معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرقَةُ القُلاخ:
فعال من القلخ، وهو الضرب باليابس على اليابس، قال أبو وجزة السعدي: أجراع لينة، فالقلاخ فبرقها ... فشواحط فرياضه فالمقسم |
|
قُلاخ:
بالضم، وآخره خاء معجمة، والقلخ والقليخ: شدة الهدير، وبه سمي القلاخ بن جناب بن جلاء الراجز شبّه بالفحل إذا هدر، فقال: أنا القلاخ بن جناب بن جلا ... أخو خناثير أقود الجملا والقلاخ: موضع على طريق الحاج من اليمن كان فيه بستان يوصف بجودة الرّمان، وقيل فيه كلاخ، قاله نصر، وقال جرير: ونحن الحاكمون على قلاخ ... كفينا والجريرة والمصابا قلاخ: موضع في أرض اليمن كانت به وقعة فاختلفوا فيها فكان الحكم لبني رياح بن يربوع فرضي بحكمهم فيها، ويروى على عكاظ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الشاعر المعمر.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: مخضرم نزل البصرة، قال: وأظن القلاخ لقبا له، وله مع معاوية خبر يذكر فيه أنه ولد قبل مولد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأنه رأى أمية بن عبد شمس بعد ما ذهب بصره يقوده عبد له من أهل صفّورية يقال له ذكوان، فقال له معاوية: ذاك ابنه أبو معيط، فقال: هذا شيء قلتموه أنتم، وأنشد القلاخ في ذلك: يسائلني معاوية بن هند ... لقيت أبا سلالة عبد شمس فقلت له: رأيت أباك شيخا ... كبير السّنّ مضروبا بطمس يقود به أفيحج عبد سوء ... فقال: بل ابنه ليزيل لبسي [الوافر] قال المرزبانيّ: وعاش القلاخ حتى تزوّج يحيى بن أبي حفصة مولى عثمان [589] بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم، فهجا آل قيس بن عاصم بسبب ذلك. وحكى دعبل بن علي الخزاعي في أخبار شعراء البصرة، قال: وهرب للقلاخ العنبري عبد يقال له مقسم، فتبعه يسأل عنه فنزل بقوم فسألوه عن اسمه فقال: أنا القلاخ جئت أبغي مقسما ... أقسمت لا أسأم حتّى يسأما [الرجز] وضبطه أبو بشر الآمدي بضم القاف وتخفيف اللام وآخره معجمة، وكذا قال ابن ماكولا وفرّق بينه وبين القلاخ بن حزن السّعديّ، يكنى أبا خراش، فقال في الأول: ذكره دعبل، وفي الثاني شاعر مشهور في دولة بني أمية انتهى. وما أبعد أن يكونا واحدا، وذكرهم الآمدي ثلاثة، الثالث القلاخ المنقري. القاف بعدها الياء |