نتائج البحث عن (قينقاع) 11 نتيجة

[قينقاع]فيه: "قينقاع"، بطن من يهود المدينة، بفتح قاف وضم نونه أكثر الثلاثة، ويضاف إليهم السوق.
(قَيْنُقَاعُ)(هـ) فِيهِ ذِكر «قَيْنُقاع، وسُوق قَيْنُقاع» وَهُمْ بَطْن مِنْ بُطُونِ يَهُود الْمَدِينَةِ، أُضيفَت السُّوق إِلَيْهِمْ، وَهُوَ بِفَتْحِ القاف وضم النون، وقد تكسر وتُفْتح.
  • قَيْنُقاع
قَيْنُقاع:
بالفتح ثم السكون، وضم النون وفتحها وكسرها كلّ يروى، والقاف، وآخره عين مهملة:
وهو اسم لشعب من اليهود الذين كانوا بالمدينة أضيف إليهم سوق كان بها ويقال سوق بني قينقاع.
بَنُو قَيْنُقاع، بفتحِ القافِ وتَثْليثِ النونِ: شِعْبٌ من اليَهودِ كانوا بالمدينَةِ.

أبو يوسف عبد الله بن سلام بن الحارث بن قينقاع حليف القواقلة من الخزرج.

معجم الصحابة للبغوي

أبو يوسف عبد الله بن سلام بن الحارث بن قينقاع
حليف القواقلة من الخزرج.
قال محمد بن سعد: أبو يوسف عبد الله بن سلام وكان اسمه الحصين فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وهو من بني إسرائيل من ولد يوسف بن يعقوب وهو حليف القواقلة وله إسلام قديم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وتوفي بالمدينة.

