نتائج البحث عن (فيينا) 6 نتيجة

*فيينا عاصمة النمسا، تقع على نهر الدانوب.
مساحتها (1214) كم2، وتعد مركزًا ثقافيًّا واجتماعيًّا كبيرًا، وتكثر بها الصناعات المختلفة، حاصرها السلطان العثمانى سليمان القانونى سنة ( 1529م) وهدم جزءًا من أسوارها ثم تراجع عنها لدخول الشتاء ونفاد الذخيرة، كما حاصرها العثمانيون مرة أخرى سنة (1683م).
وبلغت فيينا ذروة مجدها كمركز للعلوم والفنون، فلمعت فيها أسماء مثل: موتسارت وهايدن وبيتهوفن وشوبرت وغيرهم، وأخذت أهميتها تتضاءل بعد الحرب العالمية الأولى، وأصابها تخريب ذريع فى الحرب العالمية الثانية عندما استولى عليها الجيش الروسى فى إبريل سنة (1945م)، كما احتلتها القوات الروسية والأمريكية والبريطانية والفرنسية، وتم جلاء القوات الأجنبية، تنفيذًا لمعاهدة الصلح التى أبرمتها النمسا مع الحلفاء سنة (1955م).

السلطان العثماني (سليمان القانوني) يحاصر (فيينا) عاصمة النمسا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان العثماني (سليمان القانوني) يحاصر (فيينا) عاصمة النمسا.
936 - 1529 م
إن العثمانيين استطاعوا فتح بودا وإن الخليفة سليمان عين أميرا على المجر ولكن الأمير فرديناند أخو ملك النمسا شارلكان ادعى أحقية ملك المجر بدل جان الذي وضعه سليمان القانوني، فهجم عليه وهزم الملك جان الذي استنجد بسليمان فسار إليه الخليفة فهرب فرديناند متجها إلى فيينا فتبعه واستمرت المقاومة الهنغارية رغم هذا، وتابع السلطان ضغطه حتى بلغت جيوش العثمانيين أسوار فيينا عاصمة الإمبراطورية الرومانية المقدسة وألقى عليها الحصار في العشرين من صفر من العام التالي إلا أن طول خطوط المواصلات وتحول (شارل كنت) من قتال فرانسوا إلى التصالح معه للتفرغ لحرب العثمانيين ولإنقاذ عاصمة الهايسبورج جعل من المستحيل على سليمان القانوني فتح هذه العاصمة، وزاد ذلك هجوم فصل الشتاء ونفاد الذخيرة المدفعية كل ذلك أدى لتراجع الخليفة سليمان عنها بينما استمر الصراع بين سليمان والقوى الأوروبية المؤيدة لملك المجر من أجل السيطرة على هذه المملكة حتى وفاة سليمان.

فك السلطان سليمان القانوني الحصار عن مدينة فيينا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فك السلطان سليمان القانوني الحصار عن مدينة فيينا.
937 صفر - 1530 م
فك الجيش العثماني بقيادة السلطان سليمان القانوني الحصار عن مدينة فيينا بعد نفاد الذخيرة، وحلول فصل الشتاء في هذه المنطقة الشديدة البرودة.

(بودوليا) في بولندا و (فيينا) في النمسا فتحها الأتراك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(بودوليا) في بولندا و (فيينا) في النمسا فتحها الأتراك.
1095 - 1683 م
عندما حاول أمير ترانسلفانيا جورج راغوجي عدم الوفاء بالتزاماته المالية عزله العثمانيون وولوا مكانه ميخائيل أبافي فكان هذا سببا في قيام حرب تزعمها المجريون ثم انضم لهم جماعة من الأوربيين في حرب صليبية كان العثمانيون لها بالمرصاد حتى وصلوا إلى حدود النمسا، ثم أحرز العثمانيون النصر عليهم، ثم حصلت حرب بين السويد وبولونيا (بولندا) فاستنجد ملك السويد بالعثمانيين على أن تصبح بولونيا تحت نفوذهم فاتجه العثمانيون إلى بولونيا فقامت معارك ضارية فقد البولنديون فيها قلعة فامنج حتى اضطر ميخائيل ملك بولونيا إلى عقد صلح مع العثمانيين تخلى بموجبه عن بودوليا وأوكرانيا ثم عادت الحروب بينهم سجالا مرة أخرى ولكن الأمر بقي لصالح العثمانيين حيث عاد ملك بولندا للتخلي عن باقي أجزاء أوكرانيا وبودوليا للعثمانيين.

إحراق مقابر للمسلمين بفيينا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إحراق مقابر للمسلمين بفيينا.
1427 ربيع الأول - 2006 م
تعرّضت مقابر المسلمين بالعاصمة النمساوية فيينا إلى هجوم حيث قام مجهولون بإشعال النار في أحد المباني التي لا تزال تحت الإنشاء, ثم لاذوا بالفرار. ووفق ما نقلته وكالة الأنباء النمساوية فقد توجهت قوات الشرطة والإطفاء النمساوية إلى مقابر المسلمين بفيينا بعد أن شوهدت ألسنة اللهب تتصاعد منها. وأدان المهندس عمر الراوي - عضو برلمان فيينا, والمفوض من قِبل الهيئة الدينية الإسلامية بملف الاندماج - هذا الحريق, مؤكدًا أن هذا الحادث لن يحول دون استكمال مسيرة البناء في هذه المقابر. وأوضح الراوي أن مثل هذا الحادث يغذي ويدعم شعور الإسلام فوبيا, وهو ما يقصد به الخوف من الإسلام داخل أوروبا. ويذكر أن عدد المسلمين في النمسا يتراوح ما بين 350 ألفًا إلى 400 ألف, وينتشر المسلمون في كافة ولايات النمسا التسع، وإن كان لهم ثقل أكبر في العاصمة فيينا بحكم أنها الولاية الكبرى من حيث التعداد السكاني. وأنشأ المسلمون في عام 1979م الهيئة الدينية الإسلامية؛ لتكون الهيئة الرسمية التي تمثلهم. ولا يوجد في النمسا سوى مسجد كبير واحد، يضم مئذنة وقبة في العاصمة فيينا، وتعتبر المصليات الأكثر انتشارًا؛ حيث يوجد نحو 200 مصلَّى في مختلف أنحاء النمسا.
*فيينا عاصمة النمسا، تقع على نهر الدانوب.
مساحتها (1214) كم2، وتعد مركزًا ثقافيًّا واجتماعيًّا كبيرًا، وتكثر بها الصناعات المختلفة، حاصرها السلطان العثمانى سليمان القانونى سنة ( 1529م) وهدم جزءًا من أسوارها ثم تراجع عنها لدخول الشتاء ونفاد الذخيرة، كما حاصرها العثمانيون مرة أخرى سنة (1683م).
وبلغت فيينا ذروة مجدها كمركز للعلوم والفنون، فلمعت فيها أسماء مثل: موتسارت وهايدن وبيتهوفن وشوبرت وغيرهم، وأخذت أهميتها تتضاءل بعد الحرب العالمية الأولى، وأصابها تخريب ذريع فى الحرب العالمية الثانية عندما استولى عليها الجيش الروسى فى إبريل سنة (1945م)، كما احتلتها القوات الروسية والأمريكية والبريطانية والفرنسية، وتم جلاء القوات الأجنبية، تنفيذًا لمعاهدة الصلح التى أبرمتها النمسا مع الحلفاء سنة (1955م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت