نتائج البحث عن (قراقوش) 4 نتيجة

*قراقوش هو قراقوش بن عبد الله الأسدى بهاء الدين الخادم الأبيض، والٍ مصرى، وقراقوش لفظ تركى معناه العُقاب، وهو الطائر المعروف.
كان صلاح الدين قد جعله نائبًا على مصر عندما استقل بها عن الدولة النورية، وعوَّل عليه فى تدبير أمور مصر وأحوالها، فقام ببناء السور المحيط بالقاهرة، وبنى قلعة الجبل، وبنى قناطر الجيزة، وبنى خانًا للسبيل على باب الفتوح بالقاهرة.
وبعد أن حرر صلاح الدين مدينة عكا من أيدى الصليبيين، ولّى عليها بهاء الدين قراقوش، ولكنه وقع أسيرًا فى أيدى الصليبيين سنة (588 هـ = 1192م) عندما حاولوا استرداد المدينة، فافتدى نفسه بعشرة آلاف دينار.
وقد نسبت إليه بعض الأفعال، والأحوال العجيبة أثناء ولايته على مصر، حتى إن أسعد بن مماتى ألف كتابًا أسماه الفاشوش فى أحكام قراقوش، جمع فيه بعضًا من غرائب الحكايات عن بهاء الدين قراقوش.
وتوفّى قراقوش فى شهر رجب سنة (597 هـ = 1200 م) بالقاهرة، ودُفِن بسفح المقطم.

390 - قراقوش، الأمير بهاء الدين الأسدي، الخادم الأبيض،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - قراقوش، الأمير بهاء الدّين الأَسَديّ، الخادم الأبيض، [المتوفى: 597 هـ]
فتى أسد الدين شيركوه.
لما استقل السّلطان صلاح الدّين بمصر جعله زِمام القصر، وكان مسعودًا، ميمون النّقيبة، صاحب همَّة، بنى السّور المحيط بمصر والقاهرة، وبنى قلعة الجبل، وبنى قناطر الْجِيزة فِي الدّولة الصّلاحيَّة، ولمّا فتح صلاح الدّين عكّا سلّمها إليه، فلمّا أخذتها الفرنج حصَل قراقوش أسيرًا فِي أيديهم، فافتكّه منهم بعشرة آلاف دينار فِيما قيل، وله حقوق على السّلطان والإسلام. -[1119]-
وللأسعد بْن مماتي كرّاس سمّاه الفاشوش فِي أحكام قراقوش فِيهِ أشياء مكذوبة عليه، وما كان صالح الدّين ليستنيبه لولا وثوقه بعقله ومعرفته.
تُوُفّي رحمه اللَّه فِي رجب، ودُفِن بسفح المقطّم.
قال المنذري: كَانَتْ له رغبة فِي الخير وآثار حَسَنة، وناب عن صلاح الدّين مدَّة بالديار المصرية.
*قراقوش هو قراقوش بن عبد الله الأسدى بهاء الدين الخادم الأبيض، والٍ مصرى، وقراقوش لفظ تركى معناه العُقاب، وهو الطائر المعروف.
كان صلاح الدين قد جعله نائبًا على مصر عندما استقل بها عن الدولة النورية، وعوَّل عليه فى تدبير أمور مصر وأحوالها، فقام ببناء السور المحيط بالقاهرة، وبنى قلعة الجبل، وبنى قناطر الجيزة، وبنى خانًا للسبيل على باب الفتوح بالقاهرة.
وبعد أن حرر صلاح الدين مدينة عكا من أيدى الصليبيين، ولّى عليها بهاء الدين قراقوش، ولكنه وقع أسيرًا فى أيدى الصليبيين سنة (588 هـ = 1192م) عندما حاولوا استرداد المدينة، فافتدى نفسه بعشرة آلاف دينار.
وقد نسبت إليه بعض الأفعال، والأحوال العجيبة أثناء ولايته على مصر، حتى إن أسعد بن مماتى ألف كتابًا أسماه الفاشوش فى أحكام قراقوش، جمع فيه بعضًا من غرائب الحكايات عن بهاء الدين قراقوش.
وتوفّى قراقوش فى شهر رجب سنة (597 هـ = 1200 م) بالقاهرة، ودُفِن بسفح المقطم.

الفاشوش في أحكام قراقوش

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفاشوش، في أحكام قراقوش
لأسعد بن الخطير بن المماتي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
ألفه في مناقب: بهاء الدين قراقوش.
قال ابن خلكان: وفيه أشياء يبعد وقوع مثلها منه، والظاهر أنها موضوعة. انتهى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت