|
غردق
الغَرْدَقَة أهْمَلَه الجوهَريّ. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ إلْباسُ الغُبارِ النّاسَ، وَأنْشد: إنّا إِذا قَسْطَلُ يومٍ غَرْدَقا وَلَا يَخفَى مَا فِي النّاس وإلْباس من المُجانَسة. أَو: هُوَ إلباسُ اللّيْلِ يُلبِس كُلَّ شيءٍ. وَهُوَ أَيْضا: إرسالُ السِّتْرِ ونحْوِه. يُقال: غردَقَتِ المرأةُ سِتْرَها، نقَله الأزهريُّ عَن اللّيثِ. وَمِمَّا يُستَدركُ عَلَيْهِ: الغَرْدَقَةُ: ضرْبٌ من الشّجَر، نقَلَه الجوهريّ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَرْدَقَةُ إسْبَالُ السِّتْرِ. وإلبَاسُ اللَّيل كلَّ شَيْءٍ بظًلْمَتِه.
|
|
غردق: غَرْدَق: نبات اسمه العلمي: nitria tridentata ( شيرب).
وكذلك: Lycium Afrum ( براكس مجلة الشرق والجزائر 8: 281). وعند رشاردسن (سنترال 1: 37): (الغردق الذي تأكل غصونه وأوراقه الإبل شجيرة كبيرة كثة الأغصان ذات شوك طويل. تحمل ثمراً مثل تمر العليق أحمر في حجم ثمر الحضض والناس يأكلون هذا الثمر يستطيبونه، وطعمه ضارب إلى الملوحة والمرارة وهو مع ذلك كثير الحلاوة) وكذلك عند بارت (1: 131). |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَرْدَقَةُ: إِلْباسُ الغُبارِ الناسَ، أو إِلباسُ اللَّيْلِ يُلْبِسُ كلَّ شيءٍ، وإِرْسالُ السِّتْرِ ونَحْوِهِ.
|