوز أن يقال: بلد ناهق إذا كثر فيه هذا النبت. وروى السكري عن أبي سعيد المعلم مولى لهم قال: كان العرقان عرقا البصرة محميين، وهما عرق ناهق وعرق ثادق، لإبل السلطان وللهوافي أي الضوالّ، وعرق ناهق يحمى لأهل البصرة خاصة، وذلك أنه لم يكن لذلك الزمان كراء وكان من حجّ إنما يحجّ على ظهره وملكه فكان من نوى الحجّ أصدر إبله إلى ناهق إلى أن يجيء وقت الحجّ، وقال شظاظ الضبّي وكان لصّا متعالما: من مبلغ الفتيان عني رسالة ... فلا يهلكوا فقرا على عرق ناهق فإنّ به صيدا غزيرا وهجمة ... نجائب لم ينتجن قبل المراهق نجيبة ضبّاط يكون بغاؤه ... دعاء وقد جاوزن عرض السمالق |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عِرْق النَّساالجذر: ع ر ق
مثال: يعاني من عِرْق النَّساالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «النسا» هو اسم العرق، والشيء لا يضاف إلى نفسه. المعنى: عصب يبتدئ من مفصل الورك ويمتد إلى الركبة أو القدم الصواب والرتبة: -يعاني من عِرْق النَّسا [فصيحة] التعليق: اقتصرت بعض المعاجم على «النَّسا» دون إضافة «عرق» إليها كما في القاموس والوسيط، ولكن بعض اللغويين أجاز «عرق النَّسا»، وحمله على إضافة العام إلى الخاص، أو إضافة المسمى إلى اسمه كحبل الوريد، كما ذكر التاج أنه مسموع في قولهم: «حرَّم اسرائيل لحوم الإبل؛ لأنه كان به عرق النَّسا»؛ ومن ثم فلا وجه لإنكاره. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَرَقَ)الْعَيْنُ وَالرَّاءُ وَالْقَافُ أَرْبَعَةُ أُصُولٍ صَحِيحَةٌ: أَحَدُهَا الشَّيْءُ يَتَوَلَّدُ مِنْ شَيْءٍ كَالنَّدَى وَالرَّشْحِ وَمَا أَشْبَهَهُ. وَالْآخَرُ الشَّيْءُ ذُو السِّنْخِ، فَسِنْخُهُ مُنْقَاسٌ مِنْ هَذَا الْبَابِ. وَالثَّالِثُ كَشْطُ شَيْءٍ عَنْ شَيْءٍ، وَلَا يَكَادُ يَكُونُ إِلَّا فِي اللَّحْمِ. وَالرَّابِعُ اصْطِفَافٌ وَتَتَابُعٌ فِي أَشْيَاءَ. ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْ جَمِيعِ هَذِهِ الْأُصُولِ وَمَا يُقَارِبُهَا.
فَالْأَوَّلُ الْعَرَقُ، وَهُوَ مَا جَرَى فِي أُصُولِ الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجِلْدِ. تَقُولُ: عَرِقَ يَعْرَقَ عَرَقًا. قَالَ: وَلَمْ أَسْمَعْ لِلْعَرَقِ جَمْعًا، فَإِنْ جُمِعَ فَقِيَاسُهُ أَعْرَاقٌ، كَجَمَلٍ وَأَجْمَالٌ. وَرَجُلٌ عُرَقَةٌ: كَثِيرُ الْعَرَقِ. وَيُقَالُ: اسْتَعْرَقَ، إِذَا تَعَرَّضَ لِلْحَرِّ كَيْ يَعْرَقَ. وَمِنَ الْبَابِ: جَرَى الْفَرَسُ عَرَقًا أَوْ عَرَقَيْنِ، أَيْ طَلَقًا أَوْ طَلَقَيْنِ. وَذَلِكَ مِنَ الْعَرَقِ. وَيُقَالُ: عَرِّقْ فَرَسَكَ، أَيِ أَجْرِهِ حَتَّى يَتَعَرَّقَ. قَالَ الْأَعْشَى: يُعَالَى عَلَيْهِ الْجِلُّ كُلَّ عَشِيَّةٍ...وَيَرْفَعُ نَقْلًا بِالضُّحَى وَيُعَرَّقُ وَيُقَالُ: اللَّبَنُ عَرَقٌ يَتَحَلَّبُ فِي الْعُرُوقِ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الضَّرْعِ. قَالَ الشَّمَّاخُ: تُضْحِ وَقَدْ ضَمِنَتْ ضَرَّاتُهَا عَرَقًا...مِنْ طَيِّبِ الطَّعْمِ حُلْوٍ غَيْرِ مَجْهُودِ وَلَبَنٌ عَرِقٌ، وَهُوَ أَنْ يُجْعَلَ فِي سِقَاءٍ فَيُشَدُّ بِجَنْبِ الْبَعِيرِ فَيُصِيبَهُ الْعَرَقُفَيَفْسُدُ. وَأَمَّا عَرَقُ الْقِرْبَةِ فِي قَوْلِهِ: " جَشِمْتُ إِلَيْكَ عَرَقَ الْقِرْبَةِ " فَمَعْنَاهُ فِيمَا زَعَمَ يُونُسُ: عَطِيَّةُ الْقِرْبَةِ، وَهُوَ مَاؤُهَا، كَأَنَّهُ يَقُولُ: جَشِمْتُ إِلَيْكَ حَتَّى سَافَرْتُ وَاحْتَجْتُ إِلَى عَرَقِ الْقِرْبَةِ فِي الْأَسْفَارِ، وَهُوَ مَاؤُهَا. وَيُقَالُ: عَرِقَ لَهُ بِكَذَا، كَأَنَّهُ تَنَدَّى لَهُ وَسَمَحَ. قَالَ: سَأَجْعَلُهُ مَكَانَ النُّونِ مِنِّي...وَمَا أُعْطِيتُهُ عَرَقَ الْخِلَالِ يَقُولُ: لَمْ أُعْطَهُ عَطِيَّةَ مَوَدَّةٍ، لَكِنَّهُ أَخَذْتُهُ قَسْرًا. وَالنُّونُ: السَّيْفُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: جَشِمْتُ إِلَيْكَ حَتَّى عَرِقْتُ كَعَرَقِ الْقِرْبَةِ، وَهُوَ سَيَلَانُ مَائِهَا. وَقَالَ قَوْمٌ: عَرَقُ الْقِرْبَةِ أَنْ يَقُولَ: تَكَلَّفْتُ لَكَ مَا لَا يَبْلُغُهُ أَحَدٌ حَتَّى تَجَشَّمْتُ مَا لَا يَكُونُ ; لِأَنَّ الْقِرْبَةَ لَا تَعْرَقُ، يَذْهَبُ إِلَى مِثْلِ قَوْلِهِمْ: " حَتَّى يَشِيبَ الْغُرَابُ ". وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَقُولُ: عَرَقُ الْقِرْبَةِ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى الشِّدَّةِ، وَمَا أَدْرِي مَا أَصْلُهَا وَقَالَ ابْنُ أَبِي طَرَفَةَ: يُقَالُ لَقِيتُ مِنْ فُلَانٍ عَرَقَ الْقِرْبَةِ، أَيِ الشِّدَّةَ. قَالَ: وَأَنْشَدَ الْأَحْمَرُ: لَيْسَتْ بِمَشْتَمَةٍ تُعَدُّ وَعَفْوُهَا...عَرَقُ السِّقَاءِ عَلَى الْقَعُودِ اللَّاغِبِ يَمْدَحُ رَجُلًا يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ الشَّدِيدَةَ فَلَا يَأْخُذُ صَاحِبَهَا بِهَا.وَمِنَ الْبَابِ: عَرَّقْتُ فِي الدَّلْوِ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ دُونَ الْمِلْءِ، كَأَنَّ هَذَا لِقِلَّتِهِ شُبِّهَ بِالْعَرَقِ. وَيُقَالُ لِلْمُعْطِي الْيَسِيرِ: عَرَّقَ. قَالَ: لَا تَمْلَأِ الدَّلْوَ وَعَرِّقْ فِيهَا...أَمَا تَرَى حَبَارَ مَنْ يَسْقِيهَا وَيُقَالُ: كَأْسٌ مُعْرَقَةٌ، إِذَا لَمْ تَكُنْ مَمْلُوءَةً، قَدْ بَقِيَتْ مِنْهَا بَقِيَّةٌ. وَخَمْرٌ مُعْرَقَةٌ، أَيْ مَمْزُوجَةٌ مَزْجًا خَفِيفًا، شُبِّهَ ذَلِكَ الْمَزْجُ الْيَسِيرُ بِالْعَرَقِ. وَقَالَ فِي الْمُعْرَقِ الْقَلِيلِ الْمَزْجِ: أَخَذْتُ بِرَأْسِهِ فَدَفَعْتُ عَنْهُ...