المخصص
|
أَبُو عبيد: أنزَف الْقَوْم وأنقَدوا وأنفَقوا - ذهبت أَمْوَالهم.
ابْن السّكيت: أنْفق الرجل - ذهب طَعَامه فِي سفر أَو حضر. أَبُو عبيد: نفِق المَال نفسُه نفَقَاً - ذهب وأنفَضوا - مثل أَنْفقُوا. ابْن السّكيت: أنفض الْقَوْم - إِذا ذهب طعامُهم من اللّبن وَغَيره وَالِاسْم مِنْهُ النُفاض ومثَل)) النُّفاض يقطّر الجلَب (يَقُول إِذا ذهب طَعَام الْقَوْم أَو ميرَتُهم قطّروا إبلهم الَّتِي كَانُوا يضنّون بهَا فحلبوها للْبيع. ابْن دُرَيْد: أنفض الْقَوْم وأنفضوا زادَهم كَذَلِك. أَبُو عبيد: أكْرى الرجلُ وأجحَد وجحِد مثله. ابْن السّكيت: وَأَرْض جحِدة وَهِي - الْيَابِسَة الَّتِي لَيْسَ بهَا خير وَقد جحِد النّبت جحَداً - إِذا قل وَلم يطُل. أَبُو زيد: الجحْد والجُحْد - قلّة الْخَيْر وَقد جحِد جحَداً فَهُوَ جحد وأجحَد وجحِدت الأَرْض لَا غير وَقيل الجحَد - الْقلَّة من كل شَيْء وخصّ بِهِ بعضُهم قلّة المَال. أَبُو عبيد: أكدى الرجل كأجحَد وَقيل المُكْدي - الَّذِي لَا يثوب لَهُ مَال وَلَا ينمي. ابْن السّكيت: ألْفَج بِالْأَرْضِ - لزِق بهَا إِمَّا من كرْب أَو من حَاجَة وَأنْشد: ومستلْفِج يَبْغِي الملاجئَ نفسَه يعوذ بجَنْبَيْ مَرْخة وجلائل والمُلفِج بِالْكَسْرِ - الَّذِي قد أفلس وَعَلِيهِ الدّين. قَالَ: وَقد جَاءَ رجل إِلَى الْحسن فَقَالَ أيُدالِكُ الرجل امرأتَه - أَي يماطِلها بمهرها قَالَ نعم إِذا كَانَ ملفِجاً، وَحكى أَيْضا ملفَج بِالْفَتْح وَجَاء فِي الحَدِيث) أطعِموا مُلفَجيكم (بِالْفَتْح وَلَيْسَ من الصِّفَات الَّتِي لَا أَفعَال لَهَا. ابْن دُرَيْد: ألْفَج الرجل فَهُوَ ملفَج نَادِر. ابْن السّكيت: أُبلِط بِهِ وَقَالَ بَعضهم أبلَط وَهُوَ - الهالِك الَّذِي لَا يجد شَيْئا وَيُقَال أَيْضا أبْلَط - إِذا لزِق بِالْأَرْضِ والبَلاط - الأَرْض الملْساء. أَبُو عبيد: خلّ الرجل وأُخِلّ بِهِ من الخَلّة وَهِي - الفقْر والفاقَة والخلل والاختلال - الْحَاجة وَقد اختللْتُ إِلَى كَذَا - احتجت وَمِنْه قَول ابْن مَسْعُود تعلّموا الْعلم فَإِن أحدكُم لَا يدْرِي مَتى يُختَلّ إِلَيْهِ، والخليل فِي مَوضِع الْمَفْعُول - الَّذِي قد أَصَابَته الضّرورة فِي مَاله. ابْن دُرَيْد: رجل أخَلّ - أَي مختلّ. ابْن السّكيت: المعوِز - قريب من المختل وَهُوَ أسوأهما حَالا يُقَال أعوزَ الرجل وَالِاسْم العوَز. صَاحب الْعين: العوَز - أَن يعجِزَك الشَّيْء وَأَنت مُحْتَاج إِلَيْهِ ترومُه وَلَا يتهيّأ لَك وَقد عازَني وأعوزَني وأعوزَه الدّهر - أحلّ عَلَيْهِ الْفقر. ابْن السّكيت: وَكَذَلِكَ المعدِم. صَاحب الْعين: وَهُوَ العَديم. ابْن السّكيت: هُوَ العُدْم والعَدَم. قَالَ أَبُو عَليّ: هَذَا مطّرد فِي المصادر. صَاحب الْعين: وَهُوَ العُدُم وأصل العدَم الْفقر عدِمْت الشيءَ عدَماً وأعدمَنيه الله. أَبُو عبيد: عُصِب الرجل - إِذا عصبته السِنون - أَي أكلت مالَه وعصبتْهم السنون - أجاعتهم والمعصَّب - الَّذِي يتعصّب بالخِرَق من الْجُوع والمجلّف - الَّذِي قد ذهب أَكثر مَاله والمجلّف - الَّذِي قد ذهب مَاله أَكْثَره والمجلّف - الَّذِي قد ذهب مَاله وَيُقَال أَصَابَتْهُم جَليفة عَظِيمَة - إِذا اجتلفَتْ أموالَهم وَقوم مجتلَفون. أَبُو عبيد: الجالِفَة - السّنة الَّتِي تذْهب بِالْمَالِ وَيُقَال أصرَم وأحوَج - إِذا أفَلّ. ابْن السّكيت: أحوَج وأقْتَر وأقلّ - شَيْء وَاحِد وَهُوَ من الْفقر وفيهنّ بَقِيَّة من نشَب لَا يغمُره وَلَا يغمر عيالَه وَيُقَال للمُقتِر إنّ بِهِ لَخصاصة - أَي فقرا. ابْن دُرَيْد: خصاصاء - فقر. ابْن السّكيت: إِن بِهِ لَفاقة - أَي حَاجَة وَإنَّهُ لمُفتاق وَإِن بِهِ لحَاجَة وَإنَّهُ لمحتاج. غَيره: الصّلقَعة والصّلْقَع - الإعدام وَقد صلْقَع. أَبُو عبيد: أَصَابَتْهُم حوْبَة - إِذا ذهب مَا عِنْدهم فَلم يبْق عِنْدهم شَيْء وأفَلّ - ذهب مَاله مَأْخُوذ من الأَرْض الفِلّ وَأقوى الرجل - ذهب طَعَامه ونُقِد. ابْن السّكيت: أقوى الرجل وأرْمل - إِذا ذهب طَعَامه فِي سفر أَو حضر وَيُقَال للرجل ولولده إِذا كَانُوا مُحْتَاجين هم أرمَلة وأرامِل وأرامِلة وَرجل أرْمل وَيُقَال بَات فلَان القواء يُرِيد بَات فِي القَفْر وَبَات الرجل الوحشَ اللَّيْلَة. قَالَ الْأَصْمَعِي: فَلَا أَدْرِي كَيفَ سمعته أبات فِي الْفقر مستوحشاً أم بَات وحْشاً من الْجُوع. أَبُو عبيد: أقْفر - بَات فِي القفْر وأقفر الرجل - إِذا لم يبْق عِنْده طَعَام. ابْن دُرَيْد: رجل صِفْر الْيَد وَامْرَأَة صِفْر الْيَد - إِذا خلتْ أَيْدِيهِمَا من الْخَيْر. ابْن دُرَيْد: الضّيْكَل - الْفَقِير وَالْجمع ضَياكِلة. ابْن السّكيت: الفَقير - الَّذِي يكون لَهُ بعض مَا يقيمه والمِسْكين - الَّذِي لَا شَيْء لَهُ وَأنْشد: أما الْفَقِير الَّذِي كَانَت حَلوبَته وفْقَ العِيال فَلم يُتْرَك لَهُ سَبَد قَالَ: وَقيل لأعرابي أفَقير أَنْت أم مِسكين قَالَ لَا وَالله بل مِسْكين، وَلَيْسَ من المِسكين فعل وَحكي عَن الْفراء وَهُوَ يتمسكن لربّه. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَأما مِسْكين فمِن تسكّن وَقَالُوا تمسْكن على قَوْلهم تمدْرَع فِي المِدرَعة. قَالَ أَبُو عَليّ: يَعْنِي أَن قَوْلهم تمسْكن لَيْسَ بِدَلِيل فِي بادئ النّظر على أَن مِيم مِسكين أصل كَمَا أَن ثبات الْمِيم فِي قَوْلهم تمدْرَع لَيْسَ يدل على أَن الْمِيم فِي مِدْرَعة أصل. سِيبَوَيْهٍ: الْجمع مَساكين. قَالَ: وَإِن شِئْت مِسكينون كَمَا تَقول فقيرون يَعْنِي أَن مِفعيلاً يَقع للمذكر والمؤنث بِلَفْظ وَاحِد وَإِنَّمَا يكون ذَلِك مادامت الصِّيغَة للْمُبَالَغَة فَلَمَّا قَالُوا مِسكينة يعنون الْمُؤَنَّث وَلم يقصدوا فِيهِ الْمُبَالغَة شبّهوها بفَقيرة وَلذَلِك سَاغَ جمع مذكّره بِالْوَاو وَالنُّون. ابْن الْأَعرَابِي: الفَقير - الَّذِي لَا شَيْء لَهُ البتّة والمسكين مثلُه وَأما بَيت الرَّاعِي فَمَعْنَاه أَنه كَانَت لَهُ حَلوبة لِعِيَالِهِ قبل أَن يُقَال لَهُ فَقير ثمَّ صَار فَقِيرا لما ذهبت لَيْسَ أَنه كَانَ يُقَال لَهُ فَقير وَله حَلوبة. غَيره: فَقير وَقير - يصفه بالذُلّ لِأَن الوَقْر ضعْف وَقيل هُوَ اتِّبَاع وَقيل وَقير - موقَر بالدّين وفَقير نَقير كَأَنَّهُ نُقِر وَقيل نَقير اتِّبَاع. ابْن السّكيت: هُوَ الفقْر والفُقْر. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يَقُولُوا فقُر استغْنَوا عَنهُ بافتقَر. صَاحب الْعين: المعسِر - خلاف الموسِر والعُسْرة والمعْسَرة والمعسُرة والعُسْرى - خلاف الميسَرة وَأما العُسْر فخلاف اليُسر عسِر عسَراً وعسُر فَهُوَ عَسير وَقد عسرْته - ضيّقْت عَلَيْهِ. صَاحب الْعين: تعسّر وتعاسَر واستعْسَر - اشتدّ وَقيل المُعْسر - الْفَقِير وَقد أعْسر - صَار ذَا عُسْر والمعسور - خلاف الميسور واستعسرْته - طلبت معسوره وَمِنْه استعسار الْغَرِيم. ابْن السّكيت: الصّعْلوك - الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَيْء وَلَيْسَ فِيهَا فِعل وَقد قيل تصعْلَك والسُّبْروت - مثل الصُعلوك وَامْرَأَة سُبْروتة وحُكي عَن بعض بني قُرَيْش رجل سِبريت وَحكى ابْن دُرَيْد سُبروت. ابْن جني: رجل سِبريتة كسِبريت وسِبْرات كَذَلِك وَأَصله فِي الأَرْض الَّتِي لَا تُنبِت. ابْن السّكيت: وَمِنْهُم الكانِع وَهُوَ - الَّذِي ينزِل بك بِنَفسِهِ وَأَهله طمَعاً فِي فضلك يُقَال كنَعْت أكنَع كُنوعاً وَرجل كانع - إئا خضع والمُكنّع - الَّذِي قد تقفّعَتْ أَصَابِعه من غُلّ أَو ضرْب وَمِنْهُم المُدقِع وَهُوَ - الَّذِي لَا يتكرّم عَن شَيْء أخذَه وَإِن قلّ وأدْقَع إِلَى فلَان فِي الشّتيمة أَو فِي أَي فعل مَا كَانَ وأدقَع لَهُ - بالَغ والمدقِع أَيْضا - الَّذِي قد لصِق بالدّقْعاء وَهِي التُّرَاب وَمِنْهُم القانِع وَهُوَ - الَّذِي يتعرّض لما فِي أَيدي النَّاس يُقَال قد قنع فلَان قُنوعاً وَهُوَ ذمّ وَهُوَ الطّمَع حَيْثُ كَانَ والقانِع - السَّائِل والقُنوع المسئلة وَأنْشد: لَمال المرءِ يُصلحه فيُغني مفاقِره أعفّ من القُنوع أَي أعفّ من المسئلة ... ... . . المُمْلِق والملق وهما الْفَقِير. غَيره: هُوَ الَّذِي لَا شَيْء لَهُ أخِذ من ملَقات الْحِجَارَة لِأَنَّهَا مُلْس لَا يتَعَلَّق بهَا شَيْء. صَاحب الْعين: الإملاق - إناق المَال حَتَّى يورِث حَاجَة. ابْن السّكيت: الضّريك - الْفَقِير وَقد ضرُك ضراكة والمُسيف - الَّذِي قد ذهب مالُه والسُواف - الْمَوْت بِالضَّمِّ وَالْفَتْح والمعتَرّ - الَّذِي يعتريك ويتعرّض لَك وَهُوَ الْفَقِير وَيُقَال إِنَّه لمُخِفّ ومخفِق وَيُقَال عَال عيْلة - إِذا افْتقر. أَبُو عبيد: ومَعيلاً. صَاحب الْعين: الأعقَف - الْفَقِير الْمُحْتَاج وَالْجمع عُقْفان والمُفقِع - الْفَقِير وَقيل هُوَ - أَسْوَأ مَا يكون من الْحَال. اللحياني: مَا بقيَتْ لَهُم عبْقة من مَالهم - أَي شَيْء. ابْن السّكيت: الرّامك - المجهود الَّذِي يرمُك فِي مَكَانَهُ فَلَا يبرَح. وَقَالَ: أمعَر الرجل - ذهب مَاله) وَمَا أمعَر من أدْمن الحجّ والعُمرة (- أَي مَا أفلس وحُكي عَن رؤبة أَنه وردَ مَاء لعُكل وَعَلِيهِ فُتيّة تَسْقِي صِرمة لأبيهافأُعجب بهَا فَخَطَبَهَا فَقَالَت أرى سنّاً فَهَل من مالٍ قَالَ نعم قِطعة من إبل قَالَت فَهَل من وَرِق قَالَ لَا قَالَت يَا لَعُكلٍ أكِبَراً وإمعاراً فَقَالَ رؤبة: لمّا ازدرَتْ نقدي وقلّت إبلي تألقَت واتصلَت بعُكل خِطبي وهزّت رأسَها تستبلي تَسْأَلنِي عَن السّنين كم لي وَيُقَال خُفّ معِر - لَا شعر عَلَيْهِ ومعِر رأسُه - إِذا ذهب شعره وَيُقَال أمْعَر الرجل - إِذا ذهب مَا فِي يَدَيْهِ وَيُقَال زمِر فلَان زمَراً وقَفِر قَفَراً وهما وَاحِد وَذَلِكَ - إِذا قلّ مالُه وَيُقَال فلَان فِي الحِفاف - أَي فِي قدر مَا يَكْفِيهِ. وَقَالَ: بذّ الرجل يبَذّ بذَذاً وبَذاذة وبُذوذة وَهُوَ رجل باذّ وَذَلِكَ - إِذا رثّت هَيئته وَسَاءَتْ حَاله. ابْن السّكيت: وَفُلَان يبعَث الكلابَ من مرابضها - يَعْنِي فِي شدّة الْحَاجة يُثيرها وَيُقَال بهْصَله الدّهر من مَاله - أخرجه مِنْهُ وَيُقَال ترِب الرجل فَهُوَ ترِب - إِذا لزِق بِالتُّرَابِ وَإِذا دعوْت عَلَيْهِ قلت ترِبَتْ يداك وَجَاء عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) عَلَيْك بذاتِ الدِّين ترِبَتْ يَداك (لم يدْع عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بذهاب مَاله وَلكنه أَرَادَ المثَل ليُرى المآمورَ بذلك الجِدّ وَأَنه إِن خَالفه فقد أَسَاءَ والعُلْقَة من الْعَيْش - الَّذِي يُتبلّغ بِهِ وَمِنْه المثَل) لَيْسَ المتعلّق كالمتأنّق (يَقُول لَيْسَ مَنْ عيشُه قَلِيل يتعلّق بِهِ كمَن عيشُه ليّن يخْتَار مِنْهُ مَا شَاءَ وَيُقَال تكفيه غُفّة من الْعَيْش وَهِي - البُلْغة وَأنْشد: لَا خير فِي طمع يُدني إِلَى طبَع وغُفّة من قَوام الْعَيْش تكفيني ابْن دُرَيْد: الغُفّة - الْقُوت وَإِنَّمَا سمّيت الْفَأْرَة غُفّة لِأَنَّهَا قوت السِّنّور. أَبُو زيد: الغُبّة كالغفّة. ابْن السّكيت: يُقَال قوم عضارِطة واحدهم عُضْروط وهم - الصّعاليك الَّذين لَيست لَهُم أَمْوَال يتبَعون النَّاس والمُفْرَح - المغلوب الْمُحْتَاج وَجَاء فِي الحَدِيث) لَا يُترَك فِي الْإِسْلَام مُفرَح (- أَي لَا يترَك فِي أخلاف الْمُسلمين حَتَّى يوسّع عَلَيْهِ ويُحسَن إِلَيْهِ. ابْن دُرَيْد: الطُّمْلول - الَّذِي لَا يملك شَيْئا وَقيل الطّملول والطِمليل والطِملال والطِّمْل - السَّيئ الْحَال وَأكْثر مَا يُوصف بِهِ القانِص وَأنْشد: أطلَسُ طُملول عَلَيْهِ طِمْر وَكَذَلِكَ الطُمْرور. ابْن السّكيت: يُقَال الحَوْر بعدَ الكَوْر - أَي الْقلَّة بعد الْكَثْرَة ومثَل تَقوله الْعَرَب) العُتوق بعدَ النّوق (يُقَال أتقِلّ بَعْدَمَا كَانَت تكْثر وَإِذا دَعَا الرجل على الرِّجَال قَالَ ألْقى الله فِي مَاله النّقيصة وَيُقَال قد خُوّع مَال فلَان - إِذا أخِذ مِنْهُ فنقص وَيُقَال أسْحَتّ الرجل وَهُوَ - استئصالُك كل شَيْء لَهُ وَيُقَال أسْحَتَ فلَان مَاله - إِذا أفْسدهُ وَذهب بِهِ وَقد تقدم الإسحات فِي التِّجَارَة. أَبُو عبيد: أصابتْني خُطوب تنبّلتْ مَا عِنْدِي وَأنْشد: لمّا رَأَيْت العُدْمَ قيّد نائلي وأملَقَ مَا عِندي خُطوب تنبّل والإفلاس يُكْنى أَبَا عمْرة قَالَ الراجز: حلّ أَبُو عَمرة وسْط حجْرتي وحلّ نِسجُ العنكبوت برمتي صَاحب الْعين: المحرَّف - الَّذِي ذهب مالُه والمُحارَف - الَّذِي لَا يُصِيب خيرا من وَجه توجّه لَهُ والمصدر الحِراف والحُرْف - الحِرمان. ابْن جني: وَهُوَ المُحارِف. صَاحب الْعين: بَنو غَبْراء - المحاويج لتغبّر ألوانهم وَقد تقدم أَنهم الفُقَراء وَأَنَّهُمْ الْقَوْم يَجْتَمعُونَ للشراب من غير تعارف وَلَا اتّعاد. أَبُو زيد: تَركه على غُبَيْراء الظّهر - أَي لَيْسَ لَهُ شَيْء. صَاحب الْعين: الأبْتَر - المعدِم. |