المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الكحالة
هو من فروع علم الطب وهو علم باحث عن حفظ صحة العين وإزالة مرضها وموضوعه عين الإنسان وغرضه ونفعه ظاهران لا يخفيان على المتأمل والكتب التي ألفت فيه كثيرة حسنة. ومنها تذكرة الكحالين وتركيب العين ورسالة الكي وشفاء العيون وكشف الرين في أحوال العين وصور العيون ونتيجة الفكر في أحوال البصر ونور العين والمهذب وغير ذلك ومن الكتب الجديدة التأليف فيه كتاب ضياء النيرين في مداواة العينين طبع بمصر ووقفت عليه فوجدته أنفس الكتب في علاج أمراض العين وهو للشيخ العالم الماهر أحمد بن حسن الرشيدي ألفه باسم محمد علي باشا مصر. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الوطنية والمؤسسين للحزب الحر الدستوري عام 1920 م في تونس، ناضل في صفوفه حتى الاستقلال، وتطوع لنجدة المجاهدين في الحرب الليبية الإيطالية، وسجن هناك بالساحل.
كتب في صحف تونسية وشرقية لمناصرة قضايا المسلمين (¬1). له كتب مخطوطة، وكتاب مطبوع بعنوان: أضواء على تاريخ الصحافة التونسية (1860 - 1970 م) - تونس: دار بوسلامة، 1392 هـ، 297 ص. عمر رضا كحالة (1323 - 1408 هـ) (1905 - 1987 م) أحد أبرز أعلام دمشق. واحد من المؤرخين المسلمين الذين وضحوا مؤلفات عديدة ساهمت في توثيق وثبت العديد من جوانب التاريخ الإسلامي. وكان آخر أعماله التي ¬__________ (¬1) مشاهير التونسيين ص 406. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - د ت: إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكَحَّالُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
بَصْرِيٌّ حَسَنُ الْحَدِيثِ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ الْخُزَاعِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - خ: خالد بن يزيد الكاهلي الكُوفيُّ المقرئ المجود، أبو الهيثم الكحّال. [الوفاة: 211 - 220 ه]
من أصحاب حمزة الزّيّات. رَوَى عَنْ: شيخه حمزة، وإسرائيل، والحسن بن صالح الفقيه. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، ومحمد بن الحَجّاج الضَّبّيّ، وآخرون. وقرأ عليه سهل بن محمد -[307]- الجلاب وغيره. وعنه قال: قرأت على حمزة، فقال لي حمزة: حسنها لا جعلني الله فداك. مات سنة اثنتي عشرة. وقال مُطَيِّن: سنة خمس عشرة. وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - عثمان بن عمرو الْبَصْرِيُّ الكَحَّال، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل الكوفة. -[395]- عَنْ: مبارك بن فضالة، ومحمد بن مروان العجلي. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو حاتم؛ قاله ابن أبي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - عبد الرّحمن بن المُظفّر بن عبد الرحمن بن محمد، أبو القاسم السُّلَميّ المصريّ الكحَّال النَّحْويّ. [المتوفى: 454 هـ]
قال السِّلَفيّ: كان ليِّنًا في الحديث على ما ذكروا، واللَّه يعفو عنه. قلت: روى عَنْ أَبِي بَكْر أَحْمَد بْن محمد المُهندِس، وغيره. روى عنه أبو زكريّا البخاريّ، والرّازيّ في مشيخته، وغير واحد. تُوُفّي بمصر في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - إبراهيم بن إسماعيل بن غازي، أبو إسحاق الحَرّانيّ الكَحَّال الصَّائغ الشَّاعر، المعروف بالنَّقيب. [المتوفى: 622 هـ]
لَهُ معرفةٌ حسنة بالطِّبِّ والكُحْلِ. وكان طريفًا، كيِّسًا، مطبوعَ العِشْرَةِ. ذكره الصّاحِبُ أبو القاسم في " تاريخ حلب "، وقال: دخل حلب غيرَ مرّةٍ، وروى عن أبيه يسيرًا. روى لنا عنه أبو محمد بن شُحانه الحَرّانيّ، وسُلَيْمان بن بُنيمان. وأنشدني أبو مُحَمَّد عبد الرحمن بن عمر بن شحانة بحرّان، قال: أنشدني إبراهيمُ النقيب لنفسه: خيالٌ لِسَلْمي زَارَ وَهْنًا فَسَلَّما ... فَشَفَ ولَمْ يَشْفِ الغَليلَ مِنَ الظَّما وما زَارَني إلّا خِدَاعًا وعَاتِبًا ... عَلَى نعسةٍ كَانَتْ لِلُقْيَاهُ سُلَّمَا وأعجبُ ما في الأَمْرِ أَنِّي أهْتَدِي لَهُ ... خيالٌ إلى مِثْلِ الخيال وأسقما -[698]- أَظُنُّ أَنِيني دَلَّة أيْنَ مَضْجَعِي ... ودَلَّهَهُ حَرُّ الهَوى فَتَضَرَّمَا ولَوْلا انطِبَاقُ الْجَفْنِ بالْجَفْنِ لَمْ يذر ... وَلَكِنَّني وَهَّمْتُه فَتَوهَّما أَيا رَاكِبًا يَطْوي الفَلا لِشِمِلَة ... أمونٍ تُبارِي الرِّيحُ في أُفُقِ السَّمَا لَكَ اللهُ إنْ جُزْتَ العَقِيقَ وَبَابَه ... وشَارَفْتَ أَعْلَى الوَادِيَيْنِ مُسَلِّما فَقِفْ بِرُبَى نجدٍ لَعَلَّكَ مُنْجِدِي ... وَرُمَ رَامةً ثُمّ الوِهَا بلوى الحِمَى وسَلِّم وَسَلْ لِمَ حَلَّلُوا قَتْلَ عاشقٍ ... عَلى جَفْنِه أَضْحَى الرُّقَادُ مُحَرَّمَا أَيَجْمُلُ أَنْ أَقْضِي ولم يقض لي شفا ... وأظلم لا ظُلْمًا رَشَفْتُ ولا لَما لَئِن كَانَ هذا في رِضَى الحُبِّ أَوْ قَضَى ... بِهِ الحُبُّ صَبْرًا لِلقَضَاءَ ونعْمَ مَا قال لي ابن شحانة: تُوُفّي إبراهيم النقيب بحرَّان في سَنَةِ إحدى وعشرين. وقرأتُ في " تاريخ " أبي المحاسن بن سلامة المكشوف: وفي سابع جُمَادَى الآخرة مات الحكيمُ الأجلّ، الشاعرُ، الكحَّال، الصّائغ للذَّهب والفضّة والكلام، أبو إسحاق إبراهيم ابن الحكيم إسماعيل بن غازي النقيب، وكان رجلًا كريماً، سخيّاً، شجاعًا ذكيًّا، طَيِّبَ الأخلاق، حسن العِشرة، مليحَ الشمائل، لَهُ شعر رقيق يُغَنَّى به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - أَبُو القاسم بْن خليفة، بْن يُونُس بْن أَبِي الْقَاسِم بْن خليفة، الحكيم سديدُ الدّين الأَنْصَارِيّ، الخَزْرَجيّ السّعديّ العباديّ، الكحّال، المعروف بابن أَبِي أُصَيْبَعَة، [المتوفى: 649 هـ]
والد صاحب " تاريخ الأطبّاء " موفَّق الدّين. وُلِدَ بالقاهرة سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة، واشتغل بِهَا هُوَ وأخوه الطّبيب رشيدُ الدّين، وبرع السديد في الكحل ورزق فيه حَظْوة، وكان فِي المارستان النُّوريّ، وقلعة دمشق، ومات في ربيع الآخر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - طاهر بن أبي الفضل محمد بن أبي الفَرَج طاهر بن أبي عبد الله بن الخضر الحكيم، العالم محيي الدين، أبو الفَرَج، الكحّال، الأنصاريّ، الصُّوريّ الأصل، الدّمشقيّ. [المتوفى: 665 هـ]
ولد سنة سبعٍ وتسعين وخمسمائة بدمشق، وسمع من عمر بن طَبَرْزَد، ومحمود بن هبة الله الجلاليّ، وأبي اليُمن الكِنْديّ، وجماعة كثيرة. روى عنه الدّمياطيّ، وأبو محمد الفارقيّ، وأبو علي ابن الخلال، والصدر الأرموي، والعماد ابن البالسي، والشّرف صالح بن عربْشاه، والبهاء بن المقدِسيّ، وآخرون، وكان حانوته باللّبّادين. تُوُفّي في الثّاني والعشرين من ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - شَبِيب بْن حمدان بْن شَبِيب بْن حمدان بْن شَبِيب بْن محمود، الأديب، العالم، الطّبيب، الكحّال، البارع، تقيُّ الدِّين، أبو عَبْد الرَّحْمَن الحرّانيّ، الشاعر، [المتوفى: 695 هـ]
نزيل القاهرة. أخو الشَّيْخ نجم الدِّين. وُلِدَ بعد العشرين وستّمائة بيسير، أو فيها، وسمع من ابن روزبة، -[814]- والفخر الإربليّ، كتب عَنْهُ الدّمياطيّ، والقدماء. وكان فِيه شهامة وقوّة نفْس، وله أدب وفضائل. وقد عارض " بانت سعاد " بقصيدةٍ طنّانة يقول فيها: أباد بي وخدها البيدا فقر ... بها طرفي وقربها وجناء شمليل إلى النبي رسول الله إنَّ له ... مجدًا تَسَامى فلا عرضٌ ولا طولُ مجدٌ كبا الوهْمُ عن إدراك غايته ... وردّ عقل البرايا وهو معقولُ مطهّر شرَّف اللَّه العبادَ به ... وساد فخرًا به الأملاكَ جبريلُ طُوبَى لِطيبةَ بل طُوبى لكلّ فتًى ... له بطِيب ثراها الْجَعْدِ تقبيلُ تُوُفّي التّقيّ شَبِيب الكحّال بالقاهرة في الثامن والعشرين من ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة الكحالين
فارسية. لأبي زين: محمد الكحال. جمعها من: (تذكرة الكحالين) ، وغيرها. ورتبها على: خمسة وعشرين بابا. أولها: (الحمد لله خالق الأبصار، وفاطر الأنوار ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الكحالة
هو: من فروع علم الطب. وهو: علم باحث عن حفظ صحة العين، وإزالة مرضها. وموضوعه: عين الإنسان. وغرضه، ونفعه: ظاهران. والكتب التي أُلفت فيه كثيرة، منها: (تذكرة الكحالين) . و (تركيب العين) . و (رسالة الكحالين) . فارسي. و (شفاء العيون) . و (كشف الزين، في أحوال العين) . و (صور العيون) . و (نتيجة الفكر، في أحوال البصر) . و (نور العيون) . و (المهذب) ... وغير ذلك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن أبي بكر بن المهندس، وغيره.
قال السلفي: لين في الحديث. |