نتائج البحث عن (قُوهِستان) 2 نتيجة

قُوهِستان:
بضم أوله ثم السكون ثم كسر الهاء، وسين مهملة، وتاء مثناة من فوق، وآخره نون، وهو تعريب كوهستان، ومعناه موضع الجبال لأن كوه هو الجبل بالفارسية وربما خفف مع النسبة فقيل القهستاني، وأكثر بلاد العجم لا يخلو عن موضع يقال له قوهستان لما ذكرنا، وأما المشهورة بهذا الاسم فأحد أطرافها متصل بنواحي هراة ثم يمتد في الجبال طولا حتى يتصل بقرب نهاوند وهمذان وبروجرد، هذه الجبال كلها تسمى بهذا الاسم، وهي الجبال التي بين هراة ونيسابور، وأكثر ما ينسب بهذه النسبة فهو منسوب إلى هذا الموضع، وفتحها عبد الله بن عامر بن كريز في أيام عثمان بن عفان سنة 29 للهجرة، هذه الجبال جميعها اليوم في أيدي الملاحدة من بني الحسن بن الصباح، وقال البشاري: قوهستان قصبتها قائن ومدنها تون وجنابذ وطبس العنّاب وطبس التمر وطريثيث، وقوهستان أبي غانم: مدينة بكرمان قرب جيرفت بينها وبين جبال البلوص والقفص وفيها نخل كثير، وشربهم من نهر يتخلل البلد، والجامع في وسطها، وبها قهندز أي قلعة، قال الرهني: أول بلاد قوهستان جوسف وآخرها إسبيذ رستاق وهي الجنابذ وما يليها، وأهل الجنابذ يدعون أن أرضهم من حدود الجنبذ لأنها بين قائن التي هي قصبة قوهستان، ويدّعي أهل قائن أن إسبيذ رستاق ليست من أرض قوهستان إلا أنها من عمل قوهستان، قال: وعرضها ما بين كرين إلى زوزن وهي مفاوز ليس فيها شيء وإنما عمران قوهستان ما بين النخيرجان ومسينان إلى إسبيذ رستاق، وهذه المدن والقرى التي بقوهستان متباعدة في أعراضها مفاوز، وليست العمارة بقوهستان مشتبكة مثل اشتباكها بسائر نواحي خراسان، وفي أضعاف مدنها مفاوز يسكنها أكراد وأصحاب السوائم من الإبل والغنم، وليس بقوهستان فيما علمته نهر جار إنما هي القنيّ والآبار.

زافر بن سليمان [ت ق] القوهستانى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

نزل الرى، ثم بغداد.
روى عن ليث بن أبي سليم، وابن جريج، وطائفة.
وعنه ابن معين، وابن عرفة، وخلق.
وثقه أحمد، وابن معين.
وكان يجلب الثياب القوهية إلى بغداد.
وقال البخاري: عنده مراسيل، ووهم.
وقال أبو داود: ثقة صالح.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه
لا يتابع عليه.
وقال ابن حبان: كثير الغلط، واسع الوهم، على صدق فيه، يعتبر به.
أخبرنا ابن عساكر، أنبأنا أبو روح، أخبرنا زاهر، حدثنا الكنجروذى، أخبرنا أبو أحمد الحافظ، أخبرنا محمد بن إبراهيم الطيالسي، حدثنا عبد الله بن الجراح، ومحمد بن حميد، قالا: حدثنا زافر، حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن أنس، قال: لما احتلمت أتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال لي: لا تدخل على النساء.
قال: فما أتى على يوم كان أشد منه.
ما رواه عن مالك سوى زافر.
زافر بن سليمان، عن عبد الله بن أبي صالح، عن أنس - مرفوعاً: إذا أنزل الله عاهة صرفت عن عمار المساجد.
رواه عنه محمد بن بكار بن الريان.
وقال النسائي: ليس بذاك، عنده حديث منكر عن مالك.
وقال زكريا الساجي.
كثير الوهم.
[زامل، زاهر]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت