معجم الصحابة للبغوي
|
قيس بن رافع
يقال: أنه جاهلي ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم. أخبرنا عبد الله قال: نا أحمد بن عيسى المصري قال: حدثني ابن وهب عن خالد بن حميد عن عبد الكريم بن الحارث عن قيس بن رافع قال: ويل لمن كان دينه دنياه وهمه بطنه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4345- قيس بن رافع
س: قيس بْن رافع أورده عبدان فِي الصحابة. 2253 روى قُتَيْبَة، عَنِ اللَّيْث، عَنِ الْحَسَن بْن ثوبان، عَنْ قيس بْن رافع، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ماذا فِي الأمرين من الشفاء: الصبر والثفاء "، قَالَ: والثفاء: الحرف. قَالَ عبدان: أظن هَذَا الحديث ليس بمسند، إنَّما هُوَ مرسل، إلا أني رَأَيْت أهل الحديث وضعه فِي المسند، فذكرته ليعرف. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأشجعي، أبو رافع، ويقال يكنى أبا عمرو، نزيل مصر.
ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: يقال إنه جاهلي، ولم يرو عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، كذا قال وقال أبو موسى في «الذيل» : ذكره عبدان في الصحابة، وقال: أظنّ حديثه مرسلا ليس بمسند إلا أني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند، فذكرته ليعرف وأورد أبو داود حديثه في المراسيل. وهو من رواية الحسن بن ثوبان، عنه، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: « [ماذا في] «1» الأمرين من الشّفاء: الصّبر، والتّقى» . وروى قيس بن رافع أيضا عن أبي هريرة، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وغيرهم. وروى عنه أيضا يزيد بن أبي حبيب، وإبراهيم بن نشيط، والحارث بن يعقوب، وغيرهم. وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، وذكر ابن يونس من طريق ابن ثوبان، قال: دخلت على قيس بن رافع، وكان من أهل العلم والسير «2» ، فذكر خبرا. وأورده البغويّ من طريق عبد الكريم بن الحارث، عن قيس بن رافع، قال: ويل لمن دينه دنياه، وهمّه بطنه. وفي الرواة آخر يسمى قيس بن رافع تابعي كوفي روى عن جرير، روى عنه عبد اللَّه بن الحارث، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي أرسل شيئا فذكره عبدان المروزي في الصحابة، وهما. وقد ذكرته في القسم الثاني.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - قَيْسُ بْنُ رَافِعٍ الأَشْجَعِيُّ الْقَيْسِيُّ الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَحَدُ الْعُلَمَاءِ رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: يزيد بن أبي حبيب، وعبد الكريم بن الحارث، والحسن بن ثوبان، وإبراهيم بن نشيط، وعياش بن عقبة. قال عبد الكريم بن الحارث، عَنْ قَيْسٍ: ويلٌ لِمَنْ كَانَ دِينُهُ دُنْيَاهُ وَهَمُّهُ بَطْنُهُ. |