بِمُعْرَقَةٍ مَلَامَةَ مَنْ يَلُومُ وَالْأَصْلُ الثَّانِي السِّنْخُ الْمُتَشَعِّبُ. مِنْ ذَلِكَ الْعِرْقُ عِرْقُ الشَّجَرَةِ. وَعُرُوقُ كُلِّ شَيْءٍ: أَطْنَابٌ تَنْشَعِبُ مِنْ أُصُولِهِ. وَتَقُولُ الْعَرَبُ: " اسْتَأْصَلَ اللَّهُ عِرْقَاتَهُمْ " زَعَمُوا أَنَّ التَّاءَ مَفْتُوحَةٌ، ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي مَعْنَاهُ، فَقَالَ قَوْمٌ: أَرَادُوا وَاحِدَةً وَأَخْرَجَهَا مُخْرَجَ سِعْلَاةٍ. وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هِيَ تَاءُ جَمَاعَةِ الْمُؤَنَّثِ لَكِنَّهُمْ خَفَّفُوهُ بِالْفَتْحَةِ وَيُقَالُ: أَعْرَقَتِ الشَّجَرَةُ، إِذَا ضَرَبَتْ عُرُوقُهَا فَامْتَدَّتْ فِي الْأَرْضِ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ: عَرَقُ الرَّجُلِ يَعْرُقُ عُرُوقًا، إِذَا ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ. وَهَذَا تَشْبِيهٌ، شُبِّهَ ذَهَابُهُ بِامْتِدَادِ عُرُوقِ الشَّجَرَةِ وَذَهَابِهَا فِي الْأَرْضِ. فَأَمَّا قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ»فَهُوَ مَثَلٌ. قَالَ الْعُلَمَاءُ: الْعُرُوقُ أَرْبَعَةٌ: عِرْقَانِ ظَاهِرَانِ، وَعِرْقَانُ بَاطِنَانِ. فَالظَّاهِرَانِ: الْغَرْسُ وَالْبِنَاءُ، وَالْبَاطِنَانِ الْبِئْرُ وَالْمَعْدِنُ. وَمَعْنَى الْعِرْقِ الظَّالِمِ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلَ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحْيَاهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ فَيَغْرِسَ فِيهَا غَرْسًا أَوْ يُحْدِثَ شَيْئًا يَسْتَوْجِبُ بِهِ الْأَرْضَ. وَالْعِرْقُ: نَبَاتٌ أَصْفَرُ. وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ: " فُلَانٌ مُعْرِقٌ [لَهُ] فِي الْكَرَمِ "، أَيْ لَهُ فِيهِ أَصْلٌ وَسِنْخٌ. وَقَدْ عَرَّقَ فِيهِ أَعْمَامُهُ وَأَخْوَالُهُ تَعْرِيقًا، وَأَعْرَقُوا فِيهِ أَعْرَاقًا. وَقَدْ أَعْرَقَ فِيهِ أَعْرَاقُ الْعَبِيدِ، إِذَا خَالَطَهُ ذَلِكَ وَتَخَلَّقَ بِأَخْلَاقِهِمْ. وَيُقَالُ: تَدَارَكَهُ أَعْرَاقُ خَيْرٍ وَأَعْرَاقُ شَرٍّ. قَالَ الشَّاعِرُ: جَرَى طَلَقًا حَتَّى إِذَا قِيلَ...سَابِقٌ تَدَارَكَهُ إِعْرَاقُ سَوْءٍ فَبَلَّدَا وَالْعَرِيقُ مِنَ الْخَيْلِ وَالنَّاسِ: الَّذِي لَهُ عِرْقٌ فِي الْكَرَمِ. وَفُلَانٌ يُعَارِقُ فُلَانًا، أَيْ يُفَاخِرُهُ، وَمَعْنَاهُ أَنْ يَقُولَ: إِنَّنَا أَكْرَمُ عِرْقًا. وَيُقَالُ: " عِرْقٌ فِي بَنَاتِ صَعْدَةَ " وَهِيَ الْحُمُرُ الْأَهْلِيَّةُ. وَقَوْلُ عِكْرَاشَ بْنِ ذُؤَيْبٍ: " أَتَيْتُهُ بِإِبِلٍ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الْأَرْطَى " أَرَادَ أَنَّهَا حُمْرٌ، لِأَنَّ عُرُوقَ الْأَرْطَى حُمْرٌ، وَحُمْرُ الْإِبِلِ كَرَائِمُهَا. قَالَ: يُثِيرُ وَيُبْدِي عَنْ عُرُوقٍ كَأَنَّهَا...أَعِنَّةُ جَرَّازٍ تُحَطُّ وَتُبْشَرُ وَصَفَ ثَوْرًا يَحْفِرُ كِنَاسًا تَحْتَ أَرْطَى. وَالْأَصْلُ الثَّالِثُ كَشْطُ اللَّحْمِ عَنِ الْعَظْمِ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعُرَاقُ: الْعَظْمُ الَّذِي قَدْ أُخِذَ عَنْهُ اللَّحْمُ. قَالَ: فَأَلْقِ لِكَلْبِكَ مِنْهُ عُرَاقًافَإِذَا كَانَ الْعَظْمُ بِلَحْمِهِ فَهُوَ عَرْقٌ. وَيُقَالُ: الْعُرَاقُ جَمْعُ عَرَقٍ، كَمَا يُقَالُ ظِئْرٌ وَظُؤَارٌ. وَيُقَالُ فِي الْمَثَلِ: " هُوَ أَلْأَمُ مِنْ كَلْبٍ عَلَى عَرْقٍ ". قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: جَمْعُ عَرْقٍ عِرَاقٌ. وَأَنْشَدَ: يَبِيتُ ضَيْفِي فِي عِرَاقٍ مُلْسِ...وَفِي شَمُولٍ عُرِّضَتْ لِلنَّحْسِ مُلْسٌ، يَعْنِي الْوَدَكَ وَالشَّحْمَ. وَالنَّحْسُ: الرِّيحُ. يُقَالُ: عَرَقْتُ الْعَظْمَ وَأَنَا أَعْرُقُهُ، وَاعْتَرَقْتُهُ وَتَعَرَّقْتُهُ، إِذَا أَكَلْتَ مَا عَلَيْهِ [مِنْ] اللَّحْمِ. وَيُقَالُ: أَعْطِنِي عَرْقًا أَتَعَرَّقَهُ، أَيْ عَظْمًا عَلَيْهِ اللَّحْمُ. وَفُلَانٌ مُعْتَرَقٌ، أَيْ مَهْزُولٌ، كَأَنَّ لَحْمَهُ قَدِ اعْتُرِقَ. قَالَ: غُولٌ تَصَدَّى لِسَبَنْتًى مُعْتَرِقْ وَقَالَ: قَدْ أَشْهَدُ الْغَارَةَ الشَّعْوَاءَ تَحْمِلُنِي...جَرْدَاءُ مَعْرُوقَةُ اللِّحْيَيْنِ سُرْحُوبُ يَصِفُ الْفَرَسَ بِقِلَّةِ اللَّحْمِ عَلَى وَجْهِهِ، وَذَلِكَ أَكْرَمُ لَهُ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: فَمٌ مُعْرَقٌ: قَلِيلُ الرِّيقِ. وَوَجْهٌ مَعْرُوقٌ: قَلِيلُ اللَّحْمِ. وَالْأَصْلُ الرَّابِعُ: الِامْتِدَادُ وَالتَّتَابُعُ فِي أَشْيَاءَ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا. مِنْ ذَلِكَالْعَرَقَةُ، وَالْجَمْعُ عَرَقَاتٌ، وَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ مَضْفُورٌ أَوْ مُصْطَفٌّ. وَإِذَا اصْطَفَّتِ الطَيْرُ فِي الْهَوَاءِ فَهِيَ عَرَقَةُ، وَكَذَلِكَ الْخَيْلُ. قَالَ طُفَيْلٌ: كَأَنَّهُ بَعْدَ مَا صَدَّرْنَ مِنْ عَرَقٍ...سِيدٌ تَمَطَّرَ جُنْحَ اللَّيْلِ مَبْلُولُ وَالْعَرَقَةِ: السَّفِيفَةُ الْمَنْسُوجَةُ مِنَ الْخُوصِ قَبْلَ أَنْ يُجْعَلَ مِنْهَا زَبِيلٌ. وَسُمِّيَ الزَّبِيلُ عَرَقًا لِذَلِكَ. وَيُقَالُ عَرَقَةُ أَيْضًا. قَالَ أَبُو كَبِيرٍ: نَغْدُو فَنَتْرُكُ فِي الْمَزَاحِفِ مَنْ ثَوَى...وَنُمِرُّ فِي الْعَرَقَاتِ مَنْ لَمْ يُقْتَلِ يَعْنِي نَأْسِرُهُمْ فَنَشُدُّهُمْ فِي الْعَرَقَاتِ، وَهِيَ النُّسُوعُ. وَيُقَالُ لِآثَارِ الْخَيْلِ الْمُصْطَفَّةِ عَرَقَةٌ. وَالْعَرَقَةُ: طُرَّةٌ تُنْسَجُ ثُمَّ تُخَاطُ عَلَى شَقَّةٍ، الشُّقَّةُ الَّتِي لِلْبَيْتِ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْعَرَقَةُ: جَمَاعَةٌ مِنَ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ الْقَائِمَةِ عَلَى سَطْرٍ. فَأَمَّا عِرَاقُ الْمَزَادَةِ وَالرَّاوِيَةِ فَهُوَ الْخَرْزُ الَّذِي فِي أَسْفَلِهَا، وَالْجَمْعُ عُرُقٌ. وَذَلِكَ عِنْدَنَا مِمَّا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الِامْتِدَادِ وَالتَّتَابُعِ. قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ: مِنْ ذِي عِرَاقٍ نِيطَ فِي جَوْزِهَا...فَهُوَ لَطِيفٌ طَيُّهُ مُضْطَمِرْ وَقَالَ آخَرُ: تَضْحَكُ عَنْ مِثْلِ عِرَاقِ الشَّنَّهْ وَمِنْ هَذَا الْبَابِ: الْعِرَاقُ، وَهُوَ عِنْدَ الْخَلِيلِ شَاطِئُ الْبَحْرِ. وَسُمِّيَتِ الْعِرَاقُعِرَاقًا لِأَنَّهُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ عِدَاءً حَتَّى يَتَّصِلَ بِالْبَحْرِ. وَالْعِرَاقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: شَاطِئُ الْبَحْرِ عَلَى طُولِهِ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ: الْعِرَاقُ، وَهُوَ مَا أَحَاطَ بِالظُّفُرِ مِنَ اللَّحْمِ. قَالَ الدُّرَيْدِيُّ: " سُمِّيَتِ الْعِرَاقُ لِأَنَّهَا اسْتَكَفَّتْ أَرْضَ الْعَرَبِ "، أَيْ صَارَتْ كَالْكِفَافِ لَهَا. وَذُكِرَ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ أَنَّ الْعِرَاقَ مَأْخُوذٌ مِنْ عُرُوقِ الشَّجَرِ، وَهِيَ مَنَابِتُ الشَّجَرِ. وَالْعِرَاقَانِ: الْكُوفَةُ وَالْبَصْرَةُ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْعِرَاقُ كُلُّ مَوْضِعِ رِيفٍ. قَالَ جَرِيرٌ: نَهْوَى ثَرَى الْعِرْقِ إِذْ لَمْ نَلْقَ بَعْدَكُمُ...كَالْعِرْقِ عِرْقًا وَلَا السُّلَانِ سُلَّانَا وَيُقَالُ: أَعْرَقَ الرَّجُلُ وَأَشْأَمَ، أَيْ أَتَى الْعِرَاقَ وَالشَّامَ. قَالَ الْمُمَزَّقُ: فَإِنْ تُنْجِدُوا أُتْهِمْ خِلَافًا عَلَيْكُمُ...وَإِنْ تُعْمِنُوا مُسْتَحْقِبِي الشَّرِّ أُعْرِقِ وَأَمَّا عُرْقُوَةُ الدَّلْوِ فَالْخَشَبَةُ الْمَعْرُوضَةُ عَلَيْهَا. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
عِرْقُ النَّسَا: وجع يَمْتَد من الورك إِلَى الْفَخْذ كُله فِي مَكَان مِنْهُ بالطول، وَرُبمَا يبلغ السَّاق والقدم ممتدا.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
عِرْقُ النَّسَا: قبالة الصَّافِن من الْجَانِب الوحشي.البوَّابُ: معى مُتَّصِلَة بالمعدة من أَسْفَل يَنْضَم عِنْد دُخُول الطَّعَام إِلَى الْمعدة إِلَى أَن ينهضم ثمَّ ينفتح.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العِرقُ المَدَنِيّ: مَا يخرج من السَّاق بعد لهيب يحدث فِي ذَاك الْموضع، فيلف مَا يخرج مِنْهُ على قَصَبَة فينجز قَلِيلا قَلِيلا. وَالله أعلم.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت، تَعَرَّق العظمَ - أَي تَتَبَّع مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ اعْتَرقه، ابْن السّكيت، العَرْق - العَظْم الَّذِي أُكِل مَا عَلَيْهِ وَقَالَ مرَّة هُوَ العَظْم الَّذِي أُخِذ أكثَرُ مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم وبَقيَ عَلَيْهِ شيءٌ يَسِير وَجمعه عُرَاق وَهُوَ من الْجمع العزِيز وَله نظائِرُ قليلةٌ قَالُوا رِخْل ورُخال وظِئْر وظُؤَار وتَوأم وتُؤَام ورُبَّي ورَبَاب وَزَاد أَبُو عَليّ ثنْى وثُنَاء وَقَالَ فِي قَوْله تَعَالَى إنَّا بُراءٌ هُوَ جمع بَريءٍ على مثل هَذِه العِزَّة وَقيل العَرْق العظْمُ بلَحْمه، ابْن دُرَيْد، عَرقْته أعْرُقُه وأعْرِقه عَرْقاً وَمِنْه قيل للسِنينَ العَوَارِق، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه العِرْق ويُسْتعمل العِرْق فِي غير الحَيَوان، قَالَ أَبُو زيد، بَدَا غَيَّبانُ العُودِ - وَهُوَ مَا بَطَن من عُرُوقه وَكَذَلِكَ يَقُولون أعْراق الثَّرَى، قَالَ وأمَّا قَول أمرئ القُّيس إِلَى عِرْق الثَّرى وَشَجتْ عُرُوقي وَهَذَا الموتُ يَسْلُبُني شَبابي فَسَأَلت عَنهُ أَبَا بَكْر محمدَ بنَ السريّ فَقَالَ عنَي بِعرْق الثَّرى إِسْمَاعِيل بنَ إبراهيمَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام وَذَلِكَ أَنه مَبْدؤُ العَرَب، صَاحب الْعين، أعْرقته عَرْقاً من لَحْم - أعطَيْته، أَبُو زيد، حَجَمت العظمَ أحْجُمُه حَجْماً - عرَقْته، ابْن السّكيت، العُرَام كالعُرَاق، ابْن دُرَيْد، عَرَمت مَا على العَظْم أعْرمُ وتَعَرَّمته، أَبُو زيد، نَهِّسْت اللحمَ أنْهَسه نَهْساً - انْتَزعْته بالثَّنايا يَا للْأَكْل وَمِنْه نَسْرٌ مِنْهسَ، ابْن السّكيت، لحَبَ الجَزَّارُ مَا على ظهر الجَزُور - أخذَه، ابْن دُرَيْد، لحَبْت اللَّحْم ألْحَبُه لحَبْاً - قَشَرته وكلُّ شيءٍ قَشَرته فقد لَحْبته، ابْن السّكيت، جَمَلْت لَحْمَ الجَزُور أجْلِمُه جَلمْاً إِذا أخَذْت مَا على عِظامِها مِنْهُ وجَلْمة الجَزور وجَلَمتها - لَحمْهما أجمعُ وجَلَمة الشَّاة المَسلوخةِ - جُثَّتها إِذا ذهبَ عَنْهَا أكارِعُها وفُضُولهُا، وَقَالَ، هَذِه قِدْر تأخُذ جَلَمة الجَزُور - أَي لَحْمها أجمعَ، وَقَالَ، نَحَضت العظْمَ أنْحَضُه نَحْضاً وانْتَحضْته - أخذْتُ مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم، صَاحب الْعين، جَفَلت اللحمَ عَن العظمِ أَجْفِلُه جَفْلاً - قَشَرته وَكَذَلِكَ الطِّينُ عَن الأَرْض، ابْن دُرَيْد، قَسَسْت العظمَ - أكلْتُ مَا عَلَيْهِ وقَسْقَسْت مَا على المائِدَة - أكلْت كلَّ مَا عَلَيْهَا وَكَذَلِكَ امْتَخَخْته يمانِيَة، قَالَ، وكلُّ عَظْم أمْكنَ مَضْغُه فَهُوَ مُشَاش وَقد تَمَشَّش الْعظم ومَشَّه وامْتَشَّه وأمَشَّ العظمُ نفْسُه، وَقَالَ، خَلْخَلْت العظمَ - أخَذْت مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم، وَقَالَ، نَقَثْت العظمَ أنْقُثه نَقْثاً - اسْتَخْرجت مُخَّه، وَقَالَ، نَشَلْت اللَّحْم أَنْشِله وأنْشُله إِذا أخذْتَ بَيدك عُضْواً فأكَلْت مَا عَلَيْهِ من اللَّحْم بفيكَ وَهُوَ النَّشِيل، صَاحب الْعين، نَشَلْت اللحمَ إِذا أخْرَجْته من القِدْر بَيدِك من غيرِ مغْرَفة، ابْن دُرَيْد، المِنْشَل والمنْشال - حَدِيدة يُخْرَج بهَا النَّشِيل من القِدْر وَرجل ناشِلُ العَضُدَيْن إِذا
قَلَّ لحُمهُا وَكَذَلِكَ الفَخذانِ وَهُوَ أَيْضا مَنْشول كَأَنَّهُ فاعِلٌ فِي معنى مَفْعول، وَقَالَ، لَفَوْت اللحمَ عَن العَظْم لفْوا ولفأته - قَشَرته واللَّفِيئة - البَضْعة من اللحَّمْ الَّتِي لَا عظمَ لَهَا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - د ق: محمد بْن عَبْد الرحمن بْن عِرْق أَبُو الوليد الحِمْصيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وعبد الله بْن بسر الصحابي، وَعَنْهُ: بقية، وعثمان بْن سعيد بْن كثير، ويحيى بن سعيد العطار، ومحمد بْن سُلَيْمَان بومة. لم يُضعَّف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - محمد بْن أبي نصر فتوح بْن خلوف بْن يَخْلَف بْن مصال، الشَّيْخ المُعَمَّر المسند أبو بكر الهمدانيّ الإسكندراني، عُرِف بابن عَرَق الموت. [المتوفى: 660 هـ]
سَمِعَ من: التاج محمد بن عبد الرحمن المسعودي، وعبد الرحمن بن موقى، وأجاز له: أبو الضياء بدر الخداداذيّ، والعلامة أبو سَعْد بْن أبي عصرون، وأبو المجد البانياسي، ومحمد بْن أبي الصَّقْر، والقطب مسعود بْن محمد النَّيْسابوريّ، وأبو الحُسَيْن ابن الموازيني، وعبد المجيد بْن دُليل، وابن كُليْب، وطائفة، وخرج لَهُ المحدث أبو المظفَّر منصور بْن سَلِيم " مشيخة "، ومات فِي جمادى الأولى، وكان من أبناء التسعين، وقد تفرد بالرواية عَنْ غير واحدٍ. سَمِعَ منه شيخنا أبُو العباس ابن الظاهري، وحدثنا عَنْهُ الشَّيْخ شَعْبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن النعمان بن بشير.
وعنه ابنه محمد وحده. |