معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
التَّكَافؤ .. ليس غايتُناالجذر: غ ي ي
مثال: التَّكَافؤ النووي لَيْس غايتُناالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لرفع ما حقه النصب. الصواب والرتبة: -التَّكافؤ النووي ليس غايتَنا [فصيحة] التعليق: كلمة «غاية» خبر «ليس» منصوب، أما اسم «ليس» فضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «التكافؤ». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بهجة النفوس وغايتها، بمعرفة ما لها وما عليها
في شرح: (جمع النهاية). وهو مختصر (البخاري). يأتي ذكره. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الأول: حكم الاعتكاف للرجال
الاعتكاف سنةٌ للرجال. الأدلة: أولاً: من السنة: 1 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها حصير .. ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه، فقال: إني اعتكفت العشر الأول، ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف، فليعتكف. فاعتكف الناس معه)). أخرجه مسلم (¬1) وجه الدلالة: أن اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم يدل على السنية، وتعليقه الاعتكاف على من أحب ذلك يدل على عدم الوجوب (¬2). ثانياً: الإجماع: أجمع العلماء على أن الاعتكاف سنةٌ وليس بواجب، وقد حكى الإجماع على ذلك ابن المنذر (¬3)، وابن عبدالبر (¬4)، والنووي (¬5) ¬_________ (¬1) رواه مسلم (1167). (¬2) قال ابن قدامة: (ومما يدل على أنه سنةٌ, فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومداومته عليه, تقرباً إلى الله تعالى, وطلباً لثوابه, واعتكاف أزواجه معه وبعده, ويدل على أنه غير واجبٍ أن أصحابه لم يعتكفوا , ولا أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم به إلا من أراده) ((المغني)) (3/ 62). (¬3) قال ابن المنذر: (وأجمعوا على أن الاعتكاف لا يجب على الناس فرضاً إلا أن يوجبه المرء على نفسه، فيجب عليه) ((الإجماع)) (ص50). (¬4) قال ابن عبدالبر: (وأجمع علماء المسلمين على أن الاعتكاف ليس بواجبٍ وأن فاعله محمودٌ عليه مأجورٌ فيه) ((التمهيد)) (23/ 52). (¬5) قال النووي: ( .. فالاعتكاف سنةٌ بالإجماع ولا يجب إلا بالنذر بالإجماع) ((المجموع)) (6/ 475). وقال أيضاً: (وقد أجمع المسلمون على استحبابه، وأنه ليس بواجب) ((شرح صحيح مسلم)) (8/ 67). وقال ابن قدامة: (ولا نعلم بين العلماء خلافاً في أنه مسنون) ((المغني)) (3/ 62). وقال القرطبي: (وأجمع العلماء على أنه ليس بواجب، وهو قربةٌ من القرب، ونافلةٌ من النوافل، عمل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأزواجه، ويلزمه إن ألزمه نفسه) ((الجامع لأحكام القرآن)) (2/ 333). وقال ابن حجر: (وليس بواجبٍ إجماعاً) ((فتح الباري)) (4/ 271). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفصل الثالث: في العلم المدون، وموضوعه، ومباديه، ومسائله، وغايته
واعلم: أن لفظ العلم كما يطلق على ما ذكر، يطلق على ما يرادفه، وهو أسماء العلوم المدونة: كالنحو، والفقه، فيطلق كأسماء العلوم، تارة: على المسائل المخصوصة، كما يقال: فلان يعلم النحو، وتارة: على التصديقات بتلك المسائل عن دليلها، وتارة: على الملكة الحاصلة من تكرار تلك التصديقات، أي: ملكة استحضارها، وقد يطلق الملكة: على التهيؤ التام، وهو أن يكون عنده ما يكفيه لاستعلام ما يراد. والتحقيق: أن المعنى الحقيقي للفظ العلم، هو الإدراك؛ ولهذا المعنى متعلق هو: المعلوم، وله تابع في الحصول، يكون وسيلة إليه في البقاء هو: الملكة؛ فأطلق لفظ العلم على كل منها، إما: حقيقة عرفية، واصطلاحية، أو: مجازا مشهورا. وقد يطلق على: مجموع المسائل، والمبادي التصورية، والمبادي التصديقية، والموضوعات. ومن ذلك يقولون: أجزاء العلوم ثلاثة. وقد يطلق أسماء العلوم: على مفهوم كلي إجمالي يفصل في تعريفه، فإن فصل نفسه، كان حدا اسميا، وإن بين لازمه، كان رسما اسميا. وأما: حده الحقيقي، فإنما هو بتصور مسائله، أو بتصور التصديقات بها. وأما المبادي وآنية الموضوعات، فإنما عدت جزءا منها، لشدة احتياجها إليها، وفي تحقيق ما ذكرنا بيانات ثلاثة: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بهجة النفوس وغايتها، بمعرفة ما لها وما عليها
في شرح: (جمع النهاية) . وهو مختصر (البخاري) . يأتي ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النهاية، في بذء الخير وغايته
مختصر: (جامع الصحيح) ، للبخاري. لعبد الله بن سعد بن أبي حمزة الأزدي. المتوفى: سنة 675، خمس وسبعين وستمائة. ثم شرحه. وسمَّاه: (بهجة النفوس وتحليها، بمعرفة ما لها وما عليها) . أوَّله: (الحمد لله الذي فتق رتق ظلمات جهالات القلوب ... الخ) . |