معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصر عبد الكريم:
مدينة على ساحل بحر المغرب قرب سبتة مقابل الجزيرة الخضراء من الأندلس، قد نسب إليه بعضهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - يونس بْن يوسف بْن سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن محمود بْن أيّوب. المحدّث أَبُو سهل الْجُذَاميّ الأندلُسيّ القَصْريّ - قصر عَبْد الكريم - كَانَ يُعرف بابن طربجة. [المتوفى: 641 هـ]
لَهُ مشاركة جيّدة فِي فنون من العِلم. ذكرَه أَبُو عَبْد اللَّه الأبَّارُ فَقَالَ: سَمِعَ من أَبِي الحسن نجبة بن يحيى، وَأَبِي ذَرّ بْن أَبِي ركب الخُشْنيّ، وَأَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وجماعة، وأجاز لَهُ أبو بكر ابن الْجَدّ، وغيره. وطوّف ونزل تونس ثُمَّ ولي قضاء طرابلس المغرب. ثُمَّ انتقل إلى القاهرة فِي سنة سبْعٍ وعشرين فحظي هناك، وخلف أبا الخطاب ابن الجميل - يعني ابن دحية - بعد وفاته. قال: وكان يتسمح كثيرًا فيما يحدّث بِهِ. وَتُوُفّي فِي آخر سنة إحدى وأربعين. قلت: روى عَنْهُ الدّمياطيّ، وقال: كَانَ قليل الرّواية. كتبتُ عَنْهُ أناشيد للمغاربة. وَتُوُفّي فِي الثّامن والعشرين من رمضان. -[402]- وقال الشّريف عزّ الدّين: روى عَن الحافظ ابن عَبْد الواحد الغافقيّ، وغيره. وتولّى مشيخة دار الحديث الكاملية دار الحديث الكامليّة مدّة. واختصر " صحيح مُسْلِم". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - الفتح بن موسى بن حمّاد بن عبد الله بن عليّ، الفقيهُ نجمُ الدّين، أبو نصر الْجَزِيريّ الأصل، القَصْريّ المَربَى، الشّافعيّ الأُصُوليّ. وقصر عبد الكريم بالمغرب. [المتوفى: 663 هـ]
وُلِد بالجزيرة الخضراء في رجب سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة، ونشأ بقصر كُتَامة. واشتغل بالنَّحْو. وسمع " مقدِّمة " الجزوليّ عليه. وقدِم دمشقَ سنة عشْر. وسمع من الكِنْديّ. واشتغل بحماة في الكلام على السّيف الآمِديّ. ودرّس برأس عين بمدرسة ابن المشطوب، ونَظَم " المفصَّل " للزَّمَخْشَريّ، ونَظَم كتاب " الإشارات " لابن سِينا، ونَظَم " السّيرة " لابن هشام على قافية رائيّة في اثني عشر ألف بيت. وله عدّة مصنَّفات، وكان من فُضَلاء زمانه. ثم دخل مصر، ودرس بالفائزية بسيوط، ثم ولي قضاء سيوط، وبها تُوُفّي في رابع جُمَادى الأولى، وله نظمٌ جيّدٌ. روى عنه ابن خَلِّكان، وعظَّمه. |