معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قاسَانُ:
بالسين المهملة، وآخره نون، وأهلها يقولون كاسان: مدينة كانت عامرة آهلة كثيرة الخيرات واسعة الساحات متهدّلة الأشجار حسنة النواحي والأقطار بما وراء النهر في حدود بلاد الترك خربت الآن بغلبة الترك عليها، وقال البحتري: لقاسين ليلا دون قاسان لم تكد ... أواخره من بعد قطريه تلحق بحيث العطايا مومضات سوافه ... إلى كلّ عاف والمواعيد فرّق أرحن علينا الليل وهو ممسّك، ... وصبّحننا بالصبح وهو مخلّق وقد نسب إليها جماعة من الفقهاء والعلماء، قال الحازمي: وقاسان ناحية بأصبهان ينسب إليها أيضا، قال: وسألت محمد بن أبي نصر القاساني عن نسبته فقال: أظنّ أن أصلنا من هذه القرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - محمد بن الفضل بن محمد بن سعيد، أبو الفرج القاسانيّ الْأصبهانيّ. [المتوفى: 445 هـ]
سمع إبراهيم بن خُرشيد قُوَله. روى عنه أبو عليّ الحدّاد في " مُعْجَمِهِ "، وتُوُفّي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن سَعِيد، أبو المظفّر الأصبهاني القاساني المعدل. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع سفيان بْن مُحَمَّد بْن حَسَنْكُوَيْه، وأبا نعيم، وعنه السلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أحمد بن أبي العلاء عبد الكريم بن أحمد الصدر، النبيل، أبو رشيد القاساني، الأصبهاني. [المتوفى: 531 هـ]
سمع: البزاني، وأبا منصور بن شكرويه. -[542]- قال السّمعانيّ: كتبت عنه في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - أنوشروان بن خالد بن محمد، الوزير، أبو نصر القاساني، الفيني، [المتوفى: 533 هـ]
وفين: من قرى قاسان. وزير الدّولتين جميعًا للخليفة المسترشد، وللسّلطان محمود بن محمد. قال ابن السّمعانيّ: كان قد جمع الله فيه الفضل الوافر، والعقل الكامل، والتواضع، والخيرية، ورعاية الحقوق، أدركته ببغداد وقد كبر وأسن وتضعضع، وأقعده العجز في داره بالحريم الطاهري، عاقني المرض عن الحضور عنده، وقد حدَّث عن: عبد الله بن الحسن الكامخي الساوي، وسمع منه جماعة من أصحابنا، وكان هو السبب في إنشاء " مقامات الحريريّ "، وكان يميل إلى التَّشيُّع. قال ابن الجوزيّ: كان عاقلًا مَهِيبًا، عظيم الخلْقة، دخلت عليه فرأيت من هيبته ما أدهشني، وكان كريمًا، سأله رجلٌ خيمةً، فلم تكن عنده، فأرسل إليه مائة دينار، وقال: اشترِ بها خيمة، فكتب إليه الرجل، وهو أبو بكر الأَرَّجانيّ الشّاعر: للهِ دَرّ ابن خالد رجلًا ... أحيا لنا الجودَ بعدما ذهبا سألته خيمةً ألوذ بها ... فجاد لي مِلْء خيمةٍ ذهبا وكتب إليه الحريريّ صاحب " المقامات ": ألا ليت شِعْري والتّمنّي تعلةٌ ... وإن كان فيه راحة لأخي الكرب أتدرون أني مذ تناءت دياركم ... وشطّ اقترابي من جنابكم الرحبِ أكابد شوقًا ما يزال أواره ... يقلبني بالليل جنْبًا على جنبِ وأذكر أيام التّلاقي فأنثني ... لتذكارها بادي الأسى طائر اللب ولي حنة في كل وقتٍ إليكم ... ولا حنة الصادئ إلى الباردِ العذبِ وممّا شجا قلبي المُعَنَّى وشفه ... رِضاكم بإهمال الإجابة عن كُتُبي وقد كنت لَا أخشى مع الذَّنْب جفوةً ... فقد صرت أخشاها وما لي من ذَنْبِ -[590]- ولما سَرَى الوفد العراقيّ نحوكم ... وأَعْوَزني المَسْرَى إليكم مع الرَّكْبِ جعلت كتابي نائبي عن ضرورةٍ ... ومن لم يجد ماءً تيمَّم بالتُّرْبِ قال ابن النّجّار: أنوشروان الوزير، وُلِد بالرَّيّ في رجب سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة، ووَزَرَ ثمّ عُزِل، ثمّ أُعيد، وكان موصوفًا بالجود والإفضال، محبًا للعلماء، أحضر ابن الحُصَيْن إلى داره يُسمع أولاده " مُسْنَد أحمد " بقراءة ابن الخشّاب، وأذِن للنّاس في الدخول، فعامَّة من سمعه ففي داره. روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر في " مُعْجَمه "، وسماعه من السّاويّ في سنة ثمانٍ وسبعين. تُوُفّي في رمضان، ودُفِن بداره، ثمّ نُقِل بعد ذلك إلى الكوفة، فدُفِن بمشهد عليّ عليه السّلام. وفي " تاريخ ابن النّجّار " نقل من خطّ قاضي المَرِسْتان: تُوُفّي أنوشروان في ثاني عشر صَفَر سنة ثلاثٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - محمد بْن عَبْد الغفّار بْن محمد بْن سعيد، أبو الفضل القاساني، المعدَّل. [المتوفى: 542 هـ]
تُوُفّي بأصبهان في جُمادى الأولى، قاله أبو مسعود الحاجّيّ. سَمِعَ ابن شكروَيْه. |