|
(الغرار) حد السَّيْف وَنَحْوه والمثال يضْرب عَلَيْهِ النصال لتصلح يُقَال ضرب نصاله على غرار وَاحِد على مِثَال وَاحِد وَضرب على غراره نهج نهجه والقليل من النّوم وَغَيره يُقَال مَا ذقت النّوم إِلَّا غرارا وَمَا لَبِثت عِنْده إِلَّا غرارا وَيُقَال جَاءَنَا على غرار على عجلة ولبث الْيَوْم غرار شهر مِثَال شهر فِي الطول وَمن الصَّلَاة نُقْصَان أَرْكَانهَا (ج) أغرة
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غُرَارُ:
بالضم، وتكرير الراء، بوزن غراب، مرتجل فيما أحسب: اسم جبل بتهامة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَرَارِيّ
من (غ ر ر) نسبة إلى الغَرَارة. |
|
غِراري
من (غ ر ر) نسبة إلى الغِرار: حد السيف ونحوه، والمثال، والعجلة. |
|
غِرَارة
من (غ ر ر) وعاء من الخيش وغيره يوضع فيه القمح ونحوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمُلَيْكِيُّ الْمَدَنِيُّ، وَهُوَ أَبُو غرارة، [الوفاة: 171 - 180 ه]
زوج جبرة الخزاعية. وَرَوَى عَنْ: عَمِّ أَبِيهِ، وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمَا، وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ، وَمُسَدَّدٌ، وَالْمُقَدَّمِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن القاسم بن محمد، وابن أبي مليكة، وهو عم أبيه، وعن عبيد الله بن عمر.
قال أبو زرعة وأحمد: لا بأس به. وقال البخاري: منكر الحديث. روى عنه إسماعيل بن أبي أويس، ومسدد. قال ابن حبان: لا يحتج به. وقال النسائي: متروك الحديث. ابن أبي أويس، حدثنا محمد الجدعانى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: اللهم بارك لأمتي في بكورها. قال ابن عدي: قيل إن محمد بن عبد الرحمن الجدعانى غير محمد بن عبد الرحمن أبي غرارة، وكلاهما ينسبان إلى جدعان، وهما مدنيان، فإن كان غيره فلابي غرارة عن القاسم، عن عائشة - مرفوعاً: الرفق يمن. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال البخاري: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعانى منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال - مرة: متروك. ( [قلت: أتى بخبر باطل، أنا أتهمه به في " يس "، من قرأها عدلت له عشرين حجة، ومن كتبها وشربها دخل جوفه ألف دواء وألف نور ... الحديث. رواه إسماعيل بن أبي أويس، عنه، عن سليمان بن مرقال، عن هلال بن الصلت، عن أبي بكر الصديق - مرفوعاً. سليمان أيضا ضعيف] ) . |