نتائج البحث عن (فندق) 19 نتيجة

فندقفُنْدُق [مفرد]: ج فنادِقُ: نُزُل، مسكن مفروش لإقامة المسافرين بالأجر "أقام في فُنْدق كبير- مدرسة فُندقيَّة- التحق بكلية السياحة والفنادق".

فَنْدَقة [مفرد]:1 -صناعة فُنْدقيَّة.2 -اشتغال بأعمال الفنادق والتَّخصُّص فيها ودراستها.
فندق
الفُنْدُق، كقُنْفُذ أهمَله الجوهريّ وَقَالَ اللّيث: حمْلُ شجَرةٍ مُدَحْرَجٌ، وَهُوَ البُندُق يُقْشَرُ عَن حَبٍّ كالفُستُق. وَقد تقدّم ذِكْره. قَالَ: والفُنْدُق بلُغَة أهلِ الشامِ: الخانُ السّبيلُ من هَذِه الخاناتِ الَّتِي ينزِلُها الناسُ مِمَّا يكونُ فِي الطُّرُقِ والمَدائِنِ، وَهُوَ فارسيٌّ، حَكَاهُ سيبَوَيْهِ، والجمعُ الفَنادِقُ. وَفِي الأبيات المَشْهورة فِي الْقرْبَة وعِظَمِها: يَا صاحِ سكن الفَنادِق وفُندُق: ع قُربَ المَصّيصَةِ. وفُندُق: لقَب مُحدِّث. وفُندُق الحُسَين: ع. والفُنَيْدِقُ بالتّصْغير: ع بحَلَب.وَقَالَ اللّيثُ: الفُنْداق، بالضّمِّ: صَحيفَة الحِساب. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أحسَبهُ مُعرَّباً. قلت: والمَشهورُ بِالْقَافِ، وَسَيَأْتِي.
فندق: فندق: وتجمع على فناديق في رحلة ابن جبير.
فندق: خان أو مخزن يضع فيه التجار القمح في المدينة لبيعه. (معجم الأسبانية ص139). فندقي (فوك) وفندقاني (فليشر معجم).
وفندقير. وهذه مركبة من كلمة فندق واللاحقة الأسبانية ero ( فوك، الكالا): صاحب الفندق، صاحب المنزل.

فَنْدَقَ
فُنْدَاْق
(pl.
فَنَاْدِيْقُ)

a. Account-book, ledger.

فُنْدُق
(pl.
فَنَاْدِقُ)
, G.
a. Hotel, inn.
b. Hazel-nut.

فُنْدُقَانِيّ
a. [ coll. ], Innkeeper
hotelkeeper.
(الفندق)نزل يهيأ لإِقَامَة الْمُسَافِرين بِالْأَجْرِ (ج) فنادق
الفُنْدُقُ حَمْلُ شَجَرَةٍ مُدَحْرَجٌ كالبُنْدُق.
والفنْدُقُ: خانٌ من الخاناتِ التي يَنْزِلُها الناسُ في المُدُنِ والطُّرُق.
فندق: الفُنْدقُ: الخان فارسي؛ حكاه سيبويه. التهذيب: الفُنْدقُ حَمْل شجرة مُدَحْرجَ كالبُنْدق يكسر عن لب كالفُستق، قال: والفُنْدقُ بلغة أَهل الشام خان من هذه الخانات التي ينزلها الناس مما يكون في الطُّرقُ والمَدَائن. الليث الفُنْدَاقُ هو صحيفة الحساب، قال الأَصمعي: أَحسبه معرباً.
صفندق: أو صفندج؟: ضرع العنز (باين سميث 967).
الفُنْدُقُ:
بالضم ثم السكون ثم دال مضمومة أيضا، وقاف: موضع بالثغر قرب المصيصة، وهو في الأصل اسم الخان بلغة أهل الشام. وفندق الحسين:
موضع آخر.
فندق

فُنْدُقٌ The fruit of a certain tree, (Lth, O, K,) the same as the بُنْدُق, which has been mentioned before, [i. e. hazel-nut, or hazel-nuts,] (K,) or round, like the بُنْدُق, having a covering which, being removed, discloses a kernel (حَبّ), like the فُسْتُق. (Lth, O.) A2: And, (Lth, O, K,) in the dial. of the people of Syria, A [building of the kind called] خَان [q. v.], where men alight and lodge, [and in which they deposit their goods,] of the خَانَات that are in the roads, (Lth, O, K, *) and in the cities: (Lth, O:) [said to be] a Pers\. word, [app. from the Greek πανδοχεῖον occurring in Luke x. 34, as remarked by Golius,] mentioned by Sb: pl. فَنَادِقُ. (TA.) فُنْدَاقٌ A register of accounts: (O, K:) thought by As to be an arabicized word: but the word commonly known [in this sense] is with ق [i. e.

قُنْدَاقٌ]
. (TA.)
فَنْدَقَةالجذر: ف ن د ق

مثال: يعمل بالسياحة والفندقةالرأي: مرفوضةالسبب: لاشتقاقها من لفظ مُعرَّب. المعنى: بالاشتغال بأعمال الفنادق والتخصص فيها ودراستها

الصواب والرتبة: -يعمل بالسياحة والفندقة [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم القديمة والحديثة «الفندق» على أنه معرّب بمعنى: النُّزُل أو المكان الذي يُهيّأ لإقامة المسافرين بالأجر، ويمكن تصحيح المثال المرفوض؛ بعد أن أجاز مجمع اللغة المصري استخدام «فَعْلَل» ومصدره «فَعْلَلَة» من هذا اللفظ المعرب؛ ومن ثمَّ تكون «الفندقة» صحيحة مبنى ومعنى.
فندقلي
من (ب ن د ق) إسم مدينة ومرفأ في شمال غربي إيطاليا ولي لاحقة تركية تفيد النسبة والاتصاف.
الفُنْدُقُ، كقُنْفُذٍ: حَمْلُ شَجَرَةٍ، وهو البُنْدُقُ، وتَقَدَّمَ، والخانُ السَّبيلُ،وع قُرْبَ المَصيصَةِ، ولَقَبُ مُحدِّثٍ.وفُنْدُقُ الحُسَيْنِ: ع.والفُنَيْدِقُ: ع بِحَلَبَ.والفُنْدَاقُ، بالضم: صَحيفَةُ الحِسابِ.
فندق: الفندق: حمل شجرة مدحرج كالبُنْدُق يكسر عن لب كالفستق. والفُنْدق: خان من هذه الخانات التي ينزل بها الناس في الطرق والمدائن، بلغه الشام. والفُنداق: صحيفة الحساب.

ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة فندق سميراميس بفلسطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة فندق سميراميس بفلسطين.
1367 ربيع الأول - 1948 م
قامت العصابات الصهيونية بارتكاب مجزرة فندق سميراميس بفلسطين حيث فجر صهاينة، قنبلة في شارع صلاح الدين في حيفا، فقتلوا 31 من الرجال والنساء والأطفال، وأصابوا 31 آخرين.

هجوم كبير على فندق ماريوت بإسلام أباد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هجوم كبير على فندق ماريوت بإسلام أباد.
1429 رمضان - 2008 م
وقع تفجير في فندق ماريوت الواقع في وسط إسلام آباد، مخلفا 60 قتيلا ونحو 200 جريحا، وكان من بين الجرحى ستة سعوديين ولبناني واحد وليبيان وثلاثة ألمان وأربعة بريطانيين وأمريكيان. وكان التفجير نجم عن عملية نفذت بشاحنة محملة بمتفجرات تزن أكثر من 500 كجم، حيث تمكن سائقها من اقتحام البوابة الرئيسة للفندق الذي يتميز بكونه محصنا ومحاطا بنقاط تفتيش متعددة. وسمع دوي الانفجار على مسافة بعيدة وتسبب في حفرة بلغ عمقها عشرة أمتار وتضررت أبنية تقع على مسافات بعيدة من الفندق المستهدف. ولم تتمكن فرق الإطفاء من إخماد الحريق الذي أتى على الفندق بكامله بسبب انفجار أنابيب الغاز فيه. ويعد هذا التفجير الثالث من نوعه الذي يتعرض له الفندق الذي يشتهر بإيواء عدد كبير من الأجانب.

211 - سعيد بن عثمان الفندقي الصوفي الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - سعيد بن عثمان الفندقيّ الصّوُفيّ الخياط. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أحمد بن أبي الحواري، وذا النون المصريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عمر غلام ثعلب، ومحمد بن حُمَيْد الحَوْرانيّ، وعبد الصمد الطَّسْتيّ.
تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين يُقال: كان دمشقيًّا.

261 - أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن بكير، المعمر، العالم، مسند الوقت، زين الدين، أبو العباس المقدسي، الفندقي، الحنبلي، الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم بْن نعمة بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أحمد بن بُكَيْر، المُعَمّر، العالِم، مُسْنِدُ الوقت، زينُ الدّين، أبو العبّاس المقدِسيّ، الفُنْدُقيّ، الحنبليّ، النَّاسخ. [المتوفى: 668 هـ]
وُلِد بفندق الشّيوخ من جبل نابلس سنة خمسٍ وسبعين، وأدرك الإجازة الّتي من السِّلفي لمن أدرك حياتَه. وأدرك الإجازة الخاصّة من خطيب المَوْصِل أبي الفضل الطُّوسيّ، وأبي الفَتْح بن شاتِيل، ونصرِ الله القَزّاز، وعبدِ المنعم بن الفراوي، وخلْقٌ سواهم.
وسمع من: يحيى الثَّقفيّ، وأَبِي الْحُسَيْن أَحْمَد بْن المَوازينيِّ، ومحمد بن عليّ بن صَدَقَة، وإسماعيل الْجَنْزَوِيّ، والمكرَّم بن هبة الله الصّوفيّ، وعبد الخالق بن فيروز، ويوسف بن معالي الكتاني، وعبد الرحمن بن عليّ الخِرَقيّ، وبركات الخُشوعيّ، ومحمد بن الخصيب، وعمر بن طَبَرْزَد، والحافظ عبد الغنيّ، وأسماء بنت الرّان، وطائفة سواهم.
ورحل إلى بغداد، فسمع من عبد المنعم بن كليب بقراءته، ومن: أبي طاهر المبارك بن المَعْطُوش، وعبد اللَّه بن أَبِي المجد، وعبد الخالق بن البُنْدَار، وعبد الوهّاب بن سُكَيْنَة، وعليّ بن يعيش الأنباريّ، وعبد الله بن دَهْبَل، والمبارك بن إبراهيم السيبيّ، وعبد الله بن الطّويلة، وضياء بن الخُريف، وعمر بن عليّ الواعظ، وأبي الفتح المنْدائيّ، ومحمد بن أبي محمد بن المقرون، وطائفة. وقرأ القرآن على الشّيخ العِماد، وتفقّه على الشّيخ الموفَّق.
وكتب بخطّه المليح السّريع ما لا يوصف لنفسه وبالأجرة، حتى كان يكتب في اليوم إذا تفرغ تسعة كراريس أو أكثر، ويكتب الكراسين والثلاثة مع اشتغاله بمصالحه، وكتب " الخرقي " في يومٍ وليلة، ولازم النسخ خمسين سنة أو أكثر. وكان تام القامة، مليح الشكل، حسن الأخلاق، ساكنا، عاقلا، لطيفا، متواضعا، فاضلا، نبيها، يقظا. خرج لنفسه مشيخة، وخرج له ابن الظاهري، وابن الخباز، وغير واحد. فذكر ابن الخباز أنّه سمع ابن عبد الدّائم يقول: كتبتُ بخطّي أَلْفَيْ جُزء , وذكر أنّه كتب بخطّه " تاريخ دمشق " مرّتين.
قلت: الواحدة في وقف أبي المواهب بن صَصْرى. -[152]-
وكتب من التصانيف الكبار شيئًا كثيرًا وولي خطابة كفربطنا بضع عشرة سنة، ثم تحول منها. وقد وُلِد له ابنه الشّيخ أبو بكر بها.
وأنشأ خُطَبًا عديدة. وحدَّث سِنين كثيرة وقرأ بنفسه كثيرًا. وكان على ذهنه أشياء مليحةٌ من الحديث والأخبار والشِّعر.
روى عنه الشيخُ شمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عمر، والشيخ محيي الدّين يحيى النواوي، والشّيخ تقيّ الدّين محمد بن دقيق العِيد والدّمياطيّ، وابن الظّاهريّ، وابن جَعْوان، وابن تَيْميّة شيخنا وأخوه أبو القاسم والقاضيان تقيّ الدّين سليمان ونجم الدّين بن صَصْرى وشهاب الدّين بن فرح، وشمس الدّين بن أبي الفتح وشَرَفُ الدّين أبو الحُسَين اليُونينيّ وشَرَفُ الدّين الفَزَاريّ الخطيب وأخوه الشّيخ تاج الدّين وولده الشّيخ بُرهان الدّين والخطيب شمس الدّين إمام الكلّاسة وشَرَفُ الدّين منيف قاضي القدس، والشّيخ عليّ المَوْصِليّ وعلاء الدّين بن العطّار، والقاضي شهاب الدّين أحمد بن الشَّرف حسن، والقاضي نجم الدّين أحمد الدّمشقيّ وخلْقٌ كثير في الأحياء بمصر والشّام ورحل إليه غيرُ واحدٍ وتفرّد بالكثير. وذهب بصرُه في أواخر عُمُرِه.
قال ابن الخبّاز: حدَّثني يومَ موته الشّيخُ حسنُ بنُ أبي عبد الله الأزْديّ الصّقلّيّ أنّ الشّيخ محمد بن عبد الله المغربيّ قال: رأيت البارحة كأنّ الناس في الجامع وإذا ضجةٌ فسألت عنها، فقيل لي: مات هذه اللّيلة مالك بن أنس رحمه الله. فلمّا أصبحت جئت إلى الجامع وأنا مفكرٌ، فإذا إنسانٌ ينادي: رحم الله من صلّى أو حضر جنازة زَيْن الدّين بن عبد الدّائم.
وحدّثنا أبو بكر بن أحمد في سنة ثلاثٍ وسبعمائة قال: رأيتُ أبي - رحمه الله - في اللّيلة الّتي دفنّاه فيها، فأقسمت عليه: أخبِرْني ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي وأدخلني الجنة.
توفي لتسعٍ خَلَون من رجب. -[153]-
وقد أخبرنا أحمد بن العماد قال: أخبرنا ابن عبد الدّائم سنة سبْع عشرة وستّمائة، فذكر حديثًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت