نتائج البحث عن (غرقأ) 8 نتيجة

غرقأ: الغِرقئُ: قِشْر البَيض الذي تحت القَيْضِ. قال الفرّاءُ: همزته زائدة لأَنه من الغَرَق، وكذلك الهمزة في الكِرْفِئَةِ والطِّهْلِئةِ زائدتان.
غرقأ
: ( {{الغِرْقِىءُ، كَزِبْرِجٍ: القِشْرَةُ المُلْتَزِقَة بِبَياضِ البَيْضِ) وَقَالَ غَيره: قِشْرُ البَيْض الَّذِي تَحت القَيْضِ، والقَيْضُ: مَا تَفَلَّق من قُشورِ البَيْضِ الأَعلى، قَالَ الفرَّاءُ: همزته زَائِدَة، لأَنه من الغَرَق، وَكَذَلِكَ الْهمزَة فِي الكِرْفِئَة والطِّهْلِئَة زائدتانِ، وَقد نبَّه عَلَيْهِ الجوهريُّ، فَلم يَرِدْ عَلَيْهِ شيءُ مِمَّا قَالَه المُصَنّف فِي غ ر ق، (أَو البَياضُ الَّذِي يُؤْكَلُ) وَهُوَ قولٌ ضَعِيف، (و) يُقَال من ذَلِك (}} غَرْقَأَتِ البَيْضَةُ) أَي (خَرَجَتْ وَعَلَيْهَا قِشْرُها الرَّقِيقُ، و) كَذَا غَرْقَأَتِ (الدَّجَاجَةُ) إِذا (فَعَلَتْ ذَلِك بِبَيْضِهَا) وسيأْتي فِي غرق مزِيد لذَلِك إِن شاءَ الله تَعَالَى.
[غرقأ]الغِرْقِئُ: قشر البيض الذي تحت القيض. قال الفراء: همزته زائدة، لانه من الغرق. وكذلك الهمزة في الكرفئة والطهلئة، زائدتان.
ذكر بعض من صنّف في اللغة: الغِرْقِئ وما تَفرَّع منه أن يُذكر في باب القاف. وسنذكره هنالك مُوفَّقين إن شاء الله تعالى.رجل فَأْفَأْ - على فَعْلَلٍ عن اللِّحياني - وفَأْفَاءٌ - بالمد عمَّن سواه -، وفيه فَأْفَأَةٌ، وهي أن يتردد في الفاء إذا تكلم.
غ ر ق أ: (الْغَرْقِئُ) قِشْرُ الْبَيْضِ تَحْتَ الْقَيْضِ.
غِرْقئ [مفرد]:1 -قشرة رقيقة داخليّة ملتزقة ببياض البَيْض.2 -بياض البَيْض.
(غرقأت)الدَّجَاجَة باضت بَيْضَة عَلَيْهَا الغرقيء وَيُقَال غرقأت الْبَيْضَة
غرقأQ. 1 غَرْقَأَتْ, said of an egg (بَيْضَةٌ), It came forth having upon it [only] its thin integument [or pellicle, called غِرْقِئ]. (K.) b2: And, said of a hen, [in the K in art. غرق [in which the hemzeh is said to be augmentative) غرقأت بَيْضَهَا] She laid her eggs in the state described above. (K.) [But see what follows.]

غِرْقِئٌ The integument [or pellicle.] (S, K) that is beneath the قَيْض [i. e. shell], (S,) adhering to the white, (K,) of the egg. (S, K.) But Fr says its ء is augmentative, for it is from الغَرَقُ. (S.) Or The white [of the egg], which is eaten: (K:) but this explanation is of weak authority. (TA.)
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت