نتائج البحث عن (فضائل الأعمال) 3 نتيجة

انظر (الترغيب والترهيب) ، و (ضعيف).

فقه فضائل الأعمال

موسوعة الفقه الإسلامي

فقه فضائل الأعمال
خلق الله عز وجل الإنسان في أحسن تقويم، وركبه من جسد وروح.
ولما تحمل الإنسان الأمانة ابتلاه الله بالشهوات والأوامر، وبالنعم والمصائب، وما تحبه النفس وما تكرهه.
وأمره سبحانه في الدنيا بالإيمان والعمل الصالح، ووعده على ذلك السعادة في الدنيا، والجنة في الآخرة.
ولما كانت الأعمال الصالحة متنوعة وكثيرة، والمطلوب مداومة العبد عليها حتى يلقى ربه.
ولما كان الإنسان ضعيفاً، ناقص العلم، احتاج إلى من يشد أزره، ويرفع همته، وينشِّط قلبه، ويحرك جوارحه ليأنس وينهض بطاعة ربه.
لذا: فمن رحمة الرب الكريم بالعباد أن أعطاهم الأجر والثواب الجزيل على العمل القليل، ورغبهم في العمل الصالح مقروناً بذكر ثوابه، ليتم القيام به، والحرص عليه، والإكثار منه، والتنافس فيه، والتلذذ به، والانشراح لأدائه، والطمأنينة بفعله، والمواظبة عليه.
وقد أوردت في هذا الكتاب الآيات الكريمة، والأحاديث الصحيحة الواردة في فضائل الأعمال الصالحة، التي تقرِّب العبد إلى الله، وترغب في العمل الصالح.
فَذِكر كل عمل مع بيان فضيلته، يولِّد في النفس الرغبة والشوق للعمل، ويبعث النشاط في القلب والبدن، ويطرد العجز والكسل، ويحرك الجوارح بالطاعة والعبادة، ويُنطِق اللسان بالذكر والشكر، ويجمِّل القلوب والأبدان
بالإيمان، والأخلاق، والأعمال الصالحة.
فضائل الأعمال
لأبي أحمد: حميد بن مخلد بن زنجويه النسائي، الأزدي.
المتوفى: سنة 248، ثمان وأربعين ومائتين.
ولحافظ الدين، أبي البركات: عبد الله بن أحمد النسفي.
المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة.
ولضياء الدين: محمد بن عبد الواحد المقدسي، الحنبلي، الحافظ.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
جمعه محذوف الأسانيد، وعزاه إلى كتب الأئمة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت