نتائج البحث عن (قُرْدوسٌ) 9 نتيجة

قُرْدُوسُ:
بالضم، وهو واحد القراديس التي قدّمنا ذكرها، ويقال لتلك الخطط بالبصرة القردوس.
قُرْدوسٌ، كعُصْفورٍ: ابنُ الحارِثِ بنِ مالِكِ بنِ فَهْمِ بنِ غَنْمِ بنِ قُرْدُوسٍ، أبو حَيٍّ من الأَزْدِ، أو من قَيْسٍ، منهم: هِشامُ بنُ حَسَّانَ القُرْدوسِيُّ المحدِّثُ، من أخْيارِ أتْباعِ التابعينَ، أو مَوْلًى لهم، وسَعْدٌ القُرْدوسِيُّ قاتِلُ قُتَيْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ.وقَرْدَسَهُ: أوثَقَهُ،وـ جِرْوَ الكلبِ: دَعاهُ.والقَرْدَسَةُ: الصَّلابَةُ، والشِّدَّةُ.ودَرْبُ القَراديسِ: بالبَصْرَةِ.

425 - م 4: معلى بن زياد القردوسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - م 4: مُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ الْقُرْدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالْقَرَادِيسُ بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَحَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبْعِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.

456 - ع: هشام بن حسان. أبو عبد الله الأزدي القردوسي، مولاهم، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

456 - ع: هِشَامُ بْنُ حَسَّان. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ الْقُرْدُوسِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وقِيلَ: هُوَ صَرِيحُ النَّسَبِ
لَهُ عَنْ عِكْرِمَةَ، وَابْنِ سِيرِينَ، والحسن، وحميد بن هلال، وجماعة، وأبي مجلز لقيه بخراسان، قاله يحيى بن سعيد القطان.
وَعَنْهُ: السفيانان، والحمادان، وروح بن عبادة، وأبو عاصم، ومكي بن إبراهيم، والأنصاري، وعبد الرزاق، وخلق كثير.
قال سفيان بن عيينة: كان أعلم الناس بحديث الحسن، وكان حماد -[1000]- ابن سلمة لا يَخْتَارُ عَلَيْهِ أَحَدًا فِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ.
وَقِيلَ: كَانَ عِنْدَهُ أَلْفُ حَدِيثٍ.
قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ: كَانَ مِنَ الْبَكَّائِينَ.
وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: رَأَيْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانٍ وَذَكَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْجَنَّةَ والنار فبكى حتى تسيل دُمُوعُهُ.
وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ قَالَ: لَيْتَ مَا حَفِظَ عَنِّي مِنَ الْعِلْمِ فِي أَخْبَثِ تنور بالبصرة وليت حَظِّي مِنْهُ لا عَلَيَّ وَلا لِيَ.
وَقَالَ مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: مَا كَتَبْتُ لِلْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ حَدِيثًا إِلا حَدِيثَ الأَعْمَاقِ، لِأَنَّهُ طَالَ عَلَيَّ ثُمَّ مَحَوْتُهُ.
وَلهِشَامٍ أَوْهَامٌ لا تُخْرِجُهُ عَنِ الاحْتِجَاجِ بِهِ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: كَانَ يَحْيَى وَابْنُ مَهْدِيٍّ - فِيمَا حَدَّثَنِي الْفَلاسُ - يُحَدِّثَانِ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ.
وَرَوَى عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: لَمْ يَكُنْ هِشَامٌ بِالْحَافِظِ.
وقال يحيى بن آدم: حدثنا أَبُو شِهَابٍ قَالَ لِي شُعْبَةُ: عَلَيْكَ بِحَجَّاجٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ فَإِنَّهُمَا حَافِظَانِ، وَاكْتُمْ عَلَيَّ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ في خالد - يعني الحذاء - وهشام.
قلت: بل هذان أَوْثَقُ بِكَثِيرٍ مِنْ حَجَّاجٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ وَلَمْ يُتَابِعْ شُعْبَةُ عَلَى هَذِهِ الْقَوْلَةِ أَحَدٌ.
وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ: مَا رَأَيْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانٍ عِنْدَ الْحَسَنِ قَطُّ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُضَعِّفُ حَدِيثَ هِشَامٍ عَنْ عَطَاءٍ، وَكَانَ أَصْحَابُنَا يُثَبِّتُونَ هِشَامًا.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ: زَعَمَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: كَانَ شُعْبَةُ يَتَّقِي حَدِيثَ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ عَطَاءٍ، وَمُحَمَّدٍ، وَالْحَسَنِ.
وَقَالَ وُهَيْبٌ: سَأَلَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ أَنْ أَفِيدَهُ عَنْ هِشَامِ بن حسان فقلت: لا أَسْتَحِلُّهُ.
قُلْتُ: هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ مِنَ الثِّقَاتِ، احْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الصِّحَاحِ.
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: مَاتَ فِي أَوَّلِ صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وأربعين ومائة. -[1001]-
وقال يحيى القطان: سنة سبع وأربعين.
قلت: سنة ثمان أصح.

196 - عبد الله بن حسان القردوسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانٍ الْقُرْدُوسِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ.
عَنْ: يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَالتَّبُوذَكِيُّ.

محمد بن الحسن القردوسى البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، وليس بمشهور بالنقل، ( [ولا يتابع على إسناد حديثه] ) .
حدثنا محمد بن أحمد المطرز، حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة، حدثنا محمد بن الحسن القردوسى، حدثنا جرير بن حازم، عن الأعمش، عن جده، قال رسول الله ﷺ: ما من رجل يلقاه ابن عمه فيسأله من فضله فيمنعه إلا منعه الله من فضله يوم القيامة.

معلى بن زياد [م عو] أبو الحسن القردوسى البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ثابت البناني، ومعاوية - هو ابن قرة - والحسن.
وعنه حماد بن زيد، وسعيد بن عامر الضبعي.
وثقه أبو حاتم، ويحيى بن معين، فهذه الرواية عن يحيى هي المعتبرة.
وأما رواية ابن عدي عن علي بن أحمد، عن ابن أبي مريم، قال: سألت يحيى عن معلى بن زياد، فقال: ليس بشئ، ولا يكتب حديثه.
ثم ساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث، ثم قال: وله غير ما ذكرت، وهو معدود من زهاد البصرة، ولا أرى برواياته بأسا، ولا أدرى من أين.
[] قال ابن معين: لا يكتب حديثه /.

[صح] هشام بن حسان [ع] أبو عبد الله القردوسى البصري صاحب الحسن وابن سيرين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ثقة، إمام كبير الشأن.
قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن محمد بن شبيب، حدثنا أحمد بن أسد، حدثنا شعيب بن حرب، سمعت شعبة يقول: لو حابيت أحدا لحابيت هشام بن حسان، كان ختنى، ولم يكن يحفظ.
وقال يحيى بن آدم: حدثنا أبو شهاب، قال لي شعبة: عليك بحجاج ومحمد بن إسحاق، فإنهما حافظان، واكتم على عند البصريين في خالد وهشام.
قلت: هذا قول مطروح، وليس شعبة بمعصوم من الخطأ في اجتهاده، وهذه زلة من عالم، فإن خالدا الحذاء وهشام بن حسان ثقتان ثبتان، والآخران فالجمهور على أنه لا يحتج بهما، فهذا هدبة بن خالد يقول عنك يا شعبة إنك ترى الارجاء نسأل الله التوبة.
عفان، حدثنا وهيب، قال لي سفيان الثوري: أفدني عن هشام بن حسان، فقلت: لا أستحل ذلك، ولكن أحدثك عن أيوب، فجعلت أحدثه عن أيوب، وهو يسأل عن هشام.
ابن المديني، سمعت عرعرة بن البرند، قال: سألت عباد بن منصور، عن هشام القردوسى، قال: ما رأيته عند الحسن قط.
قال عرعرة: فأخبرت بذلك جرير ابن حازم، فقال: قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيت هشاما عنده قط، فقلت: يا أبا النضر، قد حدثنا عن الحسن بأشياء فمن تراه أخذه؟ قال: أراه أخذ عن حوشب.
ابن الدورقي، قال: قال ابن معين: كان شعبة يتقى هشام بن حسان، عن عطاء وعكرمة والحسن.
وقال الفلاس: كان يحيى وابن مهدي يحدثان عن هشام عن الحسن.
وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن عيينة يقول: لقد أتى هشام أمرا عظيما بروايته عن الحسن.
فقيل لنعيم: لم؟ قال: لانه كان صغيرا.
قلت: بل كان رجلا تاما، وقد بلغنا عن نعيم بن حماد أيضا عن ابن عيينة، قال:
كان هشام أعلم الناس بحديث الحسن.
وقال سعيد بن عامر: سمعت هشاما يقول: جاورت الحسن عشر سنين.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة، عن ابن علية: كنا لا نعد هشاما في الحسن شيئا.
قلت: لا ريب أنه ثبت في محمد بن سيرين.
وقال إبراهيم بن المغيرة المروزي: قلت لهشام بن حسان: أخرج إلى بعض كتبك.
قال: ليس لي كتب.
وروى مخلد بن الحسين عن هشام، قال: ما كتبت للحسن وابن سيرين حديثاً قط سوى حديث الاعماق، فلما حفظته محوته.
وقال يحيى القطان: هشام في محمد ثقة، وهو عندي في الحسن دون محمد ابن عمرو.
وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عن هشام فوثقه.
قلت: هو أحب إليك أو جرير بن حازم؟ قال: هشام.
وقال أبو الوليد يزيد بن إبراهيم التسترى أثبت عندنا من هشام بن حسان.
قال الفلاس: كان هشام من البكائين.
عبد الرحيم بن هارون، سمعت هشام بن حسان يقول: ليت ما حفظ عنى من العلم [في] () أخبث تنور بالبصرة، وليت حظى منه لا لي ولا على.
قال ابن عدي: هشام أشهر وأكثر حديثاً، فلا أحتاج أن أذكر له شيئا، فإن أحاديثه مستقيمة، ولم أر في حديثه منكرا، وهو صدوق.
وقال ابن المديني: كان أصحابنا يثبتون هشام بن حسان، وكان يحيى بن سعيد يضعف حديثه عنه عطاء، وكان الناس يرون أنه أرسل حديث الحسن البصري عن حوشب.
سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، قال: ذكر لايوب عن هشام عن محمد قال: سألت عبيدة ما ينقض الوضوء؟ فقال: الحديث وأذى المسلم - فأنكره.
قال سفيان بن عيينة: كان هشام أعلم الناس بحديث الحسن.
وكان حماد بن سلمة لا يختار عليه أحدا في حديث ابن سيرين.
وقيل: كان عنده ألف حديث.
قال مكي بن إبراهيم: مات في أول صفر سنة ثمان وأربعين ومائة.
وآخر من حدث عنه عثمان بن الهيثم المؤذن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت