نتائج البحث عن (غَدَانُ) 19 نتيجة

سُغْدانُ:
بضمّ أوّله: قرية من نواحي بخارى، عن عليّ بن محمد الخوارزمي.
غَدَانُ:
بالفتح: قرية من قرى نسف بما وراء النهر، وقيل: من قرى بخارى، ينسب إليها أحمد بن إسحاق الغداني، سمع مع أبي كامل الحديث من شيوخه.
غَدَانِيّ
من (غ د ن) نسبة إلى غَدَان: قرية من قرى نسف بين نهر جيحون وسمرقند.
بَغدانُ: لُغَةٌ شائِعَةٌ في بَغدادَ.وتَبَغدَنَ: دَخَلَها.

قيس بن الحارث الغداني

الإصابة في تمييز الصحابة

له حديث في الجهاد، ذكر ابن عساكر عن الحاكم أنه صحابي معمّر، ويحتمل أن يكون هو الّذي بعده، فإن بني غدانة بطن من «1» تميم.

قوات (بايزيد) العثمانية تستولي على (البوسنة) وتصد البولنديين لفتح (البغدان).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قوات (بايزيد) العثمانية تستولي على (البوسنة) وتصد البولنديين لفتح (البغدان).
901 - 1495 م
بعد أن كانت العلاقات بين العثمانيين والبولنديين قد توطدت عام 895هـ إلا أنها لم تلبث كثيرا حتى بدأ الخلاف بينهما بسبب الحماية على البغدان فكل من الطرفين يدعي الحماية عليها ولكن أمير البغدان اعترف بالحماية العثمانية، وحارب إلى جانب العثمانيين ضد البولنديين، واستطاعوا أن يصدوا البولنديين ويستولوا على البوسنة، مما أكسب الدولة العثمانية قوة إلى قوتها فبدأ خصومها يتقربون إليها بعقد الحلف معها للإفادة منها في قتال خصومها، وخاصة الإمارات الإيطالية.

286 - م د: منصور بن عبد الرحمن الغداني البصري الأشل

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - م د: منصور بن عَبْد الرَّحْمَن الغُدَاني الْبَصْرِيّ الأشل [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: الْحَسَن، والشعبي.
رَوَى عَنْهُ: شُعْبَة، وبشر بن المفضل، وابن علية.
وثقه ابن معين، وغيره. وأشار أَبُو حاتم إلى لين ما فِيهِ.

321 - فضال بن جبير، أبو المهند الغداني، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - فَضَّالُ بْنُ جُبَيْرٍ، أَبُو الْمُهَنَّدِ الْغُدَانِيُّ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
ذُكِرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ: أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ،
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَوَى أَحَادِيثَ غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ.
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَتَّانِيُّ، عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ، قَالَ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالٍ.
وَقَالَ فِي تَارِيخِهِ: فَضَّالٌ لا شَيْءَ، رَوَى عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " سَاعَاتُ الأَمْرَاضِ يُذْهِبْنَ سَاعَاتُ الْخَطَايَا ".
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِقِرَاءَتِي عَنْ عبد المعز بن محمد البزاز: أن يوسف بن أيوب الزاهد أخبرهم، أن أحمد بن محمد بن النَّقور، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا طالوت، قال: حدثنا فضال، قال: حدثنا أمامة قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا "، هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفُ الإِسْنَادِ، إِلا أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ رَوَاهُ فِي صَحِيحِهِ، مِنْ حديث ابن عمرو.

196 - عبيد الله بن سهيل بن صخر الغداني أبو أحمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - عُبَيْد الله بْن سُهيل بْن صخر الغُدَانيُّ أبو أحمد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عُقْبة بْن أَبِي جسرة، وغيره،
وَعَنْهُ: ابنه أحمد، وعليّ ابن المديني، ومحمد بن يحيى القطعي، قاله ابن أبي حاتم.

200 - خ ن ق: عبد الله بن رجاء الغداني، أبو عمرو البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - خ ن ق: عبد الله بن رجاء الغُدَانيّ، أبو عَمرو الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شُعبة، وعِكْرمة بن عمّار، وهمّام، وشَيْبان، وعاصم بن محمد العُمَريّ، وعبد الرحمن المسعودي، وجرير بن أيّوب البَجَليّ، وإسرائيل، وعبد الحميد بن بهرام، وسعيد بن سَلَمة بن أبي الحسام، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، وابن ماجه بواسطة، وإبراهيم الحربيّ، وأبو بكر الأثرم، -[342]- وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأُسَيْد بن عاصم، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وعثمان بن عمر الضَّبّيّ، وأبو مسلم الكَجّيّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، وخلْق كثير. وروى البخاري أيضا عن محمد عنه.
قال أبو حفص الفلاس: صدوق كثير الغلط والتَّصحيف.
وقال أبو حاتم: ثقة رِضًى.
وقال ابن المَدِينيّ: اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين: أبي عُمَر الحَوْضيّ، وعبد الله بن رجاء.
تُوُفّي في سلْخ ذي الحجّة سنة تسع عشرة. ودُفِن مِن الغد سنة عشرين.
أمّا:

16 - خ د: أحمد بن عبيد الله بن سهيل أبو عبد الله الغداني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - خ د: أحمد بن عُبَيْد الله بن سُهَيْل أبو عبد الله الغُدانيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وغدانة هو ابن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
سَمِعَ: جرير بن عبد الحميد، وخالد بن الحارث، وأبا أُسامة، والوليد بن مسلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وحرب الكِرمانيّ، وأحمد بن داود المكي، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
وهم ابن عساكر فقال في " النبل ": أنّ التِّرْمِذِيّ روى عنه.
تُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين، ويقال: سنة سبعٍ وعشرين.

177 - علي بن محمد بن موسى، أبو القاسم البغدادي، المعروف بابن صغدان الأنباري الملقب حسنس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - عليّ بن محمد بن موسى، أبو القاسم البغداديّ، المعروف بابن صُغدان الأنباريّ المُلقَّب حُسْنُس. [المتوفى: 335 هـ]
سَمِعَ: عبّاسًا الدوريّ، ويحيى بن أبي طالب، وهلال بن العلاء. وحدّث في هذا العام عن جماعة، وانقطع ذكره.
رَوَى عَنْهُ: أبو المفضل الشَّيبانيّ، وأبو الحُسين بن جُمَيْع، وأبو بكر الهيتي.
وقع لي حديثه عاليًا. وقد رواه الخطيب عن ابن عيّاض، عن ابن جُمَيْع، عنه. وروى الخطيب أيضًا عن محمد بن عبد الله الهيتي، إملاءً عنه.

ديوان حارثة بن البدر الغداني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ديوان حارثة بن البدر الغداني
....

[صح] عبد الله بن رجاء [خ س ق] الغدانى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

من ثقات البصريين ومسنديهم.
روى عن عكرمة بن عمار، وشعبة، وخلق.
وعنه البخاري، والكجى، وأبو خليفة، وخلق.
قال أبو حاتم: ثقة رضا.
وقال الفلاس: صدوق كثير الغلط والتصحيف، ليس بحجة.
وقال ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين: أبي عمر الحوضى، وعبد الله بن رجاء.
قلت: مات في آخر سنة تسع عشرة ومائتين.

فضال بن جبير أبو المهند الغدانى صاحب أبي أمامة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وهى نحو عشرة أحاديث، منها: أول الآيات طلوع الشمس من مغربها.
ومنها: اكفلوا لي بست.
قلت: روى عنه طالوت بن عباد، ومحمد بن عرعرة، وعبد الواحد بن غياث.
وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به [بحال] () .
يروي أحاديث لا أصل لها.
أنبئت عن محمد بن إسماعيل الطرسوسى، أخبرنا محمود الصيرفى، أخبرنا ابن فاذشاه، أخبرنا الطبراني، حدثنا الحسين بن إدريس التسترى، حدثنا طالوت بن عباد،
حدثنا فضال، حدثنا أبو أمامة، قال رسول الله ﷺ: إن الله خلق الانبياء من أشجار شتى، وخلقني وعليا من شجرة واحدة، أنا أصلها، وعلى فرعها، وفاطمة لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ... الحديث.
أخبرني أحمد بن هبة الله، عن أبي روح، أخبرنا يوسف بن يعقوب الزاهد، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا عبيد الله بن محمد، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا طالوت [بن عباد] () ، حدثنا فضال بن جبير، حدثنا أبو أمامة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.
وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله.
وأن يكره أن يرجع في الكفر بعد إذا أنقذه () الله منه، كما يكره أن يلقى في النار.
غريب من هذا الوجه /.
وروى الكتاني، عن أبي حاتم الرازي، قال: ضعيف الحديث.

[صح] منصور بن عبد الرحمن [م د] الغدانى الاشل

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الحسن، والشعبي.
وعنه شعبة، وابن علية، وجماعة.
وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال أحمد: ثقة إلا أنه يخالف في أحاديث.
وقال النسائي: ليس به بأس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت