نتائج البحث عن (قَرَصَ ) 4 نتيجة

القَرص بالماء: الغسلُ بأطراف الأصابع وقيل: هو القلع بالظفر.
(قَرَصَ)الْقَافُ وَالرَّاءُ وَالصَّادُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قَبْضِ شَيْءٍ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ مَعَ نَبْرٍ يَكُونُ. مِنْ ذَلِكَ: قَرَصْتُهُ أَقْرُصُهُ قَرْصًا. وَالْقُرْصُ مَعْرُوفٌ، لِأَنَّهُ عَجِينٌ يُقْرَصُ قَرْصًا. وَقَرَّصَتِ الْمَرْأَةُ الْعَجِينَ: قَطَّعَتْهُ قُرْصَةً قُرْصَةً. وَلَبَنٌ قَارِصٌ: يَحْذِي اللِّسَانَ، كَأَنَّهُ يَقْرُصُهُ قَرْصًا. وَمِنَ الْبَابِ: الْقَوَارِصُ، وَهِيَ الشَّتَائِمُ، كَأَنَّ الْعِرْضَ يُقْرَصُ قَرْصًا إِذَا قِيلَ فِيهِ مَا لَا يَحْسُنُ. قَالَ:

قَوَارِصُ تَأْتِينِي وَتَحْتَقِرُونَهَا...وَقَدْ يُمْلَأُ الْقُطْرُ الْإِنَاءَ فَيُفْعِمُ

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: " حُلِيٌّ مُقَرَّصٌ، أَيْ مُرَصَّعٌ بِالْجَوَاهِرِ "، وَكَأَنَّ ذَلِكَ يَكُونُ مُسْتَدِيرًا عَلَى صُورَةِ الْقُرْصِ.

وَمِمَّا لَيْسَ مِنْ هَذَا الْبَابِ الْقُرَّاصُ: نَبَاتٌ.

ز عمارة بن قرص الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه مغلطاي فيما قرأت بخطه على أسد الغابة، فصحّفه، وإنما هو عبادة. وقد مضى على الصواب.
6833 ز- عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم:.
استدركه ابن فتحون، وعزاه لمقاتل، فإنه قال في تفسيره في قوله تعالى: ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً [المدثر- آية: «11» ] قال: نزلت في الوليد بن المغيرة، كان له من الولد سبعة، أسلم ثلاثة: خالد، وهشام، وعمارة، كذا قال.
وأورده الثّعلبيّ في «تفسيره» عن مقاتل. والصواب خالد وهشام والوليد، فأما عمارة فإنه مات كافرا، لأن قريشا بعثوه إلى النجاشي، فجرت له معه قصة، فأصيب بعقله، وهام مع الوحش. وقد بينت «3» أنه ممن دعا النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عليهم من قريش لما وضع عقبة بن أبي معيط سلى «4» الجزور على ظهره وهو يصلي.

‏<br> عبادة بن قرص الليثي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ ابن قرط. والصواب عند أكثرهم قرص.

وروى عنه أبو قتادة العدوي، وحميد بن هلال.

وَقَالَ يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال: أقبل عبادة بن قرص الليثي من الغزو، فلما كان بالأهواز لقيه الحرورية فقتلوه.

وَقَالَ أبو عبيدة والمدائني: في سنة إحدى وأربعين خرج سهم بن مالك بن غالب الهجيمي، ومعه الخطيم الباهلي، واسم الخطيم زيادة بن مالك بناحية جسر البصرة، فقتلوا عبادة بن قرص الليثي صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ، فبعث إليهم معاوية عبد الله بن عامر، فاستأمن سهم والخطيم فأمنهما، وقتل عدة من أصحابهما، ثم عزل معاوية ابن عامر في سنة خمس وأربعين، وولى زيادا، فقدم زياد البصرة، فقتل سهم بن غالب الهجيمي وصلبه، ثم قتل زياد أيضا الخطيم الباهلي الخارجي أحد بني وائل سنة تسع وأربعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت