المخصص
|
ابْن السّكيت الكَتِيبَةُ مَا جُمِعَ فَلم يَنْتَشِرْ وَقيل الْجَمَاعَة المُسْتَحِيرةُ من الْخَيل أَبُو عبيد كَتَّبْتُ الكَتَائِبَ هَيَّأْتُهَا وَقَالَ كَتِيبَةٌ شَهْبَاء عَلَيْهَا بياضُ الْحَدِيد ابْن السّكيت البيْضَاءُ الصافِيَةُ الحديدِ أَبُو عبيد كَتِيبَةٌ جَأوَاءُ عَلَيْهَا صَدَأُ الحَدِيدِ وخَضْرَاءُ عَلَيْهَا سَوَادُ الحَدِيدِ وخُضْرَتُهُ وَخَرْسَاءُ صامِتَةٌ من كثرةِ الدُّرُوعِ ليستْ لَهَا قَعَاقِعُ صَاحب الْعين كَتِيبَةٌ خَشْنَاءُ كثيرةُ السِّلاَحِ أَبُو عبيد مُلَمْلَمَةٌ مُجْتَمِعَةٌ ورَمَّازَةٌ تَمُوجُ من نَواحيها ورَجْرَاجَةٌ تَمَخَّضُ لَا تَكَادُ تَسِيرُ ابْن دُرَيْد الرَجَجُ الاضْطِرَابُ وَقد تقدَّم أَن الرَّجْرَاجَةَ من النِّسَاء الَّتِي فِيهَا فُتُورٌ عِنْد القِيامِ أَبُو عبيد جَرَّارَةٌ لَا تَقْدِرُ على السَّيْرِ إِلاَّ رُوَيْداً من كثرتها وَقيل تَجُرُّ كلَّ شَيْء والجَحْفَلُ الجَيْشُ الْكثير وَقد تَجَحْفَلَ ابْن دُرَيْد لَا يَكُونُ جَحْفَلاً حَتَّى يكونَ فِيهِ خَيْلٌ صَاحب الْعين جَيْشٌ صَرِدٌ وصَرْدٌ إِذا رأيتَه من تُؤَدَتِه كَأَنَّهُ جامدٌ لَا يَتَحَرَّك ابْن السّكيت الأَرْعَنُ الجَيْشُ الْكثير الَّذِي لَهُ مثلُ رَعْنِ الجَبَلِ وَهُوَ الأنفُ مِنْهُ يتقدَّمُ فيَسِيلُ فِي الأَرْض صَاحب الْعين كَتِيبَةٌ شَعْوَاءُ مُتَفَرِّقَة مُنْتَشِرَة وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْغَارة ابْن السّكيت الحَضِيرَةُ السَّبْعَة من الرِّجَال أَو الثَّمَانِية والجمعُ حَضَائر وَأنْشد
(رِجَالُ حُروبٍ يَسْعَرُونَ وحَلْقَةٌ ... من الدارِ لَا تأتِي عَلَيْهَا الحَضَائِرُ) وَقيل هِيَ الْأَرْبَعَة أَو الْخَمْسَة يَغْزُونَ وَقيل هم النَّفَرُ يُغْزَى بهم وَقيل هم الْعشْرَة فَمن دُونَهُم الْفَارِسِي حَضِيرةُ العسكرِ مُقَدَّمَتُهُمْ ابْن السّكيت السَّرِيَّةُ مَا بَين خمسةِ أَنْفُسٍ إِلَى ثَلَثمائة غَيره هِيَ نحوُ أَرْبَعمِائَة ابْن السّكيت والخَمِيسُ مَا زَاد على السَّرِيَّةِ وَأنْشد (لَهَا مِزْهَرٌ يَعْلُو الخَمِيسَ بِصَوْتِهِ ... أجَشُّ إِذا مَا حَرَّكَتْهُ اليَدانِ) ابْن دُرَيْد سمي بذلك لِأَنَّهُ يَخْمُسُ مَا وَجَدَ أَي يأخُذُه صَاحب الْعين اعْتَكَرَ العَسْكَرُ رَجَعَ بَعضُه على بعضٍ فَلم يُقْدَرْ على عَدِّهِ وَأنْشد (إِذا أرادُوا أَن يَعُدُّوه اعْتَكَرْ ... ) وَقَالَ عَسْكَرٌ لَجِبٌ مُخْتَلِطُ الأصْوَاتِ ابْن السّكيت المَنْسِرُ مَا بَين الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعين سمي بذلك لِأَنَّهُ مثلُ مَنْسِرِ الطَّائِر يَخْتَلِسُ اخْتِلاساً ثمَّ يَرْجِعُ وَلَا يُزَاحِفُ وَأنْشد (تَقُولُ لكَ الوَيْلاَتُ هَل أنْتَ تَارِكٌ ... ضُبُوأً بِرِجْلٍ تَارَة وبِمَنْسِرِ) أبوعبيد وَهُوَ المِنْسَرُ والمِقْنَبُ الجماعةُ ليستْ بالكثيرة وَقيل هِيَ مَا بَين الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعين ابْن جني وَقيل المِقْنَبٌ ألْفٌ وَقيل مائةٌ ومائتان وأكْثَرُ وَقد تَقَنَّبُوا صَارُوا مِقْنَباً ابْن السّكيت فَإِذا كَثُروا فَهِيَ الفَيْلَقُ ابْن دُرَيْد الفَيْلَقُ الكثيرةُ السِّلاَحِ أَو هِيَ الشديدةُ أَبُو عبيد الفَيْلَقُ اسمٌ للكَتِيبَةِ ابْن السّكيت المَجْرُ أكُثَرها والجَيْشُ أكثْرُ من الكَتِيبَة أَبُو زيد وَالْجمع جُيُوشٌ ابْن دُرَيْد اشتقاقُه من جاشَتِ القِدْرُ جَيْشاً غَلَتْ ابْن السّكيت القُدْمُوسُ مُقَدَّمُ الجَيْشِ واللُّهَامُ الْكثير أصلُه من أَن يَلْتَهِمَ مَا وَقع فِيهِ فَلَا يُرَى أَي يَبْتلِعُه وَأنْشد (عَن ذِي قَدَامِيسَ لُهَامٍ قد دَسَرْ ... ) دَسَرَ دَفَعَ والسُّرْبَةُ بَين عِشرين إِلَى ثَلَاثِينَ وَأنْشد (أمْسَى الفِراشُ مَطِيَّتِي ... وَلَقَد أُرانِي خَيْرَ فارِسْ) (زَوْلاً أفِيءُ عَنِيمَةً ... فِي سُرْبَةٍ والليلُ دامِسْ) غَيره الصُّبَّةُ كالسُّرْبَةِ ابْن السّكيت كَتِيبَةٌ طَحُونٌ تَطْحَنُ كُلَّ شيءٍ وجيشٌ عَرَمْرَمٌ شَدِيد وَأنْشد (تَرَى الأَرْضَ مِنَّا بالفَضَاءِ مَرِيضَةً ... مُعَضِّلَةً مِنَّا بِجَمْعٍ عَرَمْرَمٍ) والهَضَّاءُ الْكثير من الْخَيل وَذَلِكَ لِأَنَّهَا تَهُضُّ كُلَّ شَيْء أَي تَكْسِره وَقد تقدم أَنَّهَا الجماعةُ أيّاً كانتْ وَقَالَ جَيْشٌ كَثِيفٌ غَلِيظٌ وَقد كَثُفَ كَثَافَةً وَتَكَاثَفَ وَيُقَال جَاءَ جَيْشٌ مَا يُكَثُّ أَي مَا يُحْصَى قَالَ وَلَا تُستْعْمَل إِلَّا فِي النَّفْيِ صَاحب الْعين كَتيبةٌ رَدَاحٌ مُجْتَمِعَةٌ كثيرةُ الفُرْسَانِ وَأنْشد (ومِدْرَه الكَتِيبةِ الرَّدَاحِ ... ) وَقد تقدَّم أَنَّهَا الضَّخْمَةُ العَجِيزَةُ من النِّسَاء غَيره الطِّهْلِيسُ العَسْكَرَ الكبيرُ صَاحب الْعين الجُنْدُ الْعَسْكَر الْكَبِير والجمعُ أجْنَادٌ وجُنُودٌ وجُنْدٌ مُجَنَّدٌ مجموعٌ وكتيبةٌ دَوْسَرٌ ودَوْسَرَةٌ مجتمعة ودَوْسَرُ كتيبةُ النُّعْمَانِ سُمِّيَت بِالصّفةِ وَلم تُصْرَف للعَلَمية ابْن السّكيت مُقَدِّمةُ العسكرِ أَبُو حَاتِم قادِمَةُ العَسْكَرِ وقُدَاماهم مُقَدِّمَتُهم وَأنْشد (تَهْدِي قُداماهُ عَرانِينَ مُضَرْ ... ) ابْن دُرَيْد ومُتَقَدِّمُوه كَذَلِك السيرافي التَّقَدُمَةُ والتَّقَدُمِيَّةُ أوَّلُ تَقَدُّم الْخَيل وَقد مَثَّلَ بهما سِيبَوَيْهٍ ابْن السّكيت سَرَعان الْخَيل أوائلُها وسَرعانُ النَّاس أوائلُهم ابْن دُرَيْد سُلُوفُ الْعَسْكَر مُتَقَدِّمُوه وهم السَّلَفُ والسُّلاَفُ صَاحب الْعين سَلَفَ يَسْلُفُ سُلُوفاً تَقَدَّمَ ابْن دُرَيْد النَّفِيضَةُ الجماعةُ يَتَقَدَّمُونَ الجيشَ فَيَنْفُضُونَ الأرضَ لينظروا مَا فِيهَا السكرِي وهم النَّفَضَةُ وَقد اسْتَنْفَضَ القومُ أرْسَلُوا النَّفَضَةَ ابْن السّكيت الطَّلِيعَة واحدٌ وجَمْعٌ وَهِي النَّفِيضَةُ أَبُو زيد وَكَذَلِكَ الرَّبِيئَةُ وَقد رَبَأْتُ القومَ أرْبَأُهُمْ رَبْأً ابْن السّكيت كَوْكَبُ الكَتِيبَةِ مُعْظَمُهَا وَقد تقدَّم أَنه مُعْظَمُ كل شَيْء صَاحب الْعين جَنَاحا العسكرِ جانِبَاهُ ابْن السّكيت الغَلاصِمُ والقَنَابِلُ الجماعاتُ الْأَصْمَعِي واحدتُه قَنْبَلَةٌ ابْن دُرَيْد القَنْبَلُ القِطْعَةُ من الْخَيل مَا بَين الخَمسين فَصَاعِداً الْفَارِسِي وَهَذِه هِيَ الَّتِي تُدْعى المَوْكِبَ وَلم أَجِدْ تَفْسِير المَوْكِبِ صَاحب الْعين الحَرْجَلُ القَطْعَةُ من الخَيْلِ أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ الرَّعْلَةُ والرَّعِيلُ وَقد يكون الرَّعِيلُ من الْخَيل والرِّجَالِ وَأنْشد (وَلاَ أُوَكَّلُ بالرَّعِيلِ الأَوَّلِ ... ) جمعُ الرَّعْلَةِ رِعَالٌ وجمعُ الرَّعِيلِ أرْعَالٌ وأراعيلُ أَبُو عبيد المُسْتَرْعِلُ الخارجُ فِي الرَّعِيلِ والكُرْدُوسُ نَحْو الرَّعِيلِ صَاحب الْعين كَرْدَسَ القائِدُ خَيْلَهُ وَقَالَ البَرَازِيقُ جماعةُ خَيْلٍ دون المَوْكِبِ وَأنْشد (تَظَلُّ جيادهُ مُتَمَطِّراتٍ ... بَرازِيقاً تُصَبِّحُ أَو تُغِيرُ) ابْن دُرَيْد البِرْزِيقُ فارسيٌّ معرَّب قيل هُمُ الفُرْسان وَقيل الجماعاتُ من النَّاس أَبُو زيد عسكرٌ لَكِيكٌ على قَوْلهم دِخَاسٌ وجَيْشٌ هَطَلَّعٌ كثير صَاحب الْعين التَّوُّ من الْخَيل الألْفُ ومَرْكَزُ الجُنْدِ الموضِعُ الَّذِي أُمِرُوا بلُزُومِهِ والثُّكَنُ مَرَاكِزُ الجُنْدِ على راياتهم ومُجْتَمَعُهُم على لِواء صاحِبِهِم وعَلَمِهم وَإِن لم يكن هُنَاكَ لِواءٌ وَلَا عَلَم يُقَال هم على ثُكْنَتِهم وثُكْنَاتِهم والجَمْرَةُ كلُّ قومٍ يَصَيرُونَ إِلَى قِتَالِ مَنْ قَاتَلَهُمْ لَا يُخَالَطُونَ أَحَداً وَلَا يَنْضَمُّونَ إِلَى أحد تكون القبيلةُ نفسُها جَمْرَةً تَصْبِرُ لمُقارعةِ القِتَال كَمَا صَبَرَتْ عَبْسٌ لِقَيْس كُلِّهَا بلغَنَا عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ أَنه سَأَلَ الحُطَيْئَةَ عَن ذَلِك فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ كُنَّا ألفَ فَارس كأننا ذَهَبَةٌ حَمْرَاء لَا نَسْتَجِيرُ وَلَا نُحَالِفُ وبعضُ النَّاس يَقُول كَانَت القبيلةُ إِذا اجْتمع فيهمَا ثلثمِائة فارسٍ صَارَت جَمْرَةً والتَّجْمِيرُ تَرْكُ الجُنْدِ فِي نَحْرِ العَدُوِّ وَلَا يَقْفُلُونَ وَقد نُهِيَ أَن تُجَمَّرَ غُزَاةُ الْمُسلمين فِي ثُغُورِ المُشْرِكينَ أَبُو عبيد جَهَرْتُ الجَيْشَ واجْتَهَرْتُهُمْ إِذا كَثُروا فِي عَيْنِكَ وَكَذَلِكَ الرجل ترَاهُ فِي عَيْنِكَ عَظِيما وَأنْشد (كانما زُهَاؤُهُ لمن جَهَرْ ... لَيْلٌ وَرِزُّ وَغْرِه إِذا وَغَرْ) أَبُو زيد مَا فيخم أحدٌ تَجْتَهِرُهُ عَيْنِي أَي تَأْخُذُه ابْن السّكيت عَسْكَرٌ خالُّ ومُتَخَلْخِلٌ لَيْسَ بِمُحْتَشِّ يَعْنِي مُجْتَمِعاً ابْن دُرَيْد عسكرٌ خالٌ بِالتَّخْفِيفِ كَذَلِك أَبُو عُبَيْدَة العَرَاجِلَةُ جماعةٌ من الرَّجَّالة واحدُهم عَرْجَلَةٌ وَأنْشد (عَرَاجِلَةٌ شُعْثُ الرُّؤُوسِ كأنَّهُمْ ... بَنُو الجَنِّ لَمْ تُطْبَخْ بِقِدْرٍ جَزُورُها) أَبُو حنيفَة وَهِي الحَرْجَلَةُ والخَشْخَاشُ من الرَّجَّالةِ وَأنْشد (فيوماً بِهَضَّاءٍ وَيَوْما بسُرْبَةٍ ... وَيَوْما بخَشْخَاشٍ من الرَّجْلِ هَيضَلِ) الهَيْضَلُ الجيشُ والهيضَلُ الرَّجَّالةُ صَاحب الْعين الهَيْضَلَة والهَيْضَلُ الجماعةُ المُتَسَلِّحَةُ ابْن السّكيت هِيَ الجماعةُ يُغْزَى بهم لَيْسُوا بالكثير وَقد قدَّمْتُ أَن الهَيْضَلَةَ الجماعةُ من غير تَحْدِيد بغَزْوٍ وَلَا تَسَلُّح الزجاجي الشَّوْكَلُ الرَّجَّالَةُ وَقيل هِيَ المَيْمَنَةُ والمَيْسَرَةُ من العَسْكر غَيره الهَوْش القَوم المُجْتَمَعُونَ فِي الْحَرْب ابْن دُرَيْد خَرَجُوا مُتَسَانِدِينَ إِذا خَرَجُوا على راياتٍ شَتَّى وَقَالَ رآبيل العربِ الَّذين كَانُوا يَعْدُونَ على أرْجُلِهِمْ وحْدَهُمْ نحوُ تَأَبَّط شَرّاً والشَّنْفَرَى وسُلَيْكِ بن السُّلَكَةِ وَأَوْفَى بن مَطَرٍ صَاحب الْعين الحَرْشَفُ الرَّجَّالَةُ وَأنْشد (لاقَى جَذِيمضةَ فِي جَأواءَ مُشْعَلَةٍ ... فِيهَا حَرَاشِفُ بالنِّيرَانِ تَرْتَشِقُ) ثَعْلَب كَتِيبَةٌ ثَعُول كثيرةُ الحَشْوِ والتُّبَّاعِ وَأنْشد (فأَتْبَعْتُم فَيْلَقاً كالسَّرابِ جأْوَاءَ تَتْبَعُ شَجْباً ثَعُولاً ... ) وعُرَامُ الجَيْشِ حِدَّتُهم وشَرُّهُمْ وشِدَّتُهُم وَأنْشد (وَإِنَّا كالحَصَى عَدَداً وَإِنَّا ... بَنُو الحَرْبِ الَّتِي فِيهَا عُرَامُ) العُرَامُ الأّذَى وَمِنْه عَرَمَ الغُلاَمُ يَعْرُم ويَعْرِم عَرَامَةً وعُراماً فَهُوَ عارِمٌ وَعَرِمٌ وَقد عَرَمَنَا صَبِيُّكُمْ وعَرَمَ علينا يَعْرُمُ ويَعْرِمُ عَرامةً وعُراماً أشِرَ ومَرِحَ قَالَ (وَفِي بعضِ أَخْلاَقِ الغُلاَمِ عُرَامُ ... ) والعَدِيُّ أوَّلُ من يَحْمِلُ من الرَّجَّالَةِ والعَدِيُّ أَيْضا أوَّلُ مَا يحملُ من الْغَارة وَقد تقدَّم أَنه الْجمع من النَّاس والعاديةُ خيلٌ مُغيرةٌ صَاحب الْعين الزَّحْفُ الجماعةُ يَزْحَفُونَ إِلَى عَدُوِّهِم أَي يَمْشُونَ وَالْجمع زُحُوفٌ وَفِي التَّنْزِيل {{إِذا لَقِيتُم الَّذين كَفَرُوا زَحْفاً}} {{الْأَنْفَال 15}} وَقد زَحَفْتُ إِلَيْهِ أزْحَفُ زَحْفاً وزُحُوفاً والفَرْضُ الجُنْدُ يُفْتَرَضُونَ والجمعُ الفُرُوضُ والنَّفْرُ والنَّفِيرُ القومُ يَنْفِرُونَ مَعَك وَيَتَنَافَرُونَ فِي القِتَالِ والجمعُ أنْفَارٌ |