القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَزِيرُ: الكثيرُ من كلِّ شيءٍ، وأرضٌ مَغْزورَةٌ: أصابَها مَطَرٌ غَزيرٌ.والغَزيرَةُ: الكثيرَةُ الدَّرِّ،وـ من الآبارِ واليَنابِيعِ: الكثيرَةُ الماءِ،وـ من العُيُونِ: الكثيرَةُ الدَّمْعِ، غَزُرَتْ، ككَرُمَ، غَزَارَةً وغَزْراً وغُزْراً، بالضم:وـ الشيءُ: كثُرَ،وـ الماشِيَةُ: دَرَّتْ أَلْبَانُها.والمُغْزِرَةُ، كمُحْسِنةٍ: ما يَغْزُرُ عليه اللَّبَنُ، ونباتٌ ورقُهُ كَوَرَقِ الحُرْفِ، يُعْجِبُ البَقَرَ، وتَغْزُرُ عليه.وأغْزَرَ المَعْرُوفَ: جَعَلَهُ غَزِيراً،وـ القومُ: غَزُرَتْ إِبِلُهُم.وقومٌ مُغْزَرٌ لهم، مبنيًّا للمفعولِ: غَزُرَتْ ألْبانُهُم وإِبلُهُم.وغُزْرانُ، بالضم: ع.والمُغازِرُ والمُسْتَغْزِرُ: مَنْ يَهَبُ شيئاً لِيُرَدَّ عليه أكثَرُ مما أعْطَى.والغَزْرُ: آنِيَةٌ من حَلْفاءَ وخُوصٍ.والتَّغْزيرُ: أن يَدَعَ حَلْبَةً بين حَلْبَتَيْنِ، وذلِك إذا أدْبَرَ لَبَنُ الناقةِ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مطر غزير في مصر والعراق أغرق البلاد.
725 جمادى الأولى - 1325 م وقع بمصر مطر لم يسمع بمثله بحيث زاد النيل بسببه أربع أصابع، وتغير أياما، وكذلك زادت دجلة ببغداد حتى غرقت ما حول بغداد وانحصر الناس بها ستة أيام لم تفتح أبوابها، وبقيت مثل السفينة في وسط البحر، وغرق خلق كثير من الفلاحين وغيرهم، وتلف للناس ما يعلمه إلا الله، وودع أهل البلد بعضهم بعضا، ولجأوا إلى الله تعالى وحملوا المصاحف على رؤوسهم في شدة الشوق في أنفسهم حتى القضاة والأعيان، وكان وقتا عجيبا، ثم لطف الله بهم فغيض الماء وتناقص، وتراجع الناس إلى ما كانوا عليه من أمورهم الجائرة وغير الجائرة، وذكر بعضهم أنه غرق بالجانب الغربي نحو من ستة آلاف وستمائة بيت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هبوب ريح شديد ورعد مرعب ومطر غزير على مصر.
817 محرم - 1414 م هبت بمصر ريح شديدة تلاها رعد مرعب، ومطر غزير، وسقط مع ذلك بمدينة مصر خاصة برد بقدر البندقة كثير جداً، بحيث ألقي على أسطحة الدور منه قناطير، وأخرب عدة دور، فخزن الناس منه شيئاً كثيراً وبيع في الأسواق بعد ذلك كل رطل بستة دراهم، ولم يسقط منه بالقاهرة شيء البتة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هطول مطر غزير بمراكش.
933 - 1526 م نزل مطر غزير بمراكش حتى امتلأت منه الآبار وتهدمت الدور وصار الناس يؤرخون بعام الآبار. |