|
قطرس
القَنْطَرِيسُ، كزَنْجَبِيل، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحبُ اللِّسَان، وَقَالَ ابنُ عَبّادِ: هُوَ الفَأْرَةُ. قَالَ الصّاغَانيُّ: وَفِيه نَظَرٌ. وَقَالَ اللَّيْثُ: هِيَ النّاقَةُ الشَّديدَةُ الضَّخْمَةُ، وأَوَردَ الصّاغَانيُّ هَذَا الحرفَ بعدَ الْقَاف مَعَ اللاّم. ق ط ر س وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قُطْرُس: لَقَبُ جَدِّ نَفِيس الدِّين أَبي العَبّاس أَحْمَدَ بن عبد الغنيّ بن أَحمدَ بن عبد الرَّحْمن بن خَلَف بن المُسْلم القُطْرُسيِّ اللَّخْميِّ، نَزيل مصْرَ، والمُتَوّفَّي بقُوصَ سنة، وَهُوَ فقيهٌ أَديبٌ مُتَكَلِّمٌ، وَله ديوَانُ شِعْرٍ، وكانَ يُنْبَزُ بِهَذِهِ النِّسْبَةِ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطْرَسانِيَة:
بالفتح ثم السكون، والسين مهملة، وبعد الألف نون، وياء خفيفة: بلدة من أعمال إشبيلية بالأندلس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - أَحْمَد بْن عَبْد الغنيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن خَلَف بْن المُسَلّم، الفقيه الأديب، نفيس الدين أبو العباس اللخمي، المالكي، المعروف بالقُطْرُسِيّ. [المتوفى: 603 هـ]
تفقّه عَلَى الإمام ظافر بْن الحُسَيْن الأزْديّ، واشتغل بالأُصولَيْن والمنطق، وقرأ الأدب على البارع موفق الدين يوسف ابن الخلال كاتب الدّيوان العاضدّي، وصحِبه مدَّةً، وصحِب غيرَه. وسَمِعَ من سعيد المأمونيّ. وتَصَدَّر للإِقراء والإِفادة، وله ديوان شِعر، تقلّب في الخدم الدّيوانية، ومدح ملوكًا ووزراء. قَالَ المنذري: تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من ربيع الأوّل، وأنشدنا عَنْهُ جماعة من أصحابه. قلت: وروى عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ في " معجمه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - أحمدُ بن عبد الغني بن أحمد النّفيس اللَّخْمِيُّ القُطْرُسِيُّ الأديب. [المتوفى: 628 هـ]
لَهُ ديوان مشهورٌ أجادَ فيه. وذكره العماد في " الخريدة ". وروى عنه الشهابُ القُّوصيّ، وَوَهِمَ في وفاته قال: في سَنَةِ ثلاثٍ وستّمائة. ومن شِعْره: يَا رَاحِلًا وجَمِيلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ ... هَلْ مِنْ سبيلٍ إلى رُؤياك يتَّفِقُ -[852]- ما أَنْصَفَتْكَ جُفْوني وَهيَ داميةٌ ... ولا وَفِي لَكَ قَلْبِي وهُوَ يَحْتَرِقُ تُوُفّي في شعبانَ بالقاهِرَة، وقد قارب الثّمانين. |