|
قرطف
القَرْطَفُ كجَعْفَرٍ: القَطِيفَةُ نقلَه الجَوْهرِيُّ، وَمِنْه قَوْلُ الكُمَيْتِ: (عليهِ المَنامَةُ ذاتُ الفُضُولِ...مِنَ الوَهْنِ والقَرْطَفُ المُخْمَلُ) وَفِي حَدِيثِ النَّخْعِيِّ فِي قَوْله تَعَالَى: يأَيُّها المُدِّثِّرُ أَنَّه كانَ مُتَدَثِّراً فِي قَريْطَفٍ وَهُوَ القَطِيفَةُ الَّتِي لَهَا خَمْلٌ، والجمْعُ قَراطِفُ، قالَ الأزْهَرِيُّ: هِيَ فُرُشٌ مُخْمَلَةٌ، قَالَ مُعَقَّرٌ البارِقِيُّ: (وذُبْيانِيَّةٍ أَوْصَتْ بَنِيها...بأَنْ كَذَبَ القَراطِفُ والقُرُوفُ) أَي: عليكُمْ بِها فاغْنَمُوها. والقَرْطَفُ أَيضَاً: بَقْلةٌ، أَو هُوَ ثَمَرَةً الرِّمْثِ كالسُّنْبُلَةِ البَيْضاءِ، قالَه الفَرّاءُ. |
|
القَرْطَفُ: القَطِيْفَةُ، قال الكُمَيْتُ يَمْدَحُ عبد الرحمن بن عَنْبَسَةَ بن سعيد بن العاص:ولم تَكُ مِمَّنْ تُوَلِّي الأمُوْرُ...أعْجَازَها وهو مُسْتَثْقِلُعليه المَنامَةُ ذاةُ الفُضُوْلِ...من الوَهْنِ والقَرْطَفُ المُخْمَلُالوَهْنُ: الضَّعْفُ.وقال مُعَقِّرُ بن أوس بن حِمارٍ البارِقيُّ:وذُبْيَانِيَّةٍ أوْصَتْ بَنِيْها...بأنْ كَذَبَ القَرَاطِفُ والقُرُوْفُأي عليكم بالقراطِفِ والقُرُوْفِ فاغْنَمُوها.والقَرْطَفُ - أيضاً -: بَقْلَةٌ، وقال الفَرّاءُ: هو ثَمَرَةُ الرِّمثِ كالسُّنْبُلَةِ البيضاء.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَرْطَفُ قَطِيْفَة مُخْمَلَة. واسْمُ بَقْلَةٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَرْطَفُ، كجَعْفَرٍ: القَطيفَةُ، وبَقْلَةٌ، أو ثَمَرَةُ الرِّمْثِ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - محمد بن عمر بن محمد بن قرطف، أبو عبد الله النُّعمانيُّ ثم البغداديُّ. [المتوفى: 520 هـ]
سمع أبا الحسين ابن النَّقُّور وغيره. وعنه المبارك بن كامل؛ قاله ابن النَّجَّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن قُرطف، أبو الفتح النُّعمانيّ، الشّاعر المشهور، ويعرف بابن الأديب. [المتوفى: 560 هـ]
ولد سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ببغداد، ومات فِي الخامس والعشرين من جُمَادَى الآخرة. وكان من ظرفاء البغداديين وشعرائهم الفحول، وله مع براعته فِي النَّظْم كتابةٌ فِي غاية الحُسْن. روى عَنْهُ من شِعْره: أَبُو سعد السمعاني، وأبو أحمد ابن سُكَيْنَة، وأحمد بْن طارق الكَرْكيّ. -[177]- أنبأنا جماعة، عن ابن سكينة، قال: أنشدنا أبو الفتح ابن الأديب لنفسه: عاطل وهو بالمناقب خالي ... نَسَبُ المجدِ غيرُ عمَّ وخالِ شبهُ قربِ الشّخوصِ وفي ... نقْد المعاني تباين الأشكال ما استطال القنا بطول الأنا ... بيب ولكنْ بالصبر يوم النِّزال رُبّ حُسْنٍ يعود قبحًا إذا لم ... ترو عنه محاسن الأفعال يوجد التِّبْرُ فِي التُّراب كَمَا ... يُسْتَخْرَجُ المسك من مصير الغزال وهي طويلة. وبالإسناد له: طليقُ دمْعٍ أسير القلب عاينه ... كلّ بعينك فانظر ما يعانيهِ تنام عن سهر لا تلتقي قصر ... أجفانه كلما طالت لياليه تحيى على زَفَرات الشَّوق أَضْلُعُه ... وأنت فِي غفلةٍ عمّا يُلاقيهِ منها: سهمٌ على القلب قبل السمع موقعه ... قد أَتْبَعتْهُ بسهمٍ كفُّ راميهِ وليلةُ الْجَزَع لمّا بات يَرْشُفُني ... ثغرَ الزُّجاجة والصَّهْبَاءَ مَن فيه شربت كأس مدام من سلافته ... شجت بكاس عِتابٍ من تَجنّيهِ وبه له: لم يبق بعد المَفْرِق الأشْيبِ ... لدَيْك من مَلْهى ولا ملعب أنذرت الخمسون أبناءها ... بعد ذَهاب العُمر المذهبِ أُنْسِيتَ ما فات كأنّ الَّذِي ... مضى من الأيّام لم يُحْسَبِ هَلْ هُوَ إلا أَمَدٌ مُنْتَهَى ... إلى بعيد الدار لم يصقب مسافة تطمعُ فِي قَطْعها ... بغير زادٍ وبلا مركبِ يا وَيْحَ من أنفق أيّامَهُ ... فِي طلب المَتْجَرِ والمَكْسَبِ ما هُوَ آتٍ غيرُ مُسْتَبْعَدٍ ... قد آن وضْع الحامِل المقربِ وكلّ عام أترجى المنى ... وهن قد سوفن الوعد بي وليس لي همٌّ سوى وَقْفةٍ ... فِي حَرَم المدفون فِي يثرب |