معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَلَّم علىالجذر: ع ل م
مثال: عَلَّم على موضع كذا من الكتابالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه. المعنى: وضع عليه علامة الصواب والرتبة: -عَلَّم موضعَ كذا من الكتاب [فصيحة]-عَلَّم على موضع كذا من الكتاب [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن أجازت المعاجم أن يُقال: «أعلم عليه»، فإذا جاز هذا جاز أيضًا «عَلّم عليه». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المشوف المعلم، على حروف المعجم
للشيخ، محب الدين، أبي البقاء: عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري. المتوفَّى: سنة 616، ست عشرة وستمائة. أوَّله: (الحمد لله على ما وهب لنا من الفطن، حمدا يقوم بشكر ما ظهر من نعمه وما بطن ... الخ) . ذكر فيه: أن العربية فرض على الكفاية. ومن أوسط كتبها: (كتاب إصلاح المنطق) . لابن السكيت. إلا أنه - مع غزارة علمه - متوعر المسلك. فرأى أن: يجمع شمل شوارده. فرتبه على: حروف المعجم. وزاده: أشياء، من إيضاح خافية، وتسمية شاعر، وإتمام بيت. وذكر: مضاعف كل حرف في أول بابه، وآخر المطابق، والرباعي، والخماسي، إلى آخر الكتاب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن ماجة: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا شيخ لنا، حدثنا عبد الحميد بن جعفر،
فذكر حديثاً في اللباس يوم الجمعة، وحسبك أن ابن ماجة لا يجسر () أن يسميه، وهو الواقدي قاضى بغداد. قال أحمد بن حنبل: هو كذاب، يقلب الأحاديث، يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو ذا. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال - مرة: لا يكتب حديثه / وقال البخاري وأبو حاتم: متروك. وقال أبو حاتم أيضا والنسائي: يضع الحديث. وقال الدارقطني: فيه ضعف. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه. وقال ابن الجوزي وغيره: هو محمد بن أبي شملة. دلسه بعضهم. وأما البخاري فذكر ابن أبي شملة بعد الواقدي. وقال أبو غالب ابن بنت معاوية بن عمرو: سمعت ابن المديني يقول. الواقدي يضع الحديث. أبو أمية الطرسوسى، حدثنا الواقدي، حدثنا مالك وابن أبي الرجال، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة - مرفوعاً: صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون. على بن موسى المخرمى، حدثنا الواقدي، [حدثنا مالك] () عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد الله، عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء، عن ابن عمر، عن صفية بنت أبي عبيد، عن حفصة، عن النبي ﷺ: لا يحرم من الرضاع إلا عشر رضعات. قال مجاهد بن موسى: ما كتبت عن أحد أحفظ من الواقدي. قلت: صدق، كان إلى حفظه المنتهى في الاخبار والسير، والمغازى والحوادث وايام الناس، والفقه، وغير ذلك. وقال أحمد بن علي الابار: بلغني عن سليمان الشاذكوني أنه قال: إما أن يكون الواقدي أصدق الناس، وإما أن يكون أكذب الناس، وذاك أنه كتب عنه، فلما أن أراد أن يخرج بالكتاب [أتاه به] () فسأله، فإذا هو لا يغير حرفا. قال: وكان يعرف رأى سفيان ومالك، ما رأيت مثله قط. وقال أبو داود: بلغني أن علي بن المديني قال: كان الواقدي يروي ثلاثين ألف حديث غريب. وقال المغيرة بن محمد المهلبى: سمعت ابن المديني يقول: الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي، لا أرضاه في الحديث، ولا في الانساب، ولا في شئ. وقال إسحاق بن الطباع: رأيت الواقدي في طريق مكة يسئ الصلاة. الواقدي، حدثنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة: نهى النبي ﷺ عن سب أسعد الحميرى، وقال: هو أول من كسا البيت. الطبراني - في المعجم الأوسط، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن ريسان، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا شعيب بن طلحة، حدثنا () عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن أبي بكر، قال: قال رسول الله ﷺ: إنما حر جهنم على أمتى كحر الحمام. محمد بن يحيى الأزدي، حدثنا محمد بن عمر الأسلمي، عن أخيه شملة، عن عمر بن كثير بن شيبة الأشجعي، عن أبيه، قال رسول الله ﷺ: خدر الوجه من النبيذ يتناثر منه الحسنات. الصغانى، حدثنا الواقدي، حدثنا كثير بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: تحريك الاصابع في الصلاة مذعرة للشيطان. ولد الواقدي سنة ثلاثين ومائة، ولقى ابن جريج، وابن عجلان، ومعمرا، وثور ابن يزيد، وكان جده واقد مولى لعبد الله بن بريدة بن الحصيب. قال البخاري: سكتوا عنه، ما عندي له حرف. وقال ابن راهويه: هو عندي ممن يضع الحديث. وقال محمد بن سلام الجمحى: هو عالم دهره. وقال إبراهيم الحربى: الواقدي أمين الناس على الإسلام، كان أعلم الناس بأمر الإسلام، فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئا. وقال مصعب الزبيري: والله ما رأينا مثل الواقدي قط. وعن الدراوردي، قال: الواقدي أمير المؤمنين في الحديث. وقال ابن سعد: قال الواقدي: ما من أحد إلا كتبه أكثر من حفظه، وحفظي أكثر من كتبي. وقال يعقوب بن شيبة: لما تحول الواقدي من الجانب الغربي يقال: إنه حمل كتبه على عشرين ومائة وقر. وقيل: كان له ستمائة قمطر كتب. وقد وثقه جماعة، فقال محمد بن إسحاق الصغانى: والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه. وقال مصعب: ثقة مأمون. وسئل معن القزاز عنه، فقال: أنا أسأل عن الواقدي والواقدى يسأل عنى. وقال جابر بن كردى: سمعت يزيد بن هارون يقول: الواقدي ثقة، وكذا وثقه أبو عبيد. وقال إبراهيم الحربى: من قال إن مسائل مالك وابن أبي ذئب تؤخذ عن أوثق من الواقدي فلا يصدق. قال الخطيب () في تاريخه: قدم الواقدي بغداد، وولى قضاء الجانب الشرقي منها، قال: وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره، وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازى والسير، والطبقات وأخبار النبي ﷺ، والاحداث الكائنة في وقته وبعد وفاته () ، وكتب الفقه واختلاف الناس في الحديث وغير ذلك - إلى أن قال: وكان جوادا مشهورا بالسخاء. قلت: وقد سقت جملة من أخبار الواقدي وجوده وغير ذلك في تاريخي الكبير. ومات وهو على القضاء سنة سبع () ومائتين في ذي الحجة واستقر الاجماع على وهن الواقدي. |