|
الْغَيْن وَالدَّال وَالْمِيم
الغِمد: جفن السيفِ، وَجمعه: اغماد، وغمود، وَهُوَ الغُمدَّان. قَالَ ابْن دُرَيْد: لَيْسَ بَثبت. غَمده يَغْمِده غمدا، وأغمده: أدخلهُ فِي غِمده. وغَمد العُرْفُطُ غُموداً: إِذا استوفرت خُصلته وَرقا حَتَّى لَا يُرى شَوْكها، كَأَنَّهُ قد أغمد. وتغمده الله برحمة: غَمَده فِيهَا، وغَمده بهَا. وتَغمَّد الرجل، وغَمَّده، إِذا أَخذه بخَتْل حَتَّى يغطيه، قَالَ العجاج: يُغَمِّد الْأَعْدَاء جُوناً مِرْدَسَا وكُله من الأول. وغَمدت الركيةُّ تَغْمد غُموداً: ذهب مَاؤُهَا. وغامد: حيٌّ من الْيمن، قَالَ: أَلا هَل أَتَاهَا على نأيها بِمَا فَضحت قَومهَا غامدُ حمله على الْقَبِيلَة، وَقد اخْتلف فِي اشقاقه، فَقَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: سمِّي غامداً، لِأَنَّهُ تَغّمَد أمرا كَانَ بَينه وَبَين عشَيرته، فَسَماهُ ملك من مُلُوك حِمْير: غامدا، وانشد لغامد: تغَمّدتُ أمرا كَانَ بَين عَشيرتي وأسماتي القَيْلُ الحَضُوريّ غامِدا الْحُضُور: قَبيلَة من حِمْير. وَقيل: هُوَ من: غمود الْبِئْر. وغُمدان: قبَّة سَيف بن ذِي يزن.وَقيل: قَصر مَعْرُوف بِالْيمن. وغمدان: مَوضِع. والغِماد، وبَرْك الغماد: مَوضِع. |
|
غدمس
غُدَامِسُ، بالضَّمِّ، وَهُوَ الْمَشْهُور ويفْتَحُ، وبإِعجام الذَال، وَقد أَهْملَه الجَوْهَرِيُّ وَصَاحب اللِّسَان، وأَوْرَدَه الصّاغَانِيُّ، وَلكنه ضَبَطه فِي كِتابَيْه بإِهْمَال الدّال: د، بالمَغْرب ضارِبَةٌ فِي بِلادِ السُّودانِ بَعْدَ بِلَاد زَافُون، منهَا الجُلُودُ الغُذَامِسِيَّةُ، كأَنَّهَا ثِيَابُ الخَزِّ، فِي النًُّعومَة. قلْتُ: وإِليها نُسِب الإِمامُ المُقْرئُ الجَمَالُ أَبو عَبْد الله محمّد ابنُ عبد الله الغُذامِسِيُّ، مِمَّن تَلاَ على الغِزِّ عبْدِ العَزِيزِ بنِ الحَسَنِ بنِ عِيسَى التواتيّ، نزِيلِ الطَّائِف، وَعنهُ عبدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْر بنِ أَحمد الحَضْرَمِيّ الشَّهير ببا شُعَيْب، وغيرهُ. |
|
[غدم]غذمت له من المال غَذْماً، مثل غَثَمْتُ. قال شقرانُ مولى سلامان من قضاعة: ثِقالِ الجِفانِ والحُلومِ رَحاهُمُ رحى الماءِ يكتالون كيلاً غَذَمْذَما يعني جزافاً. وتكريره يدلُّ على التكثير. والغَذْمُ: الأكلُ بجفاءٍ وشدَّةٍ. وقد غَذِمَهُ بالكسر. وهو يتغذم كل شئ، إذا كان كثير الأكل. واغْتَذَمَ الفصيل ما في ضرع أمِّه، أي شرب جميع ما فيه. والغذامة بالضم: شئ من اللبن. والغذم بالتحريك: نبت. قال القطامى:
في عثعت ينبت الحوذان والغذما * والغذيمة: الارض تنبت الغَذَمَ. يقال: حلُّوا في غذيمة منكرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - أحمد بن عبد الرحيم بن إسحاق، القاضي أبو نصر البخاري الريغدموني الجمال الواعظ. [المتوفى: 493 هـ]
سمع أَبَاهُ، وأحمد بْن القاسم، وطاهر بْن حسين المطَّوِّعيّ، وأملى مدّة. وُلِد سنة أربع عشرة. حدَّثَ عَنْهُ عثمان بْن عليّ البِيكَنْديّ، ومُحَمَّد بن -[734]- أَبِي بَكْر السِّنْجيّ، وعُمَر بْن أَبِي بَكْر الصّابونيّ، وأبو رجاء مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْبُخَارِيّ. |