|
كباب:[في الانكليزية] Grill [ في الفرنسية] Grillade معناها (شواء). وعند الصوفية تربية القلب في التجلّيات الصورية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حِسِيُ كُبابٍ:بضم الكاف، وباءين موحدتين بينهما ألف، ويوم حسي كباب: من أيام العرب.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كَبَابُ:
بالفتح، ولا أعرف له معنى في كلامهم إلا أن الكباب الطّباهج وهو اللحم المشويّ أو المقلو، وما أظنه إلا فارسيّا: وهو اسم ماء بعقيق تمرة من وراء اليمامة على عشرة أيام، كذا ضبطه الحازمي، ووجدت في كتاب اللصوص بخط من يوثق به ويعتمد عليه كباب على مثال جمع كبّة، بكسر الكاف: اسم موضع في قول الكلابي: درست معالم دمنة بكباب، ... وخلت من الأهلين والجنّاب يرعى بها لهق أغرّ مسرول ... رمل الجوانب واضح الأقراب وقرأت في نوادر الفراء التي أملاها أبو العباس ثعلب في سنة 283 من النسخة التي كتبت من لفظه بعينها كباب، بضم، وأنشد: ولقد بدا لك، لو تفألت غدوة، ... طرد الركاب ومنزل بكباب فارجع فقد عركوا بأنفذ خزية ... عظة الإله وكبسة الخطّاب |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَكْبَابَة
من (ع ك ب) علم مأخوذ من الفعل عَكَبَ بمعنى عظم وغلظ وتدانت أصابع رجليه بعضها إلى بعض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَبَابًاالجذر: ك ب ب
مثال: أَكَلْتُ كبابًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم. الصواب والرتبة: -أكلتُ كبابًا [فصيحة]-أكلتُ لحمًا مَشْويًّا [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب المثال المرفوض استنادًا إلى ماجاء في اللسان، والقاموس: أن «الكَبَاب: اللحم المشرَّح»، وفي أساس البلاغة: «الكَباب هو اللحم يُكَبُّ على الجمر، يلقى عليه». وقد أوردته معظم المعاجم، وأقره مجمع اللغة المصري ضمن ألفاظ الحضارة. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، الإِنْكِراس - الإِنْكِباب ونحوُه والإِنْغِلال - الدُّخُول ويُقال غَلَلت - دَخَلت فِي الشَّيْء، أَبُو عَليّ، غَلَلتْه - أدْخَلْته وَأنْشد غَلَلْت المَهَارَي بينَها كُلَّ ليْلة وبَيْن الدُّجَى حتَّى أَراها تَمَزَّق أَبُو عبيد، التَّكَدُّس - أَن يُحَرِّك مَنْكِبيه وَكَأَنَّهُ يَرْكَبُ رأسَه والتَّكَاوُس - التَّراكُم، وَقَالَ، انْدَمَج وادَّمَج وانَّمَس أخذَه من النامُوس إِذا دَخَل فِي الشَّيْء واسْتَتَر بِهِ والنَّامُوس - جِبْريلُ عَلَيْهِ السَّلَام، ابْن دُرَيْد، نامَسْته - جعَلْته موضعا لِسِرِّي وكلُّ شَيْء سَتَرت فِيهِ شَيْئا فَهُوَ نامُوسٌ لَهُ، أَبُو عبيد، إنْزَبق وإنْزَقَب - دخَل فِي الشيءِ واستَتَر بِهِ، ابْن دُرَيْد، إنْقَمع فِي بَيته وقَمَع قُمُوعاً - دخَل فِيهِ مُسْتَخْفياً وَبِه سُمِّي قَمَعةُ بنُ إلْياسَ، وَقَالَ، خَشَّ فِي الشيءِ يَخُشُّ خَشّاً وإنْخَشَّ - دخَل فِيهِ وسُمِّي الرجُل مِخَشّاً ويُقال خَبَع فِي المَكَان وإنْخَشَف - دخَل فِيهِ ورجلِ اسَ، وَقَالَ، خَشَّ فِي الشيءِ يَخُشُّ خَشّاً وانْخَشَّ - دخَل فِيهِ وسُمِّي الرجُل مِخَشّاً ويُقال خَبَع فِي المَكَان وإنْخَشَف - دخَل فِيهِ وَرجل مِخْشَف من ذَلِك وَقد تقدّم أنَّ المِخَشَّ والمِخَشَف الجَرِيان، وَقَالَ، إنْشامَ فِي الناسِ - دخَل فيهم، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ تَشَيمَّهم، وَقَالَ، تَخَللَّت الْقَوْم - دخلْت بَين خِلَلهِم وخِلالهم وَمِنْه تَخَلُّل الأسْنانِ، ابْن دُرَيْد، جُسْت القومَ جَوْساً - تخَلَّلتهم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فَجَاسُوا خِلاَل الدِّيار) وَقَرَأَ أَبُو السَّمَّال فحاسُوا خِلالَ الديار وَهُوَ فِي معنى جاسُوا، أَبُو عبيد، انْدمَق الرجلُ - دخَل وأدْمَقْته - أدخلته
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: يُقَال لكل ذِي روح إِذا انكبّ على وَجهه كَبا يكبو وَأنْشد: إِذا استعجَمَتْ للمرء فِيهَا أُمُوره كبا كَبوةً للوجهِ لَا يستقيلها وَقَالَ: كرَسْتُه على رَأسه - قلبتُه وَمِنْه كرسَه الله فِي النَّار - أَي كبّه.
أَبُو عبيد: دمّح الرجل ودنّح ودبّج - طأطأ رأسَه والمستأخِذ - المطأطئ رأسَه من وجع أَو غَيره والمُستدمي - المطأطئ رَأسه يقطُر مِنْهُ الدَّم. الْأَصْمَعِي: رجل مكبّ ومِكباب - كثير النّظر إِلَى الأَرْض. أَبُو عبيد: أَسجد - طأطأ رأسَه وانحنى وَأنْشد: فُضول أزمّتها أسجدَتْ سُجودَ النّصارى لأربابِها فَأَما سجد فَوضع جَبهته فِي الأَرْض - يُقَال سجد يسجُد سُجوداً. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: ساجد وسُجود. ابْن السّكيت: الْمَسْجِد - مَوضِع السّجود وَهُوَ من الشاذ وَسَيَأْتِي تَعْلِيله. ابْن دُرَيْد: كفّر القومُ لمِلكِهم - سجدوا لَهُ فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ النّكْفير - أَن يضع يدَه على صَدره وَأنْشد: وَإِذا سمعتَ بحرْب قيْسٍ بعدَها فضعوا السّلاحَ وكفِّروا تكفيرا قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هَذَا هُوَ التّقليس فَأَما التّكفير فالسجود. صَاحب الْعين: الدّنْقَة - تطأطؤ الرَّأْس ذُلاً وخُضوعاً وَأنْشد: إِذا رَآنِي من بعيدٍ دَنْقا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - عُمَر بن الحُسَيْن بن يَحْيَى، أَبُو حفص البَغْدَادِيّ الحَرِيميّ القَزَّاز الكبّاب، المعروف بابن المُعوَّج. [المتوفى: 612 هـ]-[348]-
شيخٌ مسندٌ، سَمِعَ من أَبِي منصور عَبْد الرَّحْمَن القَزَّاز، وأبي البدر إِبْرَاهِيم الكَرخي، وَأَحْمَد بن علي ابن الْأشقر، وجماعة. وَكَانَ فقيرًا قانعًا يطلبُ. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، والبِرزالي، والضياء، وآخرون، وَتُوُفِّي في سابع ذي الحجة. |