نتائج البحث عن (قَايِد) 9 نتيجة

قَايدان
من (ق و د) مثنى قَايِد بتسهيل الهمزة من قائد بمعنى الماشي أمام الدابة آخذا بمقودها، ومن يرأس الجيش أو الجماعة.
مَقَايِد
صورة كتابية صوتية من مَقَاييد: جمع المقيد بمعنى موضع الخلخال من القدم، والموضع الذي تقيد فيه الدابة وتخلى، والمقيد: خلاف المطلق.
قَايِد
من (ق و د) بتسهيل الهمزة من قاد.
قَايِد
من (ق و د) صورة كتابية صوتية من قائد بمعنى من يقود الجيش أو فرقة موسيقية أو نحوها.
قَايدي
من (ق و د) نسبة إلى قايد صورة كتابية صوتية من قائد.
قَايد بَاي
من (ق ي د) ومن الكلمة التركية باي بمعنى ثري غني ، فيكون المعنى القائد.
بِلْقَايِد مَرَاد
اسم مركب من بلقايد ومراد من (ر و د) المحبوب.
بلقَايَد
من (ق و د) بتسهيل الهمزة من قائد بمعنى من يرأس الجيش ويقوم على أمره.

148 - محمد بن أبي المعالي بن قايد، أبو عبد الله الأواني، الصوفي، الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - مُحَمَّد بْن أَبِي المعالي بْن قايد، أَبُو عَبْد اللَّه الأَوَانيّ، الصُّوفيّ، الصالح. [المتوفى: 584 هـ]
دخل عليه رَجُل منَ الملاحدة فِي الخامس والعشرين من رمضان، فوجده وحْده فقتله وَهُوَ صَائِم، ودُفِن فِي رِباطه رحِمَه اللَّه بأَوَانَا.
حكى عَنْهُ شهاب الدّين عُمَر السَّهْرُوَرْديّ وغيره حكايات.
وقايد بالقاف. وأَوَانا قرية عَلَى مرحلة من بغداد مما يلي المَوْصِل. -[791]-
قَالَ سِبط ابن الجوزيّ: كَانَ صاحب كرامات وإشارات ورياضات، وكلام عَلَى الخواطر. أُقعِد زمانًا، وكان يُحمل فِي محفَّة إلى الجمعة. وقدِم أوانا واعظ فنال من الصحابة، فجاؤوا بِهِ فِي المحفة، فصاح عَلَى الواعظ، ثُمَّ قَالَ: انزلْ يا كلب، وكان الواعظ من دعاة سنان رأس الإسماعيلية، ورجمته العامَّة، فهرب إلى الشام، وحدث سِنانًا بما جرى عليه، فبعث لَهُ اثنين، فأقاما فِي رباطه أشهُرًا يتعبّدان، ثُمَّ وثبا عليه فقتلاه، وقتلا صاحبه عَبْد الحميد، وهربا مذعورَيْن، فدخلا البساتين، فرأيا فلّاحًا يسقي ومعه مرّ، فأنكرهما وحطّ بالمَرّ عَلَى الواحد فقتله، فحمل عليه الآخر فاتّقاه بالمَرّ، فقتل الآخر. ثُمَّ سُقِط فِي يده وندم، ورآهما بزي الفقراء. ووقع الصائح بأَوَانا حَتَّى بَطَلَت يومئذٍ الجمعة بها. وجاء الفلاح للضّجَّة فسأل: مَن قُتِلَ الشَّيْخ؟ فوصفوا لَهُ صفة الرَّجلين، فَقَالَ: تعالوا. فجاء معه فقراء فقالوا: هما واللهِ؟ وقالوا لَهُ أَعَلِمْتَ الغيب؟ قَالَ: لا واللَّه، بل أُلهمت إلهاما فأحرقوهما. وقيل: إن الشيخ عبد الله الأرموي نزيل قاسيون حضر هذه الوقعة.

460 - عبد الملك بن زيد بن ياسين بن زيد بن قايد بن جميل، الإمام، خطيب دمشق ضياء الدين التغلبي الأرقمي، الدولعي، الموصلي، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - عَبْد الملك بْن زَيْدِ بْن ياسين بْن زيد بن قايد بْن جميل، الْإِمَام، خطيب دمشق ضياء الدّين التّغلبي الأرقميّ، الدَّوْلَعيّ، المَوْصليّ، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة سبْعٍ وخمس مائة، وقدِم دمشق فِي شبيبته فتفقّه بها، وسَمِعَ من أَبِي الفتح نصر اللَّه المِصِّيصِيّ، وتفقَّه ببغداد وسمع بها جامع التِّرمذيّ من عَبْد الملك بْن أَبِي القاسم الكروخي، وسنن النَّسائيّ من عليّ بْن أَحْمَد بْن محمويه اليزدي.
روى عنه أبو الطاهر إسماعيل ابن الأنماطي، وابن خليل، والشهاب القوصي، والتقي ابن أَبِي اليُسْر، وطائفة سواهم.
تُوُفّي فِي ثاني عشر ربيع الأول وله إحدى وتسعون سنة إلّا أشهرًا قليلة.
وروى عَنْهُ بالإجازة: أبو الغنائم بْن علان، وأبو العبّاس بْن أَبِي الخير.
وكان فقيهًا، مُفْتيًا، عارفًا بالمذهب، وُلّي خطابة دمشق مدَّةً طويلة، ودرّس بالغزاليَّة، وكان على طريقةٍ حميدة.
والدَّوْلَعيَّة: من قرى الموصل، وقايد: بالقاف، والتغلبي: بالثالثة.
ووُلّي بعده الخطابة ابن أَخِيهِ جمال الدّين مُحَمَّد بْن أَبِي الفضل بجاه فَلَك الدّين أخي الملك العادل فبقي فِي الخطابة إِلَى أن مات سنة خمس وثلاثين وست مائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت