دستور العلماء للأحمد نكري
|
فقعس صمعج: قَالَ صَاحب كنز الدقائق رَحمَه الله تَعَالَى وَلَا يرفع يَدَيْهِ إِلَّا فِي فقعس صمعج أَي إِلَّا فِي مدلولات حُرُوف هَذَا اللَّفْظ. فالفاء عَلامَة تَكْبِير الِافْتِتَاح أَي تَكْبِير التَّحْرِيمَة. وَالْقَاف عَلامَة الْقُنُوت. وَالْعين عَلامَة الْعِيدَيْنِ. وَالسِّين عَلامَة الْحجر الْأسود أَي عِنْد استلامه. وَالصَّاد عَلامَة الصَّفَا. وَالْمِيم عَلامَة الْمَرْوَة. وَالْعين الثَّانِي عَلامَة عَرَفَات. وَالْجِيم عَلامَة الْجَمْرَتَيْن الأولى وَالْوُسْطَى وَقد نظمها الشَّاعِر. (ارْفَعْ يَديك لَدَى التَّكْبِير مفتحا...وقانتا وَالْعِيدَيْنِ قد وَصفا)(وَفِي الوقوفين والجمرتين مَعًا...وَفِي استلام كَذَا فِي مروة وَصفا)فَإِن قلت الحَدِيث فِي سبع مَوَاضِع وَهَذِه ثَمَانِيَة. قلت: الصَّفَا والمروة فِي حكم وَاحِد. ثمَّ اعْلَم أَن قَوْله وَلَا يرفع يَدَيْهِ مسئلة على حِدة وَلَيْسَ بداخل تَحت الِاسْتِثْنَاء كَمَا ذهب إِلَيْهِ بعض أقراني فَيرد عَلَيْهِ أَن الْمَقْصُود هَا هُنَا نفي الثَّنَاء والتعوذ وَرفع الْيَدَيْنِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الرَّكْعَة الثَّانِيَة فَقَط لِأَن هَذِه الْأَشْيَاء وَإِن لم تشرع فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة وَكَذَا فِي الثَّالِثَة وَالرَّابِعَة أَيْضا لَكِن قَوْله وَالثَّانيَِة كالأولى لَا يَقْتَضِي ثُبُوتهَا إِلَّا فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة فَلَا يحْتَاج إِلَى النَّفْي إِلَّا بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهَا. فعلى هَذَا صَار تَقْدِير الْكَلَام إِلَّا أَنه لَا يثنى وَلَا يتَعَوَّذ وَلَا يرفع يَدَيْهِ فِيهَا. وَلَا شكّ أَن نفي رفع الْيَدَيْنِ فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة لَا يُوجب نَفْيه فِي الْقُنُوت وتكبيرات الْعِيدَيْنِ واستلام الْحجر الْأسود والصفا والمروة وعرفات والجمرة حَتَّى يحْتَاج إِلَى الِاسْتِثْنَاء فَقَوله إِلَّا فِي فقعس صمعج لَيْسَ فِي مَحَله وَضمير لَا يرفع رَاجع إِلَى الْمُكَلف لَا إِلَى الْمُصَلِّي حَتَّى يرد أَن رفع الْيَدَيْنِ عِنْد استلام الْحجر الْأسود مثلا لَيْسَ فِي حَال الصَّلَاة فَيحْتَاج إِلَى أَن يُقَال إِن الضَّمِير رَاجع إِلَى ذَات الْمُصَلِّي سَوَاء كَانَ بِوَصْف الصَّلَاة أَو لَا.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَعَسَ)الْقَافُ وَالْعَيْنُ وَالسِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى ثَبَاتٍ وَقُوَّةٍ، وَيَتَوَسَّعُونَ فِي ذَلِكَ عَلَى مَعْنَى الِاسْتِعَارَةِ، فَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْمَنِيعِ الْعَزِيزِ: أَقْعَسُوَلِلْغَلِيظِ الْعُنُقِ قَوْعَسُ. [وَ] الْأَقْعَسَانِ: جَبَلَانِ طَوِيلَانِ. وَلَيْلٌ أَقْعَسُ، أَيْ طَوِيلٌ ثَابِتٌ، كَأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَبْرَحُ. وَالْإِقْعَاسُ: الْغِنَى وَالْإِكْثَارُ. وَعِزَّةٌ قَعْسَاءُ: ثَابِتَةٌ لَا تَزُولُ أَبَدًا. [قَالَ] :
وَعِزَّةٌ قَعْسَاءُ لَنْ تُنَاصَى وَالْعِزُّ الْأَقْعَسُ فِي الْمُذَكَّرِ. وَمِمَّا حُمِلَ عَلَى هَذَا: الْقَعَسُ: دُخُولُ الْعُنُقِ فِي الصَّدْرِ حَتَّى يَصِيرَ خِلَافَ الْحَدَبِ، لِأَنَّ صَدْرَهُ كَأَنَّهُ يَرْتَفِعُ. يُقَالُ: تَقَاعَسَ تَقَاعُسًا، وَاقْعَنْسَسَ اقْعِنْسَاسًا. قَالَ: بِئْسَ مُقَامُ الشَّيْخِ أَمْرِسْ أَمْرِسِ...إِمَّا عَلَى قَعْوٍ وَإِمَّا اقْعَنْسِسِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
213- أقعس بن سلمة
ب د ع: أقعس بْن سلمة، وقيل: مسلمة الحنفي السحيمي. يعد في أهل اليمامة، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو، وطلق بْن عَلِيٍّ، وسلم بْن حنظلة، وعلي بْن شيبان، كلهم من بني سحيم بْن مرة بْن الدول بْن حنيفة بْن لجيم بْن صعب بْن عَلِيِّ بْنِ بكر بْن وائل، بطن من بني حنيفة. روى حديثه المنهال بْن عَبْد اللَّهِ بْن صبرة بْن هوذة، عن أبيه، قال: أشهد لجاء الأقعس بْن سلمة بالإداوة التي بعث بها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينضح بها مسجد قران. هكذا رواه جماعة، ورواه غيرهم، فقال: الأقيصر بْن سلمة، ولا يصح. أخرجه ثلاثتهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عداده في أهل اليمامة، له صحبة. قال ابن حبان: ويقال اسمه الأقيصر بن سلمة الحنفي، قال البغوي: حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا سليمان بن محمد، حدثنا عمارة بن عقبة، حدثنا محمد بن جابر، عن المنهال بن عبيد اللَّه بن ضمرة بن
هوذة، سمعت أبي يقول: أشهد لجاء الأقيصر بن سلمة بالإداوة التي بعث بها رسول اللَّه ﷺ فنضح بها في مسجد قرّان. واعتمد العسكري على ذلك فترجم للأقيصر [ (1) ] . وقال ابن مندة: الصّواب أن اسمه الأقعس، ثم أخرج الحديث من وجه آخر عن محمد بن جابر، فقال: عن المنهال بن عبيد اللَّه بن ضمرة بن هوذة عن أبيه، قال: أشهد لجاء الأقعس. وذكر الرّشاطيّ عن أبي عبيد أن الأقعس بن سلمة بن عبيد بن عمرو بن عبد اللَّه بن عبد العزى [ (2) ] بن سحيم قدم عليّ رسول اللَّه ﷺ في [ (3) ] وفد بني سحيم، فأسلم وحسن إسلامه، فردهم إلى قومهم، وأمرهم أن يدعوهم إلى الإسلام، وأعطاهم إداوة من ماء قد تفل فيها أو مجّ، وقال، «ألكني إلى بني سحيم فلينضحوا بهذه الإداوة مسجدهم، وليرفعوا رءوسهم إذ رفعها اللَّه» . قال: فما تبع مسيلمة منهم رجل، ولا خرج منهم خارجي قط. وقوله: ألكني- بفتح الهمزة وكسر اللام وسكون الكاف- أي أدّ رسالتي. والرسالة تسمّى ألوكة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عداده في أهل اليمامة، له صحبة. قال ابن حبان: ويقال اسمه الأقيصر بن سلمة الحنفي، قال البغوي: حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا سليمان بن محمد، حدثنا عمارة بن عقبة، حدثنا محمد بن جابر، عن المنهال بن عبيد اللَّه بن ضمرة بن
هوذة، سمعت أبي يقول: أشهد لجاء الأقيصر بن سلمة بالإداوة التي بعث بها رسول اللَّه ﷺ فنضح بها في مسجد قرّان. واعتمد العسكري على ذلك فترجم للأقيصر [ (1) ] . وقال ابن مندة: الصّواب أن اسمه الأقعس، ثم أخرج الحديث من وجه آخر عن محمد بن جابر، فقال: عن المنهال بن عبيد اللَّه بن ضمرة بن هوذة عن أبيه، قال: أشهد لجاء الأقعس. وذكر الرّشاطيّ عن أبي عبيد أن الأقعس بن سلمة بن عبيد بن عمرو بن عبد اللَّه بن عبد العزى [ (2) ] بن سحيم قدم عليّ رسول اللَّه ﷺ في [ (3) ] وفد بني سحيم، فأسلم وحسن إسلامه، فردهم إلى قومهم، وأمرهم أن يدعوهم إلى الإسلام، وأعطاهم إداوة من ماء قد تفل فيها أو مجّ، وقال، «ألكني إلى بني سحيم فلينضحوا بهذه الإداوة مسجدهم، وليرفعوا رءوسهم إذ رفعها اللَّه» . قال: فما تبع مسيلمة منهم رجل، ولا خرج منهم خارجي قط. وقوله: ألكني- بفتح الهمزة وكسر اللام وسكون الكاف- أي أدّ رسالتي. والرسالة تسمّى ألوكة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
، حديثه عند عبيد الله بن صبره بن هوذة عن الأقعس أنه جاء بالإداوة التي بعث بها رسول الله صلّى الله عليه وسلم ينضح بها مسجد قرّان. |