نتائج البحث عن (فَوَضَ ) 2 نتيجة

(فَوَضَ)الْفَاءُ وَالْوَاوُ وَالضَّادُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى اتِّكَالٍ فِي الْأَمْرِ عَلَى آخَرَ وَرَدِّهِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُفَرَّعُ فَيَرُدُّ إِلَيْهِ مَا يُشْبِهُهُ. مِنْ ذَلِكَ فَوَّضَ إِلَيْهِ أَمْرَهُ، إِذَا رَدَّهُ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى - فِي قِصَّةِ مَنْ قَالَ: {{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ}} [غافر: 44] .

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: بَاتُوا فَوْضَى، أَيْ مُخْتَلِطِينَ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ كُلًّا فَوَّضَ أَمْرَهُ إِلَى الْآخَرِ. قَالَ:

طَعَامُهُمْ فَوْضَى فَضًا فِي رِحَالِهِمْ...وَلَا يُحْسِنُونَ السِّرَّ إِلَّا تَنَادِيَا

وَيُقَالُ: مَالُهُمْ فَوْضَى بَيْنَهُمْ، إِذَا لَمْ يُخَالِفْ أَحَدُهُمُ الْآخَرَ. وَتَفَاوَضَ الشَّرِيكَانِ فِي الْمَالِ، إِذَا اشْتَرَكَا فَفَوَّضَ كُلٌّ أَمْرَهُ إِلَى صَاحِبِهِ، هَذَا رَاضٍ بِمَا صَنَعَ ذَاكَ وَذَاكَ رَاضٍ بِمَا صَنَعَ هَذَا، مِمَّا أَجَازَتْهُ الشَّرِيعَةُ.

بَاب مماريع خفوض الأَرْض

المخصص

أَبُو حنيفَة هَذَا بطن من الأَرْض وَهِي الْبُطُون والأبطنة وَهَذَا بَاطِن من الأَرْض بِمَنْزِلَة الْبَطن وَهِي البواطن والبطنان وَيُقَال للْوَاحِد أَيْضا بطْنَان يُرَاد بِهِ أكرمها وأفضلها وَمن بواطن الأَرْض الْكِرَام المطلاء وَهُوَ مطمئن من الأَرْض منبات محلال وَأنْشد: فنورثكم أَن التراث اليكم حبيب قرارات الحجا فالمطايا وَأنْشد لهيمان:

والرمث بالصرعة الكنافجا ورغل المطلى بِهِ لواهجا فقصر المطلى قَالَ عَليّ لَيْسَ كَمَا ذكر من أَنه احْتَاجَ إِلَى قصر المطلى فَقَصره المطلى يمد وَيقصر وَالْقصر فِيهِ أَكثر وَإِن كَانَ أَبُو عبيد قد صرح فِيهِ بِالْمدِّ وَذَلِكَ أَنه قَالَ المطالي الأَرْض اللينة السهلة وَاحِدهَا مطلاء تنْبت العضاء على مِثَال مفعال فقد حكى غَيره الْمَدّ وَالْقصر وَغلب الْقصر قَالَ عَليّ بن حَمْزَة وَلَيْسَ هميان وَحده قصره أَكثر الروَاة على قصره قَالَ حميد بن ثَوْر: تجوب الدجا كدرية دون فرخها بمطلى أريك سبسب وسهوب وَقَالَ أَبُو زِيَاد وَقد ذكر دَار بني بكر بن كلاب وَمِمَّا يُسمى من بِلَادهمْ تَسْمِيَة فِيهَا حظها من الْمِيَاه وَالْجِبَال المطالي وَاحِدهَا المطلى وَهِي - ارْض وَاسِعَة وَأنْشد: أللبرق بالمطلى تهب وتبرق ودونك نيق من ذقانين أعنق وَقيل المطلاء - مسيل سهل وَلَيْسَ بوادٍ وَهُوَ ينْبت العضاه وروضات بالحمى يسمين المطالي الْوَاحِدَة مطلىً مَقْصُور أَبُو حنيفَة وَمن بواطن الأَرْض المنبتة الهثم وَهُوَ - مَا تصوب فِي لين ورقة وَجمعه هشوم وَمِنْهَا الحاجر وَهُوَ - كرم مئناث وَهُوَ مطمئن لَهُ حُرُوف مشرفة تحبس عَلَيْهِ المَاء وَبِذَلِك سمي حاجراً وَجمعه حجران وَقد تقدم أَنه شفة الْوَادي مِمَّا يَلِي بَطْنه وَهُوَ ينْبت العشب قَالَ رؤبة يذكر هيج الأَرْض وَوصف حميراً انْقَطع عَنْهَا الرطب فاحتاجت إِلَى الْوُرُود فَجعل هيج الحجران تَحْقِيقا لهيج الأَرْض وَانْقِطَاع الرطب: حَتَّى اذا مَا اصفر حجران الذرق وأهيج الخلصاء من ذَات الْبَرْق وجف أنواء السَّحَاب المرتزق = = واستن أعراف السفا على القيق وشج ظهر الأَرْض رقاص الهزق أهيج الخلصاء - وجدهَا قد جف بَطنهَا والقيق - متون الأَرْض الْوَاحِدَة قيفاءة قَالَ أَبُو الْحسن لَيْسَ القيق جمع القيقاءة على مَا بِهِ من الزَّائِد لِأَن فعلاءة لَا تكسر على الزَّائِد إِنَّمَا هُوَ جمع قيفة بعد الْحَذف ورقاص الهزق - السراب وَقَالَ ذُو الرمة فَجعل آخر الرطب مَا كَانَ فِي بطن وادٍ وحاجر: وَلم يبْق ألواء الثماني بَقِيَّة من الرطب إِلَّا بطن وادٍ وحاجر الثماني بلد والالواء جمع لوىً وَهُوَ مكرمَة للنبات قَالَ عَليّ دفع الْفَارِسِي اللوى وَقَالَ إِنَّمَا هُوَ اللوى وَهُوَ مَا اسْترق من الرمل وَهُوَ منبات أَبُو حنيفَة وَذكر بعض الْأَعْرَاب أَن الرجعان مثل الحجران وَهُوَ مَا ارْتَدَّ فِيهِ السَّيْل ثمَّ نفذ والأعراف أَن الرجعان جمع رَجَعَ وَهُوَ النَّهْي أَو الغدير وَقَالَ بعض هذيلٍ وَوصف سَيْفا فشبهه فِي بياضه وصفائه بالرجع: أَبيض كالرجع رسوبٍ إِذا مَا تاخ فِي محتفل يخْتَلى وَمن خفوض الأَرْض ومنابتها الضفرة وَهِي - مَا اطْمَأَن من حزم الأَرْض وَأنْبت وَقد يكون فِي الحزوم والحزون والصماد - رياضٌ كرامٌ فِي بواطن دميئةٍ حرَّة وَقل حزمٌ أَو صَمد أَو قف وَكَذَلِكَ جَمِيع غلظ الأَرْض إِلَّا وسيوله تنْدَفع إِلَى بطُون فِيهَا أَو فِيمَا لَاذَ بهَا من سهلة فَتكون رياضاً معاشيب من الدماث وَمن مطمئنات الأَرْض القنع وَهُوَ - خفض من الأَرْض لَهُ حواجب يحتقن فِيهِ المَاء ويعشب وَقَالَ ذُو الرمة وَوصف ظعناً:

فَلَمَّا رأين القنع أشفى وأخلفت من العقربيات الهيوج الآواخر وَمن بواطن الأَرْض الْميتَة - الْغَائِط وَجمعه غيطان والغوطة مثل الْغَائِط وَقد تكون الْغِيطَان صغَارًا وكباراً وكل مَا انحدر فِي الأَرْض فقد غاط وَزَعَمُوا أَن الْغَائِط رُبمَا كَانَ فرسخاً وَكَانَت بِهِ الرياض وَقد قدمت أَن الْغَائِط من الْخَلَاء إِنَّمَا سمي بذلك ابْن دُرَيْد وَهُوَ الغوط وَجمعه أغواط وَكَأَنَّهُ أغمض من الْغَائِط أَبُو حنيفَة وَأَشد تطامناً من الْغَائِط الغمض وَهُوَ يطمئن حَتَّى لَا يظْهر مَا فِيهِ وَقد يكون دماثاً معاشيب ابْن دُرَيْد الْجمع أغماض وغموض وَهُوَ المغمض أَبُو حنيفَة وكل مطمئن من الأَرْض - جوفٌ وَهُوَ نَحْو الْغَائِط المهوأن - نَحْو الْغَائِط وَقد تقدم أَنه الخبت والخوع - بطن سهل منبات وَالْجمع أخواع وَقد تقدم أَنه جبل مَعْرُوف بِعَيْنِه وَقَول من قَالَ إِن كل جبلٍ خوعٍ وَمن مطمئنات الأَرْض المعاشيب - الفلق وَهُوَ - مطمئن بَين ربوتين وَالْجمع فلقان وَقيل الفلق والفالق من حزم المنابت وَأنْشد: وبالادم تحدى عَلَيْهَا الرّحال وبالشوال فِي الفلق العاشب والفالقة - ارْض تكون فِي وسط الْجبَال تنْبت الشّجر وتنزل ويبيت فِيهَا المَال فِي اللَّيْلَة القرة فَجعل الفالق من جلد الرمل وكلا الْقَوْلَيْنِ مُمكن قَالَ سِيبَوَيْهٍ فالق وفلقان وفلقان ذهب إِلَى أَنه اسْم أَبُو حنيفَة وَمِنْهَا - الدارة وَهِي تعد من بطُون الأَرْض المنبتة وَقيل هِيَ - الجوبة الواسعة تحفها الحبال كنحو دارة أَهْوى ودارة مَوْضُوع ودارة جلجلٍ وَسَائِر دارات الْعَرَب وَسَيَأْتِي ذكرهَا وَإِذا كَانَت الدارة فِي الرمل فَهِيَ - الديرة وَالْجمع الدَّيْر وَأنْشد: بتنا بديرة يضيء وُجُوهنَا دسم السليط على فتيل ذبال وَرِوَايَة سِيبَوَيْهٍ بتنا بتدورة الْفَارِسِي والتدورة الديرة وَهِي التدور كالدير يُرِيد الْجمع وَقَالَ عَليّ لَيْسَ يمْتَنع تكسير الديرة وَهِي ديائر وَلَا تكسير التدورة وَهِي تداور وَلَكِن أَبَا حنيفَة حكى مَا سمع مِنْهُم قَالَ أَبُو حنيفَة قَالَ بَعضهم لدارة هِيَ الفأو وَهُوَ - بطن من الأَرْض تطيف بِهِ الحبال إِلَّا أَن الدارة تكون مستديرة والفأو قد يستطيل وَإِنَّمَا سمي فأواً لانفراج الحبال عَنهُ والانفياء الانفتاح والانفراج وَمِنْه قيل فأوت رَأسه بِالسَّيْفِ أَو بالعصا - فلقته قَالَ ذُو الرمة يذكر الْمطِي: راحت من الخرج تهجيراً فَمَا وَقعت حَتَّى انفأى الفأو عَن أعناقها سحرًا يَعْنِي أَنَّهَا قطعت الفأو وَخرجت مِنْهُ وَمن مطمئنات الأَرْض الحائر وَهُوَ الْمَكَان المطمئن الْوسط الْمُرْتَفع الْحُرُوف وَجمعه حوران أَبُو عبيد الحائر هُوَ الحير وَجمعه حيران وَقد تقدم الحائر فِي المصانع وَلم يحك أحد الحير فِي الحائر غَيره أَبُو حنيفَة وَمن خفوض الأَرْض المعاشيب - الرجلة وَقد تكون فِي الغلظ واللين وَهِي أَمَاكِن سهلة تنصب إِلَيْهَا الماه فتمسكها وَرُبمَا كَانَت لَهَا مدافع إِلَى الأودية والرياض وَقد تقدم أَنَّهَا نفس المسايل وَمن مطمئنات الأَرْض المنبتة المعي وَهُوَ - سهل بَين صلبين قَالَ ذُو الرمة يصف دَارا:

بصلب امعي أَو برقة النُّور لم يدع لَهَا جدة جول الصِّبَا والجنائب فنسب الصلب إِلَى المعي لتجاورهما قَالَ الْفَارِسِي هُوَ - مطمئن من الأَرْض ضيق وَقد تقدم أَنه المسيل قَالَ أَبُو حنيفَة وَمن مطمئنات الأَرْض المماريع الفائجة وَهُوَ - متسع بَين مرتفعين وَيكون ذَلِك فِي الجدد والرمل وَإِذا اتسعت الرحبة قيل الرحبة مرحجنة وَأنْشد: حَيْثُ ارجحنت رحابها قَالَ عَليّ كل ممتد متسع مرجحن حَتَّى انهم يَقُولُونَ ارجحن اللَّيْل قَالَ وكل مطمئن انْدفع إِلَيْهِ المَاء فاستقر فِيهِ فَهُوَ قرارةٌ وَالْجمع قرارٌ وقرارات وَهِي من مَكَارِم الأَرْض إِذا كَانَت سهولاً قَالَ الرَّاعِي يصف عيرًا: أطار نسيله الشتوي عَنهُ تتبعه المذانب والقرارا قَالَ عَليّ لَا يلْزم أَن يكون الْقَرار جمع قرارة لَعَلَّه كسل وسلة فِي أَنه من بَاب مَا يُقَال بِالْهَاءِ وَغير الْهَاء وَإِنَّمَا اغْترَّ أَبُو حنيفَة أرى بعطف هَذَا الشَّاعِر الْقَرار على المذانب ليقابل الْجمع بِالْجمعِ قَالَ وَقَالُوا الأَرْض أشباه تكون الأَرْض حافها قفاف ووسطها رياضٌ وسباخ وأودية فَإِذا اسْتَقر عَلَيْهَا القف فَإِنَّهُ لَا ينْبت شياً وَقَالَ الرَّوْضَة - قاعٌ من الأَرْض وَفِيه جراثيم وروابٍ سهلة صغَار فِي سرار الأَرْض تصوب وَهِي أَرض طينٍ وحرةٍ يستنقع فِيهَا المَاء فيتحير يفال استراض المَاء أَي تحبر وَقد تقدم قَالَ وَقد تكون الرَّوْضَة دَعْوَة وَالْغَرَض مثلهَا وأصغر الرياض مائَة ذِرَاع وَنَحْو ذَلِك وَلَيْسَت رَوْضَة إِلَّا لَهَا احتقان واحتقانها إِن كَانَ جَانبهَا يشرف على سرارها فتحتقن المَاء فِيهِ وَرب رَوْضَة مستوية لَا يشرف بَعْضهَا على بعض فَتلك لَا احتقان لَهَا وَإِنَّمَا هِيَ رَوْضَة تفرغ إِمَّا فِي روضةٌ تفرغ إِمَّا فِي رَوْضَة وَإِمَّا فِي وَاد أَو قفٍ فَتلك الأَرْض أبدا روضةٌ فِي كل زمَان كلن فِيهَا عشبٌ أَو لم يكن وَالْمَرِيض - القاع الْحر الطّيب إِذا أعشب فَصَارَ رَوْضَة يُقَال اروض القاع وأراض واستروض وأراض الله الْبِلَاد - جعلهَا رياضاً وَأنْشد: ليَالِي بَعضهم جيران بعضٍ بغول وَهُوَ مولى مَرِيض فَأَما المستريض فَغير الْمَرِيض المستريض المتسع وَمِنْه قَوْلهم افْعَل كَذَا وَكَذَا مَا دَامَ النَّفس مستريضاً أَي متسعاً وَهُوَ مثل وَمن هَذَا قَول الأرقط وَأمره بعض الْمُلُوك أَن يَقُول فَقَالَ: أرجزاً تُرِيدُ أم قريضاً كليهمَا أجد مستريضاً وحديقة الرَّوْض مَا أعشب مِنْهُ والتف وَقد أحدقت الرَّوْضَة عشباً فَإِذا لم يكن فِيهَا عشب فَهِيَ روضةٌ وَإِذا كَانَ فِيهَا عشب فَهِيَ حديقة وانما سَموهَا من الرَّوْضَة حديقةً لِأَن النبت فِي غير الرَّوْضَة متفرق وَهُوَ فِي السعَة ملتف متكاوس فالروضة حِينَئِذٍ حديقة الأَرْض قَالَ وَقَالَ بَعضهم لَا تكون الرَّوْضَة إِلَّا مستديرة وَلَا يكون بهَا شجر ذهب إِلَى أَن مناقع الْمِيَاه فِي القيعان هَكَذَا تكون وَالرَّوْضَة أبدا على مثل منقع المَاء فَأَما حدائق الرَّوْض فَلَا تكون إِلَّا مستديرة وَلَا يكون بهَا شجر ذهب إِلَى قَول عنترة: فتركن كل حديقةٍ كالدرهم أَبُو عبيد المحجر - الحديقة وَأنْشد: تروى المحاجر بازل علكوم

أَبُو حنيفَة وَمن الرياض رَوْضَة تنهية - لَا يجاورها مَاؤُهَا والتنهية - أقنة من الأَرْض وَاسِعَة لَا يجاوزها مَاؤُهَا تبقى يَوْمَيْنِ وَثَلَاثَة وَرب أُخْرَى ظَاهِرَة على وَجه الأَرْض لَهَا مفايض إِمَّا وادٍ وَإِمَّا رياَضٍ وَمَا كَانَ وَقد تقدم ذكر القرارة والتنهية فِي بَاب مجاري المَاء فِي الْوَادي ومستقره وَإِنَّمَا ذكرناهما هُنَا لتعين أَنَّهُمَا مكرمَة وَرب لفظةٍ فِي هَذَا الْبَاب أُعِيدَت لذَلِك قَالَ عَليّ وصف أَبُو حنيفَة لروضة بالتنهية فَقَالَ روضةٌ تنهية والتنهية اسْم فَلَعَلَّهُ ذهب إِلَى الْبَدَل أَو إِلَى تَوْجِيه الصّفة وَإِن كَانَ ذَلِك تكثيراً عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ بنجوى والبحرة - الرَّوْضَة أبحرت الأَرْض - كثر بهَا مناقع الْمِيَاه فانبتت وَقيل البحرة - فجوة من الأَرْض تتسع وَالْجمع بحار وَأنْشد: أنفٌ يغم الضال نبت بحارها وَقيل الْبحار - الواسعة من الأَرْض الْوَاحِدَة بحرة وَأنْشد فِي وصف سيل: يُغَادر صرعي من أراكٍ وتنضبٍ وزرقاص بأجواز الْبحار يُغَادر يَعْنِي بالرزق الغدران والدقري - الرَّوْضَة دقر الْمَكَان - صَارَت فِيهِ رياضٌ وَأنْشد: وَكَأَنَّهَا دقري تخيل نبتها وَيجمع دقاري وَأنْشد: تخال مكاكيه بالضحى خلال الدقاري شرباً ثمالا والبنانة - الرَّوْضَة المعشبة الخالية والخبراء - القاع الَّذِي ينْبت السدر وَالْجمع خبراوات وخبارٌ وخبار وخباري قَالَ سِيبَوَيْهٍ غلب عَلَيْهِ الِاسْم أَبُو حنيفَة وَيُقَال للخبراء خبْرَة وَالْجمع خبرٌ وَأنْشد: ورقرقت للزباني من بوارحها هيفٌ أنشت بهَا الأصناع والخبرا وَقيل الخبراء - الجيئة الَّتِي فِيهَا المَاء والسدر فَإِن لم تكن كَذَلِك فَلَيْسَتْ بخبراء والخبراء تكون مثل بَغْدَاد فِي طولهَا وعرضها فِيهَا مَوَاضِع سدرٍ ومواضع رياض ويختاص النَّاس فِيهَا وَقد خبرت الأَرْض خَبرا - إِذا صَارَت خبراء وَمن مطمئنات الأَرْض الخوي وَهُوَ - بطنٌ يكون فِي السهل والحزن دَاخل فِي الأَرْض أعظم من السهب مئناث يَعْنِي بالمئناث المنبات والأوهد والوهد - خفض إِذا كرم كَانَ معشاباص وَأنْشد: وَكَأن أرحلنا بوهدٍ مخصبٍ يمنى عنيزة من مفيض الترمس وَجمع الوهد وهاد قَالَ عَليّ فَأَما الأوهد فَلم نَسْمَعهُ مِنْهُم مكسراً والثنجارة - نقرة فِي الأَرْض يَدُوم نداها وتنبت والقرو منالأرض - الَّذِي لَا يقطعهُ شَيْء وَالْجمع قروٌ مثل خروق والفرش - الطَّرِيقَة المطمئنة عَن وَجه الأَرْض شياً تقود الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَنَحْو ذَلِك وَرُبمَا كَانَ عرضه الغلوة وَلَا يكون إِلَّا فِيمَا اتَّسع من الأَرْض واستوى وأصحر وَالْجمع الفروش وَإِنَّمَا فره لينه وأراضته والهضوم - مطمئنان من الأَرْض معاشيب وَاحِدهَا هضم ابْن السّكيت هضم وأهضام وهضوم أَبُو حنيفَة المحبار - السريعة النَّبَات السهلة الدفئة الَّتِي ببطون الأَرْض وسرارها وَقد حبرت الأَرْض وأحبرت والمدفأة - من الْبُطُون وَهِي أَيْضا هيج من الظَّوَاهِر لِأَن الشَّمْس أَشد تمَكنا من الظَّوَاهِر مِنْهَا من البواطن وأدوم طلوعاً عَلَيْهَا قَالَ سَاعِدَة بن جؤية يصف غزالاً: يقرو أبارقه وَيَدْنُو تَارَة لمدافئٍ مِنْهُ بِهن الْحَلب

والكمع - خفض لين وَأنْشد لساعدة: وَكَأن نخلا فِي مطيطة ثاوياً بالكمع بَين قَرَارهَا وحجاها حجاها حرفها وَجمع الكمع أكماع أَبُو عبيد الغملول - بطن من الأَرْض غامض ذُو شجر أَبُو حنيفَة النواصف - رحاب من الأَرْض وَقيل هِيَ - أَمَاكِن بَين الغلظ واللين وَأنْشد: كَأَن حدوج الْمَالِكِيَّة غدْوَة خلايا سفين بالنواصف من دَد أَبُو عبيد الناصفة - الَّتِي تنْبت الثمام وَغَيره وَقد تقدم أَن النواصف مجاري المَاء
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت