موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قُحَيْف
من (ق ح ف) تصغير القِحْف بمعنى أحد أقحاف ثمانية تُكَوِّن علبة عظيمة هي الجمجمة وفيها الدماغ، وإناء من خشب على هيئة الرأس، والقحف من الرمانة قشرها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
438- بشر بن قحيف
د ع: بشر بْن قحيف ذكره أحمد بْن سيار المروزي في الصحابة، ممن سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووهم فيه، وليست له صحبة. وذكره البخاري في التابعين، وروى أحمد بْن سيار، عن يحيى بْن يحيى، عن مُحَمَّدِ بْنِ جابر، عن سماك بْن حرب، عن بشر بْن قحيف، قال: كنت أشهد الصلاة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان ينصرف حيث كان وجهه، مرة عن يمينه، ومرة عن يساره. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو نعيم: ليست له صحبة ولا رؤية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة في الصّحابة، فقال: لا أعرف له صحبة ولا رؤية، وذكره البخاريّ في التّابعين، وقال أبو نعيم: ليست له صحبة، وإنما ذكره أحمد بن سيار في الصحابة لحديث رواه من طريق محمد بن جابر، عن سماك، عنه، قال: كنت أشهد الصلاة مع النبي ﷺ فكان ينصرف حيث كان وجهه [ (1) ] وهذا إنما رواه سماك بن حرب عنه، عن المغيرة بن شعبة، والوهم فيه من محمد بن جابر.
وقد ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وابن أبي حاتم، فقال: روى عن عمر والمغيرة ابن شعبة. وقال ابن سعد: حدثنا يزيد، عن شعبة، عن سماك، عن بشر بن قحيف، قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت: أتيتك لأبايعك فقال: أليس قد بايعت أميري؟ قلت: بلى. قال: فإذا بايعت أميري فقد بايعتني. هذا إسناد صحيح، وهو يدلّ على أنه لا صحبة له، إلا أنّ له إدراكا، ووفد في أيام عمر، فدلّ على أنه كان في زمن النبيّ ﷺ كبيرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة في الصّحابة، فقال: لا أعرف له صحبة ولا رؤية، وذكره البخاريّ في التّابعين، وقال أبو نعيم: ليست له صحبة، وإنما ذكره أحمد بن سيار في الصحابة لحديث رواه من طريق محمد بن جابر، عن سماك، عنه، قال: كنت أشهد الصلاة مع النبي ﷺ فكان ينصرف حيث كان وجهه [ (1) ] وهذا إنما رواه سماك بن حرب عنه، عن المغيرة بن شعبة، والوهم فيه من محمد بن جابر.
وقد ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وابن أبي حاتم، فقال: روى عن عمر والمغيرة ابن شعبة. وقال ابن سعد: حدثنا يزيد، عن شعبة، عن سماك، عن بشر بن قحيف، قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت: أتيتك لأبايعك فقال: أليس قد بايعت أميري؟ قلت: بلى. قال: فإذا بايعت أميري فقد بايعتني. هذا إسناد صحيح، وهو يدلّ على أنه لا صحبة له، إلا أنّ له إدراكا، ووفد في أيام عمر، فدلّ على أنه كان في زمن النبيّ ﷺ كبيرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني هالك بالهاء، وهم من بني أسد.
أسلم في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان مع ضرار بن الأزور، وقضاعي بن عمرو، وسنان بن أبي سنان، يحاربون طليحة بن خويلد الأسدي لما ادّعى النبوة، وكان قحيف شجاعا فاتكا، فأمروه أن يفتك بطليحة فشهر سيفه، ثم حمل على طليحة فضربه ضربة خرّ منها مغشيا عليه، وتكاثر عليه أصحاب طليحة فقتلوه، فأفاق طليحة وتداوى منها، وأشاع بأنّ السلاح لا يحيك فيه، فافتتنوا به. روى ذلك سيف بن عمر في كتاب الفتوح، عن بدر بن الحارث بن عثمان بن قطبة، عن نفر من بني أسد أبوه أحدهم. القاف بعدها الدال |