نتائج البحث عن (فَوَهَ ) 6 نتيجة

(فَوَهَ)الْفَاءُ وَالْوَاوُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَفَتُّحٍ فِي شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الْفَوَهُ: سَعَةُ الْفَمِ. رَجُلٌ أَفْوَهُ وَامْرَأَةٌ فَوَهَاءُ. وَيَقُولُونَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ: إِنَّ أَصْلَ الْفَمِ فَوَهٌ، وَلِذَلِكَ قَالُوا: رَجُلٌ أَفْوَهُ. وَفَاهَ الرَّجُلُ بِالْكَلَامِ يَفُوهُ بِهِ، إِذَا لَفَظَ بِهِ. وَالْمُفَوَّهُ: الْقَادِرُ عَلَى الْكَلَامِ. وَزَعَمَ نَاسٌ أَنَّ الْفَوَهَ أَيْضًا: خُرُوجُ الثَّنَايَا الْعُلْيَا وَطُولُهَا.وَمِنَ الْبَابِ الْفُوَّهَةُ: فَمُ النَّهْرِ، وَإِنَّمَا بَنَوْهُ هَذَا الْبِنَاءَ فَرْقًا بَيْنَ الَّذِي لِلنَّهْرِ وَالَّذِي لِلْإِنْسَانِ. وَالْفُوهُ: وَاحِدُ أَفْوَاهِ الطِّيبِ، مِثْلَ سُوقٍ وَأَسْوَاقٍ. وَالْقِيَاسُ وَاحِدٌ، كَأَنَّهُ لَمَّا فَاحَتْ رَائِحَتُهُ فَاهَ بِهَا، أَيْ نَطَقَ.

الصَّفْوُ نَقِيضُ الكَدَرِ وَقد صَفَا الشئُ صَفاءً وصُفُوّاً أَبُو عبيد هُوَ صَفْوَةُ الماءِ وصُفْوَتُهُ وصَفْوَتُه فَإِذا حَذَفُوا الْهَاء قَالُوا صفْوق بِالْفَتْح لَا غير صَاحب الْعين اسْتَصْفَيْتَ الماءَ أَخَذْتُ صَفْوَهُ ابْن السّكيت ماءٌ أَزْرَقُ وأَخْضَرُ واَشْهَبُ وأَسْوَدُ أَي صَاف قَالَ أَبُو عَليّ ثمَّ غَلَبَ الأَسْوَدُ على المَاء وأَزْوَجُوه بِالتَّمْرِ فَقَالُوا الأَسْوَدَانِ ابْن دُرَيْد مَا سَقَانِي من سُوَيْدٍ قَطْرَةً وَلَا من أَسْوَدَ وَهُوَ الماءُ بِعَيْنِه وَأنْشد

المخصص

(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ)

وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا
من قيل فيه ذلك فالأصل فيه أنه ضعيف ، ولكن قد تدل القرائن بعد ذلك على ترك بعض من وصف بهذا الوصف ؛ وكثرة مضعفي الراوي من النقاد الكبار قد تدل على شدة ضعفه، ولا سيما إذا لم يقوِّه أحد منهم.
هذه من الألفاظ الدالة على كون الراوي متروكاً ، إذ معنى (ضعفوه بمرة) أنهم ضعفوه جداً ؛ قال السخاوي في (فتح المغيث) (2/122) في شرح كلمة (واه مرة): (أي قولاً واحداً لا تردد فيه ، وكأن الباء زيدت تأكيداً ).

[صح] بشر بن السري البصري الافوه [ع]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سكن مكة.
قال أحمد بن حنبل: سمع من سفيان ألف حديث، وسمعنا منه، فذكر حديث: ناضرة إلى ربها ناظرة.
فقال: ما أدرى ما هذا؟ إيش هذا؟ فوثب به أهل مكة والحميدي فأسمعوه، فاعتذر بعد فلم يقبل منه، وزهد الناس فيه، فلما قدمت مكة
المرة الثانية كان يجئ إلينا فلا نكتب عنه، وجعل يتلطف فلا نكتب عنه.
وقال البخاري: بشر بن السري أبو عمرو صاحب مواعظ، متكلم، فسمى الأفوه.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال الحميدي: جهمى لا يحل أن يكتب عنه.
وقال ابن عدي: له غرائب، عن مسعر، والثوري، وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه.
ويقع في حديثه من النكرة، لكنه يكون عن شيخ محتمل.
قلت: ويروي عن معاوية بن صالح، وزكريا بن إسحاق، روى عنه محمود بن غيلان، وعلي بن المديني.
وقال أحمد: كان متقنا للحديث عجبا.
وقال أبو حاتم: ثبت صالح.
قلت: أما التجهم فقد رجع عنه، وحديثه ففى الكتب السنة.
ومات سنة خمس وتسعين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت