|
غلس: الغَلَسُ: ظلام آخر الليل؛ قال الأَخطل: كَذَبَتْكَ عُيْنُك أم رأَيتَ بِوَاسِطٍ، غَلَسَ الظَّلام، من الرَّباب خَيالا؟ وغَلَّسْنا: سِرنا بِغَلَسٍ، وهو التَّغلِيسُ. وفي حديث الإِفاضة: كنَّا نُغَلِّسُ من جَمْعٍ إِلى مِنًى أَي نَسِير إِليها ذلك الوقتَ، وغَلَّسَ يُغَلِّس تَغلِيساً. وغَلَّسْنا الماء: أَتيناه بغَلَس، وكذلك القَطا والحُمُر وكل شيء ورَدَ الماء؛ أَنشد ثعلب: يُحرِّك رَأْساً كالكَباثَةِ، واثِقاً بِوِرْدِ قَطاةٍ غَنَّسَتْ وِرْدَ مَنْهَلِ قال أَبو منصور: الغَلَس أَول الصُّبح حتى يَنْتَشِر في الآفاق، وكذلك الغَبَس، وهما سواد مختلط ببياض وحُمْرَة مثل الصبح سواء. وفي الحديث: كان يُصَلِّي الصبحً بغَلَسٍ؛ الغَلس: ظلمة آخر الليل إِذا اختلطت بِضَوءِ الصَّباح. والتَغْلِيسُ: وِرْدُ الماء أَوّل ما يتفجر الصبح؛ قال لبيد: إِنَّ مِنْ وِرْدِيَ تَغْلِيسَ النَّهَلْ ووقع في وادي تُغَلِّسَ، وتُغَلِّسَ غير مصروف مثل تُخُيِّب (* قوله «مثل تخيب» عبارة القاموس: ووقع في وادي تخيب، بضم التاء والخاء وفتحها وكسر الياء غير مصروف .) وهو الباطل والداهية. أَبو زيد: وَقَعَ فلانٌ في أُغْوِيَّةٍ وفي وامِئَةٍ وفي تُغْلِّسَ، غير مصروف، وهي جميعاً الدَّاهِيَة والباطل. وحَرَّة غَلاَّس: معروفة، وهي الحِرارُ (* قوله «وهي الحرار إلخ» عبارة شرح القاموس: إحدى حرار العرب.) في بلاد العرب. والمُغَلِّس: اسم.
|
|
(غ ل س)
الغَلَس: ظلام آخر اللَّيْل. وغَلَّسنا: سرنا بغَلَس. وغَلّسنا المَاء: اتيناه بغَلَس. وَكَذَلِكَ: القطا والحُمر، وكُل شَيْء ورد المَاء، انشد ثَعْلَب: يُحِّرك رأسّا كالكَباثَة واثقاً بورْد قَطاة غلَّست وِرْدَ مَنْهَلِ وَوَقع فِي وَادي تُغُلِّسَ، وتُغَلِّسَ، وَهُوَ الْبَاطِل. والمُغلِّس: اسْم. |
|
غلس
الغَلَس، مُحَرَّكةً: ظُلْمَةُ آخر اللَّيْل إِذا اخْتَلَطتْ بضَوْءِ الصَّبَاح، وَمِنْه الحَديثُ: كَانَ يصَلِّي الصُّبْحَ بغَلَس وَقد تَقدَّم ذَلِك عَن الخَطَّابِيّ فِي غ ب س وقالَ الأَزْهَرِيُّ: الغَلَس: أَوَّلُ الصًّبْح حَتَّى يَنْتَشرَ فِي الْآفَاق، وَكَذَلِكَ الغَبَس، وهما سَوَادٌ مُخْتَلطٌ ببَيَاضٍ وحُمْرة مثْل الصُّبح سَوَاءً. وَقَالَ الأَخْطَلُ: (كَذَبْتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بوَاسِطٍ...غَلَسَ الظَّلامِ منَ الرَّبَابِ خَيَالا) وأَغْلَسُوا: دَخَلُوا فِيهَا، أَي الظُّلْمة. وغَلَّسُوا تَغْلِيساً سَارُوا بغَلَس، وَمِنْه حديثُ الإِفاضَةِ: كُنّا نُغَلِّس منْ جَمْعٍ إِلى مِنىً، أَي نَسِير إِليها ذَلِك الوَقْتَ. وغَلَّسُوا: وَرَدُوا الماءَ بغَلَسٍ، وَذَلِكَ أَوَّلَ مَا يَنْفَجِر الصُّبْحُ، وَكَذَلِكَ القَطَا والحُمُرُ، أَنشد ثَعْلَبٌ: (يُحَرِّكُ رَأْساً كالْكَبَاثَةِ وَاثِقاً...بوِرْدِ قَطَاةٍ غَلَّسَتْ وِرْدَ مَنْهَلِ) وغَلِيسٌ، كأَميرٍ: من أَعْلامِ الحُمُرِ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: يَقُولُونَ: وَقَع فُلانٌ فِي وَادِي تُغلِّسَ، يضَمّ الْغَيْن وفَتْحهَا، غَيْرَ مَصْروفٍ، كتُخُيِّبَ وتُهُلِّكَ، أَي فِي دَاهِيَةٍ مُنْكَرَةٍ. والأَصْلُ فِيهِ: أَنَّ الغَارَاتِ كانَتْ تَقَعُ غَالِبا بُكْرَةً بغَلَسٍ، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: وَقَعَ فُلانٌ فِي أُغْوِيَّةٍ، وَفِي وَامِئَةٍ وَفِي تُغلِّسَ، غيرَ مَصْروفٍ، وَهُوَ جَميعاً الدَّاهِيةُ والباطلُ. وجُبَارَةُ بنُ المُغَلِّس، كُمُحَدِّثٍ: كُوفيٌّ مُحَدِّثٌ، قَالَ الذَّهِبيُّ:قَالَ ابنُ نُمَيْرٍ: كَانَ يُوضَعُ لَهُ الحَديثُ فيَرْويه وَلَا يَدْرِي وَقَالَ فِي الْمِيزَان: أَحْمَد بنُ محَمَّد بن الصَّلْت بن المغَلِّس الحِمَّانيُّ، يَرْوِي عَن بِشْر بن الوَلِيد، عَن أَبي يُسفَ، كَذَابٌ وَضَّعٌ، تُوُفِّي سنة، ومثْلُه قولُ ابْن قانعٍ وَابْن عَديٍّ، وغَيْرهما. وممّا يسْتَدْرَك عَلَيْهِ: وَقَعوا فِي تُغُلِّسَ: الْبَاطِل، عَن أَبي زَيْدٍ. وحَرَّةُ غَلاَّسٍ، ككَتَّانٍ: إِحْدَى حِرَارِ العَرَبِ، وَقد تَقَدَّم لَهُ فِي عِدَاد ذِكْر الحِرَار، وَهنا أغْفَلَه، وَهَذَا مِنْهُ عَجِيبٌ، وسُبْحَانَ مَن لَا يَسْهُو. |
|
[غلس]الغَلَسُ: ظلمة آخر الليل. قال الأخطل: كَذَبَتْكَ عينك أم رأيت بواسطٍ * غَلَسَ الظلامِ من الرَبابِ خَيالا * والتَغْليسُ: السير من الليل بغَلَسٍ. يقال: غَلَّسْنا الماء، أي وردناه بغَلَسٍ، وكذلك إذا فعلنا الصلاة بغَلَسٍ. قال أبو زيد: يقال وقع فلانٌ في وادى تغلس غير مصروف، مثال تخيب، وهى الداهية والباطل.
|
|
[غلس]فيه: كان يصلي الصبح، "بغلس"، هو الظلمة آخر الليل اختلطت بضوء الصباح. ومنه: كنا "نغلس" من جمع. أي نسير إلى منى ذلك الوقت، من غلس تغليسًا. قس: والصبح - كانوا أي الصحابة أو - كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها "بغلس" - بفتح لام وهو شك من الراوي، وهما متلازمان فإن أراد النبي صلى الله عليه وسلم فالصحابة معه، وإن أراد الصحابة فالنبي صلى الله عليه وسلم إمامهم.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(غ ل س) : (التَّغْلِيسُ) الْخُرُوج بِغَلَسٍ وَهُوَ ظُلْمَةُ آخِرُ اللَّيْلِ يُقَالُ غَلَّسَ بِالصَّلَاةِ إذَا صَلَّاهَا فِي الْغَلَسِ.
|
|
غلس
الغَلَسُ: ظَلام آخِرِ اللَّيْل. وغَلَّسْنا: سِرْنا بغَلَسٍ. ويُقال: سَقَطَ في تُغَلِّسَ: وهي الدّاهِيَةُ، كأنَّهم أرادوا: يَتَغَلَّسُ داهِيَةً مُباكرةً، كما قال: إنَّ الحَوادِثَ قد يَطْرُقْنَ أسحارا والأصل في هذا أن الغارات كانتْ تَكْثُرُ في آخِرِ اللَّيْل. وغُلَيْسٌ: من ألْقابِ الحِمار لأنَّه أغْلَسُ اللَّوْن. |
|
(غَلَسَ)فِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَس» الغَلَس: ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ.وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفَاضَةِ «كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى» أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذلك الوقت. وقد غَلَّسَ يُغَلِّسُ تَغْلِيساً. وقد تكرر ذكره في الحديث.
|
|
غلس2 غلّس, (Msb, K,) inf. n. تَغْلِيسٌ, (S, Mgh, Msb,) He, or it, (a company of men, Msb, K,) journeyed in the غَلَس, or darkness of the last part of the night: (S, K:) or went forth in the غَلَس. (Mgh, Msb.) b2: غلّسوا, (K,) or غلّسوا المَآءَ, (S,) They came to the water in the غَلَس, or darkness of the last part of the night, (S, K,) or beginning of daybreak: and in like manner you say of birds of the kind called قَطًا, and of [wild] asses. (TA.) b3: غلّس بِالصَّلَاةِ He performed the prayer [of daybreak] in the غَلَس. (S, * Mgh, Msb.) 4 اغلس He, or it, (a company of men, K,) entered upon the غَلَس, or darkness of the last part of the night. (A, K.) غَلَسٌ The darkness of the last part of the night, (S, A, Msb, K,) when it becomes mixed with the light of the dawn: (TA:) or the beginning of the dawn, until it spreads in the tracts of the horizon: as also غَبَسٌ: both signify blackness mixed with whiteness and redness; like the dawn. (Az, TA.) بِغَلَسٍ In a period of the darkness so called. (S, Msb, K.) [See also غَبَشٌ.]
غَلِيسٌ, (Sgh, K,) or غُلَيْسٌ, (JK,) a proper name for An ass; [meaning a wild ass;] (JK, Sgh, K;) because he is أَغْلَس in colour. (JK.) أَغْلَسُ [Of the colour termed غَلَسٌ; i. e., black mixed with whiteness and redness: see غَلِيسٌ]. (JK.) وَقَعَ فِى تُغُلِّسَ, (TA, and so in a copy of the S,) or فِى وَادِى تُغُلِّسَ, (K, TA, and so in another copy of the S,) and تُغَلِّسَ, (TA,) imperfectly decl., like تُخُيِّبَ (S, K) and تُهُلِّكَ, (K,) He fell into calamity, (Az, S, TA,) or into an abominable calamity, (K, TA,) and that which was vain, unreal, nought, or the like: (Az, S, TA:) originating from the fact that غَارَات [or hostile, or predatory, incursions] (K, TA) generally (TA) took place early, بِغَلَسٍ. (K, TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُغَلِّس
من (غ ل س) من يسير في ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَلَسُ، محركةً: ظُلْمَةُ آخِرِ الليلِ.وأغْلَسوا: دَخَلوا فيها.وغَلَّسوا: سارُوا، ووَرَدُوا بِغَلَسٍ. وكأميرٍ: من أعْلامِ الحُمُرِ.ووَقَعَ في وادِي تُغُلِّسَ، غيرَ مَصْروفٍ، كتُخُيِّبَ، وتُهُلِّكَ: في داهِيَةٍ مُنْكَرَةٍ. والأصلُ فيه أن الغاراتِ كانتْ تَقَعُ بُكْرَةً بِغَلَسٍ. وجُبارَةُ بنُ المُغَلِّس، كمحدِّثٍ: كوفيٌّ محدِّثٌ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغَلَس: هي الظلمة في أول وقت الفجر وضدُّه الإسفار، والتغليس الخروجُ بغلسٍ أي في ظلمة آخر الليل.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَلَسٌ)الْغَيْنُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ الْغَلَسُ، وَذَلِكَ ظَلَامُ آخَرِ اللَّيْلِ. يُقَالُ: غَلَّسْنَا، أَيْ سِرْنَا غَلَسًا. قَالَ الْأَخْطَلُ:
كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ...غَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالًا وَقَوْلُهُمْ: وَقَعَ فِي تُغُلِّسَ، أَيْ دَاهِيَةٍ، هُوَ مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُ يَقَعُ فِي أَمْرٍ مُظْلِمٍ لَا يَعْرِفُ الْمَخْرَجَ مِنْهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1344- خالد بن أسيد بن أبي المغلس
س: خَالِد بْن أسيد بْن أَبِي المغلس كذا ذكره عبدان، عن أحمد بْن سيار بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن الأجلح، عن أبيه، عن بشير بْن تيم، وغيره، قَالُوا في تسمية المؤلفة قلوبهم، منهم: خَالِد بْن أسيد بْن أَبِي المغلس بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف. أخرجه أَبُو موسى وقال: هذا غلط، والصواب خَالِد بْن أسيد بْن أَبِي العيص بْن أمية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5061- مغلس البكري
د ع: مغلس البكري والد ركينة بنت مغلس. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روت زينب بنت سَعِيد بْن سويد بْن يَزِيدَ العقيلية، عن ركينة بنت مغلس، عن أبيها: أَنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبدان فصحّفه. والصّواب ابن أبي العيص، كما تقدم على الصّواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبدان فصحّفه. والصّواب ابن أبي العيص، كما تقدم على الصّواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق ركينة بنت مغلّس، عن أبيها- أنه وفد على النبي
صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وفي سنده عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، وهو واه. |
سير أعلام النبلاء
|
2028- السَّرِي بنُ المُغَلِّس السِّقَطِي 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ, شَيْخُ الإِسْلاَمِ, أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ السِّتِّيْنَ وَمائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنِ: الفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ، وَهُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَعَلِيِّ بنِ غُرَابٍ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَغَيْرِهِم بِأَحَادِيْثَ قَلِيْلَةٍ، وَاشتَغَلَ بِالعِبَادَةِ، وَصَحِبَ مَعْرُوْفاً الكَرْخِيَّ، وَهُوَ أَجَلُّ أَصْحَابِهِ. رَوَى عَنْهُ: الجُنَيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَالنُّورِيُّ أَبُو الحُسَيْنِ، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ مسروق، وإبراهيم ابن عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ شَاكِرٍ، فَرَوَى ابْنُ شَاكِرٍ. عَنْهُ, قَالَ: صَلَّيْتُ وِرْدِي لَيْلَةً، وَمَدَدْتُ رِجْلِي فِي المِحْرَابِ، فنُوْدِيْتُ: يَا سَرِيُّ كَذَا تُجَالِسُ المُلُوْكَ! فَضَمَمْتُهَا، وَقُلْتُ: وَعِزَّتِكَ لاَ مَدَدْتُهَا. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الحَرْبِيُّ: سَمِعْتُ السري يقول: حمدت الله مرة، فأنا أَسْتَغْفِرُ مِنْ ذَلِكَ الحَمْدِ مُنْذُ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً قِيْلَ: وَكَيْفَ ذَاكَ? قَالَ: كَانَ لِي دُكَّانٌ فِيْهِ مَتَاعٌ، فَاحْتَرَقَ السُّوْقُ، فَلَقِيَنِي رَجُلٌ، فَقَالَ: أَبْشِرْ دُكَّانُكَ سَلِمَتْ، فَقُلْتُ: الحَمْدُ للهِ ثُمَّ فَكَّرْتُ، فَرَأَيْتُهَا خَطِيئَةً. وَيُقَالُ: إِنَّ السَّرِيَّ رَأَى جَارِيَةً سَقَطَ مِنْ يَدِهَا إِنَاءٌ، فَانْكَسَرَ، فَأَخَذَ مِنْ دُكَّانِهِ إِنَاءً، فَأَعطَاهَا، فَرَآهُ مَعْرُوْفٌ الكَرْخِيُّ، فَدَعَا لَهُ قَالَ: بَغَّضَ اللهُ إِلَيْكَ الدُّنْيَا. قَالَ: فَهَذَا الَّذِي أَنَا فِيْهِ مِنْ بَرَكَاتِ مَعْرُوْفٍ. وَقَالَ الجُنَيْدُ: سَمِعْتُ سَرِيّاً يَقُوْلُ: أَشْتَهِي مُنْذُ ثَلاَثِيْنَ جَزَرَةً أَغمِسُهَا فِي دِبْسٍ وَآكُلُهَا، فَمَا يَصِحُّ لِي. وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: أُحِبُّ أَنْ آكُلَ أَكْلَةً لَيْسَ للهِ عَلَيَّ فِيْهَا تَبِعَةٌ، وَلا لِمَخْلُوقٍ فِيْهَا مِنَّةٌ، فَمَا أَجِدُ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلاً. وَدَخَلتُ عَلَى السَّرِيِّ، وَهُوَ يَجُوْدُ بِنَفْسِهِ، فَقُلْتُ: أَوْصِنِي. قَالَ: لاَ تَصْحَبِ الأَشْرَارَ، وَلاَ تَشْتَغِلَنَّ عَنِ اللهِ بِمُجَالَسَةِ الأَخيَارِ. قَالَ الفَرُّخَانِيُّ: سَمِعْتُ الجُنَيْدَ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ أَعْبَدَ للهِ مِنَ السَّرِيِّ أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً مَا رُئِيَ مُضْطَجِعاً إِلاَّ فِي عِلَّةِ المَوْتِ. قَالَ الجُنَيْدُ: وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: إِنِّي لأَنْظُرُ إلى أنفي كل يوم مخافة أن يَكُوْنَ وَجْهِيَ قَدِ اسْوَدَّ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَمُوتَ حَيْثُ أُعْرَفُ, أَخَافُ أَنْ لاَ تَقْبَلَنِي الأَرْضُ، فَأَفْتَضِحَ. وسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: فَاتَنِي جُزْءٌ مِنْ وِرْدِي، فَلاَ يُمْكِنُنِي قَضَاؤُهُ, يَعْنِي: لاستِغْرَاقِ أَوْقَاتِهِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ: كَانَ السَّرِيُّ أَوَّلَ مَنْ أَظهَرَ بِبَغْدَادَ لِسَانَ التَّوْحِيْدِ وَتَكَلَّمَ فِي عُلُوْمِ الحَقَائِقِ، وَهُوَ إِمَامُ البَغْدَادِيِّيْنَ فِي الإِشَارَاتِ. قُلْتُ: وَمِمَّنْ صَحِبَهُ: العَبَّاسُ بنُ يُوْسُفَ الشَّكْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ جَابِرٍ السَّقَطِيُّ. تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ, سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحدَى وَخَمْسِيْنَ. وَقِيْلَ: سنة سبع وخمسين. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 469"، وتاريخ بغداد "9/ 187"، والعبر "2/ 5"، ولسان الميزان "3/ 13"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 339"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 127". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن معدان وابن المغلس:
2810- ابن معدان: الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مَعْدَانَ الفَارِسِيُّ، الفَسَوِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَأَبِي عَمَّارٍ الحُسَيْنِ بنِ حُرَيْثٍ. وَعَنْهُ: شَيْخُ النَّحْوِ؛ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ الفَارِسِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ السِّمْسَارُ، وَمُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ بِشْرٍ الفَارِسِيُّ، شَيْخٌ لاِبْنِ بَاكُوَيْه. أَرَّخَ مَوْتَهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَةَ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ. مَا عَلِمتُ فيه ضعفًا بعد. 2811- ابن المغلس 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُغَلِّسِ البَغْدَادِيُّ، البَزَّازُ، أَخُو جَعْفَرٍ. سَمِعَ: مِنْ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٍ، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبي هَمَّامٍ الوَلِيْدِ بنِ شُجَاعٍ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الفَتْحِ يُوْسُفُ القَوَّاسُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْن، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مِنَ المُكْثِرِينَ عَنْ لُوَيْنٍ. مَاتَ فِي عَشْرِ المائَةِ، فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وثلاث مائة. أخوه: __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 104"، والعبر "2/ 172"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 276". |
سير أعلام النبلاء
|
جعفر بن محمد بن المغلس وابن وردان وزنجويه:
2812- جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُغَلِّسِ 1: وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. سَمِعَ: حَوْثرَةَ بنَ مُحَمَّدٍ المِنْقَرِيَّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجَّ، وَأَحْمَدَ بنَ سِنَانٍ القَطَّانَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ شَاهِيْن، وَأَبُو حَفْصٍ الكِتَّانِيُّ. مَاتَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَكَانَ أَصغَرَ مِنْ أَخِيْهِ. وَابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ -فَقِيْهُ الظَّاهِرِيَّةِ- سَيَأْتِي. 2813- ابن وردان 2: الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ، أَبُو العَبَّاسِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ دَاوُدَ بنِ وَرْدَانَ المِصْرِيُّ، البَزَّازُ. سَمِعَ: عِيْسَى بنَ حَمَّادٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ رُمْحٍ، وَزَكَرِيَّا كَاتِبَ العُمَرِيِّ، وَغَيْرَهَم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الإِخْمِيْمِيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سنة ثمان عشرة وثلاث مائة. 2814- زنجويه: الشَّيْخُ القُدْوَةُ، الزَّاهِدُ العَابِدُ، الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ زَنْجَوَيْه بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، اللَّبَّادُ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ رَافِعٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَسْلَمَ الطُّوْسِيَّ، وَحُسَيْنَ بنَ عِيْسَى البِسْطَامِيَّ، وَحُمَيْدَ بنَ الربيع، وأحمد ابن مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيَّ، وَكَانَ صَاحِبَ رِحْلَةٍ وَمَعْرِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَالحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ المَخْلَدِيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ سنة ثمان عشرة وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 211"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 237". 2 ترجمته في العبر "2/ 172"، وشذرات الذهب "2/ 277". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن المغلس وابن مرداس:
2888- ابن المغلس 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، فَقِيْه العِرَاقِ، أَبُو الحَسَنِ عَبْدُ اللهِ ابنُ المُحَدِّثِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ المُغَلِّسِ البَغْدَادِيُّ، الدَّاوُوْدِيُّ، الظَّاهِرِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. حَدَّثَ عَنْ: جَدِّهِ، وَجَعْفَر بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِر، وَأَبِي قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيّ، وَإِسْمَاعِيْل القَاضِي، وَطَبَقَتهِم. وَتفقَّه عَلَى: أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ دَاوُدَ، وَبَرَعَ وَتَقَدَّم. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو المُفَضَّل الشَّيْبَانِيُّ وَنَحْوهُ. وَعَنْهُ انْتَشَر مَذْهَب الظَّاهِريَّة فِي البِلاَد، وَكَانَ مِنْ بحور العِلْم، حَمَلَ عَنْهُ تلمِيذُهُ حَيْدَرَة بنُ عمر، والقاضي عبد الله بن محمد ابن أُخْت وَليد قَاضِي مِصْرَ، وَالفَقِيْه عَلِيّ بنُ خَالِدٍ البَصْرِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وَله مِنَ التَّصَانِيْف: كتَاب "أَحْكَام القُرْآن"، وكتَاب "المُوَضّح" فِي الفِقْه، وكتَاب "الْمُبْهِج"، وكتَاب "الدَّامغ" فِي الرَّدِّ عَلَى مَنْ خالفه وغير ذلك. مَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ عن نيف وستين سنة. 2889- ابن مرداس: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ مِرْدَاسٍ التَّمِيْمِيُّ، الهَمَذَانِيُّ، ابْنُ أَبِي الحِتِّي. حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْد الهَمْدَانِيّ، وَالمَرَّار بن حَمُّوَيْه، وَأَحْمَد بن بُدَيل، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ عِصَام، وَعِدَّةٍ. قَالَ صَالِح: سَمِعْتُ مِنْهُ مَعَ أَبِي، وَهُوَ صدوق. مات في ربيع الأول سنة 322. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 385"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 286"، والعبر "2/ 201"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 259"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 302". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن رامش، ابن مغلس:
3991- ابن رامش 1: المَوْلَى الكَبِيْرُ، مُتَوَلِّي نَيْسَابُوْر، أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مَنْصُوْرُ بنُ رَامش بن عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْد، النَّيْسَابُوْرِيُّ. حدث بِخُرَاسَانَ وَبِبَغْدَادَ وَالحرم وَدِمَشْق عَنْ: أَبِي الفَضْلِ عُبَيْد اللهِ الزُّهْرِيّ، وَأَبِي الطَّيِّبِ مُحَمَّدِ بن الحُسَيْنِ التَّيْمُلِي، وَعُبَيْد اللهِ بن محمد الفامي، والدارقطني، وأبي ممد المَخْلَدِيِّ، وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالكَتَّانِيّ، وَالحَسَنُ بنُ أَبِي الحَدِيْد، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ الفُرَاتِ، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ المُطَرِّز. وَكَانَ صَدْراً مُعَظَّماً، ثِقَةً، مُحَدِّثَا كَثِيْرَ الرِّوَايَة، وَجَّهَ بوِقْرٍ مِنْ مَسْمُوْعَاتِه، وَتَفَرَّد بِأَشْيَاء. قَالَ عَبْدُ الغَافِرِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ فِي "السّيَاق": كنيتُه أَبُو نَصْرٍ الرَّئِيْسُ، السَّلاَّر الغَازِي، رَجُلٌ مِنَ الرِّجَالِ، وَدَاهٍ مِنَ الدُّهَاة، وَلِي رِئاسَةَ نَيْسَابُوْر فِي دَوْلَة مَحْمُوْدٍ، وَتَرْتِيْب نَيْسَابُوْر بِعدْلِهِ وَإِنصَافه، ثُمَّ حَجَّ وَجَاور سَنَتين، ثُمَّ عَادَ فولِي البلدَ، فَلَمْ يتمكَّنْ مِنَ العَدْل، فَاسْتعفَى، وَلَزِمَ العِبَادَة، وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. 3992- ابن المغلس 2: الأُسْتَاذُ اللُّغَوِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ بنِ السِّيْد بن مُغَلِّس، القَيْسِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ، نَزِيْلُ مِصْر، مِنْ أَئِمَّةِ الأَدَب. وَلَهُ نَظْمٌ بَدِيْع، وَهُوَ القَائِلُ: مَرِيْض الجَفُونِ بِلاَ علّةٍ ... وَلَكِنَّ قَلْبِي بِهِ مُمْرَضُ وَمَا زَارَ شَوْقاً وَلَكِنْ أَتَى ... يُعَرِّضُ لِي أَنَّهُ مُعْرِضُ أَخذ عَنْ: صَاعدِ بن الحَسَنِ الرَّبَعِيّ وَغَيْرِه. تُوُفِّيَ سنة سبع وعشرين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 86". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 369"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 193". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال: نُفير بْن مالك بْن عامر الْحَضْرَمِيّ وَهُوَ والد جُبير بْن نُفير، يُكَنَّى أَبَا جُبَيْر. ويقال أبو خمير- بالخاء المعجمة والميم. قال خَالِد بْن عِيسَى فِي تاريخ أَهْل حمص: له صحبة، وَهُوَ معدود فِي الشاميين. روى عَنْهُ ابنه جُبَيْر بْن نفير أحاديث منها فِي صفة الوضوء، ومنها فِي قصة الدجال حديث طويل. وابنه جُبير بْن نفير جاهلي إسلامي، أدرك النَّبِيّ ﷺ ولم يرد، وَهُوَ معدود فِي كبار التابعين بالشام أَيْضًا، وقد ذكرناه. في أ، ش: محبب. في أ: بلى ناله ابن قانع أيضا. في أسد الغابة: نفير بن جبير، ويقال: نفير بن المغلس. باب نمير |
|
اللغوي: عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن مُغلِّس القيسي الأندلسي البلنسي.
من مشايخه: قرأ اللغة على أبي علاء صاعد البغدادي، وعلى أبي يعقوب يوسف بن خرزاذ النجيرمي، وغيرهما. من تلامذته: أبو الربيع سليمان بن أحمد بن محمد الأندلسي السرقسطي ببغداد، وغيره. كلام العلماء فيه: • الصلة: "كان من أهل اللغة والعربية، مشارا إليه فيها" أ. هـ. • السير: "الأستاذ اللغوي. . . من أئمة الأدب" أ. هـ. • الوافي: "اللغوي. . أحد العلماء باللغة والعربية ... " أ. هـ. ¬__________ * هدية العارفين (1/ 581)، معجم المؤلفين (2/ 152)، معجم المفسرين (1/ 285)، وفيه ولد: (606)، وتوفي (673)، تراجم المؤلفين التونسيين (127)، نيل الابتهاج (155). (¬1) وتسمى "قوة الإرشاد" لأبي عمرو عثمان بن عبد الله بن عيسى القيسي المعروف بالسلالجي إمام أهل المغرب في الكلام والتصوف. "شجرة النور 163". * جذوة المقتبس (269)، بغية الملتمس (2/ 499)، الصلة (1/ 351)، وفيات الأعيان (3/ 193)، السير (17/ 541)، تاريخ الإسلام (وفيات 427) ط. تدمري، الوافي (18/ 465)، نفح الطيب (2/ 346)، بغية الوعاة (2/ 98). وفاته: سنة (427 هـ)، وقيل (429 هـ) سبع وعشرين، وقيل: تسع وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: ديوان شعر. |
|
المفسر: عبد الله بن أحمد بن محمّد بن المغلّس، أبو الحسن.
من مشايخه: جعفر بن محمّد بن شاكر، وأبو قلابة الرَّقاشي، وإسماعيل القاضي وغيرهم. من تلامذته: أبو الفضل الشيباني، وعبد الله بن محمّد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان ثقة فاضلًا فهمًا ... وعن ابن المغلس انتشر علم داود ... أي داود الظاهري - في البلاد" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "الفقيه الداوديّ الظاهري أحد أئمة الظاهر ... وكان ثقة إمامًا واسع العلم، كبير المحل" أ. هـ. * السير: "الإمام العلامة فقيه العراق ... وكان من بحور العلم" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "لم ير مثله فيما بعد وكان فاضلًا عالمًا نبيلًا صادقًا ثقة، مقدمًا عند جميع الناس ومنزله ببغداد على نهر مهدي، يقصده العالم من سائر البلدان" أ. هـ. وفاته: سنة (324 هـ) أربع وعشرين وثلاثمائة. من مصنفاته: "أحكام القرآن"، و "الموضح" وغيرهما. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْغَلَسُ فِي اللُّغَةِ: ظَلاَمُ آخِرِ اللَّيْل، أَوْ إِذَا اخْتَلَطَ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ، أَوْ أَوَّل الصُّبْحِ حِينَ يَنْتَشِرُ فِي الآْفَاقِ، وَفِي حَدِيثِ الإِْفَاضَةِ: كُنَّا نُغْلِسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى (1) ، أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ. (2) وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (3) الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الإِْسْفَارُ: 2 - مِنْ مَعَانِي الإِْسْفَارِ فِي اللُّغَةِ: الْكَشْفُ وَالإِْضَاءَةُ، يُقَال: سَفَرَ الصُّبْحُ، وَأَسْفَرَ: أَيْ أَضَاءَ، وَسَفَرَتِ الْمَرْأَةُ: كَشَفَتْ عَنْ وَجْهِهَا. (4) وَاسْتَعْمَلَهُ الْفُقَهَاءُ فِي ظُهُورِ الضَّوْءِ، يُقَال: أَسْفَرَ بِالصُّبْحِ: إِذَا صَلاَّهَا وَقْتَ الإِْسْفَارِ أَيْ عِنْدَ ظُهُورِ الضَّوْءِ. (5) وَعَلَى ذَلِكَ فَالإِْسْفَارُ مُقَابِل الْغَلَسِ وَالتَّغْلِيسِ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 3 - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّ الأَْفْضَل تَعْجِيل صَلاَةِ الصُّبْحِ فِي أَوَّل وَقْتِهَا، أَيْ فِي الْغَلَسِ، قَال النَّوَوِيُّ: وَهَذَا مَذْهَبُ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَابْنِ الزُّبَيْرِ وَأَبِي مُوسَى وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ. (6) وَاسْتَدَلُّوا عَلَى أَفْضَلِيَّةِ التَّغْلِيسِ بِالْفَجْرِ بِمَا رَوَتْهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: إِنْ كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ (7) وَبِحَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ صَلَّى الصُّبْحَ مَرَّةً بِغَلَسٍ، ثُمَّ صَلَّى مَرَّةً أُخْرَى فَأَسْفَرَ بِهَا، ثُمَّ كَانَتْ صَلاَتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ التَّغْلِيسَ حَتَّى مَاتَ، وَلَمْ يَعُدْ إِلَى أَنْ يُسْفِرَ (8) أَمَّا الْحَنَفِيَّةُ فَقَدْ ذَهَبُوا إِلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ الإِْسْفَارُ بِصَلاَةِ الْفَجْرِ، وَتَأْخِيرُهَا إِلَى أَنْ يَنْتَشِرَ الضَّوْءُ، وَيَتَمَكَّنَ كُل مَنْ يُرِيدُ الصَّلاَةَ بِجَمَاعَةٍ فِي الْمَسْجِدِ مِنْ أَنْ يَسِيرَ فِي الطَّرِيقِ بِدُونِ أَنْ يَلْحَقَهُ ضَرَرٌ، مِنْ نُزُول قَدَمِهِ أَوْ وُقُوعِهِ فِي حُفْرَةٍ بِسَبَبِ السَّيْرِ فِي الظَّلاَمِ. وَاحْتَجَّ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى اسْتِحْبَابِ الإِْسْفَارِ بِقَوْلِهِ ﷺ: أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَْجْرِ (9) وَقَالُوا فِي تَحْدِيدِ الإِْسْفَارِ: أَنْ يَكُونَ بِحَيْثُ لَوْ ظَهَرَ فَسَادُهَا أَعَادَهَا بِقِرَاءَةٍ مَسْنُونَةٍ، قَبْل طُلُوعِ الشَّمْسِ، أَيْ بَعْدَ مَا يَتَمَكَّنُ مِنَ الْوُضُوءِ أَوِ الْغُسْل عِنْدَ اللُّزُومِ. (10) وَاسْتَدَل الْحَنَفِيَّةُ لِفَضِيلَةِ الإِْسْفَارِ بِالْمَعْقُول كَذَلِكَ، حَيْثُ قَالُوا: إِنَّ فِي الإِْسْفَارِ تَكْثِيرَ الْجَمَاعَةِ، وَفِي التَّغْلِيسِ تَقْلِيلَهَا، وَمَا يُؤَدِّي إِلَى التَّكْثِيرِ أَفْضَل. وَالإِْسْفَارُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ مُسْتَحَبٌّ سَفَرًا وَحَضَرًا، شِتَاءً وَصَيْفًا، مُنْفَرِدًا أَوْ مُؤْتَمًّا أَوْ إِمَامًا لِلرِّجَال، (11) إِلاَّ فِي مُزْدَلِفَةَ لِلْحَاجِّ، فَإِنَّ التَّغْلِيسَ لَهُمْ أَفْضَل لِلتَّفَرُّغِ لِوَاجِبِ الْوُقُوفِ، كَمَا أَنَّ التَّغْلِيسَ أَفْضَل لِلنِّسَاءِ؛ لأَِنَّ حَالَهُنَّ عَلَى التَّسَتُّرِ، وَهُوَ فِي التَّغْلِيسِ أَكْثَرُ وَأَتَمُّ. وَنُقِل عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيِّ أَنَّهُ يَبْدَأُ بِالتَّغْلِيسِ وَيَخْتِمُ بِالإِْسْفَارِ، جَمْعًا بَيْنَ أَحَادِيثِ التَّغْلِيسِ وَالإِْسْفَارِ. (12) وَنَقَل ابْنُ عَابِدِينَ عَنِ الْخَانِيَّةِ اسْتِحْبَابَ التَّغْلِيسِ بِفَجْرِ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَالأَْكْثَرُونَ عَلَى إِسْفَارِهِ. (13) __________ (1) حديث: " كنا نغلس من جمع إلى منى ". أخرجه مسلم (2 / 940) من حديث أم حبيبة. (2) لسان العرب، ومتن اللغة. (3) ابن عابدين 1 / 245، بلغة السالك 1 / 73. (4) لسان العرب، والمصباح المنير، والمطلع على أبواب المقنع. (5) ابن عابدين 1 / 245. (6) بلغة السالك لأقرب المسالك 1 / 73، وشرح النووي على المهذب 3 / 50، والمغني 1 / 394. (7) حديث عائشة: " كان رسول الله - ﷺ - ليصلي الصبح. . . ". أخرجه مسلم (1 / 446) بهذا اللفظ، وهو متفق عليه بألفاظ عدة. (8) المراجع السابقة، وانظر الحطاب 1 / 403، 404. وحديث: " أن رسول الله - ﷺ - صلى الصبح مرة بغلس. . . ". أخرجه أبو داود (1 / 278 - 279) وحسنه النووي في المجموع (3 / 52) . (9) حديث: " أسفروا بالفجر. . . ". أخرجه الترمذي (1 / 289) من حديث رافع بن خديج، وقال: " حديث حسن صحيح ". (10) مراقي الفلاح، مع الطحطاوي ص97. (11) مراقي الفلاح والطحطاوي عليه ص97، ابن عابدين 2 / 173. (12) الاختيار 1 / 38 ط دار المعرفة. (13) ابن عابدين 2 / 173. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - ق: جُبارة بن المغلس، أبو محمد الحِمّانيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: شبيب بن شيبة، وأبي بكر النَّهْشَليّ، وأبي شَيْبة إبراهيم بن عثمان العبسي، وعبد الأعلى بن أبي المُسَاوِر، وعُبَيْد بن وسيم الجمّال، وقيس بن الربيع، وأبي عوانة، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن أخيه أحمد بن الصلت الحِمّانيّ، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحسين بن إدريس الهَرَويّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومطين، ومحمد بْن عثمان بْن أَبِي شيبة، والحَسَن بن سُفْيان، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، والحسين بن بحر البَيْرُوذِيّ، وعَبْدان، وطائفة. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة فأنكر بعضها، وقال: هذه موضوعة. وقال البخاريّ: مضطّرب الحديث. وقال أبو معين الحسين بن الحسن الرازي عن ابن مَعِين: كذّاب. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: ما هو ممّن يكذب، كان يوضع له الحديث فيُحدّث به. قال البخاريّ: مات بالكوفة سنة إحدى وأربعين. وقال موسى بن هارون: توفي سنة إحدى وأربعين، وقد قارب المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - ق: عبد ربه بن خالد النُمَيْريّ البَصْريُّ، أبو المُغَلِّس. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وفُضَيْل بن سليمان النُمَيْريّ. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وابن أبي الدُّنيا، وعَبْدان الأهوازيّ. وثّقة ابن حِبّان. وتُوُفّي سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - السَّري بن المُغَلِّس، أبو الحسن السَّقَطِيُّ البَغْداديُّ الزاهد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
علم الأولياء في زمانه. صحب معروفا الكرخي، وَحَدَّثَ عَنْ: الفُضَيْل بْن عَياض، وهُشَيْم، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وعلي بْن غراب، ويزيد بْن هارون. وَعَنْهُ: أَبُو الْعَبَّاس بْن مسروق، والْجُنَيْد بْن محمد، وأبو الحسين النُّوريّ، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه المُخَرّميّ. قَالَ عَبْد اللَّه بن شاكر، عَنْ سَرِيّ السَّقَطيّ قَالَ: صلَّيت وِرْدي ليلةً ومددتُ رِجْلي فِي المحراب، فنوديتُ: يا سَرِيّ كذا تُجالس الملوك. فضممت رجلي ثم قلتُ: وعزَّتك لَا مددتها. وقال أَبُو بَكْر الحربيّ: سَمِعْتُ السّرِيّ يَقُولُ: حمدتُ اللَّه مرّةً، فأنا أستغفر اللَّه من ذلك الحمد منذ ثلَاثين سنة. قِيلَ: وكيف ذاك؟ قَالَ: كَانَ لي دُكّان فِيهِ مَتَاع، فاحترق السُّوق، فلقيَني رجل، فقال: أبشر، فقلت: مه، فقال: دُكّانُك سَلِمَتْ. فقلت: الحمد لله. ثمّ إني فكّرت فرأيتها خطيئة. وقيل: إنّ السري رَأَى جاريةً سقط مِن يدها إناءٌ فانكسر، فأخذ من دُكّانه إناءً، فأعطاها عِوَض المكسور. فرآه معروف فقال: بغض اللَّه إليك الدُّنيا. قَالَ السري: هذا الَّذِي أَنَا فِيهِ من بركات معروف. -[89]- وقال الْجُنَيْد: سَمِعْتُ سَرِيًّا يَقُولُ: أشتهي منذ ثلَاثين سنة جَزَرَة أَغْمِسُها فِي دِبْس وآكلها، فما تصحّ لي. وسمعت السّرِيّ يَقُولُ: أحبّ أن آكل أكلةً لَيْسَ لله عَليَّ فيها تَبِعَة، ولا لمخلوقٍ فيها مِنَّةٌ، فما أجد إلى ذَلِكَ سبيلَا. ودخلتُ عَلَيْهِ وهو يجود بنفسه، فقلت: أَوْصِني. قَالَ: لَا تصحب الأشرار، ولا تشتغلن عن الله بمجالسة الأخيار. وقال الفرخاني: سمعتُ الْجُنَيْد يَقُولُ: ما رَأَيْت أعبد لله من السري، أتت عليه ثمان وتسعون سنة ما رُئيَ مُضْطَجِعًا إلَا فِي علّة الموت. وقال الْجُنَيْد: سَمِعْتُ السّرِيّ يَقُولُ: إنيّ لأنظر إلى أنفى كل يومٍ مرارًا مخافة أنْ يكون وجهي قد أسودّ. وسمعته يَقُولُ: ما أحبّ أن أموت حيث أُعْرَف، أخاف أن لَا تقبلني الأرض فأفتَضِح. وسمعته يَقُولُ: فاتني جزء مِن وِرْدي لَا يمكنني أن أقضيه أبدًا، يعني: ما لهُ وقتٌ قطّ لقضائه لَاستغراق أوقاته. قَالَ السُّلَميّ: السّرِيّ أوّل من أظهر لسان التوحيد ببغداد، وتكلّم فِي علوم الحقائق. وهو إمام البغدادّيين فِي الإشارات. قلت: ومن أصحابه: الْعَبَّاس بْن يوسف الشَّكَليّ، ومحمد بْن الفضل بْن جَابرِ السَّقَطيّ، والْجُنَيْد، وآخرون. تُوُفّي فِي رمضان سنة ثلاث وخمسين؛ وقيل: إحدى؛ وقيل: سنة سبْعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - أحمد بن الصَّلْت بن المغلس، أبو العبّاس الحِمَّانيّ. [المتوفى: 308 هـ]
عَنْ: أبي نُعَيْم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم، وأبي عُبَيْد. أحاديثه باطلة وضعها. رَوَى عَنْهُ: الجعابيّ، وعيسى الرخجيّ. وقال ابن قانع: ليس بثقة. وقال: تُوُفّي في شوّال. وقال ابن عديّ: أحمد بن محمد بن الصَّلْت، رأيته ببغداد سنة سبْع وتسعين يحدَّث عن ثابت الزّاهد، وعبد الصَّمد بن النُّعْمان، وغيرهما ممّن مات قبل أن يولد بدهرٍ. ما رأيت في الكذّابين أقلّ حياءً منه. وقد ذكره الخطيب مرَّتين. وقال ابن عديّ أيضًا: قدَّرت أنّ له ستّين سنة أو أكثر. قال ابن عساكر: أحمد بن محمد بن الصَّلْت، ويقال: أحمد بن الصَّلْت. ويقال: أحمد بن عطية الحمانيّ ابن أخي جبارة بن المغلس، حدَّث عن عفان، وأبي نُعَيْم، وهشام بن عمّار، وأحمد بن حنبل. وقال الخطيب: حدَّث ببواطيل، ووضع في مناقب أبي حنيفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - أحمد بْن محمد بْن المغلِّس البغداديّ، أبو عبد الله البزّاز، [المتوفى: 318 هـ]
أخو جعفر. سَمِعَ: لُوَيْنًا، والوليد بْن شجاع، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل، وَعَنْهُ: يوسف القواس، وأبو حفص بْن شاهين، وأبو بَكْر بْن شاذان. وكان ثقة. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى قبل ابن صاعد بنحوٍ من شهر، وكان في عشر المائة. أكثر عَنْ لُوَيْن، وكان من بقايا أصحابه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - جعفر بْن محمد بْن المغلِّس البغداديّ، [المتوفى: 319 هـ]
أخو أحمد. سَمِعَ: حَوْثرة المِنْقَريّ، وأبا سَعِيد الأشجّ، وأحمد بْن سِنان القطّان، وَعَنْهُ: ابن شاهين، وأبو حفص الكتاني. وثقه الدارقطني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن المُغَلِّس البغداديُّ، أبو الحسن الفقيه الداوودي الظّاهريّ، [المتوفى: 324 هـ]
أحد أئمّة الظّاهر. -[491]- له مصنَّفات في مذهبه. رَوَى عَنْ: جدّه، وجعفر بن محمد بن شاكر، وأبي قلابة الرقاشي، وإسماعيل القاضي. رَوَى عَنْهُ: أبو المفضل الشيباني وغيره. أخذ عن محمد بن داود الظاهري، وانتشر عنه مذهب أهل الظاهر في البلاد. وكان ثقة إمامًا، واسع العلم، كبير المحل، خلفه في حلقته تلميذه حيدرة بن عمر. وممن تفقّه به عبد الله بن محمد ابن أخت وليد القاضي الّذي ولي قضاء مصر، وعلي بن خالد البصريّ، وغير واحدٍ. وله من التّصانيف: كتاب " أحكام القرآن "، وكتاب " الموضح في الفقه "، وكتاب " المبهج "، وكتاب " الدامغ " في الرد على من خالفه، وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
552 - عبد الله بن المغلِّس الأندلسيُّ الوشقيُّ الزّاهد. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
كان عالمًا عابدًا مُجاب الدّعوة. بِهِ يضرب المثل في الفضل والعبادة ببلده. وله ذُرّيّة بوَشّقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - محمد بْن حمزة بْن محمد بن حمزة بن المغَلّس، أبو عَبْد الله، ويقال: أبو الحسين، التّميميّ الدّمشقيّ القطّان. [المتوفى: 415 هـ]
سَمِعَ مِن المظفَّر بْن حاجب الفَرغَانيّ، وجُمح بْن القاسم، ويوسف المَيَانِجِيّ. روى عنه أبو علي الأهوازي، وأبو سعد السّمّان، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو القاسم بْن أَبِي العلاء. قَالَ الكتّانيّ: كَانَ ثقة يذهب إلى التّشيُّع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عبد العزيز بن أحمد بن السّيّد بن مُغَلِّس، أبو محمد الأندلسيّ اللُّغَويّ النَّحْويّ، [المتوفى: 427 هـ]
نزيل مصر. قرأ العربية على صاعد بن الحسن الرَّبعِيّ، ودخل بغداد، وكان بينه وبين إسماعيل بن خَلَف مصنَّف " العُنْوان " معارضات في قصائد موجودة في ديوانيهما. توفي في جمادى الأولى، وصلّى عليه علي بن إبراهيم الحَوْفيّ صاحب " التّفسير ". ومن شعره: مريضُ الجُفون بلا علَّةٍ ... ولكنّ قلبي به مُمْرضُ أعاد السّهاد على مُقلتي ... بفيض الدُّموعِ كما تُغمَضُ وما زار شوقا ولكن أتى ... يعرض لي أنه معرض |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - محمد بن المغلّس بن جعفر بن المغلّس، الفقيه أبو الحسن المصريّ الدّاوديّ [المتوفى: 430 هـ]
صاحب كتاب " الموضع ". سمع الحسن بن رشيق، وغيره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نار القبس، بذات الغلس
للشيخ، الإمام، تاج الدين: عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري، الفركاح، الشافعي، مفتي الشام. المتوفى: سنة 960، تسعين وستمائة. مختصر. في: أحوال المشايخ الصوفية. أوَّله: (الحمد لله كما يليق بكمال وجهه ... الخ) . |