|
قشل
قَشْلُ، بفتحٍ فَسُكُون شينٍ مُعجمَة: قريةٌ بِالْيمن، مِنْهَا سُرورٌ القَشْلِيُّ: شاعرٌ مُجيدٌ. والقَشَل، مُحَرَّكَةً: يُكنى بِهِ عَن الفَقر، مِصريّةٌ عاميّةٌ مُبْتَذَلَةٌ، وَقد قَشِلَ كفَرِحَ، وَهُوَ قَشْلان، وابنُ قُشَيْلةَ، كجُهَيْنة: يحيى بن أبي المَعالي بن عليٍّ الخازنُ: حدَّثَ عَن ابنِ البَطِّيِّ، وَكَانَ رافِضيّاً مَاتَ سنة. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القِشْلِبُ نَبْتٌ، قال ولا أحُقُّه.
|
|
قشل: قشل: افتقر. (ألف ليلة برسل 9: 363). وفي طبعة ماكن: افتقر.
قشل: قلة، نقص، قحط. (ميهرن ص33). ألف ليلة برسل 11: 55، 64). قشلة (همبرت) وقشلة (محيط المحيط) وقشلا (بوشر) (بالتركية قشلا) والجمع قشل: ثكنة، بناء معد لإقامة العساكر. (همبرت ص144، محيط المحيط، بوشر). وفي تاريخ تونس (ص136): وبنى الباشا أبراج حلق الوادي والقشل الخمسة البديعة الأحكام واسكن بها عسكر الترك. وفيه: أتخذ (الباشا). بيتا بقشلة البشامقية بين بيوتهم وتزيا بكثير من زيهم. وفيه (ص143): وأنشأ حسين باشا الجند النظامي وابتنى لسكناه قشلة المركاض. قشلان: مقاس، ليس معه دراهم. ففي ألف ليلة (برسل 9: 318): إن كنت قشلان. وفي طبعة ماكن (3: 197): إن لم يكن معك دراهم (ألف ليلة 11: 46). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَنْقَشْلاغ:
بالفتح ثم السكون، وفتح القاف، وسكون الشين المعجمة، وآخره غين معجمة: قلعة حصينة في آخر حدود خوارزم وهي بين خوارزم وسقسين ونواحي الروس قرب البحر الذي يصب فيه جيحون وهو بحر طبرستان، قال أبو المؤيد الموفق ابن أحمد المكي ثم الخوارزمي وكتب بها إلى ابنه المؤيد وكان قد مضى إلى منقشلاغ: أيا برق نجد هجت شوقي إلى نجد، ... وأضرمت في الأحشاء ثائرة الوجد خوارزم نجدي وهي غير بعيدة، ... وقد حلئت عيسي برغمي عن الوخد إذا غازلت ريح الشمال رياضها ... عقيب نداها خلتها جنّة الخلد فلا وقد قلبي عين عينيّ ناشف، ... ولا عين عيني مطفئ الوهج والوقد فيا إخوتي هل تذكرون أخا لكم ... غريبا بمنقشلاغ في شدة الجهد؟ ألام بما أبدي من الشوق نحوكم، ... على أنّ ما أخفيه أضعاف ما أبدي وله أيضا في مدح خوارزم شاه اتسز وكان قد افتتحها: أرسلت في شمّ منقشلاغ صاعقة ... من الظّبى صعقت منها أهاليها |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُشْلُبُ، كقُنْفُذٍ وزِبْرِجٍ: نَبْتٌ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - عليّ بن أحمد بن الحسن، الموحّد أبو الحسن ابن البقشلام الوكيل. [المتوفى: 530 هـ]
مِن أعيان البغداديّين ومتميّزيهم، وله معروف كثير، ولد سنة ثلاثٍ وأربعين وأربعمائة، وسمع: أبا يعلى ابن الفرّاء، وهناد بن إبراهيم النَّسَفيّ، وأبا جعفر ابن المسلمة، وأبا الحسين ابن المهتديّ بالله، وابن المأمون، والصَّرِيفينيّ، وأبا عليّ محمد بن وشاح، وخلْقًا كثيرًا. روى عنه: أبو المُعَمر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو الفرج ابن الجوزي، وعبد الله بن صافي الخازنيّ. وسئل ابن عساكر عن عليّ الموحّد فأثنى عليه ووثّقه. وقال أبو بكر بن كامل: إنما قيل البقشلام، لأنّ جدّه أو أباه مضى إلى قرية شلام، وكانت كثيرة البَقّ، فكان يقول طول اللّيل: بق شلام، فلزِمه ذلك لَقَبًا. وقال ابن ناصر: كان أبو الحسن في خدمة الدّولة، وكان يظلم جماعة من أهل السّواد، وكان في أيّام الفتن من أهل البدع ولم يكن من أهل السُّنَّة، ولا العارفين بالحديث، فلا يُحْتَجّ بروايته، وتُوُفّي في رمضان. |