1636 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا أبو محياة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أخي عبد الله بن سلام قال: قال: يعني عبد الله كان اسمي سوى عبد الله فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله.
*قينقاع (بنو) أحد ثلاثة أقوام من اليهود، هم بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظة.
كانوا يسكنون المدينة المنورة (يثرب) قبل هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إليها، ولماهاجر الرسول - صلى الله عليه وسلم - إليها نظم علاقة المسلمين باليهود من خلال ما عرف باسم الصحيفة، لكن هؤلاء اليهود ما لبثوا أن حاكوا الدسائس والمكائد للتخلص من النبى، ونقضوا ما بينهم وبينه من عهود، وكان أولهم يهود بنى قينقاع.
وذات يوم ذهبت امرأة مسلمة إلى سوق بنى قينقاع، ثم جلست إلى صائغ منهم لتشترى منه، فحاولوا كشف وجهها فأبت، فعمد الصائغ إلى عقد طرف ثوبها إلى ظهرها - وهى لاتشعر - فلما قامت انكشفت سوأتها، فضحكوا منها، فصاحت واستغاثت؛ فوثب رجل من المسلمين على الصائغ اليهودى فقتله؛ فتجمع اليهود على المسلم فقتلوه؛ فاستصرخ أهل المسلم على اليهود، فغضب المسلمون، فوقع الشر بينهم وبين بنى قينقاع؛ فحاصرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة ليلة حتى نفذوا حكم الله ورسوله.
واستشار الرسول - صلى الله عليه وسلم - كبار أصحابه، فأشاروا بقتلهم، وكان لهم حليفان: عبد الله بن أُبى، وعبادة بن الصامت، فأما عبادة فقد تبرأ منهم إلى الله رسوله وأما عبد الله بن أبى فقال: يامحمد أحسن فى موالىَّ، فأعرض عنه الرسول، ثم كرر عبد الله مقالته، والرسول يعرض عنه، ومازال يلح على الرسول ويقول: إنى أخشن الدوائر، حتى قبل شفاعتة فيهم، على أن يخرجوا من المدينة، ولهم النساء والذرية وللمسلمين الأموال، فأمهلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث ليالٍ؛ فذهبوا إلى أذرعات على حدود الشام، وكان ذلك أوائل سنة (3هـ).
*بنى قينقاع (غزوة) حدثت فى (15 من شوال سنة 2 هـ)؛ إذ نقض بنو قينقاع عهدهم مع الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقالوا له بعد غزوة بدر الكبرى: يا محمد لا يغرنك من نفسك أن نِلْتَ من قومك ما نِلْتَ؛ فإنه لا علم لهم بالحرب، أما والله لو حاربتنا لعلمت أن حربنا ليس كحربهم، و'إنا لنحن الناس، وانتهكوا حرمة سيدة من الأنصار، فتبرأ عبادة بن الصامت (أحد رؤساء الخزرج) من حلفهم.
ولما ظهرت العداوة من بنى قينقاع، استخلف النبى - صلى الله عليه وسلم - على المدينة أبا لبابة الأنصارى، وحاصرهم (15) يومًا؛ فطلبوا الخروج مقابل أموالهم، فَقَبِلَ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - ذلك، وأمهلهم ثلاث ليالٍ، ووكل بجلائهم عبادة بن الصامت، فذهبوا'إلى أذرعات من بلاد الشام، ولم يمر عليهم العام حتى هلكوا.
غزوة بني قينقاع.
2 شوال - 624 م
ذكر معظم أهل المغازي والسير أنها وقعت بعد بدر، ورجح ابن حجر ذلك، مستندا إلى رواية ابن عباس في سنن أبي داود، وحكم عليها بالحسن وقواها برواية عبادة بن الوليد في مغازي ابن إسحاق. وذكر ابن القيم أنها وقعت بعد بدر بستة أشهر. وقد حدد الزهري أنها كانت في شوال من السنة الثانية للهجرة، وأضاف ابن سعد وغيره أنها كانت يوم السبت للنصف من شوال. وخبر إجلاء بني قينقاع ثابت في الصحيحين، ففي البخاري عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: (حَارَبَتِ النَّضِيرُ وَقُرَيْظَةُ فَأَجْلَى بَنِي النَّضِيرِ وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلاَدَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ بَعْضَهُمْ لَحِقُوا بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَآمَنَهُمْ وَأَسْلَمُوا وَأَجْلَى يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَهُمْ رَهْطُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ وَيَهُودَ بَنِي حَارِثَةَ وَكُلَّ يَهُودِ الْمَدِينَةِ).
مائة، واستخلف ابن أم مكتوم. الفرع: بضم الفاء وسكون الراء بين مكة والمدينة.

-غزوة بني قينقاع
مثلث النون
ذَكَرَهَا ابْنُ إِسْحَاقَ هَكَذَا، بَعْدَ غَزْوَةِ الْفُرْعِ.
وَأَمَّا الْوَاقِدِيُّ، فَقَالَ: كَانَتْ يَوْمَ السَّبْتِ نِصْفَ شَوَّالٍ، عَلَى رَأْسِ عِشْرِينَ شَهْرًا مِنَ الْهِجْرَةِ. فَحَاصَرَهُمْ إِلَى هِلالِ ذِي الْقِعْدَةِ.
وَقَالَ الْبَكَّائِيُّ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَمِنْ حَدِيثِهِمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمَعَهُمْ بِسُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعَ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ يَهُودَ، احْذَرُوا مِنَ اللَّهِ مثل مَا نَزَلَ بِقُرَيْشٍ مِنَ النَّقْمَةِ، وَأَسْلِمُوا فَإِنِّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ أَنِّي نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، تَجِدُونَ ذَلِكَ فِي كِتَابِكُمْ وَعَهْدِ اللَّه إِلَيْكُمْ. قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ تَرَى أَنَّا كَقَوْمِكَ؟ لَا يَغُرَّنَّكَ أَنَّكَ لَقِيتَ قَوْمًا لَا عِلْمَ لَهُمُ بِالْحَرْبِ، فَأَصَبْتَ مِنْهُمْ فُرْصَةً. إِنَّا وَاللَّهِ لَوْ حَارَبْتَنَا لَتَعْلَمَنَّ أَنَّا نَحْنُ الرِّجَالُ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا نَزَلَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتُ إِلَّا فِيهِمْ " قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ " الْآيَتَيْنِ.
وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ أن بني قَيْنُقَاعَ كَانُوا أَوَّلَ يَهُودَ نَقَضُوا وَحَارَبُوا فِيمَا بَيْنَ بَدْرٍ وَأُحُدٍ.
قَالَ: وَعَنْ أَبِي عَوْنٍ قال: كان أَمْرِ بَنِي قَيْنُقَاعَ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْعَرَبِ قَدِمَتْ بِجَلْبٍ لَهَا فَبَاعَتْهُ بِسُوقِهِمْ، وَجَلَسَتْ إِلَى صَائِغٍ بِهَا. فَجَعَلُوا يُرِيدُونَها
*قينقاع (بنو) أحد ثلاثة أقوام من اليهود، هم بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظة.
كانوا يسكنون المدينة المنورة (يثرب) قبل هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إليها، ولماهاجر الرسول - صلى الله عليه وسلم - إليها نظم علاقة المسلمين باليهود من خلال ما عرف باسم الصحيفة، لكن هؤلاء اليهود ما لبثوا أن حاكوا الدسائس والمكائد للتخلص من النبى، ونقضوا ما بينهم وبينه من عهود، وكان أولهم يهود بنى قينقاع.
وذات يوم ذهبت امرأة مسلمة إلى سوق بنى قينقاع، ثم جلست إلى صائغ منهم لتشترى منه، فحاولوا كشف وجهها فأبت، فعمد الصائغ إلى عقد طرف ثوبها إلى ظهرها - وهى لاتشعر - فلما قامت انكشفت سوأتها، فضحكوا منها، فصاحت واستغاثت؛ فوثب رجل من المسلمين على الصائغ اليهودى فقتله؛ فتجمع اليهود على المسلم فقتلوه؛ فاستصرخ أهل المسلم على اليهود، فغضب المسلمون، فوقع الشر بينهم وبين بنى قينقاع؛ فحاصرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة ليلة حتى نفذوا حكم الله ورسوله.
واستشار الرسول - صلى الله عليه وسلم - كبار أصحابه، فأشاروا بقتلهم، وكان لهم حليفان: عبد الله بن أُبى، وعبادة بن الصامت، فأما عبادة فقد تبرأ منهم إلى الله رسوله وأما عبد الله بن أبى فقال: يامحمد أحسن فى موالىَّ، فأعرض عنه الرسول، ثم كرر عبد الله مقالته، والرسول يعرض عنه، ومازال يلح على الرسول ويقول: إنى أخشن الدوائر، حتى قبل شفاعتة فيهم، على أن يخرجوا من المدينة، ولهم النساء والذرية وللمسلمين الأموال، فأمهلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث ليالٍ؛ فذهبوا إلى أذرعات على حدود الشام، وكان ذلك أوائل سنة (3هـ).
*بنى قينقاع (غزوة) حدثت فى (15 من شوال سنة 2 هـ)؛ إذ نقض بنو قينقاع عهدهم مع الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقالوا له بعد غزوة بدر الكبرى: يا محمد لا يغرنك من نفسك أن نِلْتَ من قومك ما نِلْتَ؛ فإنه لا علم لهم بالحرب، أما والله لو حاربتنا لعلمت أن حربنا ليس كحربهم، و'إنا لنحن الناس، وانتهكوا حرمة سيدة من الأنصار، فتبرأ عبادة بن الصامت (أحد رؤساء الخزرج) من حلفهم.
ولما ظهرت العداوة من بنى قينقاع، استخلف النبى - صلى الله عليه وسلم - على المدينة أبا لبابة الأنصارى، وحاصرهم (15) يومًا؛ فطلبوا الخروج مقابل أموالهم، فَقَبِلَ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - ذلك، وأمهلهم ثلاث ليالٍ، ووكل بجلائهم عبادة بن الصامت، فذهبوا'إلى أذرعات من بلاد الشام، ولم يمر عليهم العام حتى هلكوا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت