مقاييس اللغة لابن فارس
|
هذه عبارة تجريح شديد، قالها شعبة في ميمون أبي عبد الله ، وفي سيف بن وهب ؛ وتبعه الإمام أحمد ، فوصف بها ميموناً المذكور ، كما في (العلل) لابنه (1).
والراوي الموصوف بأنه فسل معناه أنه رديء الحال في مروياته ، وقد يتبادر أنه قد يتضمن المراد - مع ذلك - أنه مسترذلٌ لا مروءة له ؛ ولكن ذلك ليس بلازم ، فإن الأصل في معناها عند المحدثين تضعيف من قيلت فيه. والدرهَم الفسْل هو الدرهم المغشوش الرديء ؛ وقال ابن الأثير في (النهاية) (3/446) عقب بيانه معنى الإفسال: (وأصله من الفَسْل: وهو الرَّديء الرَّذل من كل شيء). وانظر (حمّض وجهَه). |