نتائج البحث عن (غَلَوَيَ ) 2 نتيجة

(غَلَوَيَ)الْغَيْنُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ فِي الْأَمْرِ يَدُلُّ عَلَى ارْتِفَاعٍ وَمُجَاوَزَةِ قَدْرٍ. يُقَالُ: غَلَا السِّعْرُ يَغْلُو غَلَاءً، وَذَلِكَ ارْتِفَاعُهُ. وَغَلَاالرَّجُلُ فِي الْأَمْرِ غُلُوًّا، إِذَا جَاوَزَ حَدَّهُ. وَغَلَا بِسَهْمِهِ غَلْوًا، إِذَا رَمَى بِهِ سَهْمًا أَقْصَى غَايَتِهِ. قَالَ:

كَالسَّهْمِ أَرْسَلَهُ مِنْ كَفِّهِ الْغَالِي

وَتَغَالَى الرَّجُلَانِ: تَفَاعَلَا مِنْ ذَلِكَ. وَكُلُّ مَرْمَاةٍ عِنْدَ ذَلِكَ غَلْوَةٌ. والدَّابَّةُ فِي سَيْرِهَا غَلْوًا، وَاغْتَلْتِ اغْتِلَاءً، وَغَالَتْ غِلَاءً. وَفِي أَمْثَالِهِمْ: " جَرْيُ الْمُذَكِّيَاتِ غِلَاءٌ ". وَتَغَالَى النَّبْتُ: ارْتَفَعَ وَطَالَ. وَتَغَالَى لَحْمُ الدَّابَّةِ، إِذَا انْحَسَرَ عَنْهُ وَبَرُهُ. وَذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ قُوَّةٍ وَسِمَنٍ وَعُلُوٍّ. وَغَلَتِ الْقِدْرُ تَغْلِي غَلَيَانًا. وَالْغُلَوَاءُ: أَنْ يَمُرَّ عَلَى وَجْهِهِ جَامِحًا. قَالَ:

لَمْ تَلْتَفِتْ لِلِدَاتِهَا...وَمَضَتْ عَلَى غُلَوَائِهَا

وَأَمَّا الْغَالِيَةُ مِنَ الطِّيبِ فَمُمْكِنٌ أَنَّ يَكُونَ مِنْ هَذَا، أَيْ هِيَ غَالِيَةُ الْقِيمَةِ. يَقُولُونَ: تَغَلَّلْتُ وَتَغَلَّيْتُ مِنَ الْغَالِيَةِ.
النحوي، المقرئ: محمّد بن محمود المغلوي الوفائي، الحنفي، الرومي.
كلام العلماء فيه:
* الكواكب السائرة: "كان عارفًا بالعلوم الشرعية والعربية وكان له إنشاء بالعربية والفارسية والتركية وأكثر اهتمامه بالمحسنات اللفظية ... وكان له أدب ووقار لا يذكر أحدًا إلا بخير" أ. هـ.
* الشقائق النعمانية: "كان رحمه الله حليم النفس كريم الطبع سليم الخاطر صحيح العقيدة محبًا للصوفية سيما الطريقة الوفائية وكان مشتغلًا بالعلم الشريف غاية الاشتغال، وكان محبًا للعلم
¬__________
* ذيل العبر لابن العراقي (2/ 541)، إنباء الغمر (2/ 120)، تاريخ ابن قاضي شهبة (3/ 101)، بغية الوعاة (1/ 241)، الشذرات (8/ 492).
* الشذرات (8/ 547)، إنباء الغمر (2/ 377)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 254)، النجوم (11/ 389) وفيه محمود بن عبد الله.
* الشقائق النعمانية (287)، الكواكب السائرة (2/ 85)، هدية العارفين (2/ 234)، كشف الظنون (1/ 347 و 443)، الأعلام (7/ 88)، معجم المؤلفين (3/ 707).

واطلع على كتب كثيرة"
أ. هـ.
* الأعلام: "فاضل تركي، تفقه وتأدب بالعربية، وكان مدرسًا في (كوهاتيه") أ. هـ.
وفاته: سنة (940 هـ)، وقيل: (963 هـ) أربعين، وقيل: ثلاث وستين وتسعمائة.
من مصنفاته: "تهذيب الكافية وشرحها" في النحو، و"تفسير سورة الضحى".

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت